دخل واحد مجهول وقال: ..أنا اللي خطفتهم. كلهم بصوا عليه وقالوا: ..رامي، أنت اللي عملت كده. لا لا، ثواني. هو مش ده رامي الدكتور؟ إزاي بقى؟ كده الموضوع كبر ولازم نفهم. إيه علاقة رامي بحمزة؟ الهادي وشريف وعماد وإيمان عرفوا منين؟ رامي: ..أنا اللي خطفت مي وشروق. شريف: ..وأنت تعمل كده ليه؟ رامي: ..علشان شغلي اللي وقف بسبب حمزة وأخوه. عماد: ..إيه دخل أدهم وحمزة؟ رامي:
..أنا كنت بسلم شحنة أسلحة كبيرة لمجموعة من البدو، بس الغبي توفيق كان عامل خطة علشان يهاجم العربيات، وطبعاً راح فيها خسائر كبيرة. شريف: ..وده إيه علاقته بق حمزة وأدهم؟ رامي: ..أدهم يبقى دراع توفيق اليمين، وعرف يوم الانفجار اللي حصل من فترة. أكيد سمعتوا عنه. الكل قال: ..أيو سمعنا. وكمل كلامه وقال:
..أدهم عرف أنا أبقى مين وشغال إيه، بس معرفش يثبت حاجة. بس علشان يعرف يثبت كلامه كلم حمزة، والاتنين اتفقوا عليا. ومكنش قدامي غير إني أقتل توفيق وأشغل أدهم بقضية البدو وتجارة المخدرات علشان يبعد عني. بس كنت غلطان، لأنه اتأكد إن توفيق ممتش في الهجوم وإنه مات في المستشفى، ومنع حد يعرف إنه مات علشان يعرف مين السبب. وهو وحمزة اتفقوا عليا. افتكر الممرض اللي حط جرعة زيادة لتوفيق في المحلول. وأدهم قاعد معاه، توفيق مات، بس بعدها الدكتور قال ليه إن كان في جرعة زايدة في المحلول وده سبب الوفاة.
شريف: ..وليه خطفت شروق؟ رامي: ..علشان أثبت ليها إن السبب في كده حمزة، وحمزة يبعد عن الشركة شوية، وأنا أقدر أوقع الشركة في الأرض وآخد حقي منهم هما الاتنين، وأثبت لشروق إن حمزة مش بريء. ونجحت في كده. شريف بعصبية: ..رامي، بنتي بره الموضوع. رامي بضحكة: ..برضه؟ من امتى يا شريف وأنت بتخاف على حد؟ أنت ناسي إن السبب في إنك عايش حمزة؟ أنت ناسي أنت كنت بتلعب مع مين؟ شريف بعصبية:
..لا ما كنتش ناسي، وعارف إنك لسه شغال مع المافيا. عماد: ..رامي، أنت لسه شغال مع المافيا؟ رامي ببرود: ..أيوه. إيمان: ..رامي مش بس لسه شغال، ده كمان بقى أهم رجال المافيا. عماد: ..وأنت تعرفي منين؟ إيمان: ..لأني لسه شغالة معاهم عند مراد. مراد بيرن على هديل: ..الو يا ميرو، عامل إيه؟ هديل: ..مراد، هديل. أنت مش ناوي تبطلي الاسم ده؟ مراد: ..طيب، طيب. كنت عايزك في موضوع. هديل: ..نعم يا حبيبي. مراد: ..الله على كلمة حبيبي منكي.
هديل: ..بطل معاكسة وقول في إيه. مراد: ..كنت عايز أخطبك. هديل: ..اممم، وأنا مالي؟ مراد: ..كنت عايز أعرف رأيك. إحنا مش أصحاب؟ هديل بضيق: ..آه طبعاً أصحاب، وإن شاء الله موتك على إيدي. مراد ضحك وقال: ..وأنا عايز أموت على إيدك الحلوة. هديل: ..مراد، أنت عايز إيه؟ مراد: ..اعملي حسابك بكرة بعد المغرب هاجي أتقدم لك. هديل بفرحة: ..بجد يا مراد؟ أنت بجد هتيجي بكرة؟ مراد: ..آه والله جاي بكرة. هديل: ..طب وحمزة؟ مراد:
..حمزة عارف كل حاجة. هديل: ..يعني حمزة موافق؟ مراد: ..أيوه يا روحي. موافق. هديل: ..مراد، أنا بحبك أوي أوي أوي. مراد: ..وأنا بحبك أوي أوي أوي أوي أوي أوي. عند أدهم: أدهم: ..تحبي تتعشي إيه؟ ليان: ..بكسوف، أي حاجة. أدهم: ..ممكن أطلب لك؟ ليان: ..معنديش مانع. أدهم: ..أنتِ ليه بتحبي شغل الجيش؟ ليان: ..وأنا صغيرة كان بابا يخلع الكاب بتاعه ويلبسه ليا ويقولي: "عايزك تدخلي كلية الشرطة". وبقى ده حلمي لحد ما... وسكتت،
وبان عليها الزعل وقالت: ..لحد يوم موت ماما. بابا ساعتها قال: "مستحيل أدخلك كلية الشرطة". ورفض دخولي. وأنا كنت حبيت كل حاجة عنهم، وكنت دايماً أحب أتفرج على أفلام الشرطة. وبعدين قلت: "بلاش أزعل بابا، هو خايف عليا". بس أنا برضه بحب الشرطة، عشان كده قررت أدخل طب وأشتغل برضه في الجيش أو الشرطة. وبس، أديني بحاول أقنع بابا إن مفيش خطر عليا. أدهم: ..بس هو في الآخر أب، وكل أب بيخاف على بنته. ليان:
..عارفة، بس عارف هو وحشني أوي. هو ليه تليفونه مقفول؟ أدهم: ..آه، نسيت أقولك. آسف، هو طلب مني إنه يكلم من تليفوني. ليان: ..اشمعنى؟ أدهم: ..مش عارف، بس المهم إنك هتكلميه. ليان: ..عندك حق، مش مهم فون مين. أدهم ضحك على أسلوبه الطفولي. ليان بفرحة: ..أدهم، رن على رقم توفيق. ورد عليها واحد مقلد نفس صوت توفيق علشان يكلمه: ليان: ..ألو يا بابا، وحشتني أوي. توفيق المزيف: ..الحمد لله يا حبيبتي، كل سنة وأنتِ طيبة. ليان:
..وأنت طيب يا بابا. أدهم كان قاعد بيسمع كلامها وزعلان عشانها، بس مش عارف يعمل إيه. توفيق المزيف: ..ليان، حبيبتي، خدي بالك من نفسك كويس. عشان عندي شغل كتير أوي، وممكن معرفش أكلمك تاني. واسمعي كلام أدهم، هو بيخاف عليكي. ليان: ..ماشي يا بابا، وأنت كمان خد بالك من نفسك كويس. ووطت صوتها وقالت: ..بابا، كنت عايزة أقولك حاجة. أدهم استغرب وقرب منها وهي مش واخدة بالها علشان يسمع هي هتقول إيه. ليان:
..بابا، أنت عارف أنا مبعرفش أخبي عليك حاجة. توفيق المزيف: ..قولي يا حبيبتي. ليان: ..بابا، أنا... أنا معجبة شوية صغيرين بأدهم. هو آه رخم وبارد، بس طيب وجدع. توفيق المزيف: ..وهو كمان معجب بيكي. أدهم قال في نفسه: ..الله يخرب بيتك يا أحمد يا كلب! بق أنا أقولك قلد صوت أبوها تقولها إن إني معجب بيها؟ حسابك معايا يا أحمد يا كلب! بس الغلط عندي أنا اللي قولتله إني بتنيل بحبه! ليان بفرحة: ..بجد يا بابا؟ قصدي... هو قالك كده؟
توفيق المزيف ضحك وقال: ..آه، هو اللي قالي. ليان بصت على أدهم، لقتهم مقرب منها. أول ما شافها بتبص عليه، انعدل مكانه وقال: ..كفاية كلام، وإلا إيه؟ ليان: ..حاضر. وقالت: ..مع السلامة يا بابا. أدهم: ..ممكن تقوله أدهم عايزك. ليان: ..بابا، أدهم عايزك. أدهم خد التليفون وقال بصوت واطي: ..حسابك معايا يا كلب! مفيش إجازة! أحمد بضيق: ..ليه؟ هو أنا قولت إيه؟ أنت بتحبها. أدهم: ..اقفل يالا. أدهم بص ليان وقال:
..طبعاً توفيق باشا قالك إني... ليان قطعت كلامه وقالت: ..مقلش حاجة خالص، خالص. بس لو أنت عايز تقول حاجة، معنديش مانع. أدهم ابتسم وقال: ..آه، عايز أقول حاجة. ليان بحماس: ..اتفضل قول. أدهم: ..ممكن ترقصي معايا؟ ليان: ..نعم؟ أرقص إزاي؟ أدهم: ..متخافيش، المكان كله تحت أمري. ليان: ..آه، عشان كده مفيش حد خالص في المكان. أدهم: ..لأني حاجز لك مخصوص. وقام وقف ومد إيده ليها. ليان: ..بس أنا مبعرفش أرقص. أدهم قرب منها وقال:
..متخافيش، هعلمك. ليان مسكت أيده ورقصت معاه. أدهم: ..ممكن أقولك حاجة؟ ليان بكسوف من قربه، بس مبسوطة إنها قريبة من قلبه، أو هي فعلاً جو حضنه، وسمعت نبضات قلبه. ..اتفضل قول. أدهم: ..بحبك. ليان بعدت عنه وقالت: ..أنت... أنت قولت إيه؟ أدهم ابتسم وقرب من ودنها وقال: ..بحبك، بحبك. ليان: ..بجد؟ أدهم ابتسم وقال: ..بجد. ليان حضنته وقالت: ..وأنا كمان. أدهم: ..وإنتي كمان إيه؟ ليان بكسوف وابتسامة ونزلت وشها وقالت: ..بحبك. أدهم
حضنها وشالها في حضنه وقال: ..طيب، ممكن نطفي الشمع؟ ليان بصت للتورتة وقالت: ..دي صورتي وأنا صغيرة. أدهم قال: ..إيه رأيك؟ ليان: ..جميلة أوي. بعد وقت، وصلوا تحت البيت وقاعدين في العربية. أدهم: ..الصبح هعدي آخدك لشغلك. ليان: ..تمام. أدهم مسك إيدها قبل ما تنزل من العربية وقال: ..هتوحشيني لحد الصبح. ليان ابتسمت وقالت: ..وأنت كمان. أدهم: ..لا، مش قادر والله استحمل أكتر من كده. ليان: ..قصدك إيه؟ أدهم:
..بقولك إيه، تيجي نطلع للماذون؟ ليان ضحكت وقالت: ..لسه بدري على الكلام ده. أدهم رفع حاجبه وقال: ..نعم يا ختي؟ ليان ضحكت وقالت: ..اممم. أدهم: ..ليان، بقولك إيه؟ انزلي علشان والله أنا مجنون وممكن أعملها دلوقتي. ليان: ..لا لا، خلاص هنزل. وليه تنزل؟ أدهم شدها ليه وحضنها وقال: ..خدي بالك من نفسك كويس لحد ما تكوني في حضني. ليان ابتسمت وهي في حضنه وقالت: ..حاضر. وأنت كمان خد بالك من نفسك كويس لحد ما تكون جنبي.
الصبح في بيت هديل: هديل: ..ماما، يا ماما، أنتي فين؟ هديل الأم: ..نعم يا حبيبتي. هديل: ..يا ماما، فين حمزة؟ هديل الأم: ..عنده شغل مهم، ولسه مجاش من امبارح. هديل: ..طيب يا ماما. هديل الأم: ..حبيبتي، بطلي قلق. كل حاجة هتكون كويسة. هديل: ..حاضر، أنا هروح أشوف هلبس إيه. هديل الأم: ..ماشي يا حبيبتي. عند مراد: مراد: ..الو يا حمزة، أنت فين؟ حمزة بنوم: ..عايز إيه؟ أنت مش المفروض عريس؟ مراد: ..عايزك معايا. أنت عارف إنك أخويا.
حمزة: ..ساعة وهكون عندك. رغم المفروض تكون جنب أبويا في يوم زي ده. مراد: ..أدهم جنبه. أنجز انت. حمزة بص جنبه، لقى شروق نايمة. حمزة قرب من خدودها وباسها. حمزة: ..شروق. شروق بنوم: ..نعم يا حبيبي. حمزة: ..مراد هيتقدم لهدي النهارده. شروق قامت وقالت: ..بجد؟ حمزة: ..اممم. شروق: ..طيب، لازم أقوم آخد دش وألبس وأروح لهدي. حمزة: ..المهم تاخدي بالك من نفسك وتعملي اللي قولنا عليه. شروق: ..حاضر. حمزة: ..طب بقولك إيه؟
متيجي أقولك حاجة قبل ما تنزلي؟ شروق ضحكت وقالت: ..حمزة، بطل رخامة. حمزة قرب منها وقال: ..ده أنا بعشق الرخامة دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!