الفصل 16 | من 31 فصل

رواية عشق الحمزة الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
18
كلمة
2,049
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

الملثم ..تحت أمرك. وقفل ورفع إيده بالمسدس. فوش: مشروق، بصوت عالي.. نزل إيدك يا ماما. مي شافت المسدس فضلت تقول الشهادة وعينيها دمعت. شروق: طب اقتلني أنا وسيب أمي. مي: متسمعش كلامها، اقتلني أنا وسيب بنتي. الملثم: أنتو الاتنين هتموتو. وليس هيضرب بالنار. شروق لقت عصاية جانبها، خبطت إيده ووقعت المسدس منه. وضربته على جسمه بالعصاية. ومي استغلت الفرصة وضربته بخشبة كانت على الأرض على دماغه. والملثم وقع على الأرض.

شروق خدت تليفونه وقالت: ياله يا ماما. مي مسكت إيد شروق وجريوا. وحاولوا يفتحوا الباب معرفوش. وفي لحظة كان في مجموعة من الخاطفين بيدوروا عليهم. وشروق ومي استخبوا في مكان مداري. وشروق فضلت تحاول ترن على حمزة بس الشبكة وحشة ومش بتجمع. مي: شروق، حاولي ترني على حمزة أو محمد. شروق: بحاول بس الشبكة مش بتجمع. مي: المكان مفهوش شبكة. شروق: لازم أخرج علشان الشبكة. مي بخوف: لا مفيش خروج، هم بره لو شافوكي هيقتلوكي.

شروق بإصرار: متخافيش، بس لازم أخرج. شروق خرجت وليس بتكتب الرقم. ظهر رقم حمزة ومتسجل بالرئيس. شروق حست إنها بتفقد الوعي. إزاي رقم حمزة على تليفون الخاطف؟ يعني حمزة هو اللي ورا كل ده؟ لا مستحيل، حمزة مستحيل يعمل كدا. وبدأ عقلها يفقد التوازن بين اللي بيحصل واللي حصل. وخلاص قررت ترن وتشوف اللي هيحصل. عند حمزة. حمزة: كان بيراقب التليفون اللي شروق اتكلمت منه. حمزة كان راكب العربية ومراد وأدهم ورا.

ومستنيين أي أخبار عن شروق. حمزة حس إنه ممكن يخسر شروق لو معملش اللي اتقاله عليه. بس تليفونه. شروق: رنت وهي بتتمنا إنها تكون غلطانة. بس إزاي والرقم هو رقم حمزة؟ وبدأت تركز لما الخط اتفتح. وحمزة قال: الو. شروق: الو. حمزة حس إن روحه رجعت ليه من تاني وقال: شروق حبيبتي، انتي فين؟ شروق بدموع حست إن فعلاً حمزة هو اللي ورا كل ده وإنه عايز يموتها. بس قلبها كان بيقول: لا، مش حمزة، دي أكيد لعبة. بس إزاي؟ لعبة؟

وفضلت تعيط وهي بتقول: يارب مكونش هو. بس في لحظة الخط اتفتح. هو حمزة؟ هو صوته؟ شروق: الو. حمزة: شروق، انتي فين؟ وقالت: انت مش عارف أنا فين؟ حمزة باستغراب وعصبية: شروق، مش وقته هزار. شروق: أنا مبهزرش. حمزة: قصدك إيه؟ شروق: بطل كدب، كل حاجة بانت وعرفت إنك السبب في خطفي. حمزة مكنش مستوعب اللي شروق بتقوله وقال: طيب ممكن تقولي انتي فين؟ شروق: معرفش، المفروض انت اللي خاطفني تكون عارف. حمزة: إيه الهبل ده؟ وبعدين هخطفك ليه؟

شروق، انتي مالك؟ شروق: مكنتش عارفة تمسك نفسها من العياط. بس حاولت لحمزة إنها مش خايفة. حمزة: عرف من كلامها إن الخاطفين هما اللي قالوا ليها إنه الخاطف. بس حمزة كان أسرع في التفكير وساب التليفون في العربية. ونزل من العربية وقال: أدهم، أنا بكلم شروق دلوقتي، عايزك تعمل تتابع المكالمة وتعرف مكانه بس بسرعة. أدهم: اديني عشر ثواني. شروق: الو، الو. حمزة: معاكي. انتي قولتي إني الخاطف صح؟ شروق: لو أمي جرالها حاجة، هقتلك.

اللحظة دي واحد اتكلم وقال: افتحوا ليهم الطريق وخلي عربية تكون بالمفتاح قدام المكان بس تكون قديمة. واللي موجودين في المكان يختفوا. كذا خلاص هي وحمزة سابوا بعض وكدا بقى سهل نوقع حمزة الهادي بسهولة. حمزة في الوقت ده عرف إن شروق فقدت الثقة فيه. شروق سمعت صوت مجهول بيقول: ياله بينا، شكلهم هربوا. حمزة باشا قال نسيب المكان. شروق استنت لحد ما مشيوا وقالت: حمزة، ورقتي توصلي ومش عايزة أشوف وشك تاني.

حمزة: شروق، انتي بتقولي إيه؟ شروق. أدهم: جاب العنوان وليس هيكلم شروق بس كانت قفلت السكة. شروق خدت مي وركبوا العربية. بعد وقت طويل وصلت مي لقصر الهادي. مي: انزلي. شروق: مليش مكان فيه. مي بدموع: انتي بنتي. شروق: شكراً على شعورك وشكراً على اهتمامك بيا. مي: انتي بتوجعيني بكلامك ليا، انتي بنتي. شروق عيونها دمعت وقالت: بعد إذنك لازم أمشي. مي: طيب خديني معاكي ونعيش بعيد عن كل ده. شروق: ده مكانك وأنا لازم أدور على مكاني.

مي حست إنها تقصد عيلة أمها بس قالت: طيب طمنيني عليكي. شروق بهدوء: حاضر. مي نزلت ودخلت القصر. هدى الأم: كنتي فين يا مي؟ خوفتيني عليكي. مي قالت اللي حصل معاها. هدى الأم: كل ده يا حبيبتي. الهادي الكبير: في إيه؟ هدى الأم قالت كل حاجة مي قالتها ليها. الهادي الكبير: والحرس فين؟ مي: مش عارفة. هدى الأم: طيب يا حبيبتي اطلعي انتي ارتاحي شوية. عند ليان. ليان: يا بابا، رد تليفونك مقفول ليه.

أدهم كان قاعد في العربية هو ومراد مستنيين حمزة. ليان: طب أرن على أدهم، أكيد عارف بابا فين. أدهم تليفونه رن وشاف اسم ليان. أدهم رد: الو. ليان: أسفة لو برن في وقت مش مناسب. أدهم: انتي ترني وقت ما انتي عايزة. وعلى فكرة دي مش معاكسة. ليان ابتسمت وقالت: كنت عايزة أطمن على بابا، هو كويس صح؟ أدهم بحزن قال: طبعاً كويس، بس عنده ضغط شغل ودائماً مشغول. دا حتى أنا معرفتش أشوفه زي الأول.

ليان: طيب ممكن تقوله إن عيد ميلادي بكرة عشان هو بينسى وأنا وهو دايماً بنحتفل بيه سوا. أدهم حس إنه عايز يروح ياخدها في حضنه بس مينفعش. أدهم: قال كل سنة وانتي طيبة يا أجمل وأرق دكتورة. ليان انكسفت وقالت: شكراً. أدهم: بس مفيش حاجة تانية. ليان: حاجة تانية إزاي؟ أدهم: زي إنك تجهزي نفسك وأنا على الساعة تمانية هعدي آخدك ونحتفل بعيد ميلادك. ليان ابتسمت وفرحت. هي الأول كانت بتكره قربه بس دلوقتي بقت تحب قربه أوي.

أدهم: ساكتة ليه؟ ليان: ها، مش ساكتة، بس بابا. أدهم: هرن عليه أستأذنه. ليان: تمام. عند حمزة. حمزة: أول ما شاف شروق حضنها وشروق حست بالأمان في حضنه. شروق: كنت هموت من الخوف عليك. حمزة بعدها عنه شوية وقال: مش أكتر من خوفي عليكي، أنا كنت ميت وأنا بعيد عنك. شروق: بعد الشر عنك يا حبيبي. حمزة ابتسم وقال: عرفتي منين إنها لعبة؟ شروق: اللي كان خاطفنا أنا وماما سمعته بيتكلم في التليفون وأنا

كنت عاملة نفسي نايمة وقال: متخافش يا باشا، هي لسه نايمة. بس كويس إننا خطفناها قبل عماد العمده. المجهول: المهم تاخد بالك منها ولما تصحى تعمل اللي قولتلك عليه. الخاطف: حاضر. شروق: بعدين لقيته بيقول لوحد من الموجودين: يا عم خد سجل رقم حمزة باسم الرئيس. الملثم: هي الأوامر إيه؟ الخاطف: الباشا قال إنه عايز يخليها تعرف إن اللي ورا خطفها حمزة الهادي. وكملت كلامها وقالت: بضحك عبيط أوي، ميّعرفش إني مستحيل أصدق عنه أي حاجة.

حمزة مسك خدودها وقال: بموت فيكي. شروق: وأنا بموت فيك. حمزة: عملتي إيه في التليفون؟ شروق: أول ما وصلت ماما القصر، حطيته في العربية ونزلت، خدت تاكسي ورنيت عليك من تليفون في الشارع وقولتلك كل حاجة. حمزة: طيب أنا عايزك تفضلي في القصر ومحدش يعرف إننا بنتقابل أو إني عرفت حاجة. شروق بحزن: يعني إيه مش هشوفك تاني؟ حمزة: لا طبعاً هتشوفيني، وكل ما تشوفينا هزعق معاكي عشان توضحي للكل إني السبب في خطفك. شروق بضحك: أنا هعمل كدا.

حمزة قرب منها وقال: وحشتيني أوي. شروق فهمت هو قصده إيه. حمزة: أنا لازم أمشي. حمزة مسك إيديها وقال: مش قبل ما أشبع منك، انتي وحشاني موووووت. شروق ليس هتتكلم. حمزة شالها ودخل بيها أوضة النوم. وعند أدهم. ليان مش عارفة تلبس إيه، الساعة بقت تمانية إلا ربع. تليفونها رن، بتشوف مين، لقت أدهم. ليان: يا نهار، مش باين، هعمل إيه؟ وبعدين ردت وقالت: الو. أدهم: خمس دقايق وأكون عندك. ليان: تمام. بعد خمس دقائق.

أدهم قاعد في العربية تحت البيت وبيرن على ليان. ليان كنسلت عليه وليس هيتكلم. لقى ليان نازلة من العمارة ولابسة فستان نبيتي شكله يجنن أوي، رقيق وليق على البدلة بتاعت أدهم. كان لابس بدلة سمرة وكرفتة نبيتي. أدهم مقدرش يفضل قاعد ونزل فتح ليها العربية. عند إيمان. لراجل من رجالتها: أنا عايزة عماد العمده وشريف الهادي. لازم أخلص من حمزة الهادي في أسرع وقت. أوامرك يا هانم. عماد العمده: مدام إيمان عايزاني ليه؟

مدير أعماله: قالت إن بينكم حاجة مشتركة. عماد: قولتلها تتفرج بس، شكلها هي كمان لازم تموت. وكمل كلامه وقال: قولها إني جاي. شريف: عايزاني في إيه؟ رجل من رجال إيمان: في حاجة بينكم مشتركة. شريف: حاجة إيه؟ رجل من رجال إيمان: معرفش، بس المدام بتقولك هتفرح أوي لو جيت. شريف: تمام، هاجي. بعد وقت اتجمعوا في بيت قديم. شريف: عماد العمده، بتعمل إيه؟ عماد: انت اللي بتعمل إيه هنا؟

إيمان قطعت كلامهم وقالت: أنا اللي جمعتكم هنا، وانت وهو نفس الحاجة بتجمعكم، وهي موت حمزة. ولازم نكون إيد واحدة. شريف: محدش هيقتل حمزة غيري. عماد: أنا اللي هقتله. إيمان: متخافوش، كلنا بإيد واحدة هنقتله. عماد: إيمان، انتي اللي خطفتي شروق ومي الهادي. إيمان: لا، مش أنا. عماد: شريف، يبقى انت. شريف: لا، مش أنا، عشان لو أنا مكنتش سبتها ترجع غير وحمزة مكانه وبين إيديه. وكمل كلامه وقال: يمكن انت. عماد: ملحقتش أنا كمان.

إيمان: أمال مين؟ دخل واحد مجهول وقال: أنا اللي خطفتهم. كلهم بصوا عليه وقالوا: رامي؟ انت اللي عملت كدا؟ لا، لا، ثواني، هو مش ده رامي الدكتور؟ إزاي بقو قوي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...