الفصل 21 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
24
كلمة
2,493
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

ذهب طارق مع منار إلى منزلها، ومنار كانت منهارة من العياط وقاعدة على الأريكة. طارق: بحدة وهو واقف، عاجبك كده كسفتي نفسك وكسفتيني معاكي قدام الناس؟ عقلك كان فين للدرجادي؟ حبك لجاسر عماكي، خلاكي مش شايفة بتعملي إيه؟ إيه اللي هببتيه في الفرح دا؟ إزاي تعملي كده؟ منار: مسحت دموعها، لو سمحت يا طارق... طارق: بعصبية قاطعها، لو سمحت إيه وزفت إيه على دماغك؟ دا إنتي كان ناقص تحضنيه وتبوسيه وتقعدي مكان عروسته.

منار: إيه الكلام اللي بتقوله دا؟ إزاي تكلمني كدا؟ إنت اتجننت؟ طارق: قرب لها ومال بجذعه العلوي لها ومسك مرفقها بشدة، اتجننت؟! دا أنا لسه هتجنن، وأوريكي الجنان على أصوله. منار: حاولت تشد يدها لكنه متحكم بيها جامد، اطلع بره، اطلع بره مش عايزاك، مش عايزة أشوفك. طارق: بتوعد، مش بمزاجك يا هانم، وزي ما أحرجتيني قدام الناس، لازم أخد حقي منك الأول. منار: بخوف وهي تبتلع ريقها، يعني إيه؟ تقصد إيه؟

طارق: ترك يدها وهو واقف قدامها، يعني إنتي مراتي وعايز حقي يا منار يا عادلي. منار: وقفت قصاده بضيق وحدة وهي تمسح دموعها، لا إنت اتجننت رسمي بقي. طارق: بحدة، اتجننت علشان عايز حقي؟ وبالنسبة لعينيكي اللي كانت هتاكل جاسر أكل في الفرح، ورقصك ليه وحواليه في الفرح مكنش جنان؟ أنا مش همشي من هنا إلا لما أخد حقي منك يا منار. منار: طارق، إنت زودتها، اطلع بره. طارق: مش طالع. منار: يبقى إنت اللي عايز كده، طلقني.

طارق: ضحك بسخرية وهو يلف حولها، حاضر بس لما أتجوزك بقي الأول. وقرب منها وهو خلفها وضمها له ومسك بيده الواحدة يداها الاثنتين. منار: بتعمل إيه يا طارق؟ بطل جنان. طارق: ضمها له بشدة وهو خلفها ويحرك يده الأخرى على أنحاء جسدها وهو يهمس بإذنها، إنتي مراتي ودا حقي. منار وهي بتبعده عنها، طارق وقعها على الأرض جامد، بصت له بخوف. منار: طارق، اعقل. طارق: هبط فوقها بشهوة، وإنتي خليتي فيا عقل.

وصار أعلى منها وهو يقبلها بشهوة، وهي تحاول إبعاده وضربه، ولكنه كان متحكم في كل إنش منها. منار بدأت تنهار بعياط وتستسلم له، مكنتش قادرة تقاوم لا نفسيًا ولا جسديًا، طارق استغل ضعفها أكثر حتى إنه تجاهل انهيارها وبدأ يستمتع بلذة بكل ما تمتلكه من أنوثة بشهوة حيوانية شرسة، حتى استساغ بأنوثتها الطاغية ودمر حصونها بعدما أفقدها عذريتها فأغمي عليها. طارق: بسعادة بعد إنهائه من تدمير حصنها، دا إنتي طلعتي فرسة وأنا الخيال.

ثم نظر لها وهي مغمى عليها بشهوة حيوانية دنيئة، وقام مرة أخرى عليها وبدأ يحضنها ويقبلها باغتصاب زوجي مهين قتل مشاعرها الأنثوية كأنها جثة بلا شعور ولا إحساس، مجرد جسد خرجت منه الروح... ... بعد انتهاء الفرح ركب جاسر ودنيا السيارة بقيادة السائق، ضم جاسر دنيا بحب في الكنبة الخلفية وهي تجلس بجواره. جاسر: قبلها من جبينها بحب، مبروك يا حبيبي. دنيا: بسعادة، مبروك عليا إنت. جاسر: مبسوطة؟

دنيا: قوووي، الفرح كان يجنن، كان قمر قوي. جاسر: والنعمة ما كان في قمر غيرك في الفرح. دنيا: بتذمر، بس الزفتة منا... جاسر: وضع يده على فمها، باااس، مش عايز أي حاجة تعكر سعادتنا، ولا تضايقك في يوم فرحك. دنيا: بسعادة، حضنته. جاسر: مسّ على شعرها بحب، هنقضي أجمل هاني مون، الطيار مستنينا علشان يودينا الساحل، بسرعة شوية يا عم محمد. السائق محمد: حاضر يا باشا. دنيا: كنا سافرنا الساحل بكرة ولا بعده، مستعجل ليه كده؟

جاسر: ضمها ليه بشوق ووضع رأسها على صدره، مش عايز ولا دقيقة تضيع من الـ هاني مون بتاعنا. مش هو شهر برضه. دنيا: (ضحكت) لو عايز أكتر أنا معنديش مانع. جاسر: (ضحك) لما نشوف هتقدري ولا هتهنجي مني. دنيا: (خبطته على صدره وهي مكسوفة من السائق وبصوت منخفض) اتلم. جاسر: والنعمة ملموم أهو، هو أنا لسه عملت حاجة. ....... من الجهة الأخرى بعد انتهاء الفرح وخروجهم من القاعة. نهى: أنا مروحة. وابتدت تمشي، يوسف مسك إيدها.

يوسف: أنتي رايحة فين. نهى: (شدت إيدها ولكن يوسف كان متحكم بيها) إيه اللي رايحة فين دي، مروحة طبعًا. يوسف: (ترك إيدها بإشارة من يده باعتراض) مع نفسك كده مروحة. نهى: (بتريقة) لا واخدة شنطتي في إيدي. يوسف: (بحدة) أنا ما بهزرش، أنتي عارفة الساعة كام دلوقتي. نهى: آه، خمسة الفجر. يوسف: آه وبالسهل كده، أنتي عبيطة يا بت. نهى: (بضيق) اللهم ما طولك يا روح. يوسف: عايزة تروحي لوحدك في الوقت ده.

نهى: على فكرة أنا معايا عربيتي، بس راكناها بعيد شوية علشان كان في زحمة هنا. يوسف: (بصلها وبتأمر شاورلها بيده) اركبي يلا. نهى: (قطبت حاجبيها) أركب فين. يوسف: معايا. نهى: (رفعت سبابتها في وجهه) لا احترم نفسك أنت فاكرني إيه، أنا واحدة محترمة مش علشان سكتلك هتسوق فيها وأركب معاك. يوسف: (قربلها ومسك سبابتها ونزلها وبتحذير) هتعملي إيه يعني. نهى: (بخوف وتوتر) ها ها هعرف أنا رايحة فين بس. يوسف: (ابتسم نصف ابتسامة)

هوصلك بيتك، علشان مينفعش تروحي البيت لوحدك كده بالليل. نهى: وعربيتي أسيبها، لتتسرق ولا حد يطمع فيها. يوسف: (ركب سيارته) اتنيلي اركبي دي تلاقيها عربية مهكعة. نهى: (ركبت معاه) لا على فكرة دي دايو لانوس ٢٠٠٨. يوسف: (ضحك بصوت عالي) بالله عليكي ما مكسوفة تقولي كده. نهى: لا، ليه يعني. يوسف: (وهو يقود سيارته وهي آخر موديل بسخرية) لا ولا حاجة. نهى: هو أنت فعلًا صاحب جاسر بيه، أصل ولا مرة شفتك معاه ولا جيتله الشركة.

يوسف: احنا مش طلعنا سلمنا عليه سوا، يبقى إزاي معرفوش بقى، أنا وجاسر أصحاب من زمان، بس أنا شغلي كله بره بعثات وكده. نهى: وإيه اللي جابك مصر. يوسف: عايز أهدى شوية وأستريح من الشغل، (وبتريقة) حظي علشان أشوفك. نهى: (بتمتمة) ده حظي أنا الأسود. يوسف: على فكرة سمعتك. نهى: (ابتلعت ريقها وشاورت له على منزلها) البيت هنا. ثم وقف العربية ونزلت. يوسف: مفيش حتى شكرًا. نهى: (نزلت وبصتله من فوق لتحت بقرف) لا مفيش.

وسابته جريت على بيتها. يوسف: يا جزمه. ......... ذهب عصام الصياد إلى منزله، فوجد فارس ابنه ملقى أمام الفيلا، هبط من سيارته. عصام: (بخضة) فارس مالك في إيه. فارس مغشي على الأرض وجسده كله كدمات وبه جرح في الوجه عميق مكنش قادر يتكلم. عصام: طلب له الطبيب، ونادى على أمن الفيلا، أنت يا حمير ياللي جوه. خرج الأمن بسرعة وأدخلوا فارس للداخل في غرفته حتى أتى الطبيب ليكشف عليه. عصام: (بخضة) ابني ماله في إيه يا دكتور. الطبيب:

(بعد انتهاء الفحص) حالته سيئة جدًا لازم يروح المستشفى حالًا. عصام: (بخوف وخضة) ننقله. اتصل الطبيب على المستشفى وتم نقل فارس لإسعافه. الطبيب: هو عامل حادثة ولا إيه. عصام: مش عارف يا دكتور، هو في إيه ما تطمني. الطبيب: اطمن، هو بس جسمه كله متكسر وهنجبسه، لكن الجرح اللي في وشه عميق الدكتور جوه بينظف الجرح وهيخيطه. عصام: يعني ابني هيعيش يا دكتور. الطبيب: آه إن شاء الله، لكن... عصام: (بخضة) لكن إيه. .......

معتز وصل سارة بسيارته تحت منزلها. سارة: مش حاسس إنك اتسرعت شوية. معتز: (بعدم فهم) اتسرعت في إيه. سارة: (بتوتر) إن.. انك ترتبط بيا. معتز: انتي شايفة كده؟ سارة: خايفة. معتز: مسك إيديها بحب، خايفة مني؟ سارة: خايفة في يوم تعايرني بـ.. معتز: بإيده التانية وضعها على شفايفها، أنا بحبك يا سارة. ثم حرك يده على خدها بلمسة حنان منه. معتز: اللي بيحب بجد مبفكرش غير في سعادة اللي بيحبه وبس، بتحبيني يا سارة؟

سارة: بكسوف هزت راسها بالتأكيد. معتز: ضحك، مكسوفة مني؟ سارة: ضحكت. معتز: عايز أسمعها. سارة: بكسوف بحبك. معتز: حرك يده من خدها إلى حول عنقها وهو يقترب من شفايفها ويطبع قبلة رقيقة عليها، بحبك يا سارة قوي. ثم ابتعد قليلًا. سارة: بكسوف بعدت عنه. معتز: بإذن الله أول ما تخلصي شهور عدتك، هاجي أتقدملك ونكون لبعض. سارة: بسرعة كده؟ معتز: ولا إيه لزمته التأخير، ولا لسه خايفة؟ سارة: بقلق، الصراحة أه.

معتز: ضمها لحضنه، متخافيش يا روكة أنا بحبك ومستحيل أسيبك أو أتخلى عنك. ..... ياسمين ذهبت إلى منزلها وآثار الكدمات على وجهها وجسدها، طلبت لها والدتها طبيبًا حتى يعالجها، أتى الطبيب وفحصها وكتب لها على العلاج، وطلب طبيب جراحة تجميل لها ليخيط الجرح العميق على وجهها تحديدًا على خدها. ياسمين وهي تنظر لنفسها في المرآة وآثار الكدمات على وجهها وجسدها، وتضع يدها على الشاش الذي على خدها مكان الخياطة.

ياسمين: بضيق تناولت علبة البرفان وخبطتها في المراية، وبصوت عالي، دا كله علشانك يا دنيا، دا كله عشانك، لازم تموتي عشان أخلص منك. والدة ياسمين عفاف سيدة مسنة كبيرة في السن هزيلة الجسد. عفاف: دخلت بخضة على الصوت، في إيه يا ياسمين مالك؟ ياسمين: بصوت عالي حاد، مش عايزة أشوف حد، اطلعي بره. عفاف: بقلة حيلة، مش هتقوليلي يا بنتي إيه اللي عمل فيكي كده وكنتي الأسبوعين اللي فاتوا فين؟

ياسمين: بعين مليئة بالشرارة، قربتلها ومسكتها من ياقة الجلابية، اطلعي بره بدل ما أرميكي في دار مسنين وأخلص منك، مش عايزة أشوف وشك. عفاف: بخوف وبكاء، حاضر يا بنتي.. حاضر. وخرجت، قفلت ياسمين الباب بشدة خلفها. عفاف وهي مريضة تكاد تجر قدمها إلى أقرب كرسي وبدموع وقلة حيلة، ربنا يهديكي يا بنتي. ياسمين بغرفتها.

ياسمين: ليييييه كل حاجة عند دنيا وأنا لااااا، ليه هي تفرح وتتجوز وأنا لااااا، لييييه الكل بيحبها وأنا لاااااا، ليه عندها فلوس كتير وأنا لااااااااااااااااااا. فلاش باك (أمر جاسر الحديدي معتز بأن يذهب إلى المخزن ويترك فارس وياسمين ولكن قبل أن يتركهم يعطيهم هدية فرحة ........ معتز ذهب للمخزن وشاهد فارس وياسمين ملقيان على الأرض وآثار الضرب عليهما. معتز: وهو ينظر إلى الرجالة، لا مقصرتوش يا رجالة. ثم نظر إلى فارس وياسمين.

معتز: أخيرًا هتروحوا بمناسبة فرح جاسر بيه الحديدي على دنيا. فارس: بصوت متقطع، بج.. بجد.. هت.. هتسيبونا؟ ياسمين: (بضيق وسخرية وصوت متقطع) إحنا نضرب وهي تفرح. معتز: (بسعادة وسخرية مصطنعة) ياااه على كمية الحقد! والله شوية اللي أنتوا فيه. فارس: (بيقف عشان يمشي) أنا همشي. معتز: (قرب له وذقه بإيده) مش بالساهل كده يا مان. فارس: (وقع) إيه رجعت في كلامك؟ ياسمين: (بسخرية وحقد) إيه هتسيبونا بعد الفرح؟

معتز: لا جاسر بيه قلبه رحيم، عشان كده قرر يسيبكم يوم فرحه. قالي يا معتز حرام أنا أفرح وفارس وياسمين ما يفرحوش معايا. ياسمين: (بسخرية) إيه عازمينا على الفرح؟ معتز: لا مش للدرجادي. أنتي آخرك تمشي من الشارع اللي جنب الفرح. فارس: طيب هنمشي إمتى؟

معتز: اللي عايز يمشي يتفضل حالًا يمشي، لكن مش قبل ما ياخد هدية فرح جاسر بيه ودنيا هانم، وإنها تسيب له علامة جميلة في وشه، عشان كل ما يشوف نفسه في المراية يفكر إن اللي يقرب من عيلة الحديدي إيه اللي بيحصل له. فارس: علامة إيه؟ أنتوا هتعملوا إيه؟ معتز: (شاور للرجالة) يلا. قامت الرجالة بمسك يد وقدم فارس، وأتى شخص وبيده سلاح أبيض وجرحه بوجه فارس باحترافية. فارس: (بألم) آآآآآه. ياسمين: (بتحاول تبعد عنهم) لااااا وشي لااااا.

معتز: دا أنتي نصيبك نصيب الأسد، يا خاينة، تغدري بصحبتك عشان مين؟ (ثم شاور على فارس وهو بيتألم) دا! ثم أشار للرجال: الدور على الحلوة. ذهبت الرجالة ومسكوا ياسمين، وجرحوها في وجهها جرح عميق. ياسمين: (بألم) لاااااااااااااااا. معتز: (للرجالة) ارموهم في العربيات، وارموا كل واحد قصاد بيته. معتز: (بتحذير لفارس وياسمين) اللي يفكر يقرب لدنيا هانم أو لحد من عيلة الحديدي، هتكون نهايته الموت. باااااك. ياسمين: (بشر)

هدمرك يا دنيا، مش هسيبك غير لما أدمرك. ....... هبطت الطائرة الخاصة بجاسر في منطقة هادئة في الساحل الشمالي صباحًا أمام الشاليه على البحر، وهبط منها جاسر ودنيا، وذهبت الطائرة مرة أخرى. شاليه فخم يشبه القصور، مكون من دورين ريسبشن وصالون وسفرة ومطبخ وتواليت، والدور الثاني غرفتين جناح كبار كل جناح به W.C الخاص به وحديقة أمامية. دنيا: (بصت حواليها لقت كام شاليه بالعدد حولها) إيه دا هو ما فيش حد غيرنا؟ جاسر:

(حملها بفستان الفرح) وأنتي عايزة مين غيرنا؟ دنيا: (مدت يدها حول عنقه بسعادة) مش عايزة حد. جاسر: (غمز لها بعبث وهو بيفتح الباب) وأنا مش عايز غيرك. ثم تركها جاسر في الريسبشن، دنيا نزلت وجريت بهزار بعيد عنه. جاسر: (بهزار) هو إحنا لسه هنجري؟ دنيا: (بسعادة) إيه مش قادر؟ جاسر: (جرى وراها) مين دا اللي مش قادر؟ جرى وراها وهي تجري وتلففه لحد ما تعبت وهو قرب لها مسكها من وسطها. دنيا: (ضحكت وهي تضع يدها حول عنقه وبدلع)

كده تضحك عليا وتمسكني؟ جاسر: (وهو يحاوط خصرها بحب) خلاص هسيبك. دنيا: (عضت على شفايفها) لا. جاسر: (قرب لها) لا إيه؟ دنيا: (بدلع وكسوف) ما تسيبنيش. جاسر: آه. دنيا: مالك؟ جاسر: دلعك دا بيجنني بيهوسني، بيخليني مش على بعضي. دنيا: ضحكت بصوت عالي أول مرة تضحك بالشكل دا. جاسر: يا لهوي على دي ضحكة، ولسه بقرب لها. دنيا: جريت بعيد عنه بهزار وهي ماسكة فستانها. جاسر: (جرى وراها) وربنا ما أنا حاللك من إيدي الليلة دي.

دنيا: ضحكت وطلعت على السلم. جاسر: طلع وراها بسرعة ومسكها في الطرقة وهو محاوط خصرها بتحكم ورومانسية. دنيا: (بكسوف) جاسر بتعمل إيه؟ جاسر: (قرب لها وهي ملتصقة بالحائط وبدأ يطبع قبل شوق ولهفة على شفايفها) دا أنا لسه هعمل. دنيا: (بدلع) لا ابعد أنا تعبانة من السفر. جاسر: ما أنا هريحك. (وبدأ يقبل عنقها وهو يدفن وجه بها بحب وشوق) دنيا: (بسعادة ودلع) جاااسر ابعد بقى. جاسر: أبعد بعد ما جننتي أمي، عايزاني أبعد؟

تجاهل اعتراضها الواهن ليقترب من كل إنش بها وهي يخلع فستانها ببطء مثير وهو يهمس بصوته العابث المثخن بالعاطفة: وحشتيني قوي. وهو يطبع قبلاته بحب وشوق عليها بعدما وقع فستانها، فشعرت دنيا بدوار فترنحت قليلًا، فأمسكها جاسر بسرعة وحملها وذهب للغرفة ووضعها على السرير، وهو يداعب كل إنش بها بحب. يمسك خصلات شعرها بشوق وهو يستنشقه ويضعه على وجهه وجسده بحركات مثيرة، ويداعبها بشفتاه على وجهها وعنقها وكل إنش بها.

أما دنيا كانت في سعادة غامرة تستجيب بكل حواسها لجاسر الذي سيطر برجوليته الطاغية على كل إنش بها......... ....... يوسف الشناوي عجبته نهى جدًا فقرر إنه يقتحم حياتها، مثلما تعجبه بعض البنات فيقترب منهم لينال رغبته ثم يتركهم. ذهب يوسف الشناوي إلى شركة الحديدي ودخل على نهى مكتبها: إزيك يا بسكوتة. نهى: (بخضة) إيه دا أنت تاني؟ يوسف: (جلس بأريحية) اسمي يوسف الشناوي، تصدقيني لحد دلوقتي ما اعرفش اسمك إيه؟

(وهو يرمق اسمها على المكتب) نهى: (رفعت إحدى حاجبيها) جاسر بيه مش موجود. يوسف: (بتقليد مصطنع للسخرية) آه جاسر بيه مش موجود. (نهض من على كرسيه باتجاهها وهو يقرب منها) نهى وقفت من على كرسيها بتوتر وهي تبتلع ريقها. يوسف: هو أنتي ما سمعتيش سؤالي؟ نهى: (بتوتر) نهى اسمي نهى. يوسف: (بعد عنها قليلًا وهو يضحك بسخرية) ما كان من الأول يا نونة. نهى: نونة مين دي إن شاء الله؟ وعلى فكرة ما يصحش كده إحنا في مكان شغل.

يوسف: وإيه يعني شغل؟ (ثم) نونة لايق عليكي أكتر. وذهب وجلس على كرسيه. نهى اقتربت منه بتحذير وضيق أمامه، وانحنت بجذعها الأعلى وهي تشير بسبابتها في وجهه: احترم نفسك أحسن لك، أنا عديت لك كتير قوي، قلة أدب مش عايزة. يوسف: (بشراسة وفجأة فتح فمه وهو يقترب بوجهه بحركة سريعة من سبابتها ويعضها) أحبك يا شرسة. نهى: (سحبت يدها بسرعة بعدما عضها عضة صغيرة) (وبتألم) إيه دا يا مجنون؟ يوسف: (غمز لها بعبث)

أعشق أنا النوع الشرس دا طعمه حلو. نهى: (بضيق) أنت غبي. يوسف جذبها بسرعة وأجلسها على ساقيه، فارتبكت وحاولت النهوض ولكنه منعها وهو متحكم بيدها، و يهمس أسفل عنقها: شكلك وحشك عقابي. (وطبع قبلة رقيقة أسفل عنقها) نهى بتوتر وهي تنهض بخوف وتضع يدها على صدرها مكان أثر قبلته بعدما تركها. يوسف: نهض من على كرسيه وهو يشير بوجهه لها: ما تنسيش أنا حذرتك امبارح، بس يظهر إنك حبيتي عقابي قوي.

ثم غمز لها: على فكرة البرفيوم اللي على صدرك يجنن. وتركها وذهب. نهى وهي تضع يدها على صدرها: حيوووان، والله لأندمك. *** في المستشفى، في الغرفة تحديدًا بعدما خيط الطبيب وجه فارس. الطبيب لعصام: إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه، لكن الجرح عميق وللأسف أثره هيفضل ظاهر على وش المريض. عصام: يعني إيه وشه هيفضل كده متشوه؟ أنا ممكن أسفره بره فورًا.

الطبيب: مش دلوقتي أكيد؛ لأن جسمه كله متجبس زي ما حضرتك شايف. أما بالنسبة للجرح فهنا زي بره، ممكن بعدين يعمل عملية تجميل وحتى لو عملها الإصابة هتفضل ظاهرة بنسبة ٨٠%. ثم تركه الطبيب وذهب. نظر عصام إلى فارس وهو متجبس بالكامل. عصام: مين اللي عمل فيك كده؟ فارس وهو يكاد يتكلم: جا.. جاسر. عصام بدهشة: جاسر مين؟ جاسر الحديدي؟ فارس: آه. عصام: ليه؟ أنت عملت إيه؟ فارس: لم.. لما جبنا دنيا عند ياسمين. عصام: غبي، قلتلك بلاش.

وبتوعد: أنا وأنت والزمن طويل يا جاسر، لو ما دفعتك تمن تشويهك لابني غالي ما بقاش أنا عصام الصياد. ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...