الفصل 29 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
22
كلمة
3,426
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

أخذ جاسر دنيا في السيارة ووصلا إلى مكان على النيل ووقفت سيارته. دنيا بتعجب: مش هتقولي بقى واخدني على فين. جاسر مسك يدها ونزلا من السيارة: تعالي بس. دنيا نزلت معه ووقفا قدام مرسى على النيل وقصادهما يخت كبير مزين: برضوا ما قلتليش احنا رايحين فين. جاسر بسعادة شاور لها في السماء، فنظرت دنيا إلى أعلى فوجدت طائرة هليكوبتر. دنيا بتعجب بصت لجاسر: مش فاهمة. جاسر ابتسم وشاور لها بعينه: بصي.

نظرت دنيا مرة أخرى على الطائرة لقتها نزلت بلالين كتير ملونة جميع الألوان وبعض الزينات المبهجة وهي تتطاير في السماء وتتساقط والهواء يطيرها على الأرض والنيل، ووسط نزول البلالين مرة واحدة نزلت يافطة كبيرة عليها. ❤️ بحبك ❤️ 🎈🎉 يا دنيا الجاسر 🎉🎈 دنيا بسعادة ودهشة وهي تضع يدها على وجهها وعينها دمعت بفرح: ده كله علشاني.. مش معقول. جاسر بسعادة وهو ينظر للفرحة في عينها: إيه رأيك في المفاجأة دي؟

دنيا بسعادة: مفاجأة تهوّس، تجنن. جاسر حاوط خصرها بيده وهو يحتضنها برومانسية وقبلها من خدها: دي أقل حاجة يا حبيبي، ما تزعليش مني.. حقك عليا. دنيا بسعادة وهي تمسح دمعتها من الفرح: أنا عمري ما أزعل منك يا جاسر. جاسر بحب قبلها على شفايفها قبلة رومانسية طويلة. الناس حولهما بسعادة وفرحة صفقوا لهما جامد وهما بيمسكوا البلالين والزينة اللي بتطير حواليهم وعليهم وصفقوا لهما جامد.

دنيا بكسوف بعدت عن جاسر، وجاسر بإحراج مسك إيد دنيا بسعادة تجاه اليخت. جاسر: تعالي علشان نطلع على اليخت ونقضي اليوم هنا. دنيا بسعادة مشيت معاه خطوات ووقفت قدام المرسى قبل ما تطلع وبصت على السلم الخشبي الموجود حرفه على المرسى والحرف الآخر على اليخت ثم نظرت لبطنها بقلق وخوف. جاسر حس إنها خايفة فشالها بحب، دنيا بخوف وضعت يدها حول رقبة جاسر. جاسر وهو شايلها بصلها: ما تخافيش، وشالها وطلع بيها اليخت.

دنيا: بس أنا تقيلة عليك. جاسر وهو شايلها وطالع اليخت بهزار: هو آه أنت وزن زاد، إنما على قلبي زي الملبن، وغمز لها يا ترى أنت يا جامد. دنيا ضحكت بكسوف، جاسر نزلها على اليخت براحة، دنيا بصت للمكان بسعادة حواليها وهي على اليخت المزين بالبلالين والزينات. جاسر ذهب لقمرة القيادة وتحرك باليخت وسط النيل. دنيا ذهبت تجاه جاسر: هو أنت اللي بتسوق اليخت؟ جاسر ضحك: آه أنا اللي هسوق، وبصلها برومانسية، مبسوطة يا حبيبي وأنتِ معايا.

دنيا حاوطت بيدها وسط جاسر بفرح ويدها الأخرى على صدره: مبسوطة قوي. جاسر حضنها وهو يقود اليخت: وباس راسها حقك عليا يا حبيبي ما تزعليش مني. دنيا: حبيبي أنا ما أقدرش أزعل منك. جاسر: عارفة لو مش حامل كنت خدتك بالطيارة وقضينا أحلى هاني مول سوا. دنيا وضعت يدها على بطنها: لما أقوم بقى أنا والعيال بالسلامة. جاسر ضحك: ده مش هيبقي هاني مول، دا كده هنفتح حضانة. ثم وقف اليخت في وسط النيل ورمى الدلف.

جاسر: بصي هاعملك أحلى عشا على ضوء الشموع هتحلفي بأكلي. دنيا بسعادة وهزار: لا دا أنا كده بقى عايزك تزعلني على طول. جاسر قربلها ومسك يدها وقبل باطن يدها بحب: ما أقدرش يا قلبي، أروح أنا بقى أعملك الأكل. ثم تركها وذهب إلى مطبخ اليخت بالأسفل ودنيا جلست في الدور الثاني وسط الشموع الكهربائية والزينة تحاوطها الستائر البيضاء الخفيفة، جذبتها بجانبها وهي تنظر إلى النيل. دنيا بصوت عالي إلى جاسر بالأسفل: أجي أساعدك؟

جاسر: أنا خلاص خلصت، وحمل أطباق الصوص وطلع ووضعها على الترابيزة أمامها. دنيا نظرت لهم بشهية: واااو صوصات، وبدأت تضع صوابعها وتلتهمها. جاسر بسعادة نزل ثاني وحضر طبقين مكرونة وبوفتيك لهما وطلع، دنيا جذبتها رائحة الطعام وبدأت تأكل بشراهة من رائحة وطعم الطعام الروعة. ذهب جاسر لإحضار السلطة والماء وطلع مرة أخرى. جاسر بدهشة وهو ينظر لأطباق المكرونة الفارغة والصوصات: هو أنتِ أكلتِ الطبقين؟

دنيا رفعت حواجبها ببلاهة: هما دول ما كانوش طبقيني أنا والولاد؟ جاسر ضحك: أنتِ والولاد؟ كويس إني عامل حسابي في مكرونة وبوفتيك زيادة. دنيا بإحراج: أنا.. جاسر بابتسامة حس إنها اتحرجت جلس جنبها وحضنها برومانسية: أنتِ إيه يا قلبي بقى كده تحرميني إني آكلك الصوص بإيدي؟ دنيا بإحراج: والله أنا افتكرتهم أطباقي. جاسر بسعادة: بألف هنا يا حبيبي، أنا اللي من توهاني فيكِ نسيت أحط طبق الولاد. دنيا ضحكت: طب ما تبقاش تنسى تاني.

جاسر وهو يضع يده على وجهها بحب ويملس على خدها: حاضر يا حبيبي. دنيا: مش هتقوم تاكل؟ جاسر وهو يبعد خصلات شعرها عن وجهها الذي يطيره الهواء وينظر لها برومانسية: لما بصيت في عينك شبعت، ثم نظر ليدها ومسكها، هو ده صابعك اللي أكلتِ بيه الصوص؟ دنيا هزت رأسها: آه. جاسر أخذه ووضعه بفمه برومانسية وهو يأكله بحب: طعمه حلو قوي. دنيا بكسوف: أجيبلك صوص؟ جاسر: ما أنا هاكله أهو، وقرب لها وهو يلتهم شفايفها بحب ورومانسية.. طعمه حلو قوي.

دنيا بهمس: جاسر احنا وسط النيل. جاسر: محدش شايفنا الستاير حوالينا، وجذبها على ساقيه وهو حاملها وحاوط خصرها بحب وهمس.. وحشتيني. دنيا: بهمس ودلع، هو أنا لحقت أوحشك؟ جاسر: وهو يقبل عنقها برومانسية همس لها، أنتِ بتوحشيني وأنتِ معايا. دنيا: بتوهان وهمس، جاسر وبعدين معاك. جاسر: وهو يقبلها أسفل عنقها برومانسية وهمس، أعمل إيه غصب عني بتوحشيني. ثم ابتعد قليلاً عنها وأخرج من تحت الخداديه بجواره علبة قطيفة مغلفة.

دنيا: بسعادة ودهشة فتحت العلبة وجدت طقم ألماس، إيه ده... ده علشاني؟ جاسر: مسك إيدها وباسها ولبسها الأسورة والخواتم، وبعدها مسك الكوليه ولبسهولها في رقبتها وهو يقبل شعرها ويستنشقه، بصلها برومانسية، دي هدية حملك أنا آسف يا حبيبتي إني اتأخرت عليكي في الكادو. دنيا: بسعادة غامرة قبلته من خده، حبيبي ربنا يخليك ليا، وبرومانسية أنا مش عارفة من غيرك كنت هعيش إزاي.

جاسر: وهو ينظر لها بنظرات كلها حب وشوق، أنا اللي مش عارف من غيرك كنت هبقى عامل إزاي، وخدها في حضنه بحب. دنيا: وهي تضع رأسها على صدره وتداعب بيدها شعر صدره من فتحة القميص برومانسية، أنا أسعد واحد في الدنيا إن ربنا عوضني بيك. جاسر: وهو يداعب شعرها الطويل المتمرد على وجهه وجسده برومانسية، نفسي أخليكي أسعد واحد في الكون. دنيا: رفعت رأسها ونظرت له، أنا فعلًا أسعد واحدة في الدنيا علشان أنت معايا.

جاسر قرب لها بحب وهو يطبع قبلاته الحارة المليئة بالحب والاشتياق عليها وهو يصك ملكيته بها بشوق ولهفة. ****** سارة: في المستشفى هي ووالدتها، ووالدها داخل العناية المركزة. الطبيب خرج من العناية. سارة: إيه يا دكتور بابا حالته إيه؟ الدكتور: للأسف ضغطه ارتفع جدًا وأدى إلى جلطة في المخ. أم سارة: يا لهوي إبراهيم جوزي اتشل، ووقعت على الأرض. سارة: لا مامااا.

شالوا والدتها ودخلوها غرفة الإسعافات وعملوا الإسعافات الأولية وكان ضغطها واطي علقوا المحاليل وبدأوا يظبطوا الضغط. سارة في حيرة ومش عارفة تعمل إيه ولا تستنجد بمين. سارة: بدموع فتحت هاتفها لقت مسجات اتصال كتير من معتز وبتمتمة، لا لا مش هكلمه، كفاية اللي حصل لبابا، أنا هتصل على منار. اتصلت سارة على منار. سارة: بدموع، الحقيني يا منار أنا في المستشفى بابا تعبان قوي. منار: ماله في إيه؟

سارة: تعالي لي يا منار محتاجة لك جنبي. منار: بلهفة مصطنعة، اديني العنوان أنا جيالك. سارة أعطتها العنوان وأغلقت الهاتف. منار بتمتمة: دلوقتي احتاجتيني يا سارة ولما احتاجت لك أنا ما رضيتيش تقفي معايا، ماشي أنا جيالك لحد ما أخليكي تقري بكل حاجة. ******* ذهب يوسف إلى نهى بانتظارها بأسفل الشركة. نهى: لقت يوسف قدامها، أنت إيه اللي جابك؟ يوسف: في حد يقابل خطيبته كده؟ نهى: نظرت له بضيق، خطيبي في البيت مش قدام شغلي.

يوسف: ضحك، خطيبك في أي مكان. نهى: المهم، عايز إيه؟ يوسف: أبدًا عايز أعزمك على الغدا. نهى: بس أنا ما قلتش لأهلي. يوسف: بس أنا قلت لماما هانم، وماما وافقت. نهى: جزت على أسنانها، ماما! يوسف: بتريقة وهو يقلدها، آه ماما، اركبي يلا. نهى ركبت معاه في سيارته. يوسف وهو يقود السيارة التقط هاتفها. نهى: عايزة تاخد موبايلها وبتمُد إيدها، بتاخد موبايلي ليه أنت هتعمل فيه إيه تاني مش كفاية اللي خدته.

يوسف: ما تخافيش هقفله، وغلق هاتفها. نهى: بتقفله ليه؟ افترض حد اتصل عليّ دلوقتي. يوسف: بحدة مصطنعة، شغل وخلصتيه، أهلك وعارفين إنك معايا، مستنياه مين بقى يا هانم يتصل عليكي؟ نهى: بتوتر، ما فيش بس برضه عايزة موبايلي. يوسف: هديهولك بس أوعي تفتحيه علشان نبقى براحتنا. نهى: أففف، حاضر. يوسف: إحنا هنقضيها أفأفأة؟ افردي بوزك. نهى: ابتسمت بتصنع، أهو. يوسف: بصلها، ظريفة في مسلسل ترويض الشرسة.

نهى: والله أنا ظريفة، أومال خاطبني ليه؟ يوسف: نفسي حلوة بعيد عنك. نهى: بصتله بضيق. يوسف: مسك إيدها، ما تضحكي كده يا نونا وتفرفشي مالك بس؟ نهى: سحبت إيدها ولكنه متحكم فيها، ابعد إيدك لو سمحت. يوسف: ليه هو إحنا مش مخطوبين ومن حقي إننا نقرب من بعض أكتر علشان نفهم بعض؟ نهى: وأنت هتفهمني وأنت ماسك إيدي كده؟ يوسف: وهو يفرك يده بيدها، آه أنا بفهم كده قوي كل حتة فيا بتفهم على الآخر.

نهى: بإحراج وتوتر، بس أنا ما بفهمش كده بتوتر. يوسف: وهو ماسك إيدها قربها ليه وقبل يدها برومانسية، ده بيبقى أحلى توتر. نهى: بكسوف حاولت تسحب إيدها ولكنه ماسكها جامد. يوسف: أنتِ ليه عنادية وشرسة كده؟ اهدي وهدي نفسك شوية سيبي نفسك. نهى: بتوتر، أص.. أصل مينفعش تفضل ماسك إيدي كده. يوسف: وهو سايق السيارة براحة، سحب إيدها ووضعها على ذقنه وهو يمشي يدها على وشه. نهي: بتوتر أكثر، شدت إيدها جامد، لو سمحت.

يوسف: ضحك، أنتِ شكلك هتاخدي مني مجهود جامد. نهي: يعني إيه؟ يوسف: هوديكي مكان تحفة نتغدى فيه، هيعجبك قوي. نهي: عادي أي حاجة. يوسف رمق سيارة خلفه تراقبه منذ بداية قيادته، فأسرع بالسيارة ودخل في شوارع كثيرة حتى يبعد عن السيارة التي تراقبه. نهى: بتسوق بسرعة ليه كده وبتلف كتير في الشوارع ليه؟ يوسف: بعدما بعد عن السيارة المراقبة بصلها، بوريكي إني بعرف أسوق حلو إزاي. نهى: والله؟

وصلوا إلى مطعم فخم وشيك جدًّا، وبدأ الموظفون بالترحيب الشديد ليوسف. صعد يوسف ونهي إلى الدور العلوي، كان به عدد قليل جدًّا من الموجودين، والمطرب يغني بالمكان. نهي: بانبهار، المكان روعة. يوسف: أجلسها في ترابيزة جانبية تطل على الطريق وجلس، تختاري أنتِ ولا أختارلك؟ نهي: بصت على المنيو لقته ياباني، لا اختار أنت. يوسف: ضحك، واختار تيبانياكي وتيمبورا وأوناغي وسوشي وطلبه من الجرسون، بص لنهي الأكل ده هيعجبك جدًّا.

نهي: أنت بتيجي هنا كتير؟ يوسف: يعني، بتسألي ليه؟ نهي: أصل من وقت ما دخلنا والكل يقولك اتفضل ورحبوا بيك جدًّا، شكلهم عارفينك. يوسف: مسك ياقة قميصه بغرور مصطنع، علشان تعرفي إنك مش مع أي حد. نهى: ضحكت من قلبها. يوسف: بصلها، تعرفي إني أول مرة أشوف ضحكتك. على فكرة، ضحكتك حلوة جدًا. نهى: باحراج، عادي يعني. يوسف: بص لإيدها، مش لابسة دبلة الخطوبة ليه؟ نهى: بكذب مصطنع وتوتر، يظهر إني نسيتها وأنا بغسل وشي الصبح.

يوسف: ماشي هعديها، بس بعد كده لو شفتك قالعاها هعلقك. نهى: بسخرية، إيه؟ تعلقني ليه فاكرني فرخة؟ يوسف: لا يا حلوة بس دبلة يوسف الشناوي ما بتتقلعش. أتى الطعام ووضعت جميع الأصناف أمامهم. يوسف: دوقي التيبانياكي حلو هو والتمبورا. نهى مش عارفة أصلًا هو بيتكلم عن أي طبق، والأكل شكله غريب جدًا لكن ريحته شهية. يوسف: أشار لها على الطبقين. نهى: بدأت بتناول طبق التيبانياكي، أفف فراخ ولحمة وسمك إيه العك ده؟

ده كله في طبق واحد ومطبوخين سوا. يوسف: ضحك، طيب كلي التمبورا. نهى: باشمئزاز من الطبق الأولاني تناولت التمبورا وهو سمك مقلي صغير بصوص الفجل، يعععع دي بساريا دي ولا إيه وكمان حاطين عليه عصير فجل. يوسف: ما قدرش يمسك نفسه من الضحك، عصير فجل وبساريا؟ يا بنتي دي أصناف أشهر أكلات في اليابان. نهى: لا مش واكلة، الأكل مقرف جدًا، حد يحط سمك على اللحمة والفراخ؟ يوسف: طيب كلي السوشي والأوناغي.

نهى: بصت للأكل باشمئزاز، ده رز مسلوق ومعجون، لا مش عايزة. يوسف: مش قادر ياكل من كتر الضحك، السوشي بقى رز مسلوق؟ نهى: أنا أروح أتغدى في بيتنا بكرامتنا، ماما عاملة محشي وبط وملوخية. يوسف: يبتلع ريقه بتصنع، الله محشي وبط وملوخية، أنا ما أكلتش الأكل ده من زمان قوي. نهى: يوسف صعب عليها، خلاص تعالى اتغدى عندنا وسيبك من العك ده. يوسف: والله لو ما بتحلفي، ونادى على الجرسون علشان يحاسب. نهى: بتمتمة، هو ما صدق ولا إيه؟

ودفع الحساب 1750 ج. نهى: بدهشة وهي بتقوم مع يوسف بعد ما دفع بالفيزا، إيه ده أنت دفعت لهم الفلوس دي كلها وكمان ما أكلناش؟ يوسف: عادي. نهى: يا ولاد الحرامية، أومال بيكسبوا كام على كده؟ يوسف: شدها من إيدها ونزلوا، يلا هتفضحينا، وطي صوتك. وذهبوا إلى منزل نهى. نهى: خبطت على الباب وما رضيتش تفتح بمفتاحها علشان يوسف معاها.

رشا: فتحت الباب شافت نهى، أنتِ اتأخرتي كده ليه، دي أمك هتولع فيكِ، ثم نظرت ليوسف خلفها، لا مؤاخذة يا آبيه يوسف منور. نهى بتعجب: بصت ليوسف اللي هرب بعينه في ناحية تانية خالص. هانم: وهي في المطبخ بصوت عالي، مين يا بت يا رشا؟ رشا: دي نهى يا ماما و... هانم: قاطعتها بصوت عالي، بنت الموكوسة إيه اللي أخرها، مش عارفة خطيبها جاي النهارده وكمان قافلة تليفونها، والله ما أنا ساكتة لها لأجي لها بالشبشب.

رشا جرت على المطبخ تقول لهانم إن يوسف مع نهى. نهى: بصت ليوسف بدهشة، هو أنت جاي النهارده؟ يوسف: ببلاهة مصطنعة، ما أنا جيت أهو. نهى: قصدي أنت مش قايل لهم إني معاك هنتغدى بره؟ هانم: كانت رابطة الجلابية على وسطها فكتها وطلعت بسرعة وبابتسامة، إزيك يا جو يا حبيبي؟ يوسف: سلم عليها بابتسامة، إزيك يا ماما؟ هانم: غمزت لنهى، إيه اللي أخرك؟ نهى: أصل يوسف عدى...

يوسف: قاطعها بسرعة، أصل نهى اتصلت عليا يا ماما وقالت لي تعالى نتغدى بره، قلت لها أنا مكلم ماما وعازماني على الغدا على محشي وملوخية وبط، قالت لي لأ سيبك من العك ده وتعالى ناكل سوشي وتمبورا. نهى: بصت ليوسف بدهشة، أنا؟ يوسف: قلت لها والله يا ماما، ماما هتزعل مني طيب حتى نكلمها في الموبايل نعرفها، قالت لي سيبك منهم أنت خطيبي وقفلت الموبايلات. نهى: بدهشة وهي بتبص له، أنااا؟ هانم: بتمتمة، يا بنت الجزمة.

يوسف: وأنا ما أقدرش على زعل نهى يا ماما دي كفاية إنها بنتك. هانم: جزت على أسنانها وبصت لنهى، امشي غيري هدومك وروحي مع أختك حطي الغدا لخطيبك. يوسف: بعد نهى ما مشيت قعد مع هانم، معلش بقى يا ماما نهى عروسة وعايزة تفرح وتتفسح وتخرج مع خطيبها حقها برضه. هانم: والنبي أنت ما فيه منك اتنين. نهى وهي واقفة ورا الباب بتسمع يوسف. نهى بتمتمة: أقسم بالله لو فيه منه اتنين الدنيا هتخرب.

يوسف: شاف خيال نهى ورا الباب وبصوت واطي ممكن أروح أغسل إيدي يا ماما؟ هانم: آه يا حبيبي البيت بيتك. يوسف قام وطلع، وقبل نهى ما تدخل أوضتها يوسف مسكها من إيدها. يوسف: مش عيب تتصنتي علينا؟ نهى: بقى أنا اللي قلت لك تعالى نتغدى يا كذاب؟ يوسف: بص لشفايفها، أنا كذاب؟ وقرب لها وطبع قبلة على شفايفها عنوة برومانسية. رشا: لسه بتطلع من المطبخ شافتهم فرجعت تاني المطبخ، الله يا بختك يا نهى هييييح بقى.

نهى: بتحاول تبعد يوسف بصوت واطي، ابعد بقى حد يشوفنا. يوسف: وهو محاوط يده الاثنتين بخصرها ومتحكم فيها بهمس، أنتِ ما اتعاقبتيش من زمان علشان كده العقاب هيبقي عقابين، وقبلها مرة أخرى برومانسية تامة حتى استجابت معه. حتى سمع خطوات هانم آتية اتجاههم فبعد نهى عنه وزقها بسرعة. يوسف: يا نهى عيب، هو كل مرة كده؟ أهلك يقولوا عليا إيه دلوقتي؟ نهى شافت مامتها قدامها دخلت جرى على أوضتها.

يوسف بكسوف مصطنع: والله ما أنا يا ماما دي هي اللي زنقتني و... وخرج بسرعة بكسوف مصطنع وقعد على الكنبة. هانم: بتمتمة، يخرب بيتك يا نهى فضحتنا، هي البت دي مش هتتهد بقى بتزنقي الراجل. هانم: دخلت المطبخ لقت رشا حطت الأكل في الأطباق وبضيق، لما حطيتي الأكل ما طلعتيهوش ليه؟ رشا: أحم أنا.. أنا كنت طالعة. هانم: أنتِ هتهتهي زي أختك، شفتي أختك وعمايلها. رشا: (بتوتر ودهشة) نهى عملت إيه؟

هانم: زانقة الراجل في الطرقة مش عارفة بتعمل فيه إيه. رشا: (قلبها ارتاح أن والدتها ما شفتش يوسف وهو بيبوس نهى فضحكت بتريقة) هي اللي زنقته برضه. هانم: أنا مش عارفة أختك مالها، هو الراجل ما فيهوش غلطة آه ويملى العين، بس أختك تته. شوية أمال فالحَة كل شوية تقولي مش عايزاه وهي هتموت عليه وهو يا حبة عيني مش عارف يفلفص منها. رشا: إيه يا ماما الكلام ده؟ نهى مش كده.

هانم: اتنيلي أنتِ مش عارفة حاجة، انجري طلعي الأكل بره، أنا عارفة أبوكي إيه اللي أخره كده. ... ذهبت منار بسرعة إلى سارة. سارة حكت لمنار على اللي حصل وإن والدها عرف باللي حصلها من ماجد ومعتز وجاسر جم لخطبتها ووالدها رفض وطردهم وضربها ووقع وجات له جلطة وهي واقفة معاها. سارة: (تليفونها رن ومعتز بيتصل عليها من وقت ما فتحت موبايلها) ده معتز، أعمل إيه أرد ولا إيه؟

منار خافت سارة ترد على معتز وهو يجي لها ويقف جنبها وسارة ترجع له ثاني، بكده منار خطتها تبوظ وما تعرفش بعد كده تاخذ سارة وتعرف منها كل المعلومات اللي عايزة تعرفها. منار: لا أوعي، إحنا مش ناقصين والدك لو عرف إنك كلمتيه مش بعيد يروح فيها. سارة: أنتِ شايفة كده؟ منار: مش كفاية اللي حصل لباباكي هتكملي عليه كده؟ سارة: (بخوف وقلق) لا خلاص مش هرد عليه. منار وقفت مع سارة وما سابتهاش ولا لحظة، ودفعت لها حساب المستشفى. منار:

(بخوف مصطنع) حبيبتي روحي أنتِ تعبتي، عمو إبراهيم في العناية ومامتك في الأوضة بتظبط ضغطها وهتقضي اليوم هنا، وأنتِ قعدتك ما لهاش لازمة إحنا بالليل روحي ارتاحي وتعالي الصبح. سارة: لا ما أقدرش أسيبهم يا منار أنا ما عنديش إلا هما. منار: خلاص أنا هخليهم يحجزوا لك أوضة ترتاحي هنا وتبقي برضه جنبهم. سارة: (بكسوف وإحراج) ما لوش لازمة كفاية اللي عملتيه وإنك واقفة جنبي. منار: (حضنتها)

ما تقوليش كده مهما حصل بينا أنتِ هتفضلي أختي وصحبتي، أنا همشي دلوقتي وأجي لك الصبح من بدري. سارة: ما أنحرمش منك وأنا آسفة على اللي عملته يا منار معاكي. منار: (طبطبت على كتفها) ما تقوليش كده ثاني علشان ما أزعلش منك. ... ذهبت منار إلى منزلها ودخلت أخذت شاور وارتدت ملابس النوم وفردت ظهرها بسعادة على السرير وهي شاردة تفكر فيما حدث لسارة وكيف خطتها تمشي مثلما رسمت لها. دخل طارق عليها ووجدها نائمة بملابس النوم وشارده.

طارق: (وهو ينظر لها ويبتلع ريقه قرب لها) منار. منار: (بخضة عدلت نفسها وقعدت) طارق أنت دخلت هنا إزاي ومن إمتى؟ طارق: (قعد على حرف السرير بجوارها) أنا خبطت على الباب لكن أنتِ ما رديتيش قلقت ودخلت. منار: في حاجة؟ طارق: (وهو ينظر لها برومانسية مسك يدها) بأطمن عليكي. منار: واطمنت؟ طارق: (قبل يدها) أنتِ كنتي فين طول اليوم؟ منار: كنت مع سارة في المستشفى والدها كان تعبان شوية (وبتوتر) أنت مش هتنام؟ طارق:

(بهيام وهو يقبل يدها) مش جاي لي نوم. منار: بس أنا تعبانة وعايزة أنام. طارق: خليكي معايا شوية عايز أقعد معاكي، أنا ما بأقعدش معاكي إلا بسيط أمال هنقرب من بعض إزاي؟ منار: معلش يا طارق، خليها يوم ثاني. طارق: حاضر بس خليكي معايا شوية صغيرين حتى. منار: (وهو ماسك إيدها بصت الناحية الثانية بضيق) طارق: قرب لها أكثر. منار: (بصت له بتحذير) طارق. طارق: مش هأعمل حاجة والله بس سيبيني ماسك إيدك شوية. منار: بصت له سكتت. طارق:

(وضع يدها على شفايفه ومشاها عليها) وحشتيني يا منار مش هتحسي بيا بقى؟ منار: (بصت له بضيق من حركاته) وبعدين يا طارق؟ طارق: يعني على الأقل تجاوبي معايا بلاش البرود ده. منار: إحنا اتفقنا على إيه؟ طارق: (بضيق) ماشي يا منار. وترك يدها وذهب للخارج (وبتمتمة) دي حاجة تقرف. ... مع شروق أول أشعة الشمس دنيا فاقت وهي على اليخت في حضن جاسر. دنيا: (بابتسامة على وجهها) حبيبي صباح الخير النهار طلع. جاسر:

(بص لها وهو بيفوق بابتسامة ورومانسية) صباح الحب يا اللي شمس الدنيا تطلع لما تطلع ضحكة منك. دنيا: (بسعادة وضعت يدها على كتفه بكسوف) كلام حلو على الصبح كده. جاسر: أعمل إيه؟ أنتِ اللي ما بتبطلش حلاوة، كل يوم تحلوي أكثر من اللي قبله. دنيا: (وضعت يدها على بطنها) بأحلو إيه ده أنا قلبظت على الآخر. جاسر: (ضحك لها ووضع يده على بطنها) أحلى قلبظة دي ولا إيه؟ دنيا: لسه شايفني حلوة حتى بعد ما اتخنت؟ جاسر: (وهو ينظر لها برومانسية)

ما فيش أحلى منك أنتِ يا طري يا ملبن يا اللي عايز تتاكل أكل. دنيا: (بسعادة ضحكت بصوت عالي) جاسر: أموت أنا يخربيت دي ضحكة هتجنني، ضحكتك دي بترد روحي فيا. دنيا: (بسعادة وهي تحتضنه) حبك ده جنتي على الأرض يا جاسر. جاسر: مسك يدها وقبلها، وأنا مهما قلت وعملت مش هأقدر أوصف لك أنا بأحس بإيه وأنتِ معايا، أنتِ خطفتي قلبي يا دنيا. أنا راحتي معاكي أنتي. وضمها له بشدة وحب حتى يروي قلبه العاشق من حب معشوقته التي سحرته.

ذهب حسن إلى فتحية بالمنصورة ليتم بعض التعديلات الوهمية التي طلبتها فتحية منه في منزلها، حتى تقربه وتلتقطه لابنتها تيسير. فتحية: الله ينور عليك يا باشمهندس، اقعد بقى لحد ما أخلي تيسير تحطلك الغداء. حسن: لا مش عايز أتعبكم. فتحية: تعبك راحة، أنت مستعجل على إيه؟ و بتهكم: أنت متجوز وخايف تتأخر على المدام ولا إيه؟ حسن: لا لا ولا خاطب حتى. فتحية بسعادة: كان قلبي حاسس ولا اتجوزت قبل كده؟ حسن: لا طبعًا.

فتحية بابتسامة: ثواني والغداء يكون جاهز. ودخلت لتيسير المطبخ بصوت واطي: سألته طلع زي ما قلتلك لا متجوز ولا خاطب. تيسير وهي تضع الطعام وبإحراج: يا ماما ده سؤال تسألهوله، يقول علينا إيه دلوقتي؟ فتحية: يا أختي هو السؤال حرام؟ وبعدين أنا حاسة أنك عجباه. تيسير بحزن: وهو يعرف إني كنت متجوزة؟ فتحية: لا ميعرفش ومش هنجيبله سيرة خالص لحد ما يقع على جدور رقبته ويسلم ويقول مش عايز إلا هي.

تيسير: إيه بس يا ماما الكلام ده مينفعش، أنتي عايزانا نخدعه؟ فتحية: يلا بس حطي الأكل وتعالي يلا. بعد الغداء ذهب حسن إلى القاهرة وتحت منزله وجد عمه عبدالله وطلعوا سوا. عبدالله فتح الباب: تعال يا حسن ادخل متتكسفش. حسن: لا يا عمي أنا طالع. هانم: ادخل يا حسن، عريس نهى هنا تعال سلم عليه. حسن دخل بإحراج وسلم على يوسف: أهلًا. يوسف بص له بضيق: أهلًا. حسن: إزيك يا مرات عمي؟ هانم: إزيك يا ابني عامل إيه وأمك عاملة إيه؟ نهى

بابتسامة وبضايق في يوسف: إزيك يا حسن عامل إيه؟ حسن: الحمد لله يا نهى، الحمد لله يا مرات عمي. عبدالله: حماتك بتحبك الأكل محطوط، اتغدى معانا بقى يا حسن. حسن: لا يا عمي تسلم. نهى بابتسامة مصطنعة لحسن: ده أنا اللي عاملة الأكل بإيدي يا حسن. حسن: تسلم إيدك يا نهى، أنا عارف أكلك مفيش أجمل منه بس أنا اتغديت لو متغدتش كنت أكلت معاكم. يوسف بص لنهى وحسن بضيق ورفع حاجبه: ليه ما تتغدى ولا نفسك اتسدت؟

حسن رفع حاجبه: لا متسددتش ومحدش يقدر يسدها، بس أنا متغدي في المنصورة عند خالتك. يوسف عينه طقت شرارة ووقف: خالتي مين يا روح أمك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...