تحميل رواية «عشق الحمزة» PDF
بقلم فاتن جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في شركة حمزه الهادي حمزه: قولت كام مرة مبحبش الفوضى في الشغل. مريم (السكرتيره): بتوتر، اسفه يا فندم، مش هتحصل تاني. حمزه: بحدة، المرة الجاية هتكوني بره الشركة. فلاش باك بطلنا حمزه الهادي شاب وسيم ٢٨ سنة، عيونه سمراء، عنده غمازه جميله، شعره ناعم جدا وطويل، دايما منظم، بيحب الساعات وبيحب الترتيب في حياته، ناجح جدا في مجال شغله، درس كلية هندسة، وأصغر رجل اعمال في مصر والشرق الأوسط، كبير أحفاد الهادي. مبيحبش الفوضى، عملي جدا، دايما جاد في حياته، بيحب الشغل اوي. مراد (صاحب حمزه): ازيك يا حزومي. حمزه:...
رواية عشق الحمزة الفصل الأول 1 - بقلم فاتن جمال
في شركة حمزه الهادي
حمزه: قولت كام مرة مبحبش الفوضى في الشغل.
مريم (السكرتيره): بتوتر، اسفه يا فندم، مش هتحصل تاني.
حمزه: بحدة، المرة الجاية هتكوني بره الشركة.
فلاش باك
بطلنا حمزه الهادي شاب وسيم ٢٨ سنة، عيونه سمراء، عنده غمازه جميله، شعره ناعم جدا وطويل، دايما منظم، بيحب الساعات وبيحب الترتيب في حياته، ناجح جدا في مجال شغله، درس كلية هندسة، وأصغر رجل اعمال في مصر والشرق الأوسط، كبير أحفاد الهادي.
مبيحبش الفوضى، عملي جدا، دايما جاد في حياته، بيحب الشغل اوي.
مراد (صاحب حمزه): ازيك يا حزومي.
حمزه: بعصبية، قولتلك قبل كدا مبحبش الاسم ده.
مراد: بضحك، يا اخي كفايه بق النكد ده، نفسي تعيش حياتك.
مراد صاحب حمزه من وهم صغيرين، أبوه وأمه منفصلين من زمان وهو عاش مع جدو وسته، وشريك حمزه بس غير حمزه خالص، مراد بيحب الضحك والهزار وبيحب هدي اخت حمزه أو بيموت فيها.
مراد: مهندس.
حمزه: الاي اخرك كدا، مش في اجتماع بعد ساعة.
مراد: بعد ساعة يعني اجي براحتي، وبعدين يا عم انت مش بنت خالتك جايه النهارده من السفر، الاي جابك.
حمزه: وانا مالي بيها، هي جايه علشان دراستها، اعمل انا ايه.
مراد: مش تشوف يمكن تكون محتاجه حاجه.
حمزه: لو في حاجه، الحاجه هترن، وبعدين انا مش فاضي، لازم انزل دلوقتي.
مراد: رايح فين.
حمزه: لازم اروح فرع الشركة في الهرم، في مشكلة هناك.
حمزه لبس جاكت البدلة اللي كان مبين عضلاته ومفصل جسمه، وركب عربيته والحراس وراه.
السوق وقف وحمزه سأله: في أي ياعم ابراهيم.
عم ابراهيم (السواق): الطريق واقف يابيه.
علي الطريق كان في بنت جميلة، ملامح وشها رقيقة، ماسكة كاميرا وبتصور الطريق.
حمزه حس بالتاخير، قال لعم ابراهيم: انزل شوف في ايه.
نزل وقال: لو سمحتي يا انسة اقفي في جانبك علشان البيه متأخر.
قالت: وانا مالي، وبعدين انا واخده تصريح، الشمس بتيجي مرة واحدة في السنة علي الجانب ده، ولازم اصور المنظر الرائع ده.
رجع عم ابراهيم وهو خايف من حمزه وقال: حمزه باشا، الانسة اللي قافلة الطريق مش راضية توسع.
حمزه بعصبية ونزل من العربية وقال للحراس: مكانكم، وراح ليها.
وهي كانت بتبص علي جانب الشمس وقال: لو سمحتي ابعدي، عايز امشي.
بص ليه ولخصلات شعرها اللي خارجه من تحت الطرحة ونازلة علي وشها، شعرها الأسمر الناعم وعيونها العسلي اللي الشمس جايه عليهم، وابتسامته اللي خطفت قلبه.
وقالت: نعم.
حمزه: بهدوء، ايه بتقولي ايه.
شروق: انت عايز ايه.
حمزه: حاول يظبط نفسه وقال بعصبية، انتي قافلة الطريق وانا متأخر، ياريت تبعدي.
شروق: بعند، ولو مبعتش هتعمل ايه.
حمزه: مسك دراعها وقال ليها، هدوسك بالعربية.
شروق: نزل ايدك، انت مجنون، انا متعرفش انا مين.
حمزه: بضحكة سخرية، لا معرفش ومش عايز اعرف الهانم مين.
شروق: وانا بق هعرفك انا مين.
كان في ناس واقفة كتير، فضلو يقولو لحمزه: خلاص يا باشا، شكلها عيلة.
شروق: بغيظ، عيلة ايه انت وهو.
ست كبيرة: خلاص بق يا بنتي، هم بيقولوا كدا علشان يسيبك تمشي.
حمزه سابها ورجع العربية والطريق اتفتح.
حمزه من شباك العربية، الازاز مقفول، فضل يبص عليها.
وشروق كانت بتتكلم في الفون: اذيك يا خالتو، عامله ايه، وحشاني مووووت.
خالت شروق (هدي): مالك يا حببتي متنرفزة ليه.
شروق: شفت واحد رخم ودمه تقيل اوي، ضيقني بس متقلقيش، خليتو كان هيموت من الغيظ.
هدي: بضحك، طول عمرك بتحبي المشاكل.
محمد (ابو حمزه، اللي بيموت في هدي): بيحب هدي من زمان وهي كمان بتحبه اوي، هم الاتنين ولاد عم، من حبه ليها جاب بنت سمها هدي.
محمد: بهزار، مين القمر اللي قاعد عندنا.
شروق: عمو حبيبي، وحشني اوي.
حضنت محمد، يبق جوز خالتها وابن عم مامتها.
هدي: بهزار، الله الست شروق كمان جت علشان تاخد حضن حبيبي، مش كفايه الست هدي.
محمد: بحب، وانا اقدر ادي لحد مكانك.
شروق: الله علي الكلام الحلو.
شروق: امال فين ادهم وهدي وحمزه.
هدي: ادهم في الجيش وهدي في الكلية، وقالت هتيجي بدري علشانك.
شروق: بكسوف، وحمزه.
هدي: حببتي حمزه، احنا بنشوفوا معانا بالصدفة، طول النهار في الشركة وبيجي يقعد مع جدو شوية وبعدين يختفي عننا، ده مانع اي حد يدخل اوضة نومه.
محمد: هدي، خدي شروق تغير لحد الغداء ما يجهز.
هدي: تعالي يا روحي، اوضتك زي ماهي، مفيش غير شوية تعديلات بسيطة، جدك قال نعملها بعد حمزه ما يخرج.
شروق: ازاي حمزه من أنجح رجال الأعمال وملوش ولا صورة علي اي موقع تواصل اجتماعي.
هدي: حمزه زي ماهو، مبيحبش حد يعرف عن حياته الشخصية حاجة، حتى الصحافة والإعلام، لما بيكون في مؤتمر بيقول لمراد هو اللي يتكلم عنه، هو كدا حمزه مبيحبش حد يعرف حاجة عنه، والصحافة دايما عايزين يعرفوا كل حاجة عنه.
شروق: وليه كل الحراس على الفيلا دول، انا فاكرة إن جدو وعمو محمد وبابا عمرهم ما سابوا حراس بالشكل ده.
هدي: علشان كان شغلهم بسيط، إنما حمزه بسم الله عليه، أصغر رجل اعمال واشطر رجل اعمال وانجح رجل اعمال، ليه منافسين كبار اوي، وهو بيخاف علينا اوي، هو وهدي دايما خناق بسبب الحراس بتوعها.
شروق: لسه ريحة المكان وكأني لسه ماشية امبارح.
هدي: كل حاجة زي ماهي، عارفة ياشروق، نفسي مامتك هي كمان ترجع تاني.
شروق: بحزن، وانا كمان يا خالتو، بس ماما وبابا حبوا الحياة هناك، انا صممت انزل مصر علشان دراستي، برغم اني كان ممكن اخلي حد يعمل اللي انا عايزه، بس قولت هتكون حجة لبابا وماما علشان يوافقوا.
هدي: اه منك، طب قوليلي هم عاملين ايه مع بعض، لسه بردو مبيبطلوش خناق.
شروق: دول عاملين زي القط والفار، طول النهار خناق.
شروق: طيب يا حببتي غيري هدومك وارتاحي شوية لحد الحاجة الهادي الكبير ما يصحى وهدي تكون جت.
شروق: هو حمزه مبيتغداش معاكم.
هدي: بحب، ياريت تاخدي وتقوليلو إنك هنا، يمكن يجي.
شروق: بتوتر، انا انا.
هدي: بضحك، التليفون اهو، رني عليه.
شروق: مانا معايا رقمه.
هدي: مش هيرد على أرقام غريبة، إنما رقمي بيرد، انا هروح اشوف الأكل اتعمل والا لسه.
شروق: قفلت باب الأوضة وفضلت باصة لتليفون شوية، وبعدين رنت.
حمزه: الو يا ست الكل، عامله ايه.
شروق: وهي مستمتعة بصوته، قالت بصوت هادئ خالص: وحشتني اوي.
حمزه: سمعها وقال بصوت هادئ: وانتي كمان وحشتيني اوي. وبعدين ضحك وحب يخليها تتكلم علشان عارف ان شروق بتتكسف منه.
حمزه: اي يا ست الكل، عامله ايه، وحشاني اوي، بقولك ياماما انا فكرت في موضوع الجواز، والبنت شكلها محترم، وانا سألت عليها، وهدي كمان شكرت فيها.
شروق: بغيظ وعياط، حمزه انت عايز تتجوز.
حمزه: اول ما سمع صوتها وهي بتعيط قلبه كان هيقف، مبيحبش يشوفها بتعيط.
حمزه: لا ياشروق مش عايز اتجوز، بس انا لو كنت فضلت اقول الو من هنا لبعد ساعة كنتي هتفضلي ساكتة.
شروق: بغيظ، والله ماشي يا حمزه، حسابك معايا.
حمزه: بضحك، زي مانتي مش هتتغيري.
شروق: بكسوف، هتيجي تتغدا معايا، قصدي معنا.
حمزه: بخبث، موافق بشرط.
شروق: ايه هو الشرط.
حمزه: انتي اكيد سلمتي عليهم وكل واحد حضنك، ودي اصلا هتكون اول واخر مرة حد يحضنك.
شروق: وانت عايز ايه.
حمزه: عايز حضن، يا اما مش هاجي البيت لحد ما تسافري.
شروق: بدون تفكير، علشان خافت انه ميجيش، لا لا موافقة.
حمزه: نص ساعة وهكون عندك.
شروق: قفلت الفون وفضلت تقول: اهرب من المشكلة دي ازاي، كان لازم اوافق، راحت عليكي يا شروق.
حمزه نزل من الشركة وكان في باله جمال البنت اللي اتخانق معاها، وكل ما يغمض عينيه يفتكرها.
وصل البيت واول ما دخل كانت مامته في المطبخ مع الطباخ وابوه بيتكلم في التليفون وهدي لسه مجتش.
طلع اوضة شروق قصاد اوضته، خبط على الباب محدش رد، فتح الباب وشروق كانت بتاخد دوش وبتغني أغنية أجنبية.
حمزه فضل يشم في هدومها اللي مفرودة على السرير.
وشروق فتحت باب الحمام وهي لابسة البرنس بتاعها.
حمزه اول ما شافها انبسط أن البنت اللي كان بيفكر فيها هي نفسها حبيبة قلبه، كان حاسس أن في حاجة شدته ليها.
شروق: انت قليل الادب، انت جاي بيتي، لا وكمان في اوضتي، ازاي اصلا الحراس يسمحوا ليك بالدخول.
حمزه فضل يقرب منها وهي تبعد لحد ما اتخبطت في الحيطة.
حمزه: بدلع، لسه زي مانتي جميلة، اول ما شفتك الصبح حسيت أن قلبي عارفك.
ودفن وشه في رقبتها وقال: وحشتيني يا عشق حمزه.
شروق: بدون تردد حضنته ليها، كانت ساكتة مكنتش عارفة تقول ايه، هي فعلا محبتش غيره، سبته غصب عنها وسافرت وعمرها محبت حد.
في الجامعة وهو عمره مابص ولا حب غيرها هي.
شروق: بعدت عنه حاجات بسيطة وقالت بدلع: ملامحك جميلة، لسه زي مانت.
حمزه: قرب ايده من شفايفها وباسها، وشروق اتجاوبت معاه، هو ده حبها اللي كانت نفسها ترجع مصر علشانه.
هدي (أخته): بصوت عالي، شروق افتحي، بتعملي ايه.
شروق: بصوت ناعم، حمزه ابعد، هدي بتخبط.
حمزه: بعد وقال بخبث، هسيبك بس اعملي حسابك، مش هسيبك تروحي في حتة.
شروق: ضحكت على كلامه وقالت: ليه أن شاء الله، هتمنعني.
حمزه: غمز ليها وهو ماشي، لا هخطفك.
راح فتح الباب لهدي، وهدي قالت: وانت بتعمل ايه بق هنا، والا انت نسيت أن دي مش اوضتك.
حمزه: وانتي مالك، أنا ادخل في أي مكان.
شروق: طلعت لهدي وهي مسكوفة ووشها احمر.
هدي: حضنتها وقالت ليها: شكلك ماله، شفايفك حمرة اوي ليه.
حمزه: بص بخبث وابتسم ليها.
شروق: بغيظ منه، اصلا كان في دبور رخم قرصني.
حمزه: كان واقف بيستحلف ليها.
هدي: الام نادت عليهم: ياله الغداء جاهز.
نزلوا كلهم تحت وحمزه غير هدومه ولابس ترنج رياضي اسمر، كان شكله يجنن.
شروق: كانت واقفة مبهورة بيه ومن جماله.
هدي (الصغيرة): غمزت ليها، عينك هتطلع عليه يابنتي، اتقلي شوية، اللي يشوفك كدا ميقولش أني كل يوم كنت ببعتلك كل حاجة عنه وعن تفاصيل يومه.
شروق: بصت ليها، له عشان كدا مكنتيش راضية تبعتي ليا صورة ليه.
هدي: بضحك، عشان تيجي مصر، وأنا كنت متأكدة أنك أكيد هتيجي علشانه.
شروق: طب قوليلي بق عامله ايه انتي ومراد، لسه حمزه ميعرفش أنكم بتحبوا بعض.
هدي: اسكتي حد يسمع، وبعدين مراد كل شوية يقولي عايز أكلمه، بس انا خايفة حمزه يرفض.
شروق: متقلقيش، أن شاء الله خير، وأنا هساعدك متخافيش.
هدي: راحت حضنها وقالت: عرفتي ليه كان نفسي تنزلي مصر.
هدي (الام): ياله ياحبيبتي انتي وهي، الأكل.
شروق: قربت من جدها وسلمت عليه، وهو قال ليها: عامله ايه يا روحي، وماما وبابا عاملين ايه.
شروق: بحب، الحمد لله يا جدي، كنت وحشني اوي.
الجد: اه عشان كدا قعدتي اسبوع مش بتكلمني، على الاي اسمه ايه يابت يا هدي.
هدي: بضحك، اسمه الواتس يا جدو.
الكل ضحك، وحمزه قاعد مراقب شروق، وكأنه نفسه يقوم ياخدها في حضنه بعيد عن الناس والدنيا كلها.
هدي (الام): وانت يا بابا، عرفت منين الواتس ده.
هدي (الصغيرة): يا ماما، ده كل يوم بالليل كنا نفضل نتكلم معاها، أنا وهو، ولما ادهم كان هنا، كنا بنفضل نتكلم لصبح.
محمد (ابو حمزه): بضحك، وانا طول الليل يا هدي اقولك ابويا بيتكلم، وانتي تقولي لا.
الجد: وانت مركز معايا ليه، ركز مع مراتك.
محمد: قرب من هدي وباسها من خدها، عندك حق يا بابا، تعالي جنبي يا هدايا من الرحمن ليا.
شروق: بصت لحمزه بحب، واتمنت انها تعيش نفس الاحساس مع حمزه ومتكونش زي مامتها وبابها طول الوقت خناق.
حمزه: غمز ليها بحب وقال: وانتي يا شوشو، قصدي يا شروق، دراستك عن ايه.
هدي (الصغيرة): عادي يا حمزه، طول عمرك وانت بتقول يا شوشو.
حمزه: همس، دلوقتي بقت شروق حياتي.
شروق: حبت تعرف هو بجد ميعرفش عنها حاجة والا بيقول كدا علشان يتكلم معاها، قالت: انا في طب.
الكل بص ليها، بس فضلو ساكتين علشان يشوفوا حمزه هيقول ايه.
حمزه: ازاي، مش انتي كلية آثار وجاية مصر في منحة دراسية علشان تعامد الشمس على رمسيس الثاني يوم ١٥ في الشهر، يعني بعد اسبوع، ازاي بقيتي في طب.
الكل استغرب من حمزه وأنه عارف كل ده عنها.
الجد: كسفت نفسك قدامها، وطلعت عارف كل حاجة عنها.
الكل ضحك، والاب قال: طالع لابوه، مبيعرفش يلف ويدور.
حمزه: بص لشروق بتوعد.
رواية عشق الحمزة الفصل الثاني 2 - بقلم فاتن جمال
حمزه قام من على الأكل.
"هدي: الأم.. حمزه رايح فين؟ اقعد كمل أكلك."
"حمزه وعينه على شروق: شبعت يا أمي."
"الجد: حمزه، بكرة تحجز لشروق طائرة لأسوان."
"حمزه: حاضر يا جدي، إن شاء الله بكرة هبعت مراد يحجز ليها."
وبعدين بص لشروق اللي قاعدة بتعمل نفسها بتاكل علشان عين حمزه اللي عليها.
"حمزه: شروق، رحلتك لأسوان هتكون قد إيه علشان الحجز؟"
"شروق بجدية: هي هتكون أسبوع."
وبعدين قالت: "وبعدين متتعبش نفسك علشان أنا هسافر من أسوان لأمريكا."
"حمزه بصدمة ونسي إن في أمه وأبوه وجدو وأخته قاعدين: انتي بتقولي إيه؟ مستحيل تسافري تاني، كفاية سفر."
"شروق وهي مستمتعة ومبسوطة من كلامه ليها: وانت متعصب ليه؟"
"الجد وهو قاعد مبسوط من حمزه علشان عارف إن حمزه بيحب شروق، بس قرار يدخل وقال: حمزه، سيبها يا ابني على راحتها."
"حمزه ببرود: ماشي يا جدي، بكرة هحجز ليكي."
واستأذن منهم: "بعد إذنكم، عندي شغل على التاب."
شروق وهي مش عارفة هي عملت كدا ليه، بس كانت مبسوطة وهي بتستفز حمزه، وفي نفس الوقت مدايقة إنه استسلم ومش هيعمل حاجة تمنعها من السفر.
"هدي بصت على شروق وقالت: شروق يا بنتي سرحانه في إيه؟"
"شروق: ها، أنا ولا حاجة يا خالتو، بس أنا عايزة أنام بعد إذنكم."
طلعت على السلم وفضلت تعمل صوت علشان حمزه يسمع صوتها ويطلع يزعق ليها أو حتى يقول ليها هي عايزة تسافر ليه، بس اتفاجأت إن مفيش حاجة حصلت.
ودخلت الأوضة وهي حاسة إنه مش بيحبها.
بس لسه بتفك الطرحة، لقيته قاعد على السرير وباصص ليها ومركز فيها.
"شروق وهي مبسوطة إنها لقيته قاعد، بس دارت فرحتها وقالت: انت بتعمل إيه هنا؟"
"حمزه قام وقال بصوت شديد: مش كنتي بتحاولي تعملي صوت علشان أخرج من أوضتي، اديني قدامك ومش هسألك انتي عايزة تسافري ليه، بس هقولك حاجة تانية."
حمزه فضل يقرب منها وفك الطرحة اللي هي كانت حطاها بس على شعرها وقال بصوت هادئ: "انتي ملكي يا شروق."
ومسك إيديها وفك السوستة بتاعت الترنج بتاعه وحط إيديها على قلبه وقال ليها: "شايفة اسمك على قلبي وجوه قلبي يا شروق."
شروق وهي مش مصدقة إن حمزه كاتب اسمها على قلبه، بس برضه مقلش ليها كلمة بحبك، بس مكنتش قادرة وجسمها ساب وكانت هتقع منه، بس هو مسكها.
"حمزه وهو بيضحك على شكلها وقال: مالك؟ هو أنا لسه عملت حاجة علشان يحصل فيكي كدا؟"
"شروق بقلة قوة: انت سافل وابعد عني."
"حمزه شدها ليه أكتر وقال: مستحيل ابعدك عن قلبي تاني، كفاية عليا غربة."
وقرب منها أوي وحط راسه في رقبتها.
شروق مكنتش قادرة تبعده عنها وهو كان متملك منها.
"شروق بصوت ناعم جدا: حمزه، لو سمحت ابعد، أنا مش قادرة."
"حمزه وهو بيضحك عليها: طيب خلاص هبعد بشرط."
"شروق بضحك: شرط إيه؟"
"حمزه: مش دلوقتي هقولك عليه، بس بكرة هتنفذي الشرط، تمام؟"
"شروق: بس أنا بكرة مسافرة."
"حمزه بضحك: متخافيش، هتنفذي الشرط."
"شروق: طيب ممكن بق تخرج علشان عايزة أنام."
"حمزه شدها ليه وقال: تصبحي على خير يا عشقي."
شروق استسلمت ليه وقالت: "حمزه، انت بتحبني؟"
"حمزه بعد عنها وقال ليها: بكرة هقولك."
وقرب باس خدها وخرج.
شروق كانت مبسوطة أوي منه، بس كانت حاسة إن في حاجة غريبة.
رواية عشق الحمزة الفصل الثالث 3 - بقلم فاتن جمال
في قصر العمده
العمده: لازم حمزه الهادي يموت
عماد العمده: متقلقش يا بابا، خلاص نهايته قربت
العمده: عرفت معاد المناقصة؟ والا مش عايز غلطة يا عماد
عماد: عرفت، هتكون بعد أسبوع، وده هيكون آخر أسبوع في حياة حمزه
العمده: مش ناوي تقولي مين اللي شغال معاك في شركة حمزه
عماد بضحكة خبيثة: متشغلش بالك انت
عند مراد
مراد: الو يا حبيبتي، عاملة إيه
هدي وهي تحت البطانية عشان صوتها: متقوليش يا حبيبتي
مراد بضحك: هدي، إنتي تحت البطانية برضو
هدي: أيوة يا مراد، افرض حمزه دخل الأوضة هيسمع صوتي
مراد: يا حبيبتي، ما أنا قولتلك أكلمه، إنتي مش راضية، مش عارف ليه
هدي: عشان خايفة يا مراد، خايفة حمزه يقول لأ
مراد: متخافيش، حمزه صاحبي وعارفني
هدي بضحك: ماهو عشان عارفك هيقولك ده عيل بيحب السهر والبنات
مراد بضحك: هو أنا كدا
هدي بنرفزة: دانت أبو كدا
مراد بضحك: طيب وطي صوتك، إلا حمزه يدخل عليكي
هدي: على رأيك، إلا ساعتها هيموتني
مراد بحب: محدش يقدر يعملك حاجة طول ما أنا عايش
هدي: مراد
مراد: نعم يا عيون مراد
هدي: بحبك يا ميرو
مراد بضحك: مابلاش ميرو دي، الله يكرمك
هدي: لي أن شاء الله، في واحدة تانية بتقولك يا ميرو
مراد: عيب عليكي، هو في حد بردو يقدر يقول كدا لمراد السويفي غيرك
عند حمزه
حمزه بيتكلم في التليفون: بكره الصبح تعمل اللي قولته، وسيب عماد العمده يعمل اللي هو عايزه هو وأبوه
الباب بيخبط
حمزه: اتفضل
هدي الأم: إنت لسه كل ده صاحي يا حمزه يا حبيبي، كفاية شغل
حمزه: خلصت يا أمي وهنام
هدي الأم: طيب، تصبح على خير
ومشيت خطوة ووقفت
حمزه: تعالي يا أمي، في حاجة عايزة تقوليها صح
هدي الأم: بصراحة، أيوة
حمزه: اممم، طيب أوفر عليكي الكلام، أيوة بحبها، ومبحبش غيرها، وخالتي وجوزها مش هيوفقوا، عشان هيقولوا أن جوازنا مش هيستمر وهيكون مليان مشاكل زي حياتهم، عارف إنك عايزة تقولي كدا، بس أنا غير خالتي وجوزها
هدي الأم: يا حبيبي، أنا وأبوك علمناكو الحب، وأنا مش عايزك تستسلم مهما حصل، وتفضل بتحارب عشان حبك
حمزه بابتسامة: ماما، أنا حمزه الهادي، عمري ما اتنزلت عن حاجة ليا أو حاجة عايزها، فاكرة هقدر استغنى عن روحي؟ مستحيل، شروق ملكي
هدي الأم: ربنا يهدي الحال يا ابني
حمزه: ماما، هو ادهم اتصل عليكي
هدي الأم بقلق: لا، هو أخوكي في إيه يا حمزه
حمزه مسك إيديها: لا يا حبيبتي، متخافيش، ابنك زي القرد، بس البيه عكس بنت القائد بتاعه، وحوله مجلس تأديب، ولما القائد عرف هو ابن مين، رن عليا وقالي اللي حصل، وأنا طلبت منه إنه يحرمه من الإجازة لمدة أسبوع، بس طلبت من البيه ابنك يرن يطمنك عليه
هدي: حمزه، يعني أخوكي كويس
حمزه: والله كويس
هدي: طيب، أنا عايزة أكلمه
حمزه: حاضر، الصبح عشان الوقت اتأخر أوي، وبعدين بقولك عكس بنت القائد
محمد الأب كان واقف وبيسمع وبيضحك، قال: مش عارف ياحبيبتي، إنتي مبتصدقي تخافي
هدي: ده ابني يا محمد، مش عايزني أخاف عليه
محمد: لا يا حبيبتي، خافي عليه، بس مش أوي، عشان والله بغير
هدي: بحب يا روحي، محدش يقدر ياخد مكانك، بس بردو ده ابني
محمد: طب بقولك إيه، إنتي شكلك زعلانة، تعالي نروح أوضتنا وأصلحك هناك براحتي
حمزه نزل عينه في الأرض وابتسم. رغم إن أبوه وأمه كبروا، بس الحب بينهم بيكبر معاهم مش بيقل
هدي بكسوف: محمد، عيب، حمزه واقف
محمد غمز لحمزه، وحمزه فهم وقال: يلا بق، عايز أنام
محمد: شفتي ابنك بيطردنا
هدي: بس يا محمد، سيب الولد ينام
حمزه رفع حاجبه وقال: لا، ثواني بس، إنتي قولتي سيب الولد، صح
محمد: يا روحي، كل ده ولد
حمزه: ثواني يا بابا، يعني أنا سمعت صح
هدي: لا يا روحي، إنت سيد الرجالة
محمد كان متغاظ من هدي عشان بتقول على حد غيره سيد الرجالة، حتى لو ابنه، بس هو بيغير على هدي من الهوا
حمزه شاف ملامح وش أبوه، غمز لهدي
هدي: بس ده طبعنا، بعد سيد الرجالة بتاعي أنا، وقربت من محمد ومسكت في دراعه
محمد بحب: أيوا كدا
حمزه انبسط أوي وقال: طيب، روحوا بق أوضتكم وكملوا كلام هناك، وغمز لأبوه وقال: عايز حتة عيل صغير كدا
محمد: غالي والطلب رخيص
هدي بضحك: بدل ما تقول ليه، هو إلا يجيب العيل
حمزه: أنا وأبويا في يوم واحد
هدي: طيب، كفاية كلام وروح نام
حمزه: تصبحوا على خير
محمد حط دراعه على هدي وقال: تعالي بق نكمل كلام عندنا
هدي بكسوف: محمد، إحنا كبرنا
محمد: كبرنا إيه بس، دا ابنك عايز عيل، وأنا بق مبحبش أرفض طلب لحد من ولادي
حمزه: طيب، روحوا بق أوضتكم وكملوا كلام هناك، وغمز لأبوه وقال: عايز حتة عيل صغير كدا
محمد: غالي والطلب رخيص
هدي بضحك: بدل ما تقول ليه، هو إلا يجيب العيل
حمزه: أنا وأبويا في يوم واحد
هدي: طيب، كفاية كلام وروح نام
حمزه: تصبحوا على خير
محمد حط دراعه على هدي وقال: تعالي بق نكمل كلام عندنا
هدي بكسوف: محمد، إحنا كبرنا
محمد: كبرنا إيه بس، دا ابنك عايز عيل، وأنا بق مبحبش أرفض طلب لحد من ولادي
رواية عشق الحمزة الفصل الرابع 4 - بقلم فاتن جمال
في بيت الهادي
حمزه نايم. شروق دخلت الأوضة بتاعته وفضلت تقرب منه. حمزه حس بيها شدها ليه.
حمزه
بتعملي إيه هنا؟
شروق
آنا ولا حاجة، هكون بعمل إيه يعني.
حمزه
أمال اللي دخلك أوضتي؟
شروق
(بستعباط)
هي دي أوضتك؟ ده أنا كنت فاكرة إن دي أوضة هدى.
حمزه
والله؟ علشان كده داخلة على طراطيف صوابعك؟
شروق
أمسكك. راحت عليك.
حمزه
ساكتة ليه؟
شروق
آآآنا... اوعى كده، إنت بتعمل إيه؟
حمزه
هكون بعمل إيه يعني؟ وبعدين أنا لسه ما عملتش حاجة على فكرة.
شروق
طيب وسّع بدل ما أضربك.
حمزه
(بص عليها)
إنتي هبلة صح؟ إنتي تحتي يا قلبي، يعني مش هتقدري تضربيني.
شروق
(بغيظ)
طب والله لو ما وعيت عني مش هتعرف هعمل فيك إيه.
حمزه
طيب وأنا مش هوعى. وريني بقى هتعملي إيه. أصلاً أنا بق عايز أشوف هتعملي إيه.
شروق
(بضحك)
طيب اوعى، ممكن حد يدخل يقول إيه بقى؟
حمزه
مستحيل حد يدخل أوضتي من غير إذن.
شروق
حمزه بطل رخامة واوعى.
حمزه
(شد الطرحة من عليها ودفن وشه في رقبتها)
هو أنا كل يوم القمر بيصحيني علشان أبعد؟ إنتي بتحلمي.
شروق
حمزه بطل رخامة واوعى عني، إلا هصوت ولم البيت عليك.
حمزه
(بضحكة خبيثة)
طيب لو شاطرة اعمليها كده. وأنا هقول هي اللي دخلت عليا.
شروق
(بغيظ)
والله بق هتقول كده؟
حمزه
مانتي اللي عايزة تصوتي.
شروق
(بقلة صبر)
طيب أنا دخلت أشوفك وإنت نايم، ارتحت؟
حمزه
لأ.
شروق
في إيه تاني؟ أنا قولت أنا دخلت ليه.
حمزه
طيب في عقاب على كده؟
شروق
عقاب إيه ده؟
حمزه
(قرب منها وباسها من شفتيها)
بعد فترة بعد عنها وشروق مكنتش قادرة تاخد نفسها.
حمزه
المرة الجاية مش عارف ممكن أعمل إيه.
شروق
إنت رخيم.
حمزه
عارف. وبعدين إنتي ليه بين إيديا؟ بلاش طولت لسانك.
شروق
والله يعني هتعمل إيه؟
حمزه
هتزعلي مني.
شروق
(بحب)
لأ خلاص بلاش.
حمزه
بلاش ليه؟ ده أنا هبق حنين خالص.
شروق
إنت قليل الأدب على فكرة.
حمزه
اممم عارف. ويلا قومي ظبطي طرحتك علشان تلحقي الطيارة.
شروق
(بزعل)
هو إنت مش هتيجي توصلني المطار؟
حمزه
لأ، عندي شغل. يالا قومي.
شروق قامت من على السرير وعدلت الطرحة.
حمزه
انزلي استنيني تحت لحد ما ألبس.
شروق فضلت ساكتة وزعلانة. استنى حمزه لما خلص لبس ونزل.
حمزه
يالا.
هدى الأم
طيب استنى نفطر.
حمزه
لأ، هي هتفطر في الطيارة.
شروق
مع السلامة يا خالو، هتوحشيني أوي.
هدى الأم
وإنتي كمان يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك. وإن شاء الله تخلصي وتيجي يكون أدهم جه من السفر.
شروق
(بحزن)
إن شاء الله يا خالو.
حمزه
يالا بينا.
شروق وحمزه خرجوا برا البيت. وشروق أصرت إن متركبش عربية حمزه، وإن أي عربية تانية هي اللي توديها بعد ما حمزه قال إنه مش جاي معاها المطار.
بعد وقت شروق وصلت المطار. والورق بتاعها خلص في ثواني علشان هي تبع حمزه الهادي. ركبت الطيارة وكانت فاضية. شروق في الأول قالت يمكن مفيش حد مسافر غيرها. بس الاستغراب الأكبر إن الطيارة كانت محجوزة لشخصين وهم حمزه بيه الهادي وخطيبته.
شروق
إيه في إيه؟ ليه مفيش حد ركب غيري.
رواية عشق الحمزة الفصل الخامس 5 - بقلم فاتن جمال
شروق لو سمحتي هو مفيش حد هيركب المضيفه.
لا يا فندم دي خاصه بس بالاستاذ حمزه.
يعني مفيش غيري هيسافر.
قطع كلامهم صوت حمزه.
لا يا روحي انا اللي هسافر معاكي.
اي ده دا بجد والله هو اللي أنا شايفاه.
اي بتفكري في إيه.
اي ولا حاجة، أنت بتعمل إيه هنا.
أنت شايفه إيه مسافر عندك مانع.
بفرحة كانت بتداريها ورايحة فين.
قاعد جنبيها وقرب منها مسافر مع حبيبتي يومين.
وبغيظ ودي مين بقى إن شاء الله.
مالك متغاظة منها ليه.
دي أنا هولع فيها.
بعد الشر عنها.
بطل رخامة وبعدين هي فين اللي هولع فيها دي.
ماهي جنبي أهي.
بكسوف وابتسامة ونزلت دماغها.
مسك وشها وقال: هو انتي فاكرة إني ممكن أحب أو أخطب غيرك تبقي مجنونة.
عينيها دمعت.
قال: تؤ تؤ العيون دي محدش يقدر يبكيها.
دانا كنت موتتها حتى لو أنا.
بعد الشر عنك.
مانا عارف إن بعد الشر عني.
رخيم أوي.
عارف بس والله بحبك يا عشق حمزه.
طب ليه مقولتليش إنك هتسافر معايا.
بحب أعملك مفاجآت.
هو لسه فيه مفاجآت غير دي.
اصبريشروق.
طب ممكن أسألك سؤال.
علشان خاطر عيونك اسألي.
انت عرفت إزاي إني في كلية آثار وعرفت المعلومات دي إزاي عني.
ده شغلي محبش حد يكون يخصني مكونش عارف عنه حاجة.
طيب ممكن تبعد إيدك بقى.
لا استني هنا، انتي ناسيه إن فيه شرط هيتنفذ.
بتوتر: شرط إيه ده مش فاكرة حاجة.
ضحك: والله مش فاكرة، طيب أنا هفكرك بس لما نوصل.
تفضل يا فندم الغداء.
هي عينها على حمزه طبعاً رجل الأعمال المشهور وكمان شاب وسيم وجميل لازم عينها تفضل عليه.
بغيظ: هي البت دي بتبص عليك كده ليه.
طبعاً هو أنا أي حد، أنا حمزه الهادي يا شروق هانم وبعدين تبص أنا في اللي قاعدة في قلبي ومربعة.
بطل تكسفني.
طيب ممكن تأكلي.
بعد وقت شروق قاعدة وماسكة في حمزه وحمزه مستمتع جداً بوجودها جنبه.
الطايرة وصلت المطار.
السواق فتح العربية لحمزه وشروق وفضل حمزه يفرجها على آثار مصر ويقول ليها إنه لف العالم كله.
حمزه.
نعم يا عيون حمزه.
بتحبني قد إيه.
مش بحبك أنا بموت فيكي أو بمعنى أوضح بعشقك.
حطت راسها على كتف حمزه.
وصلوا الفندق وحمزه طلع على الجناح بتاعه والموجودين كلهم أول لما شافوا حمزه الهادي داخل الكل وقف.
هم ليه وقفوا كده وبعدين مش نروح الاستقبال عشان الغرف.
حبيبتي انتي ملاحظتيش اسم الفندق.
باستغراب: لا ملاحظتش بالي، هو ماله الفندق.
الفندق من تصميمي وبتاعي.
بتهزر بجد انت اللي مصمم الفندق ده.
اممم.
لا دانت طلعت جامد.
ضحك: حلوة جامد دي، جبتيها منين؟ اللي يسمعك يقول مكنتيش عايشة في أمريكا خالص.
من أدهم وهدي.
اممم.
طيب يلا بينا.
في الأسانسير حمزه قرب من شروق.
شروق اثبتي في صرصار على الطرحة.
علشان بتخاف من الصراصير قالت بصوت كله خوف: حمزه بسرعة شيله قبل ما يموتني.
كتم الضحكة وقرب باسها.
زقته: على فكرة أنت رخيم كنت مت من الخوف.
لا اتعودي على كده علشان شكلك هتتعبيني معاكي.
وصلوا الدور وحمزه فتح لشروق الجناح بتاعها وقال: الجناح بتاعي جنبك.
دخلت لقت الأوضة كلها مفروشة بالورد ومكتوب على السرير بالورد: بحبك يا أجمل شروق.
عينيها دمعت وحست بإيد بتحوط وسطها وبيقول ليها: إيه رأيك.
لفت ليه: بحبك يا حمزه بحبك أوي أوي أوي.
كنتي بتسألي.
بحبك أوي.
بحبك وبموت فيكي يا عشقي انتي.
وأنا بموت فيك يا أجمل حمزه.
شالها ولف بيها.
طيب ممكن بقى تدخلي تاخدي دش وتلبسي الفستان اللي مش حلو من غير ما تلبسيه.
رفعت نفسها وبسته من خده وليس هتمشي.
حمزه مسكها: طب والخد التاني إيه ملوش وجود.
بصته من الخد التاني.
في بيت العمده.
عماد: متقلقش يا بابا.
النهاردة هيكون خير وفات حمزه الهادي.
إزاي يا عماد.
البيه في أسوان وقاعد في الفندق بتاعه والنهاردة هيجي مصر في نعش.
هتعمل إيه يا عماد قولي.
استنى على بالليل هتعرف كل حاجة.
رواية عشق الحمزة الفصل السادس 6 - بقلم فاتن جمال
حمزه مستني شروق.
شروق بكسوف وابتسامه خرجت وهي لابسه فستان نبيتي شكله يجنن عليها.
حمزه: اي القمر ده! لا دانا انزل اجيب المأذون.
شروق: حمزه بطل تكسفني.
حمزه: طب يالا بينا.
شروق: هنروح على فين؟
حمزه: بطلي تسألي واصبري يا ست البنات.
شروق بابتسامه: حاضر يا سيد الرجاله.
حمزه بص ليها وباس جبينها.
نزلوا تحت وركبوا العربيه وحمزه قال للحرس محدش يجي وراه.
وراء حمزه كان في عربيه ماشيه وراه.
حمزه: ممكن بق تربطي عيونك الحلوين بالبتاع ده؟
شروق: ليه؟
حمزه: حبيبتي ممكن متسأليش.
شروق: حاضر.
حمزه بابتسامه: أحبك وانتي مطيعه كدا.
شروق: اهو اعمل حاجه تانيه.
حمزه: لا يا حبيبتي.
حمزه نزل من العربيه ومسك ايد شروق ونزلها.
شروق: حمزه احنا فين؟
حمزه: ثواني يا روحي وهتعرفي.
حمزه لف شال لشروق الغمامه اللي على عينيها.
شروق بدأت تفتح عيونها لقت نفسها في يخت في نص البحر، كله متزين بالورود.
حمزه: أي رايك يا نور عيني؟
شروق: كل ده علشاني يا حمزه؟
حمزه: انتي تستاهلي كل حاجه يا روح حمزه. ممكن بق تلفي؟
شروق لفت وحمزه لابسها سلسله ونزل على رجليه وفتح علبه فيها خاتم وقال: شروق تقبلي تتجوزيني؟
شروق عيونها دمعت ونزلت على نفس مستوى حمزه ومسكت وشه بإيديها وهزت راسها بـ "آه".
حمزه حضنها وباس جبينها وقال: أوعدك إنك تفضلي في حضني لآخر ثانية في عمري مش آخر يوم.
شروق: بعد الشر عنك يا حبيبي.
حمزه: الله! القمر! وقال بصوت عالي: بحبك يا شروق.
شروق حضنته وقالت: وأنا كمان بحبك وبموت فيك.
حمزه بعد عنها شوية ولابسها الخاتم وقال: بكرة هرن على باباكي وأقوله.
شروق: بس...
حمزه قطع كلامها: ملكيش دعوة باللي هيحصل، ومحدش يقدر يبعدك عني مهما حصل.
شروق: بموت فيك.
حمزه باس جبينها: بقولك أي، تعالي نقوم علشان شكلي هطلب إيديك من عمي بس وأنا جايب منك ولد.
شروق بكسوف: حمزه بطل تكسفني.
حمزه: ليه بس، دانا هكون حنين.
شروق ضربته في صدره بهزار.
حمزه بابتسامه وقال: أي رايك في السلسلة؟
شروق: جميلة أوي يا حمزه.
حمزه حط إيده على وسط شروق والموسيقى اشتغلت وبدأ يرقص هو وشروق على أغنية "نخبي ليه في أسرارنا، أنا وانت مفيش غيرنا".
عند عماد.
عماد: أي عملت أي؟
واحد مجهول: متقلقش يا باشا، نص ساعة وهكون ببغلاك معد وصول جثة حمزه الهادي.
عماد: هستنى.
سكرتيرة حمزه: أيوه يا عماد بيه.
عماد: خلاص كدا دورك خلص.
السكرتيرة: تمام يا عماد بيه، بقيت فلوسي.
عماد: الصبح هيكون عندك.
عند حمزه.
شروق نايمة في حضنه وهو مبسوط بوجودها جنبه.
حمزه: شروق.
شروق: نعم يا عيون شروق.
حمزه: تعالي نقعد عايز أقولك حاجة.
شروق: لا عايزه أفضل أرقص معاك.
حمزه: متخافيش، مش هخرجك بره حضني.
شروق بابتسامه.
حمزه شد شروق ليه وقعدها على رجله وقال: قوليلي بق حياتك كانت عاملة إزاي في أمريكا؟
شروق بخبث: كانت مش عارفه. وضحكت.
حمزه: والله بتضحكي على إيه؟
شروق: أصل أنا اللي هقوله كله، أنت أكيد عارفه.
حمزه ابتسم.
شروق: اهو شفت، يعني صح، أنت عارف كل حاجة.
حمزه: طب أقولك حاجة؟
شروق: ياريت.
حمزه: فاكرة يوم اجتماع عمي في النمسا؟
شروق: اممم.
حمزه: كنتي إنتي مع عمي وخالتي، شفتك يوميها، كنتي واقفة بتضحكي مع بنت أجنبية.
شروق بغيظ: وانت بق كنت مركز مع البنت الأجنبية؟
حمزه: مفيش غيرك جوه قلبي.
شروق: طب أقولك حاجة، أنا كمان فضلت أبص عليك لما عرفت إنك جاي.
حمزه: عارف، وأنا كنت مراقب كل حركاتك.
شروق: طب ليه مجتش مع بابا لما قال ليك نتغدى معانا قبل ما الطيارة؟
حمزه: علشان مكنش الوقت المناسب اللي أشوفك فيه.
شروق: وجه الوقت.
حمزه: طبعًا، أوعي تكوني فاكرة إنك لما قدمتي على دراستك في مصر أنا مكنتش عارف.
شروق حوطت رقبته بإيديها وقالت: حمزه.
حمزه: بحب، نعم يا نور عيني.
شروق: أنت رخم.
حمزه ضحك وقال: وأنا اللي فاكرك هتقولي تعال نتجوز دلوقتي.
شروق: حمزه أنت قليل الأدب.
حمزه: عارف.
شروق: طيب ممكن نرجع علشان تعبت طول النهار.
حمزه بخبث: علشان تعبتي ولا علشان خايفة؟
شروق: بخاف من إيه؟
حمزه ضحك: بموت فيكي أكتر وانتي وشك أحمر أوي كدا. بس أقولك، يالا بينا علشان كدا شكلي هجيب بنوتة مسكرة زيك.
شروق: طب يالا.
النور قطع مرة واحدة والبخت وقف.
شروق: حمزه إيه اللي حصل؟
حمزه: متخافيش، ده عطل، متخافيش.
شروق: حمزه متسبنيش.
حمزه نزل تحت وخد شروق وقال: ممكن تخليكي في الأوضة هنا لحد ما أجي.
شروق: لا أنا خايفة.
حمزه بعصبية: شروق اسمعي الكلام.
حمزه باس جبينها وقال: متخافيش.
فوق رجاله مسلحين بيدوروا عليه في كل مكان، عايزينه ميت.
حمزه: طب والرجالة تدور ليه؟ أنا أجي ليهم بنفسي.
الرجالة هجموا عليه.
تاني يوم في بيت العمده.
الحرس: عماد بيه، في نعش بره.
عماد بفرح: الغبي نسي يكلمني، بس مش مهم. دخل النعش.
عماد: للخدامة، نادي الباشا من فوق.
الباشا: في إيه يا زفت؟ فضلت تقول ساعة وخبر موته هيكون عندك ومفيش حاجة يا فالح؟ والمناقصة فاضل عليها أربع أيام.
عماد: يا باشا أنا جبتلك جثته، مش خبره.
الباشا: انت بتقول إيه؟
الحرس دخله بالنعش.
عماد: افتح النعش.
الباشا بفرحة: ليكو كلكو مكافأة.
الحرس فتح النعش...
يتابع.
ياترى مين في النعش؟ ويا ترى حمزه فين وعمل إيه؟ وعماد العمده هيعمل إيه؟
البارت الجاي الأحداث نار 🔥.
رواية عشق الحمزة الفصل السابع 7 - بقلم فاتن جمال
عماد فتح النعش.
الباشا بعد ما كانت الضحكة على وشه، انقلبت لغضب وخوف شديد.
الباشا: مين ده؟ فين حمزة؟
عماد اتخض وقال بصوت مليان خوف: حمزة قتله.
الباشا: مين ده؟
عماد بعصبية: ده الراجل اللي كنت مكلفه بقتل حمزة.
الباشا: يعني حمزة عرف إننا ورا كل ده؟ هيموتنا يا غبي.
عماد: يا ابن الـ**ـلب، مش هسيبه.
الباشا مسك عماد من قميصه: أنت غبي؟ أنت متعرفش أنت بتلعب مع مين؟ ده حمزة الهادي. طول عمرك بتخسر قدامه من صغرك، وأنت غبي.
عماد شال إيد أبوه وقال: وأنت بقى اللي كنت بتكسب قدام أبوه وجده؟ مانت كمان كنت بتخسر.
الباشا: أنت بتكلمني إزاي كده؟ أنت ناسي أنا مين؟
عماد: لأ مش ناسي. أنت الباشا، وأنا مش هسيب حمزة الهادي غير وهو ميت.
عند حمزة.
في الطايرة.
شروق: حمزة، ممكن بقى تقولي اللي حصل؟
حمزة حاطط إيده على كتف شروق وقال بصوت هادئ: يا حبيبتي، ما فيش حاجة حصلت. كل الموضوع إن البطارية كان فيها سلك سايب. وطلبت الحرس يجيبوا كهربائي. وعشان فستانك كان مفتوح، ما كانش ينفع أطلعك فوق. بس ادي كل الموضوع.
شروق: أمّال إيه صوت ضرب النار اللي سمعته؟
حمزة: حبيبتي، ده فرح في يخت تاني. وبعدين انتي ناسيه إننا كنا في الصعيد، وكلها ضرب نار.
شروق: طيب أنت بقى اللي خلينا ننزل قبل ما أخلص شغلي؟
حمزة: اعتبري كل حاجة خلصانة.
شروق: طيب وفيها إيه؟ كنت فضلت هناك.
حمزة: شروق، ممكن كفاية كلام؟ دماغي مصدعة. وبعدين قلت لك عندي شغل ومقدرش أسيبك لوحدك. وكمان موضوع المشروع بتاعك، اعتبريه خلصان.
شروق بدلع: طيب خلاص، متزعلش.
حمزة: مقدرش أزعل منك.
بعد وقت، حمزة وصل شروق القصر وقال لها: انزلي انتي، أنا لازم أروح الشركة عندي شغل.
شروق بتعب: حاضر.
حمزة: مالك؟ في إيه؟
شروق: ما فيش حاجة، متشغلش بالك. هكون كويسة.
حمزة: طيب.
حمزة ركب العربية وراح الشركة.
بعد وقت.
حمزة وصل الشركة.
طلع على مكتبه.
مراد: عامل إيه؟
حمزة: الحمد لله بخير.
مراد بضحك: مش عارف والله أنت بتجيب الثبات بتاعك ده منين؟ أنت غلبت أدهم أخوك. اللي يشوفك يقول إنك اللي شغال في الجيش، مش هو.
حمزة: ومين قالك إني مش شغال في الجيش؟
مراد: وده إزاي بقى؟
حمزة: أنت فاكر إن كل واحد عشان يكون عارف كل حاجة، لازم يكون رائد أو ظابط في الجيش؟ تبقى غلطان يا مراد بيه.
مراد: أنت يا ابني حكاية والله. المهم، قولي عملت إيه؟ أنا متأكد إن عماد العمدة دلوقتي هيموت من الخوف، هو وأبوه.
حمزة: المهم الأول، مريم السكرتيرة فين؟
مراد: متخافش، سافرت هي وأهلها.
حمزة: البنت دي مش لازم عماد يعرف عنها حاجة.
مراد: متخافش. بس بجد طلعت أصيلة.
حمزة: اممم.
مراد: مش هتقولي اللي حصل من يوم مريم ما قالت لك؟
حمزة: فلاش باك.
مريم: حمزة بيه، ممكن أدخل؟
حمزة: ادخلي.
حمزة: عايزة حاجة؟
مريم: أنا عايزة أقول لحضرتك حاجة.
حمزة: قولي.
مريم: المناقصة بتاعت أرض الفيوم.
حمزة: مالها؟
مريم: حضرتك عرفت مين داخل في المناقصة دي؟
حمزة: أيوه، كذا حد. ومنهم عماد العمدة، وتحت منه شركة من شركاته، بس محدش يعرف إنها ملكه.
مريم: يا فندم، عماد ده مش ناوي على خير.
حمزة: عارف.
مريم: طيب، أنا كنت عايزة أقول لحضرتك حاجة حصلت امبارح.
حمزة: قولي.
مريم: بس والنبي احمي أهلي.
حمزة: باسم أهلك؟ مالهم؟ إيه اللي انتي عايزة تقوليه؟
مريم: أنا، عماد العمدة طلب مني كل تحركاتك. وأنا مكنتش موافقة، بس هو هدّدني بأهلي.
حمزة: طيب اقعدي وحكيلي كل حاجة بالتفصيل.
مريم فضلت تحكي لحظة إن عماد العمدة قال لها: هيديها مليون ونص، وكمان هيصرف على إخواتها الصغيرين. وأنها لو موافقتش على كده، هيموت أهلها. وأنها مقدرتش تخون العيش والملح. وأن حمزة ليه أفضال كتيرة عليها. وأنها قررت تيجي وتقوله كل حاجة.
حمزة: مريم، متخافيش على أهلك من مخلوق. واسمعي كلامي بالحرف.
ومريم فعلاً سمعت كلام حمزة، وقالت كل حاجة عن حمزة لعماد. وطلبت منه فلوس علشان تعرف عماد ناوي على إيه. وفي يوم سفر حمزة أسوان، عرفت إنهم ناوين على موت حمزة. وقالت كده فعلاً لحمزة. وطلبت من عماد بقية حقها. وحمزة قال لمريم: إنها خلاص كده بقت بره اللعبة، وإن اللعب بقى على المكشوف.
ولما الرجالة وصلوا ورا حمزة أسوان، كان حمزة عارف. وقرر إنه يخلي العمدة وابنه يندموا في يوم.
حمزة: في اليخت والرجالة تدور عليه؟ أنا أجيهم بنفسي.
وبدأ حمزة يضرب فيهم، وعرف إن النعش اللي في اليخت التاني ده كان ليه. وضرب نار عليهم، وقتل الراجل اللي كان عماد بعته له. وفضل حمزة يضرب فيهم لحد ما حراس حمزة وصلوا اليخت، وخدوا الباقي منهم.
وحمزة قال لرجالته: حطوا الجثة دي في النعش، وتروح للعمدة وابنه، وينكتب عليها برقيه تعزية. وإن الدور الجاي على الباشا وابنه.
وبعدين نزل لشروق.
فتح الباب.
شروق بخوف: كنت فين؟ كنت هموت من الخوف.
حمزة: كنت بشوف الكهرباء. يلا بينا عشان هنسافر مصر الصبح.
شروق: ليه؟ إيه اللي حصل؟
حمزة: ما فيش حاجة يا حبيبتي. بس أنا عندي شغل ولازم أنزل مصر ضروري.
باك.
مراد: حمزة، وناوي تعمل إيه معاهم؟
حمزة: هخليه يتمنى الموت، هو وابنه.
مراد: أنا عايز أسهم شركة السيراميك تنزل الأرض.
مراد بضحك: من عيني. جه اليوم اللي هنتقم منه هو وابنه.
حمزة: متقلقش، كل حاجة بوقتها. بس أنا لازم أمشي دلوقتي.
واياك تقول لأمي حاجة.
مراد بضحك: متخافش.
حمزة ضربه في رجليه: أنت أهبل؟ مين اللي يخاف؟ أنا بس مش عايز كل شوية تقولي خد بالك من نفسك والكلام ده.
حمزة خرج من عند مراد وعينه مليانة شر.
وصل القصر، وطبعًا غير كل طقم الحراسة.
وأمر الحراس كلهم إنهم ياخدوا بالهم بكل حاجة.
عند شروق، كانت قاعدة في الأوضة خايفة.
سمعت صوت حمزة. فتحت باب الأوضة، لقت حمزة في وشها.
شروق حضنت حمزة، وحمزة رد لها نفس الحضن.
شروق بخوف: حمزة، ممكن تقولي كنت فين وإيه اللي حصل؟ أنا مش مصدقة اللي أنت قلته.
حمزة بهدوء: ليه بس؟ هو أنا هكذب عليكي ليه؟
شروق: مش عارفة، بس أنا متأكدة إن في حاجة.
حمزة بتعب: طيب حاضر. الصبح هقولك كل حاجة. ممكن بقى أروح أنام؟
شروق مسكت إيده وقالت: أنت رايح فين؟
حمزة بخبث: هنام. تصبحي على خير.
شروق بدلع: طيب، ممكن تقعد جنبي لحد ما أنام؟
حمزة: موافق بشرط.
شروق: شرط إيه؟
حمزة: تنامي في حضني.
في أمريكا.
شريف أبو شروق: زي ما سمعت، احجز لي بكرة طيارة لمصر.
مي مامت شروق: في إيه يا شريف؟ عايز تنزل مصر ليه؟ عمي رجاله حاجة؟
شريف بعصبية: لا، بابا كويس. بس بنتك اللي مش كويسة.
مي بخوف: مالها شروق؟
شريف: الهانم كانت مع حمزة في أوتيل لوحدهم، وركبت معاه يخت في النيل وفضلوا فيه لصبح.
مي: طب وأنت هتعمل إيه؟
شريف: هكسرها.
مي: يمكن حمزة عايز يتجوزها.
شريف: وأنا قولت لا. جواز من حمزة لا يعني لا.
مي: طب مين اللي قالك إنها كانت مع حمزة؟
شريف: أنت بتراقب شروق؟
شريف: أنت هبلة؟ أنا مستحيل أعمل كده. أنا عارف بنتي، أو كنت عارف بنتي. بس دلوقتي لا يا هانم. معتش بثق فيها. بقالنا كام سنة عايشين هنا، عمرها ما كلمت ولد وكنت مبسوط بكده. بس الهانم كانت مكتفية بحمزة بيه.
مي بعصبية: بقى كفاية يا شريف، وقولي مين قالك.
شريف: واحد من مصر بعت لي الصور. اتفضلي شوفي بنتك المحترمة لابسة إيه.
مي بصدمة: لا، لا مستحيل. دي تكون شروق.
شريف للحرس بعصبية شديدة: احجز لي دلوقتي، اهو طيارة لمصر.
رواية عشق الحمزة الفصل الثامن 8 - بقلم فاتن جمال
الباشا حمزه مش هيسكت، لازم نعمل حاجة.
عماد: أنا خلاص نويت، أنا اللي هقتله.
التليفون رن والباشا رد، وأول ما قال "آلو" وقع على الأرض.
عماد: بابا! في إيه؟ مالك؟
الباشا حمزه: بدأت نهايتنا.
عماد: إيه اللي حصل؟
الباشا: أسهم الشركات كلها في الأرض.
عماد: إزاي؟
الباشا وقع مابين إيد عماد.
عماد: إنتو يا أغبية! تعالوا بسرعة!
في بيت مراد.
مراد: يا جدي، متخافش عليا.
جد مراد: يا ابني، عايز أطمن عليك، كفاية بقى دلع مع البنات.
مراد بضحك: أنا بدلع مع البنات دول، هما اللي بييجوا لحد عندي.
جدة مراد: يا حبيبي، مش أنت بتحب؟
مراد: إنتي اللي فهماني يا تيته.
الجده: طيب نروح نخطبها.
مراد بحماس: وأنا موافق، بس سيبوني أفكر.
تليفون مراد رن.
مراد بص بعصبية.
جدو: في إيه يا مراد؟ مالك؟
مراد: دي أمي بترن، وأكيد عشان تقولي...
الجده: تقولك على إيه؟
مراد: ولا حاجة، بعد إذنكم هرد عليها.
مراد: آلو، عايزة إيه؟
إيمان: مراد، إنت عملت إيه في جوزي؟
مراد: أنا معملتش حاجة، وبعدين بطلي بقى كلمة "جوزي" دي، بكرهك أكتر.
إيمان بعصبية: مراد، لو عرفت إنك السبب في الخسارة اللي حصلت لعماد وأبوه، إلا هو جوزي، مش هتعرف هيجرالك إيه مني.
مراد قفل التليفون في وشها ورماه من إيده.
في بيت الهادي.
هدي ومحمد قاعدين.
هدي: محمد، ممكن أقولك حاجة؟
محمد: طبعًا يا حبيبتي، اتفضلي.
هدي: أنا خايفة على حمزه أوي.
محمد: ليه بتقولي كده؟
هدي: محمد، حمزه بقى طول اليوم بره، ودائمًا متوتر، وعلى طول مش مهتم بصحته. النهاردة كمان غير، قامت الحراسة كلهم، حتى بتوع أدهم.
محمد بخوف حاول يدريه: حبيبتي، حمزه مش عيل صغير، حمزه راجل وفاهم وعارف هو بيعمل إيه.
هدي: إنت بتطمني ولا بتطمن نفسك؟
محمد: متخافيش، أنا عارف تحركات حمزه كلها.
هدي بقلق: ربنا يستر.
عند حمزه.
شروق نايمة في حضنه وهو بيلعب في شعرها. بعد وقت قام من جنبها.
حمزه راح أوضته، وأول ما فتح الباب التليفون رن.
حمزه: عملت إيه؟
المجهول: حصل يا باشا.
حمزه: بكرة بقيت فلوسك هتوصلك.
حمزه: مش أنا يا عماد، الجاي موتك.
عند أدهم في الجيش.
أحمد: عسكري تحت إدارة أدهم.
أحمد: أدهم بيه.
أدهم: ادخل يا أحمد.
نعم، في حاجة؟
فلاش باك.
أدهم: أخويا حمزه الصغير ظابط في الجيش، بيحب شغله جد، وبيحب البنات أكتر. شاب وسيم وجميل، بيحب ياخد باله من مظهره جدًا، دقيق في عمله، طويل، عنده عضلات، ظابط طبعًا لازم يكون كده.
ملوش في شغل حمزه، بس دائمًا في ضهر حمزه، وأي مشكلة عنده مبيقولش لحد غير حمزه.
باك.
أحمد: يا أدهم بيه، القائد عايزك.
أدهم: تمام، أنا جاي.
أدهم خبط على الباب.
توفيق: ادخل.
أدهم: نعم يا فندم، حضرتك طلبتني؟
توفيق: أدهم، أنا عارف إنك كنت المفروض تنزل إجازة، بس بسبب مشغباتك مع البنات اتحرمت من نزول الإجازة، بس ده عشان خاطر حمزه باشا.
أدهم في نفسه: قائد في الجيش وبيحترم حمزه، وآمال عامل عليا قائد ليه؟
توفيق: أدهم، إنت سامعني؟
أدهم: طبعًا يا فندم، وأنا أحترم قرار حضرتك.
توفيق: تمام، عشان كده أنا عايز أطلب منك طلب.
أدهم: نعم يا فندم؟
توفيق: إنت عارف البدو وتجارة المخدرات.
أدهم: عارف يا فندم، وطلبت من حضرتك قبل كده ننا نقبض عليهم، وحضرتك قلت إن ده شغل مكافحة المخدرات، وبناءً على ذلك سكت.
توفيق: أدهم، إنت عارف البنت اللي إنت عكستها تبقى مين؟
أدهم: الدكتورة الجديدة.
توفيق: بس متعرفش هي بنت مين.
أدهم: لأ يا فندم، أنا فاكر إنها جاية تبع الوزارة.
توفيق: أنا قولت لحمزه بيه، هو مقلش ليك؟
أدهم: لأ يا فندم، مقلش، هو قال إنو طلب من حضرتك ترحمني من الإجازة بس.
توفيق: أدهم، الدكتورة دي تبقى بنتي.
أدهم في نفسه: القمر ده بنتك؟ ده أنا مغفل إزاي مشفتهاش قبل كده.
توفيق بعصبية: أدهم، إنت معايا؟
أدهم: معاك يا فندم، والتاني مرة بقرار أسفي.
توفيق بقلق: أدهم، أنا بكلمك دلوقتي بصفتي أب مش القائد بتاعك.
أدهم باستغراب: في إيه يا فندم؟ حضرتك فيك إيه؟
توفيق بدموع: ليان دي بنتي الوحيدة يا أدهم، وحياتها في خطر بسبب القضية اللي أنا ماسكها.
أدهم: طيب يا فندم، اهدى وقولي أقدر أعمل إيه؟
توفيق: عايزك تحميها، أنا عارف إنك أكف حد عندي وأنا بثق فيك.
أدهم: حاضر، بس ممكن أفهم في إيه؟
توفيق: لما يجي الوقت هقولك.
أدهم: حاضر يا فندم.
توفيق: ده الملف بتاعها عشان يستاهل عليك كل حاجة.
أدهم خد الملف و...
رواية عشق الحمزة الفصل التاسع 9 - بقلم فاتن جمال
في مستشفى الجيش
ليان بتتكلم في التليفون
ليان: أيوه يا فندم، طبعًا عارفه، بس أنا كنت عايزة أروح بنفسي.
دكتور ليان: ماشي يا دكتوره، تقدري تروحي بشرط تاخدي بالك من نفسك.
فلاش باك
ليان بنت جميلة لابسة خمار، جميلة بنت القائد توفيق، وطبعًا عرفنا إن ده قائد أدهم.
ليان بنت متفوقة جدًا وبتحب شغلها، كان نفسها تكون ضابط، لكن باباها رفض من خوفه عليها.
عشان كده قررت تدخل طب وتتوظف في مستشفى الجيش.
دكتور رامي بيحبها جدًا، وطبعًا مش سايبها، ودائماً بيخليها تشتغل معاه.
بس ليان مبتحبش النوع بتاع رامي، هي بتحلم بالأكشن والمغامرات.
باك
ليان بعصبية مكتومة: حاضر يا دكتور رامي.
في قصر الهادي
الصبح
شروق بنوم والتليفون بيرن.
شروق: ألو، أيوه يا ماما.
شروق بخوف: بتقولي إيه يا ماما؟ اللي بتقوليه ده؟
شروق بخوف قامت جري على أوضة حمزة وقالت: حمزة، حمزة والنبي قوم.
حمزة بقلق: شروق في إيه مالك؟
شروق بدموع: حمزة، بابا جاي ياخدني معاه أمريكا، وقال إنه شافني أنا وأنت في اليخت وإن حصل بينا حاجات تانية.
حمزة بهدوء: طيب، اهدي وسيبك من الموضوع عليا.
شروق: حمزة، أنا مش عايزة أسيبك.
حمزة: وإنتي مش هتكوني لغيري، مهما حصل. ممكن بقى القمر بتاعي ميعيطش؟
شروق بدأت تهدأ وقالت: حمزة، أنا خايفة.
حمزة: طول ما أنا جنبك متخافيش من أي حاجة.
شروق: بحبك.
حمزة: وأنا بموت فيكي. ممكن بقى تقومي تروحي أوضتك، علشان لو فضلتِ تعيطي كده هعمل حاجات كتير أوي نفسي فيها.
شروق بابتسامة: حمزة، أنت قليل الأدب.
حمزة ضحك وقال: بحبك يا عشق حمزة.
تحت بصوت كله عصبية
شريف: شروق، شروق إنتي فين؟
هدي: إزيك يا شريف؟ عامل إيه؟
شريف بعصبية: كويس يا هدى.
محمد: شريف، إزيك عامل إيه؟
شريف: كويس.
محمد بيقرب على شريف وبيسأله: مالك؟
شريف بعصبية: اسأل ابنك.
محمد: في إيه يا شريف؟ إيه اللي حصل؟
شريف: اللي حصل ابنك يقولك عليه.
مي دخلت من باب القصر وهدي شفتها.
هدي: مي، عاملة إيه؟
مي: بخير يا هدي.
شريف بعصبية: إنتي اللي جايبك؟
مي: عايزني أفضل قاعدة وأنا معرفش إنت ناوي على إيه مع بنتي؟
هدي: يا جماعة حد يقول في إيه؟
شريف بصوت قوي: ششششروق!
شروق نازلة ورا حمزة وحمزة ماسك إيديها.
شريف شافهم اتنرفز أكتر.
حمزة: إزيك يا عمي؟ عامل إيه؟
شريف: ولك عين تقول يا عمي؟ يا بجاحتك!
محمد بعصبية: حمزة، في إيه؟
حمزة: ولا حاجة يا بابا.
شريف بص على شروق اللي واقفة ورا حمزة.
شريف بصوت عالي: شروق! شروق!
شروق وهي واقفة ورا حمزة وخايفة من شريف اللي عينه كانت بتطق شرارة: إنتي كمان مش بتردي عليا؟ إيه مستنية الإذن منه؟
شدها من طرحتها وقال بصوت كله عصبية: إنتي كمان بتداري ورا؟ ورفع إيده هيضربها.
حمزة مسك إيده.
حمزة بعصبية وقرب منه: إياك إيدك تتمد عليها.
الكل وقف وأبوه قال: حمزة، إنت نسيت ده مين؟
حمزة: أنا آسف، بس مكنش ينفع يضرب شروق وهي معملتش حاجة. وبعدين اللي بعتلك الصور قاصد إنه يوسخ سمعتي وسمعة شروق. عمي، أنا بحب شروق.
شريف بص ليه بعصبية.
وحمزة كمل كلامه وقال: أنا عايز أطلب إيد شروق.
شريف بضحكة: برضه؟ إنت لو آخر واحد، مستحيل أجوزك بنتي.
في مكتب أدهم
أدهم فتح ملف ليان وعرف كل حاجة عنها وأنها فعلاً حياتها في خطر وقرر يتحرك.
أدهم: أحمد، جهز العربية بس من غير الحرس الشخصي ولا العساكر.
أحمد: بس يا فندم...
أدهم قطع كلامه وقال: إنت تنفذ كلامي وبس.
في مستشفى الجيش
ليان طالعة من أوضة عسكري.
أدهم: دكتورة ليان، عاملة إيه؟
ليان: إنت مجنون؟ إيه اللي جابك هنا؟
أدهم: حبيت أشوفك، جيت على هنا.
ليان بعصبية: إنت مجنون صح؟
أدهم بضحك: بيكي يا عسل.
ليان بنرفزة: امشي من هنا، إنت سمعت؟
وإلا في الجامعة.
هدي: مراد، فيك إيه؟
مراد: مفيش حاجة، بس ممكن بقى أقوم أمشي؟
هدي: لا، مش هتقوم من غير ما تتكلم.
مراد: هدي، أنا مخنوق، لو سمحتي سيبيني أمشي. أنا جيت عشان متزعليش مني.
هدي بقلة حيلة: طيب يا مراد، المهم خد بالك من نفسك.
مراد وهو ماشي: متزعليش مني، بس بجد عايز أكون لوحدي.
مراد على باب الجامعة عربية وقفت فجأة وضربت على مراد نار، والطلقة جت في مراد.
الحرس جريوا على هدي وهدي قالت: إيه؟
الحارس الشخصي لهدي: في واحد انضرب بالنار.
هدي بقلق: مين ده؟ إنت شفته؟
الحارس: لا يا فندم، أنا جيت مع الحراس عشان حضرتك.
هدي: طيب، يالا بينا.
هدي وهي خارجة بصت على مراد وقالت بصوت عالي: مررررراد!
رواية عشق الحمزة الفصل العاشر 10 - بقلم فاتن جمال
في المستشفى
هدي
بصوت كله دموع
مراد ردي عليا
الحارس
مفيش وقت للكلام لو سمحت شوف مراد بيه
هدي
بعصبية
انت ليس هتسال
الدكتور
طيب بس لازم الأول تعملو محضر
هدي
محضر أي الاي بتتكلم عنه
الدكتور
أنا آسف مش هقدر أعمل حاجة غير بعد متعملو محضر
هدي
بنرفزة
انت متعرفش ده مين
الدكتور
مهما كان دي أوامر صاحب المستشفى
هدي
قالت للحارس
رن على حمزة بسرعة
في قصر الهادي
حمزة
بعصبية
انت بتقول إيه يا عمي ليه أنا لا
شريف
علشان حاجات كتير أوي وأنا مش فاضي ليك
حمزة
تليفونه رن فصل رن تاني
حمزة رد بعصبية
الو أي عايز إيه
الحارس
حمزة باشا مراد بيه في عربية ضربت عليه نار وهو دلوقتي في المستشفى
حمزة
بصدمة
انت بتقول إيه انتو فين
الحارس
في مستشفى الهادي
حمزة
مراد عامل إيه
الحارس
الدكتور رافض يدخلو العمليات غير بعد محضر
حمزة
بعصبية
اقفل أنا جاي والدكتور ده نهايته على إيدي
حمزة
ساب إيد شروق وطلع يلبس
شروق
حمزة انت رايح فين وسايبني
شريف
ياله امشي
حمزة
مكنش عارف يعمل إيه يقف علشان حبه ولا يمشي علشان صاحب عمره وأخوه
حمزة
لابس ونزل وشريف كان خارج من القصر بس
حمزة
وقفه وهو لسه بيركب العربية وقال بصوت كله عصبية
انت رايح فين وواخد مراتي معاك
شريف
انت بتقول إيه
حمزة
مسك شروق وخدها في العربية ومشي
شريف
طلع المسدس وضرب طلقة في الهوا
محمد
بصوت عالي
شريف انت اتهبلت
شريف
بعصبية
ابنك لو مجابش بنتي دلوقتي هقتله
الهادي الكبير
بصوت قوي
شريف تعال هنا
شريف
بعصبية
انت السبب أنا سبت مصر بسبب كدا وانت بردو مصر على اللي في دماغك
في الطريق
شروق
بتعيط
حمزة
شروق بطلي عياط دلوقتي أنا مش ناقص
شروق
كنت سبني
حمزة
فضل ساكت
شروق
ألف حاجة جات في دماغها ياترى بابا رافض ليه ياترى حمزة هيفضل يحاول علشاني ولا لا معنتش عارفة حاجة
حمزة
مسك التليفون وقال
اديني رئيس مستشفى الهادي فوراً
رئيس المستشفى
الو يا حمزة باشا
حمزة
بعصبية كبيرة قال
أنت وطقم المستشفى كله نهايتكم على إيدي
رئيس المستشفى
بتوتر
في إيه يا فندم اللي حصل
حمزة
مراد بيه السويفي عمل حادثة لو جيت المستشفى من غير ما يكون دخل العمليات هقتلك ولو جراله حاجة هقتلك انت سمعت
رئيس المستشفى
حاضر حاضر يا باشا
وصلو المستشفى
حمزة فرمل العربية ودخل جري لاق هدي قاعدة بتعيط ودمها كلها دم
حمزة
باستغراب وعصبية
هدي انتي بتعملي إيه هنا
هدي
بخوف من حمزة وخوف على مراد
أنا كنت في الكلية ومراد كان مع واحد صاحبه و
هدي سكتت أول ما شافت شروق جريت عليها حضنتها
حمزة
سأل الحراس
البيه فين
الحارس الشخصي بتاع هدي
قال
مراد باشا في العمليات
شروق
فضلت تهدي هدي وتقولها إن شاء الله خير متخافيش
حمزة
قال لشروق
ثواني وجاي
حمزة
كان رايح لرئيس المستشفى لقاه جاي في وشه حمزة ضربه بالبوكس في وشه رئيس المستشفى وقع على الأرض
حمزة
مسكه تاني من هدومه وقال
بعصبية لو حصل حاجة لمراد والله هدفنك مكانك فين الدكتور اللي منع دخوله العمليات
رئيس المستشفى
بتوتر
موجود يا باشا ثواني لقاه جاي أول ما شاف حمزة بابتسامة مكنش يعرف إن حمزة هيكسر عظمه
حمزة
مسكه من هدومه ونزل فيه ضرب وقال
الدكتور قال في إيه يا حمزة باشا
حمزة
لو مراد جراله حاجة هقتلك انت سمعت واياك حد يجي ويقوله لازم محضر
الدكتور
كان هيموت في إيده الحرس هو اللي جه ومسك حمزة وقال
كفاية يا باشا
حمزة
سابه وقال
ده يفضل معاك لحد مراد مايخرج من العمليات
في مستشفى الجيش
أدهم قاعد في العربية مستني ليان تخلص شغلها
لقاها خارجة مع صحبتها الوحيدة في المستشفى فضل واقف يشوفها ولسه هيروح ليها لقى اللي بينادي عليها
دكتورة ليان عامله إيه
ليان
بنرفزة مكتومة
الحمدالله يا دكتور
رامي
تحب أوصلك الوقت اتأخر
ليان
لا معايا شيماء هنمشي سوا
شيماء
متشكرين يا دكتور
رامي
قال لشيماء
أنتي بيتك قريب إنما ليان بيتها بعيد
أدهم كان واقف بيتفرج عليها وهي بتحاول تهرب من الدكتور
أدهم
قرب منها وقال
إيه يا ليان اتأخرتي ليه
ليان
باستغراب بس استغلت كدا
آه ما أنا كنت جايه اهوه بس دكتور رامي كان بيسأل على حاجة
رامي
قال
مين ده يا دكتورة
أدهم
أنا ابق خطيب
ليان
إيه اه اه خطيبي وابتسمت ابتسامة باردة
شيماء
قالت
إيه انتي اتخطبتي امته يا ليان
رامي
بنرفزة
نعم انتي بتقولي إيه امته ده وبعدين مش انتي قولتي إنك مبتفكريش في الخطوبة
أدهم
مسك إيد ليان وقال
ماهي كانت مستنياني
رامي
بصدمة
مستنياك
في مستشفى الهادي
هدي واقفة بتعيط وخايفة على مراد
حمزة
ماسك التليفون وقال
لازم اعرف مين السبب
الدكتور
طلع من العمليات
حمزة
مراد عامل إيه
الدكتور
بزعل
حمزة باشا الطلقة جت في قلبه ادينا بنعمل كل حاجة نقدر عليها بس أنا جاي أقول لحضرتك إن مفيش أمل إنه يعيش
حمزة
ماسكاه من هدومه وقال
اياك أسمعك تقول كدا مراد هيعيش
الدكتور
بتوتر
إن شاء الله خير
حمزة
سابه ونزل من المستشفى
شريف
بيتكلم في التليفون
مش عايزة حد
مي
سمعت كلامه قالت
مين ده يا شريف
شريف
مسك دراعها وقال
اسكتي مش عايز أسمع صوتك
مي
بخوف
انت قصدك حمزة
ويتابع
ياترى حمزة رايح فين وناوي على إيه وياترى اللي شريف ناوي عليه وليه مش موافق على حمزة