الفصل 14 | من 31 فصل

رواية عشق الحمزة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
18
كلمة
1,255
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

الماذون قال: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير. حمزه قال: شكراً للماذون والموجودين اللي كانوا شاهدين على عقد جوازي. وقام شال شروق ولف بيها. شروق بكسوف وابتسامة: حمزه نزلني. حمزه نزلها وقال: مبروك يا عشقي. شروق بفرحها: الله يبارك فيك يا حبيبي. بعد وقت، كانوا في الشقة. حمزه قاعد وشروق في حضنه. شروق: حمزه، أنا بحبك أوي. حمزه: وأنا بموت فيكي، بس قوليلي إيه القمر اللي قاعد جنبي ده. شروق: حمزه...

حمزه: والله اسمي بسمعه منك كأنه أغنية. شروق: والله بتكسفني. حمزه: طب بقولك إيه؟ شروق: نعم. حمزه: في موضوع كنت عايزك فيه. شروق: إيه هو؟ حمزه شالها ودخل بيها أوضة النوم. شروق: حمزه نزلني، هتعمل إيه؟ حمزه: هقولك على الموضوع بس وإنتي في حضني. حمزه دخل بيها وقفل الباب. حمزه نزلها وقرب منها وقال: من النهارده إنتي بتاعتي أنا. شروق قربت من شفايفه وباسته. وحمزه بدلها نفس البوسة و... تاني يوم.

حمزه صحي وفضل قاعد جنب شروق يتفرج على جمالها وهي نايمة. بعد وقت، شروق صحيت من النوم ولقت حمزه بيبص عليها. حطت وشها تحت البطانية. حمزه بص عليها وضحك. شروق: بتضحك على إيه؟ حمزه: عليكي يا حبيبتي، إنتي بتداري مني، على فكرة إنتي امبارح كنتي في حضني، يعني شفت كل حاجة. شروق: حمزه بطل تكسفني. حمزه ليس هيتكلم، تليفونه رن. حمزه: الو. ادهم: حمزه، عامل إيه؟ حمزه: الحمد لله، عامل إيه؟ ادهم: الحمد لله، كنت عايزك في موضوع.

حمزه: نعم يا حبيبي. ادهم: حمزه، أنا عايز أتـ... حمزه: مبروك. ادهم: إنت بتهزر؟ حمزه: لا بتكلم جد، وبعدين العروسة اسمها ليان صح؟ ادهم باستغراب: هو انت دايماً عارف كل حاجة عني؟ حمزه: إنت فاكر إيه، إنك عشان بعيد عني مش هعرف أخبارك؟ ادهم: طب بقولك إيه، أنا عايز منك طلب. حمزه: إيه؟ ادهم: إنت فين؟ حمزه: في شقة إسكندرية. ادهم: بتاعت شروق؟ حمزه بص لشروق وابتسم وقال: آه، بتاعت شروق.

شروق بصت له وقربت من حضنه وحمزه شال شعرها اللي كان نازل على وشها. ادهم: وبتعمل إيه عندك في الشقة؟ حمزه: اتجوزت شروق. ادهم ضحك وقال: كنت عارف إنك هتعمل كدا، طب وعمك شريف؟ حمزه مكنش عارف يرد عليه عشان شروق قاعدة جنبه. شروق حست إنه مش عارف يتكلم، قامت وقالت له: هقوم أعمل فطار. حمزه بص لها وهز رأسه. ادهم: مش عارف تتكلم ولا إيه؟ حمزه: شروق كانت جنبي وأنا مش عايزها تزعل من حاجة. ادهم: هي عرفت مين أمها؟ حمزه: اممم، عرفت.

ادهم: طب وهتعمل إيه؟ حمزه: مش نافع كلام في التليفون، إنت هتنزل إجازة إمتى؟ ادهم: أنا طلبت إجازة، بس طول الوقت مع ليان. حمزه: خلاص، استناني كمان ساعة في مطعم نتكلم شوية عشان في كام حاجة عايزك فيها. ادهم: تمام. عند مراد. مراد: يا جدي، أنا بقيت كويس والله، متخافش. جد مراد: أمال ليه دراعك متعلق كدا؟ مراد: ده عادي يا جدي، شغل دكاترة. جدته مراد: يلا يا حبيبي عشان تاكل. مراد ضحك وقال: إيه يا تيتة، ده كله؟

إنتي عاملة عزومة ولا إيه؟ جدته مراد: اسكت، إنت هتاكل كل ده. مراد: لا، إنتي بتهزروا يا جماعة، أنا كويس. جد مراد وجدته: لا، هتاكل، ولو مش هتاكل مش هتخرج بره البيت. مراد تليفونه رن. مراد: الو... آه يا حبيبتي، أنا كويس. جدته مراد شدت التليفون من إيده وقالت: الو... يا هدي، ينفع مراد مش عايز ياكل حاجة. مراد وقف مصدوم وقال: هدي مين دي اللي إنتي بتكلميها يا تيتة؟ جد مراد: إنت فاكر إننا مش عارفين كل حاجة؟

إنت طول الليل بتقول اسمها. مراد: وإنت بقى قاعد تسمع أنا بقول إيه وأنا نايم؟ جدته مراد: ماشي يا حبيبتي، هو معاكي. مراد خد التليفون وقال: وإنت بقى عادي بتتكلمي مع أي حد؟ هدي بعصبية: إنت مبتأكلش ليه؟ عارف لو مأكلتش مش هكلمك. مراد بضحك: طيب، اهدي، هاكل الأول. كان جدي وتيتة، دلوقتي إنتي كمان عليا. هدي: عشان مصلحتك يا أستاذ. مراد باستغراب وضحك: أستاذ، حلو الاسم. في بيت العمده. عماد قاعد مع الباشا وبيكلمه.

عماد: متقلقش يا باشا، أنا هحرق قلب حمزه النهارده، هتسمع خبر يخليك تقوم من النوم ده. تليفون عماد رن. المجهول: كمان ساعة، كل حاجة هتكون عندك. عماد: مش عايز غلطة. عند شريف في مكان مجهول. شريف: عايزها قدامي النهارده. المجهول: أوامرك يا باشا. شريف قفل التليفون وقال: لازم أقتلك يا حمزه. ومسك صورة واحدة متصور معاها وقال: وحشتيني أوي، بس خلاص، هجيب لك حقك. في شقة حمزه. شروق: لازم تنزل. حمزه: متخافيش، مش هتأخر.

شروق: طيب، إحنا هنرجع البيت إمتى؟ حمزه مسك خدودها وقال: إحنا في شهر عسل، يعني لسه باقي الشهر مخلص. شروق: طيب، هتتأخر عليا؟ حمزه: وإنتي جنبي بتوحشيني. شروق: وإنت جنبي ومعايا بحس بأمان، مش عايزات تبعد عني. حمزه: متخافيش يا حبيبتي، عمري ما بعد عنك. شروق: متتأخرش. حمزه: قال حاضر يا عشق حمزه. جه اليوم اللي حد يقولي متتأخرش. شروق حطت إيدها على وسطها وقالت: قصدك إيه يا حمزه باشا؟

حمزه مسك وسطها وضحك وقال: بس إنتي مش أي حد، إنتي عشقي. وكمل كلامه وقال: بقولك إيه، أنا بقول ألغي المشوار وأقولك على موضوع مكملتوش امبارح معاكي. شروق فهمت قصده وقالت بضحكة: لا، يالا عشان متتأخرش. حمزه: طيب، خدي بالك من نفسك كويس لحد ما أجي. حمزه نزل وقال للحرس: المدام لو حصل لها حاجة، هموتكم. الحرس: حاضر. شروق: حاضر. وسلمت عليه وحمزه نزل. بعد وقت. باب الشقة اتفتح وشروق كانت نايمة على الكنبة، وليس بتفتح عنها.

مجهول حط مخدر على وشها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...