الفصل 9 | من 19 فصل

رواية عشق الحديدي الفصل التاسع 9 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
1,111
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

كريم بتوتر: عايز مساعدتك يا صاحبي. يوسف: اتفضل، تعرفني مش هتأخر عليك في حاجة. كريم: انت طبعاً عارف انا بحب حياة قد إيه، أنا بعشقها وروحي فيها. يوسف: نيلت إيه يا ***. كريم بتوتر: يكرم أصلك. وأخذ يحكي له ما حدث. ثواني ولم ترى عينك النور، كان واقعاً على الأرض ينزف من أنفه، فقد لكمه يوسف بقوة. يوسف بغضب: لولا إني أعرف إنك بتحبها قد إيه، كنت حسبتك على اللي قولته واللي عملته فيها يا *****.

كريم بألم: استحالة اللي يجرالي، أنا عارف، ما كانش في إيدي حاجة أعملها غير كده. أنا بعشقها ومش هستحمل فكرة إنها مش هتكون ليا. يوسف وهو يغمض عينه، فهو يعلم أنه محق، فقد مر بنفس تجربته مع عشق. يوسف: يبقى جهز نفسك، كتب كتابك كمان أسبوع. كريم: بس زين… يوسف: سيبهولي، أنا هعرف أقنعهم كلهم، وزين مش هيقدر يرفضلي طلب. … بعد أسبوع. يوسف بغضب: يعني إزاي لوحدك يا عشق؟ بابا وماما في…

عشق بتوتر: متزعلش مني يا يوسف، أنا قولتلهم إني هروح أشتري هدية لحياة بمناسبة كتب كتابها هي وزين، وهلحقهم. أول ما أوصل… يوسف بغضب: أنا اللي غلطان إني سبتك تتصرفي على دماغك. فينك؟ أنا هاجي آخدك. عشق بكذب: أنا خلاص اشتريت الهدية، وخلاص. هتوصل كمان ثواني. عشق: لولا إني مش هقدر أسيب كريم لوحده مع زين، كنت جيتلك وكسرتلك دماغك. عشق: متزعلش، ثواني وأكون عندك. يوسف بتحذير: ركزي كويس في السواقة، واقفل الباب عليكي كويس.

عشق بتنهيدة: حاضر، يلا سلام. عشق عند محل الهدايا. ده هيبقى حلو عليها، هي هتفرح بيه أوي. وجاءت لتخرج، لكن اعترض طريقها مجموعة من الشباب، يبدو على ملامحهم الإجرام. خافت، لكن لم تظهر ذلك، فهي لوحدها تقريباً في هذا المحل الخالي من الناس، فكان الوقت متأخراً قليلاً. فحاولت المرور، لكن لم يسمحوا بذلك. فرأت من بعيد شخصاً يشتري شيئاً، فذهبت له. أمسكت يديه وهي تقول: انت هنا يا حبيبي وأنا بدور عليك. الشخص بصدمة

وهو يشير لنفسه ببلاهة: حبيبك؟ عشق وهي تشير له بعينها لهؤلاء الأشخاص، فنظر لهم، ففهم ما تقوله، فشدد من قبضته. أفاق، اقترب منها، وهي صدمت من وقاحته. الشخص: انتي مين وإزاي تخرجي لوحدك دلوقتي؟ عشق بتوتر وخجل: أصل الليلة دي كتب كتاب. انتِ ميت؟ فحبيت أشتريلها حاجة هي وجوزها. الشخص: طب هخرجك وهوصالك. عشق: أنا معايا عربيتي برا، وصلني لعندها وشكراً ليك أوي. أمسك بها وخرج بها من أمامهم.

أوصلها بجانب سيارتها، فـتـنـهـدت بارتياح شديد. عشق بشكر: شكراً جداً ليك يا أستاذ. الشخص: جاسر. اسمي جاسر الصاوي. عشق: انت أنقذتني يا جاسر بيه. تسلم إيديك. دلوقتي أنا هروح، هيكون أهلي قلّقوا عليا أوي. وكادت أن ترحل، لكنها ارتدت للخلف، نظرت فرأت أنه ما زال ممسكاً بيدها. جاسر وهو يتركها: عفواً، منتبهتش. عشق بتوتر وخجل: ولا يهمك، عن إذنكم. غادرت بسيارتها، وهو أيضاً ذهب خلفها دون أن تشعر.

كان يوسف يجلس على أحر من الجمر، لا يمكنه ترك كريم لوحده والذهاب لها. فهي قد تجاوزت النصف ساعة. يفق إلا على جملة المأذون: بارك الله لكما وجمع بينكما في خير. كريم وهو يحضن حياة: مبروك يا قلبي. حياة وهي ترتعش بين ذراعيه وهي تحاول إبعاده. كريم بهمس: ششش، متخافيش مني. أنا ممكن أموت ولا إني أمسك بسوء يا حياة. أنا بحبك يا مراتيمان. قال جملته حتى فقدت وعيها بين ذراعيه. وهو يجلسها على الكرسي. نظر لهم الجميع بفزع حقيقي.

داليدا: يا ابني تعال طلعها في أوضتها. أحملها كريم بين يديه وصعد بها لأعلى مع زين. كادت عشق تدخل للداخل، فوجدت كتلة من الغضب تقف أمامها. فوقفت تنظر له بفزع. عشق بتوتر: يوسف، بتعمل إيه برا؟ هو كتب الكتاب انتهى ولا إيه؟ يوسف بغضب: كنتي فين لحد دلوقتي يا عشق؟ عشق بتوتر: أنا كنت… يوسف بغضب جحيمي: انطقي أحسنلك! إيه اللي خلاكي تكذبي عليا؟ عارفة إني مبحبش الكذب. تتزفتي ليه وبتعصبني؟

عشق وهي على وشك البكاء، وكانت تحكي له ما حدث. أمسكها من ذراعها واحتضنها بقوة. يوسف: أهدي يا قلبي، يوسف معاكي خلاص. عشق بندم: أنا آسفة يا قلبي، يا ريتني سمعت كلامك. يوسف بصدمة: انتي قلتي إيه؟ عشق بخجل: قلتلك إني آسفة ومش هكررها تاني. يوسف وهو يقبل ثغرها بخفة: كذابة. قلتي قلبي… عشق بخجل: آآه، قلتلك مش جوزي وبدلعك. يوسف: طبعاً يا قلبي، انتي بحقلك كل حاجة. ابتسمت له ابتسامة ساحرة، فانقض على شفتيها يقبلها بعمق وتروٍ.

من مقلتيه بشرارة غادر بسيارته وهو يتوعد له.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...