الفصل 15 | من 31 فصل

رواية عشق الحمزة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
16
كلمة
1,484
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

باب الشقة اتفتح وشروق كانت نايمة على الكنبة ومش بتفتح عينيها. مجهول حط مخدر على وشها. عند حمزة، كان قاعد مع أدهم في مطعم وقال له كل حاجة حصلت. أدهم: كل ده يحصل؟ حمزة: أنا رنيت على مراد، عايزك أنت وهو في موضوع. أدهم: موضوع إيه؟ حمزة: هتعرف كل حاجة. بعد وقت قصير، مراد وصل للمطعم ودخل. أول ما شاف حمزة وأدهم ابتسم وقال: "والله أنا مش عارف أنتوا إزاي أخوات." حمزة مسك دراعه المربوط وقال: "تحب أكسر التاني؟

مراد: "حمزة بطل رخامة، وأوعى كدا إيدك." أدهم قام سلم على مراد وقال: "والله وحشني يا ميرو." مراد بعصبية: "والله أنت كمان بقيت رخم." أدهم ضحك وقال: "طب اقعد يا عم كدا، وأنت مفيش فيك حتة سليمة، والنبي هتتجوز إزاي؟ مراد بص لحمزة وقال: "لحقت قولت ليه؟ حمزة: "أنا من امتى وأنا بتكلم؟ أدهم: "قصدك إيه؟ فهمني يا ميرو، أنت ناوي تخطب؟ حمزة بص لمراد وقال: "رد بقى." مراد قال بتوتر: "لسه يا أدهم بفكر." تليفون حمزة رن.

الحارس بقلق وخوف: "أيوه يا باشا، المدام." حمزة قام وقف وقال: "شروق مالها؟ حصل إيه؟ أدهم ومراد وقفوا وقالوا: "حمزة في إيه؟ حصل إيه؟ حمزة: "أنا جاي على طول، حسابكم معايا يا شوية أغبياء." وقال: "شروق اتخطفت." وقفل الخط وجرى ركب عربيته. مراد وأدهم ركبوا مع بعض وجروا ورا حمزة. في بيت الهادي محمد: "بابا، أنا خايف على حمزة." الهادي الكبير: "متخافش يا محمد، حمزة عارف كويس هو بيعمل إيه." هدي الأم: "محمد، أنا مش لاقية مي."

محمد: "يمكن تكون خرجت شوية." هدي الأم: "مش عارفة." الهادي الكبير: "متخافيش يا هدي، أنا مخلي حرس وراها." في فيلا السويفي حازم والد مراد كان قاعد على كرسي السفرة بيفطر. الخدامة: "حازم باشا، مدام إيمان عايزة تشوفك." حازم: "خليها تدخل." إيمان دخلت عليه وحازم قال: "مدام إيمان بنفسها في ڤيلاتي المتواضعة، وسيبتي قصر العمده؟ إيمان: "حازم، أنا جايه أقولك خلي مراد يبعد عن حمزة الهادي." حازم: "وإنتي جاية مخصوص علشان كده؟

إيمان ببرود: "حازم، أنا بحذرك، مراد حياته في خطر طول ما هو مع حمزة." حازم بعصبية: "من امتى وإنتي بتخافي على مراد؟ إيمان: "ده ابني، تعبت فيه وربيته." حازم قام وقف وقال بصوت عالي وعصبي: "متقوليش كلمة ابني، أنتِ مش أم أصلاً، أنتِ سبتينا وسبتي عيشتنا علشان مكنتش عاجباكي، كنتي عايزة الفلوس وبس، وخنتيني ومع مين؟ مع أعز أصحابي. أنتِ فاكرة إني ممكن أسامحك؟ أنتِ ولا هو؟ لا، لازم نهايتكم تكون على إيدي." إيمان لسه هتتكلم.

حازم قال: "اطلعي برا بيتي." إيمان: "أنا طالعة، بس أنا حذرتك." حازم: "إيمان هانم، تحذيرك ده اعتبريه ليكي. وإياكي تقربي لمراد خطوة واحدة." إيمان: "حمزة هيكون سبب في موت مراد." حازم: "إنتي بتقولي إيه؟ حمزة هو الوحيد اللي قدر يرجع لمراد ضحكته بعد اللي أنتِ عملتيه فيه، وحمزة الوحيد اللي بيخاف على مراد بجد، واللي مراد فيه دلوقتي بسبب دعم حمزة ليه. عايزاني أقول لمراد بسهولة ابعد عن صاحب عمرك علشان قربك منه معناه موتك؟

تبقي مجنونة. ولآخر مرة بقولك، إياكي حاجة تحصل لمراد أو حمزة، هتكون بموتك يا إيمان. أنتِ سمعتي؟ إيمان خرجت وهي مدايقة من حازم ومسكت التليفون وقالت: "عايزة حمزة الهادي جثة. أنت سمعت؟ المجهول: "سمعت يا فندم، بس... إيمان: "بس إيه؟ المجهول: "حمزة الهادي مش أي حد يقدر يقتله." إيمان: "هدفع له مليون جنيه." المجهول: "خلاص، اعتبري حمزة الهادي ميت." إيمان: "هستنى منك مكالمة." عندي مي. في مكان مجهول.

مي كان مغمي عليها، ولما بدأت تفوق لقت نفسها مربوطة في سرير. مي بتعب: "آه، أنا فين؟ وبتحاول تفك إيدها. مي بصوت عالي: "أنا فين؟ أنتوا ياللي هنا؟ ملثم: "اسكتي." مي: "أنا فين؟ وليه خطفني؟ الملثم: "معنديش أوامر أقولك حاجة." مي: "يعني إيه؟ هفضل هنا كتير؟ الملثم: "قولتلك معرفش حاجة، واسكتي. مسمعش صوتك." مي بخوف: "يارب احمي بنتي، أهم حاجة." عند حمزة. حمزة وصل العمارة وطلع الشقة وراه الحرس وأدهم ومراد.

حمزة مسك الحارس وقال: "إيه اللي حصل؟ الحارس وهو حاطط وشه في الأرض: "أنا طلعت علشان أطمن على المدام، لقيت باب الشقة مفتوح، والورقة دي على الأرض." حمزة شد الورقة وفتحها. مراد: "الورقة فيها إيه يا حمزة؟ حمزة بعصبية: "الورقة فيها موتي." أدهم: "إزاي؟ حمزة: "اللي خطف شروق بيقولي حياتي قصاد حياتها." أدهم: "متقلقش، شروق هترجع." لسه حمزة هيتكلم، تليفونه رن. حمزة: "ألو." شروق بدموع: "حمزة، أنت فين؟

حمزة: "شروق حبيبتي، متخافيش، أنا مش هسيبك." ولسه بيتكلم، الخط قطع. حمزة فضل يقول: "شروق، شروق." مراد: "متقلقش، هنوصل ليها." حمزة: "رعد، شوف المكالمة مصدرها إيه ومنين." رعد: "حاضر يا باشا." حمزة قال: "مراد، أدهم، يلا بينا." رعد رن على مجهول وقال: "فين الحلاوة بتاعتي؟ المجهول: "ليه؟ رعد: "شروق في فايدك بسببي." المجهول: "إنت بتقول إيه؟ شروق مش معايا." رعد: "امال مع مين؟ في بيت العمدة. عماد: "يعني إيه؟ ملحقتوش تخطفوها؟

الحراس: "يا باشا، في حد سابقنا." عماد: "شكل حمزة الهادي له أعداء كتير، ولازم أعرف مين هم." وكمل كلامه وقال: "أسهم شركات حمزة عايزها في الأرض." مدير أعماله: "هحاول يا باشا." عماد بعصبية: "مش هتحاول، أنت هتعمل." مدير أعماله: "حاضر يا باشا." عندي شروق. ملثم حط الأكل قدام شروق وقال: "اتفضلي كلي." شروق: "مش عايزة أكل، أنا عايزة أعرف أنا بعمل إيه هنا." الملثم: "إنتي هتفضلي هنا لحد حمزة الهادي مينفذ اللي أطلبه منه."

شروق: "إنتوا طلبتوا إيه؟ الملثم بضحكة خبيثة: "حياته." شروق بدأت تعيط وتقول ليه هو ما عملش حاجة وحشة في حد. الملثم بعصبية: "بطلي عياط واسكتي." شروق فضلت تدعي ربنا إن حمزة يكون كويس. وفجأة سمعت صوت مي وهي بتنادي. مي: "إنتوا ياللي هنا، حد يرد عليا." شروق قالت: "ده صوت ماما." شروق: "ماما، ماما." مي سمعت صوت شروق وقالت: "شروق، شروق." الملثم: "قال اسكتي وقومي." مي: "وديني عند بنتي، أنتوا عايزين منها إيه؟ حرام عليكم."

شروق شافت مي قامت جريت عليها. والملثم قال: "مش عايز صوت." مي وقفته وقالت: "إنتوا عايزين فلوس صح؟ أنا هديكوا كل اللي أنتوا عايزينه، بس سيبونا." الملثم بعصبية: "لو دفعتي كل اللي بتملكيه مش هيكفي." شروق: "ليه؟ الملثم: "بقولك إيه، مش عايز كتر أسئلة." ولسه هيتكلم، تليفونه رن. الملثم: "ألو." المجهول: "خلص على مي." الملثم: "تحت أمرك." وقفل ورفع إيده بالمسدس في وش مي. شروق بصوت عالي: "نزل إيدك يا ماما."

مي شافت المسدس فضلت تقول الشهادة وعنيها دمعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...