الفصل 20 | من 31 فصل

رواية عشق الحمزة الفصل العشرون 20 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
19
كلمة
1,302
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

وصل مراد لقصر الهادي. الكل كان قاعد. شروق كانت لابسه فستان بيبي بلو، وهدي كانت لابسه فستان رصاصي جميل عليها ولايق على بشرتها. وحمزة كان لابس طقم كلاسيك، وأدهم كان لابس بنطلون كلاسيك وقميص أسمر. والكل قاعد في الصالون. مراد: شكلي حلو. جدة مراد: ربنا يحميك، قمر يا حبيبي. مراد: طيب يالا ندخل. الخدامه فتحت باب القصر، ومراد وعيلته دخلوا. محمد: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا. أدهم: إيه الورد البلدي ده يا ميرو؟ مراد (بنرفزة مكتومة)

: ده بلدي يا دومي. أدهم ضربه على كتفه، وحمزة ضحك وقال: بطلو رخامة واقعدوا. هدي الأم: سيبهم يا حمزة، هما كدا دايماً خناق مع بعض. مراد: لا يا طنط، دانا وأدهم كنا بنسلم على بعض. محمد (بضحك) : طيب ممكن كفاية سلام. مراد: أنا بقول كدا بردوا. جد مراد: طيب ندخل في الموضوع. محمد: اتفضل. جد مراد ليس هيتكلم. مراد: بعد إذنك يا جدي. جد مراد: اتفضل يا حبيبي.

مراد: عمي، إنت عارفني كويس، وحمزة ابن حضرتك عارفني من واحنا صغيرين. وبصراحة أنا بحب هدي وجاي النهارده علشان أطلب إيدها منك، وأنا مستعد أعمل أي حاجة عشانها. محمد (ابتسم وقال) : وأنا موافق، وعارف إنك هتحافظ عليها. هدي الأم زغرطت، وهدي وشروق ضحكوا، والكل بقى مبسوط. حمزة: مبروك يا مراد. مراد: الله يبارك فيك يا صاحب عمري. أدهم: مبروك يا مراد، خد بالك منها. مراد: متوصنيش على روحي.

حمزة غمز لشروق من غير ما حد ياخد باله، بس شروق كانت زعلانه، بس ابتسمت له. مراد: عمي، ممكن آخد هدي ونخرج شوية. محمد: بس متتاخروش. حمزة وأدهم: نعم. مراد (استغرب ردت فعلهم) : عايز أخرج مع خطيبتي. محمد: في إيه يا حمزة، إنت وأدهم. أدهم: يخرج يروح فين؟ وبعدين مفيش خروج إلا بعد كتب الكتاب. مراد: وأنا معنديش مانع، أكتب الكتاب دلوقتي. حمزة (قرب من مراد وقال) : مراد، لو حاولت تستفرد بهدي هتلاقيني قتلتكم.

مراد: طب أهدى بس، متخافش. أدهم: ميرو عاقل يا حمزة، وعارف إن هدي زي أخته بردوا. مراد: نعم، أخت مين؟ محمد: خلاص بقى، سيبهم يخرجوا. الكل قاعد يضحك ويتكلم. وحمزة لاحظ إن شروق قاعدة تعبانة، بعت ليها على الواتس: اطلعي أوضتي عايزك. شروق ردت عليه على الواتس: مش قادرة أطلع. حمزة: معلشي، حاولي. شروق: حاضر. شروق طلعت، وحمزة طلع. شروق (بتعب) : عايز إيه؟ حمزة (استغرب كلامها وقال) : شروق، مالك؟ شروق: مالي، يعني. حمزة: أنا بسالك.

شروق: مفيش. حمزة: لا في، وفي حاجة كبيرة كمان. شروق: قولتلك مفيش. حمزة: طيب ممكن تيجي نقعد. شروق قعدت على طرف السرير، وحمزة قرب قعد جانبها وحط إيده على بطنها، وشروق حست براحة ومسكت إيده. حمزة: مالك يا روحي. شروق (عينيها دمعت وقالت)

: كان نفسي إنك تتقدم ليا كدا وبابا يعمل معاك زي اللي إنت وأدهم عملتوه في مراد. كان نفسي في حاجات حلوة كل بنت بتحلم بيها. مكنتش عايزة أوصل للي أنا فيه. عارف يا حمزة، ساعات بقول لو كنت فضلت في أمريكا مكنتش هعرف الحقيقة دي كلها، ولا كنت هبقى مكسورة كدا. حمزة (اتنهد علشانها وقال)

: حبيبتي، أوعدك إني أعمل ليكي أكبر فرح وأطلب إيدك من جديد من جدي وأبويا، وأدهم أخوكي يعمل معايا اللي أنا عملته في مراد. وبعدين أنا آسف على أي وجع في قلبك. شروق (ابتسمت وقالت) : وأنا مش عايزة كل ده، كفاية إنك جانبي ومعايا. حمزة (بخبث) : طب بقولك إيه، تيجي أقولك على حاجة. شروق (بصت لحمزة وقالت بضحك) : حبيبي، إنت حطيت إيدك على بطني، يعني عارف إن مينفعش. حمزة: نسيت. شروق (بضحك) : طب يالا ننزل. حمزة: حاضر. في بيت العمد.

إيمان قاعدة وماسكة الفون. شافت خبر خطوبة مراد وهدي، إيمان انصدمت وقالت لنفسها: ليه يا مراد؟ قولتلك يا حازم ابعدوا عن حمزة، بس خلاص. أعمل إيه؟ عماد دخل، لق ايمان شرده. قال بصوت عالي: إيمان هانم، في البيت من دلوقتي. إيمان ليس شرده. عماد استغرب وقال: إيمان. إيمان (بعصبية) : عايز إيه؟ عماد (بنرفزة) : وأنا هعوذ منك إيه؟ إيمان: عرفت آخر الأخبار؟ عماد (باستغراب قال) : خبر إيه؟ إيمان: خبر خطوبة مراد وهدي. عماد (بعصبية)

: ابنك هو اللي بدأ الحرب. إيمان (بعصبية) : إياك إيدك تتمد عليه، سمعت. عماد: إنتي بتهدديني؟ إيمان: مش بس كدا، أنا ممكن أمحيك من الدنيا. عماد (قرب مسك رقبتها وقال) : إنتي فاكرة نفسك مين؟ إيمان كانت بتتخنق في إيده وقالت: سيب إيدك، هموت. عماد (ببرود) : في داهية، بس لسه معاد موتك مجاش. عند أدهم. ليان: حضرتك هتكون كويس. المريض: شكراً ليكي يا دكتورة. ليان ابتسمت وخرجت.

الممرضة: دكتورة ليان، إنتي مأكلتيش حاجة من الصبح وشكلك تعبان. اتفضلي ارتاحي. ليان (بتعب) : أنا فعلاً مش قادرة، أنا همشي. ولو في حاجة رنوا عليا. الممرضة: حاضر. تحت قدام المستشفى. أدهم قاعد في العربية. ليان ابتسمت أول ما شفته. أدهم نزل من العربية وقال: وحشتيني. ليان ابتسمت وقالت: عامل إيه؟ أدهم: مكنتش كويس، بس لما شفتك بقيت أحسن بكتير أوي. ليان ابتسمت وقالت: طيب ممكن بقى نمشي.

أدهم فتح باب العربية وشروق ركبت. وأدهم لف يركب، لقى رامي واقف بيبص لأدهم، وجانبه واحد بيشاور عليه. أدهم ركب عربيته وهو بيفكر في رامي. ليان: احم احم. أدهم انتبه ليها وقال: كنتي بتقولي إيه يا جميل. ليان (بتلقائية) : إنت اللي جميل. أدهم ضحك وقال: دانتي بتعكسي بقى. ليان ابتسمت وقالت: تؤ تؤ. أدهم ضحك وقال: والله قمر قاعد جانبي. ليان ابتسمت. وأدهم كمل كلامه وقال: كلتي؟ ليان هزت راسها بالـ"لا". أدهم (بنرفزة مكتومة)

: أنا قولت إيه؟ ليان: في إيه؟ أدهم: قولتلك خدي بالك من نفسك كويس، صح؟ ليان: وأنا عملت إيه؟ أدهم: مأكلتيش ليه. ليان: كان عندي شغل كتير. أدهم: بعد كده الشغل يتأجل، بدل ما أنقلك من المستشفى. ليان (بسرعة) : لا لا لا، خلاص هاخد بالي من نفسي كويس. أدهم ضحك وقال: يبقى في عقاب. ليان: عقاب إيه؟ أدهم: نتعشى سوا. ليان ابتسمت وقالت: موافقة. بعد وقت وصلوا لمطعم. أدهم بص لقى هدي ومراد قاعدين،

قال بصوت هادئ: الله يحرقك يا مراد، ملقيتش إلا المطعم ده. مراد ضحك وقال لهدي: بصي، أدهم داخل لي في إيده مينة. هدي: بصت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...