الفصل 21 | من 31 فصل

رواية عشق الحمزة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
17
كلمة
1,247
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

كويس، أدهم ضحك وقال: "يبقى في عقاب." "عقاب إيه؟ "نتعشى سوا." ابتسمت وقالت: "موافقة." بعد وقت، وصلوا لمطعم. أدهم بص، لقى هدي ومراد قاعدين. قال بصوت هادي: "الله يحرقك يا مراد، ملقتش إلا المطعم ده." مراد ضحك وقال لهدي: "بصي، أدهم داخل، لي في إيده مين؟ هدي: "مين دي؟ مراد ضحك وقال: "دي حبيبة أدهم." هدي بفرحة: "بجد؟ أدهم أخويا بيحب؟ مراد: "أيوه، مش عارف بصراحة بيحبه على إيه، ده رزلة."

هدي: "مررررراد، بطل تقول كده على دومي." مراد بضحك: "دومي لو سمعك وإنتي بتقولي دومي هيموت." هدي: "طيب قوم نسلم عليهم." أدهم قرب منهم وقال: "ليان، تعالي أعرفك على أختي وخطيبها." ليان: "هو إنت عندك أخوات؟ أدهم: "آه يا حبيبتي، وهعرفك على أصغر واحدة في العيلة دلوقتي وخطيبها الرزل." ليان: "ليه؟ ده شكله طيب وكيوت." أدهم بنرفزة مكتومة: "ده كيوت؟ وبعدين اسمعي، إياكي ألاقيقي بتتكلمي مع... ليان ابتسمت وقالت: "بتغير."

أدهم قرب منها وقال: "لسه مشفتيش حاجة من غيرتي، فبلاها تستفزيني." ليان: "خلاص، خلاص، حاضر." أدهم وليان قربوا من هدي ومراد. مراد: "أدهم باشا، وحشني." أدهم: "على أساس إنك بقالك سنة مشفتنيش." مراد قرب من أدهم وقال: "الله يحرقك، ملقتش إلا المطعم ده تيجي عليه." أدهم: "حظي الزفت إني أشوفكم." مراد: "ده حظي أنا." أدهم باستغراب ومسك مراد من ليقة التيشيرت بتاعه وقال: "إنت كنت ناوي على إيه يا كلب؟

مراد: "طب أوعى كده بس، هكون ناوي على إيه يا غبي؟ أنا في مكان عام." هدي: "في إيه يا مراد؟ مراد: "اسألي أدهم باشا." هدي: "في إيه يا أدهم؟ أدهم: "مفيش حاجة يا حبيبتي، ده أنا كنت بسأل مراد على حاجة." هدي قالت لليان: "تعالي اتفضلي اقعدي." هدي قربت من ليان وقالت: "أنا اسمي هدي." ليان: "وأنا اسمي ليان." هدي: "اسمك جميل." ليان: "بجد؟ هدي: "والله جميل جدا." ليان ابتسمت وقالت: "شكلك طيبة قوي."

هدي ابتسمت وقالت: "وإنتي كمان. إنتي شغالة إيه؟ ليان: "أنا دكتورة وشغالة في مستشفى الجيش." هدي قربت من أدهم وقالت: "أيوه بقى، قولي كده عشان كده معادش بتحب تنزل إجازة." أدهم بصوت واطي: "هدي يا حبيبتي، ممكن نتكلم في البيت." هدي بضحك: "طبعًا، طبعًا." مراد: "إيه يا أدهم، مش تعرفنا على الآنسة؟ أدهم: "وإنت عايز تعرفها ليه؟ هدي بنرفزة مكتومة: "أيوه صح، إنت عايز تتعرف عليها ليه؟ أدهم بص لمراد وضحك وقال: "اشرب يا ميرو."

مراد بعصبية من أدهم قال: "حسابنا مع بعض يا دومي." أدهم بص له بعصبية وقال: "ماشي يا ميرو." أدهم قرب من ليان وقال: "مبسوطة ولا نقوم؟ ليان: "لا، مبسوطة، وهدي لطيفة جدا." أدهم قرب مسك إيد ليان من تحت الترابيزة وقال: "إنتي اللي لطيفة وجميلة جدا جدا جدا." مراد قرب من هدي وقال: "شفتي أخوكي بيعمل إيه مع البنت؟ هدي: "وإنت شاغل بالك بيهم ليه؟ مراد: "على رأيك، أنا أشغل بالي بيكي إنتي يا روح...

هدي اتكسفت وقالت: "طب ابعد كده بس عشان أدهم." مراد بنرفزة: "يا أدي أدهم وحمزة اللي مش عارف آخد راحتي معاكي بسببهم." هدي ضحكت وقالت: "إخواتي الغاليين." مراد: "والله؟ طب وأنا؟ هدي بكسوف وابتسامة: "إنت القلب كله، ملككم." مراد: "ربنا يديمك ليا يا روحي." هدي: "حبيبي." في بيت العمده. عماد بعصبية بيكلم مدير أعماله: "أنا عايز مراد السويفي ميت." مدير أعماله: "حاضر." إيمان كانت واقفة وسامعة

كل حاجة وقالت لنفسها: "ماشي يا عماد، نهايتك على إيدي." في قصر الهادي. حمزة: "ماما، هي شروق فين؟ هدي الأم: "سبها يا حمزة، هي فاكرة إنك السبب." حمزة: "بس مش أنا يا أمي." هدي الأم: "عارفة يا حبيبي." حمزة: "لا، بس أنا لازم أكلمها." حمزة فضل ينادي على شروق. "شروق... شروق... شروق." شروق: "عايز إيه؟ حمزة: "عايز أقولك إني مش عملت حاجة." شروق: "وإنت بقى عايزني أصدق، صح؟ حمزة: "أيوه، لازم تصدقي."

شروق: "طيب، ممكن تبعد عن طريقي؟ حمزة: "لا، مش هبعد. إنتي فاهمة." وفجأة دخل شريف من الباب وقال: "حمزة، إيه اللي إنت عملته ده؟ الكل وقف مكانه وحمزة بص له وقال: "عملت إيه؟ شريف: "إنت إزاي تخطف بنتي؟ حمزة: "أنا معملتش حاجة." شروق بصت لحمزة وحمزة بص ليها. وهي فهمت إن حمزة قصده إنها تأكد كلام شريف. شروق: "شفتوا كلكم؟ حمزة الهادي هو اللي خطفني." حمزة لسه هيتكلم، موبايله رن. حمزة: "إيه؟

مدير أعماله: "حمزة باشا، أسهم شركة الحديد والصلب نزلوا." حمزة بعصبية: "إنت بتقول إيه؟ مدير أعماله: "وشركة البلاستيك كمان." حمزة: "اقفل، أنا جاي." ورن على مراد وأدهم ييجوا الشركة بسرعة. محمد: "في إيه يا حمزة؟ حمزة بص لشريف وقال: "لو ليك يد، هقطعهالك." شريف استغرب بس فرح إن حمزة بيخسر. ومسك إيد شروق وقال: "حببتي يا بنتي، أنا معاكي وحانبك وحقك عليا."

شروق: "لو سمحت ابعد عني. لو حمزة هو اللي خطفني، فأنا هحاسبه. إنما إنت حسابك عند ربنا." شريف رفع إيده، وليس هيضرب شروق. بس مي مسكت إيده وقالت: "إياك إيدك تتمد عليها، إنت سامع؟ ونزلت إيده من عليها. وشريف اتنرفز وقال: "شكلك عايزة تتربي من تاني." ورفع إيده على مي وضربها بالقلم. محمد بعصبية: "إنت مجنون؟ في شركة الهادي. حمزة لمدير أعماله: "شكرا ليكم." مدير أعماله: "حمزة باشا، ده شغلي." حمزة: "إنت فعلا جدير بالثقة."

مدير أعماله: "حمزة باشا، أنا مش هنسى وقفتك جنبي." حمزة: "أنا اللي بجد مش هنسى وقفتك جنبي. لولا إنك قلت لي على خطط مدير أعمال عماد العمده، كنت خسرت كل حاجة." مدير أعماله: "ده واجبي يا باشا." حمزة: "طيب، ممكن تكمل اللي بدأناه؟ بعد وقت، حمزة وصل البيت لقى محمد قاعد وأمه جانبه ومي قاعدة بتعيط. حمزة: "في إيه؟ هدي الأم: "شروق اتخانقت مع شريف، وشريف ضرب مي. وشروق ضربته وقالت: 'إياك إيدك تتمد على أمي تاني، أنت سامع؟

وكملت كلامها وقالت: 'وشروق قالت إنها هتسيب البيت'." حمزة: "طيب، هي فين؟ مي: "فوق في أوضتها." حمزة طلع وخبط على باب أوضة شروق ونادى على شروق، بس مردتش. شاف، ففتح الباب وقال: "شروق...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...