الفصل 17 | من 31 فصل

رواية عشق الحمزة الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
15
كلمة
692
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

الخاطف.. الباشا قال أنه عايز يخليها تعرف أن اللي ورق خطفها حمزه الهادي. وكملت كلامها وقالت: بضحك عبيط أوي، ميعرفش أني مستحيل أصدق عنك أي حاجة. حمزه مسك خدودها وقال: بموت فيكي. شروق: وأنا بموت فيك. حمزه: عملتي إيه في التليفون؟ شروق: أول ما وصلت ماما القصر، حطيته في العربية ونزلت خدت تاكسي ورنيت عليك من تليفون في الشارع وقولتلك كل حاجة. حمزه: طيب.. أنا عايزك تفضلي في القصر ومحدش يعرف أننا بنتقابل أو أني عرفت حاجة.

شروق بحزن: يعني إيه مش هشوفك تاني؟ حمزه: لأ طبعاً هتشوفيني، وكل ما تشوفيني هزعق معاكي علشان توضحي للكل إنّي السبب في خطفك. شروق بضحك: أنا هعمل كدا. حمزه قرب منها وقال: وحشتيني أوي. شروق فهمت هو قصده إيه: حمزه.. أنا لازم أمشي. حمزه مسك إيديها وقال: مش قبل ما أشبع منك.. انتي وحشاني موووووت. شروق مش هتتكلم. حمزه شالها ودخل بيها أوضة النوم. وعند ليان مش عارفة تلبس إيه، الساعة بقت تمانية إلا ربع.

تليفونها رن، بتشوف مين لقت أدهم. ليان: يا نهار.. مش باين هعمل إيه. وبعدين ردت وقالت: ألو. أدهم: خمس دقايق وأكون عندك. ليان: تمام. بعد خمس دقايق. أدهم قاعد في العربية تحت البيت وبيرن على ليان. ليان كنسلت عليه. وليس هيتكلم، لق ليان نازلة من العمارة ولابسة فستان نبيتي شكله يجنن أوي رقيق وليق على البدلة بتاعت أدهم. كان لابس بدلة سمرة وكرافتة نبيتي. أدهم مقدرش يفضل قاعد ونزل فتح ليها العربية. عند إيمان.. لرجل من رجالتها:

أنا عايزة عماد العمده وشريف الهادي، لازم أخلص من حمزه الهادي في أسرع وقت. الرجل: أوامرك يا هانم. عماد العمده: مدام إيمان عايزاني ليه؟ مدير أعماله: قالت إن بينكم حاجة مشتركة. عماد: قولتلها تتفرج بس، شكلها هي كمان لازم تموت. وكمل كلامه وقال: قولها إني جاي. شريف: عايزني في إيه؟ رجل من رجال إيمان: في حاجة بينكم مشتركة. شريف: حاجة إيه؟ رجل من رجال إيمان: معرفش.. بس المدام بتقولك هتفرح أوي لو جيت. شريف: تمام.. هاجي.

بعد وقت اتجمعوا في بيت قديم. شريف: عماد العمده.. بتعمل إيه؟ عماد: أنت اللي بتعمل إيه هنا؟ إيمان قطعت كلامهم وقالت: أنا اللي جمعتكم هنا، وأنت وهو نفس الحاجة بتجمعكم وهي موت حمزه، ولازم نكون إيد واحدة. شريف: محدش هيقتل حمزه غيري. عماد: أنا اللي هقتله. إيمان: متخافوش.. كلنا بإيد واحدة هنقتله. عماد: إيمان.. أنتِ اللي خطفتي شروق ومي الهادي. إيمان: لأ.. مش أنا. عماد: شريف.. يبقي أنت. شريف:

لأ.. مش أنا، علشان لو أنا مكنتش أسيبها ترجع غير وحمزه مكانه وبين إيديه. وكمل كلامه وقال: يمكن أنت. عماد: ملحقتش أنا كمان. إيمان: امال مين؟ دخل واحد مجهول وقال: أنا اللي خطفتهم. كلهم بصوا عليه وقالوا: رامي.. أنت اللي عملت كدا؟ لأ.. لأ.. ثواني. هو مش ده رامي الدكتور؟ إزاي بقوي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...