تحميل رواية «عشق الحمزة» PDF
بقلم فاتن جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في شركة حمزه الهادي حمزه: قولت كام مرة مبحبش الفوضى في الشغل. مريم (السكرتيره): بتوتر، اسفه يا فندم، مش هتحصل تاني. حمزه: بحدة، المرة الجاية هتكوني بره الشركة. فلاش باك بطلنا حمزه الهادي شاب وسيم ٢٨ سنة، عيونه سمراء، عنده غمازه جميله، شعره ناعم جدا وطويل، دايما منظم، بيحب الساعات وبيحب الترتيب في حياته، ناجح جدا في مجال شغله، درس كلية هندسة، وأصغر رجل اعمال في مصر والشرق الأوسط، كبير أحفاد الهادي. مبيحبش الفوضى، عملي جدا، دايما جاد في حياته، بيحب الشغل اوي. مراد (صاحب حمزه): ازيك يا حزومي. حمزه:...
رواية عشق الحمزة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاتن جمال
شريف.. بيتكلم في التليفون مش عايزه حي.
مي سمعت كلامه قالت: مين ده يا شريف؟
شريف مسك دراعها وقال: اسكتي مش عايز اسمع صوتك.
مي.. بخوف: انت قصدك حمزه؟
شريف بعصبية: ملكيش دعوه بحاجه انتي سمعتي.
مي.. شريف حمزه يبق ابن اخوك.
شريف: مش أبن اخويا قولتلك محمد مش اخويا.
مي: لا محمد اخوك دايما بتكرهو خلتنا نسيب مصر ونسافر بسبب كرهك ليه. محمد عملك اي علشان كل ده؟
شريف بعصبية: انتي متعرفيش حاجه اخرجي بره.
مي: لا عارفه كل حاجه عارفه انك اناني وطماع وعايز كل حاجه ليك انت ناسي زمام لما كنت بتجري وراء الرقاصه وضيعت فلوس عمي وابويا ومحمد هو الاي كان بيشتغل وحاول يرجع اسم العادي تاني وحمزه مش هو السبب في شغلك الاي في أمريكا هو إلا كان السبب بعد ربنا فإننا عايشين بعد معاملتك مع المافيا.
شريف: انت مريض.
شريف رفع أيده وضربها بالقلم.
مي.. بدموع: دي اكتر حاجه انت عارف تعملها إنما انك تحافظ علينا لا.
شريف: انتي فاكره نفسك اي انتي نسيتي انك مش امها.
مي.. بعصبية ودموع: لا انا امها انا الاي ربتها وانا الاي شفتها بتكبر قدامي.
شريف: اطلعي برا.
عندي ادهم.
ليان.. بعصبية مكتومة: انت مجنون صح؟
ادهم: بس.
ليان: ازاي تقول انك خطيبي؟
ادهم: هو انتي تطولي اصلا اني ابق خطيبك؟
ليان: انت قليل الادب.
ادهم: عارف.
ليان: بعصبية نزلني.
ادهم: بقولك اي انا صبري خلاص هيخلص فالمي نفسك واقعدي ساكته سمعتي.
ليان: انت مجنون انت متعرفش انا مين وبنت مين.
ادهم ببرود وبص ليها بطرف عينه: بنت القائد توفيق عارف.
ليان: وانت بق عارف هو ممكن يعمل فيك اي؟
ادهم بثقة: ميقدرش يعمل حاجه وانتي مش هتقولي حاجه واعملي حسابك كل يوم هروحك من الشغل وهوديكي الشغل.
ليان: وانت فاكر اني هسمع كلامك؟
ادهم: انتي مش هتسمعي كلامي انتي بتنفذي كلامي.
ليان: انت بتقول اي؟
ادهم: انتي راكبه معايا.
ليان: بعصبية نزلني احسلك.
ادهم بنرفزه: اسكتي مش عايز اسمع صوتك سمعتي.
ليان.. حطت أيدها علي شفيفها وسكتت.
ادهم وقف العربيه مره واحده وبص عليها: يخربيت جمالك.
ليان: انت بتكلمني انا؟
ادهم: امال بكلم العربيه.
ليان: لو سمحت بطل قلة ادب.
ادهم: انتي وشك احمر كد ليه؟
ليان: لما حد بيزعقلي وشي بيحمر.
ادهم: في نفسه شكلي هرجع لبوكي وانا جايب عيل منك.
في مستشفى الهادي.
هدي: بتعب.. شروق اتاخر اوي.
شروق: متخافيش خير والله.
الدكتور طلع من غرفة العمليات.
هدي جريت عليه وسألته: مراد عامل اي؟
الدكتور: احنا عملنا الاي علينا اصعب وقت هو الأربع وعشرين ساعة بعدها اقدر اطمنكو عليه.
هدي بدموع: ينفع اشوفو؟
الدكتور: لا مينفعش لانه في العناية المركزه.
شروق: حببتي متخافيش أن شاء الله خير وبعدين ياله بينا حمزه لو جه ولقاكي هنا هيزعلك.
هدي: بدموع مش هقدر يا شروق مش هقدر امشي واسيبو.
شروق خددتها في حضنها وقالت: طب ممكن تهدي؟
في بيت العمده.
حمزه دخل بالعربيه بتعتو القصر والحرس مش عارفين يواقفو فرمل العربيه ونزل منها وماسك ف ايده راجل وشه مش باين من كتر الضرب.
حمزه بعصبية: مش عايز كلب من كلاب العمده يدخل وراءيا.
الحرس: أوامرك يا باشا.
في اوضتة الباشا.
عماد: اي يادكتور الباشا حالته الصحيه عامله اي؟
الدكتور: متخافش يا عماد باشا الباشا الكبير هيكون بخير.
عماد: مش عايز حد يعرف أن الباشا اتشل أو أن في حاجه.
الدكتور: متخافش يا باشا.
عماد مسكه. من هدومه وقال: عماد العمده مبيخافش انت سامع.
الدكتور: بتوتر اه اه سامع.
حمزه ضرب نار في الهواء.
عماد: في اي تحت مين بيضرب نار؟
الخدامه: عماد بيه الحقنا حمزه الهادي تحت وبيضرب نار.
عماد: والحرس فين؟
الخدامه: الحرس بتوع حمزه بيه مانعين حد يدخل أو يخرج والحرس كلهم بره.
حمزه بصوت عالي: عماااااد.
عماد مسك المسدس وقال: نهايتك هتكون علي ايدي يا ابن الهادي ونزل لق حمزه ورجالته مليان القصر وماسك في أيده راجل من رجالته.
حمزه قاعد علي كرسي الباشا وفي أيده التانيه مسدس.
عماد: بتوتر قال: عايز اي يا حمزه؟
حمزه قام وقف وقال بصوت عصبي: استحملت ابوك كتير اوي واستحملتك انت كمان ابوك زمان فرق الاخوات وكسر قلب جدي وسكت وانت كنت بتبوظ حياتي وسكت بس انك تحاول تموت اعز انسان غالي عليا فأنت بتعلب بعمرك.
عماد: قصدك مين؟
حمزه: مراد.
عماد: بتوتر مش انا الاي ضربت مراد صدقني.
حمزه: اصدقك انت دانا هقتلك.
عماد ليس بيرفع المسدس كان حمزه ضربه في رجليه وقع علي الارض.
عماد: ااااااه هقتلك يا حمزه انت سامع.
حمزه قرب منه ومسك رقبته وقال: لو مراد جر ليه حاجه هقتلك والله هقتلك انا لو منك افضل ادعي أن مراد يكون كويس علشان تعيش.
ايمان بعصبية: حمزه.
حمزه بص وقال: ايمان هانم حرم الكلب.
ايمان: حمزه احترم نفسك.
حمزه: علشان صحبي مش هتكلم معاكي.
ايمان: مراد الاي بعتك صح؟
حمزه: بعصبية مراد بيموت يا هانم وانتي وجوزك السبب وبقولك لو مراد جر ليه حاجه هقتلك انتي وهو سمعتي.
ايمان قربت من حمزه وقالت: مراد الاي حصل ليه؟
حمزه: ابعدي عن طريقي يا ايمان هانم علشان متزعليش مني.
حمزه قبل ما يمشي وقف وقال: اه ابق اختار رجاله بجد مش شويه هواء.
حمزه خرج من القصر وركب عربيته.
بعد فتره وصل المستشفى.
شروق كانت قاعده وحاطه أيدها علي رأسها وهدي نائمه من كتر التعب علي الكرسي وشروق في الف حاجه في دماغها وياتر حمزه ناوي يعمل اي ودموعها نزلت منها ليس هتمسح دموعها لقت حمزه بيمسح ليها دموعها غمضت عيونها وكأنها مصدقت أنه جه.
حمزه: بتعيطي ليه؟
شروق: مفيش بس كنت مخنوقه.
حمزه قام وقف ومسك ايديها وهي قامت وقفت وحمزه قرب منها وقال: متزعليش مني بس انا مكنتش في واعي.
شروق: مش زعلانه.
حمزه: قال طب انا عايز حضن.
شروق ابتسمت وقالت: افرض حد شافنا؟
حمزه: واي يعني انتي مش مراتي؟
شروق: بضحك انت صدقت؟
حمزه: بصراحه اه مصدقت وفعلا هتكوني مراتي.
شروق: بصت بحزن وقالت: بابا رافض.
حمزه: وانتي مالك انتي عليكي تختاري فستان الفرح وسيبي الباقي عليا.
شروق: حمزه انا بحبك اوي.
حمزه: وانا بموت فيكي وحضنها ليه.
حمزه: ممكن تروحي انتي هدي؟
شروق: هدي مش عايزه تمشي قبل ماتطمن علي مراد.
مره واحده سكتت.
حمزه: متكملي مش عايزه تمشي قبل ماتطمن علي مراد مش صح؟
شروق هزت راسها باه.
حمزه: عارف وعارف كل حاجه.
شروق: قصدك اي؟
حمزه: قصدي الاي في دماغك.
شروق: طيب وانت ناوي علي اي؟
حمزه: ناوي ادخل اقعد جانب مراد وانتو تروحو البيت العربيه تحت.
شروق: بس بابا.
حمزه: متخافيش.
شروق: خايفه ممكن اقعد معاك هنا مش هتكلم والله.
حمزه: انتي بقيتي زنانه.
شروق: اي يعني المهم افضل معاك.
حمزه: تمام بس صحي هدي وخليها تمشي السواق تحت.
شروق: حاضر.
حمزه: وانتي ادخلي نامي هنا.
شروق: حاضر.
شروق: هدي اصحي.
هدي: بنوم نعم يا شروق.
شروق: قومي حمزه جه ولازم تروحي.
هدي: بس انا عايزه اطمن علي مراد.
شروق: حمزه جه ولو عرف هيزعق ليكي وبعدين انا هفضل هنا متخافيش هطمنئك عليه.
هدي: حاضر.
شروق: السواق تحت في العربيه خدي بالك من نفسك.
هدي: وانتي كمان وخدي بالك من مراد والنبي.
شروق: حاضر.
هدي نزلت للعربيه وشروق دخلت الاوضه الاي حمزه قال ليها عليها ونامت علي السرير من كتر التعب.
حمزه دخل عند مراد وفضل قاعد قصاده يتكلم معا.
حمزه: فاكر لما كنت تلعب بالكره وتقول انا الاي هكسب مراد أصح وانا هجوزك اختي مش انت بتحب هدي. فضل يتكلم معا لحد متعب وقام علشان ينام دخل الاوضه لق شروق نائمه علي السرير قرب منها وهمس: انا عارف عمي رافض ليه بس مقدرش اسيبك انتي روحي يا شروق.
شروق حست بيه وقامت مره واحده وقالت: حمزه انت واقف ليه؟
حمزه: كنت بتفرج عليكي وانتي نايمه زي الملائكة.
شروق: وشها احمر وقالت: بس بق.
حمزه: والله كدا مينفع احنا في المستشفي.
شروق: حمزه بطل رخامه.
حمزه: طيب ممكن بق تنامي.
شروق: وانت هتنام فين؟
حمزه: متخافيش هنام هنا. وليس بيتكلم التليفون رن.
حمزه: تمام الباقي بكره يكون انتهاء.
شروق: حمزه في حاجه؟
حمزه: لا ياحبيبتي دي قرصة ودن لناس في الشغل متشغليش بالك.
عند ادهم.
وصل ليان البيت ورجع المكتب تاني قاعد علي الكرسي وحاطط رجله علي كرسي قدامه وسرحان في ليان وجمال ليان.
احمد دخل عليه وقال: ادهم باشا ادهم باشا.
ادهم مكنش مركز اصلا فيه.
احمد رزع المكتب بايده وقال: ادهم باشا مالك.
ادهم: اي يا زفت عايز اي؟
احمد: البدو فجروا مسجد الشيخ.
ادهم قام مره واحده وطلع ركب عربيته مع القوات وبعد وقت وصل لمكان الحادثه.
ادهم: لظابط: انا ادهم الهادي رائد في الجيش والمسؤول عن حماية المنطقه.
الظابط: اهلا يا فندم.
ادهم: انت عارف احنا بنحارب ارهاب.
الظابط: الله يكون في عونكو يا فندم.
ادهم: في خساره بشريه؟
الظابط: ممكن تسال الدكتوره.
ادهم: ليس بيبص لق ليان.
ادهم: ليان بتعملي اي هنا؟
ليان: انت ناسي اني دكتوره في مستشفى الجيش.
ادهم: بس المكان خطر عليكي.
ليان: بس ده واجبي.
وليس هتكمل كلامها المكان انفجر.
رواية عشق الحمزة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاتن جمال
الظابط: ممكن تسأل الدكتورة.
أدهم: ليان بتعملي إيه هنا؟
ليان: أنت ناسي إنّي دكتورة في مستشفى الجيش.
أدهم: بس المكان خطر عليكي.
ليان: بس ده واجبي.
وليس هتكمل كلامها، المكان انفجر.
أدهم: ليان! ليان فوقي!
ليان: بتعب، مش قادرة أتحرك.
أدهم: (بصوت عالي) إسعاف! حد يجيب إسعاف!
أحمد: أدهم بيه، حصلك حاجة؟
أدهم: أنا كويس، بس الدكتورة ليان تعبانة.
أحمد: هجيب الإسعاف على طول.
أدهم: ليان قومي، ليان!
ليان فاقت الوعي، وأدهم فضل ينادي عليها.
بعد وقت، كانوا في المستشفى.
أدهم: دكتور، ليان عاملة إيه؟
دكتور رامي: (بعصبية) لو ليان حصلها حاجة، هموتك.
أدهم: (بص ليه باستغراب) وقال: وانت مالك مهتم ليه؟
دكتور رامي: دي حبيبتي. أنت سمعت؟
أدهم: (بعصبية) أنت مجنون صح؟ أنت جاي تقول لي إنك بتحب خطيبتي؟
رامي: (بضحكة) برضه أنت اللي مجنون. أنا عارف إن ليان مش مخطوبة، وعارف إنك مش خطيبها. بس عايز أعرف أنت عايز منها إيه؟
أدهم: عايزها هي. عندك مانع؟
رامي: أنت اللي بدأت الحرب، والكسبان ياخدها.
أدهم حس إنه مش طبيعي، وفي حاجة.
أدهم: الو، يا خالد، كنت عايز منك طلب.
خالد: آمر يا باشا.
أدهم: في دكتور اسمه رامي، هبعت لك صورته، عايز أعرف كل حاجة عنه.
خالد: ابعت الصورة، وساعة وهتلاقي كل حاجة في ملف.
أدهم: شكراً يا باشا.
أدهم صور رامي وهو واقف، وبعت الصورة لخالد.
الممرضة: حضرتك أدهم باشا.
أدهم: أيوه.
الممرضة: الدكتورة ليان عايزاك.
أدهم راح أوضة ليان، لقاها نايمة على السرير وشعرها مفرود.
أدهم فضل واقف يشوفها.
ليان: (بصوت تعبان) اتفضل يا أدهم بيه.
أدهم: عاملة إيه؟
ليان: الحمد لله.
أدهم: مكنش ينفع وجودك هناك.
ليان: شكراً إنك أنقذت حياتي.
أدهم: ده واجبي.
رامي: ليان عاملة إيه؟
أدهم قام مرة واحدة وحط طرحتها على شعرها وقال: شعرِك محدش يشوفه.
وليس هيمشي، مسكت إيده.
ليان: رايح فين؟
أدهم: (ابتسم) وقال: جاي، بس لازم أطمن على الباقي.
رامي (بنرفزة): عاملة إيه يا ليان؟
أدهم: اسمها الدكتورة ليان.
ليان بصت لأدهم بإعجاب وقالت: الحمد لله يا دكتور رامي.
أدهم: (علشان يضايقه) قال: حبيبتي، عايزة حاجة؟
ليان: (من جوها كانت مبسوطة أوي، بس استغلت الفرصة) وقالت: لا يا حبيبي، شكراً.
أدهم استغرب بس انبسط وقال: شوية وجاي. وقرب من رامي وقال: مفيش دليل أكبر من كده على حبنا لبعض.
رامي بص ليه وقال: واضح إن نهايتك يا سيادة الظابط قربت.
أدهم: بحب التحدي أوي.
في مستشفى الهادي.
الممرضة بتخبط على الأوضة.
شروق: مين؟
الممرضة: آنسة شروق.
شروق قامت فتحت الباب وقالت: مراد، فيه حاجة؟
الممرضة: حمزة باشا بعت لك الفطار، وبيقولك إنه عند مراد.
شروق: هو مراد عامل إيه؟
الممرضة: مراد بيه كويس، عدى مرحلة الخطر.
شروق (بابتسامة): الحمد لله. وشكراً ليكي.
وخدت الفطار ودخلت.
كلمت هدي.
هدي (بحزن): الو يا شروق.
شروق: هدي، مراد عدى مرحلة الخطر.
هدي (بفرحة): بجد؟ والله يعني مراد بقى كويس؟ يعني ينفع أجي أشوفه؟
شروق: لا لا، شوية وهقولك تيجي.
هدي: تمام، بس ابقي طمنيني عليه.
شروق: حاضر يا حبيبتي.
شروق: هدي، هو بابا وماما لسه موجودين؟
هدي: آه، تحت بيفطروا علشان جدو عايز عمو شريف.
شروق: (بقلة حيلة) تمام يا هدي، خدي بالك من نفسك.
هدي: وأنتي كمان.
شروق قامت وخرجت راحت أوضة مراد، لقت حمزة قاعد جنبه ومراد بيتكلم بصوت هادي وتعبان.
حمزة: شروق، تعالي.
شروق: حمد الله على سلامتك يا أستاذ مراد.
حمزة (بص لمراد) وقال: دي شروق حبيبتي.
مراد (بصوت هادئ وتعبان): الله يسلمك يا آنسة شروق.
حمزة: هسيبك ترتاح شوية.
مراد بص لشروق، وشروق فهمت إنه عايز يطمن على هدي.
شروق: حمزة، هدي كانت خايفة عليك وبتقول ابقى كلمها تطمن عليك، علشان كانت نايمة لما جيت امبارح.
حمزة (بص لشروق) وضحك وقال: تمام، هكلمها.
وقرب من مراد: وقال: حسابك معايا بس لما تقوم.
مراد: أنا عملت إيه يا حمزة؟
حمزة: آه، اتمسكن يالا.
مراد: طب بقولك إيه، بق أنا بحب هدي وعايز أتجوزها.
حمزة: أنت أهبل؟ أنت بتموت هتتجوز إيه؟
مراد: يا عم، ملكش دعوة أنت.
حمزة: ماشي، الكلام مع محمد باشا الهادي.
مراد: تمام.
حمزة: يلا يا شروق، نسيبه يرتاح.
شروق وحمزة خرجوا بره الأوضة، ومراد فضل يحمد ربنا على وجود حمزة جنبه، وأنه ملوش حد غير جده وسته وحمزة وأبوه وأمه، كل واحد ليه حياته، ولا حد بيسأل فيه.
أم شروق وحمزة طلعوا بره المستشفى، وحمزة قال للحرس: محدش يدخل عند مراد بيه، وعينك عليه، سمعت؟
الحرس: سمعت يا باشا.
حمزة: شروق، مالك؟
شروق: مفيش حاجة.
حمزة: لا، في.
الحرس فتح باب العربية لشروق وحمزة.
حمزة قال: مالك بق؟
شروق: خايفة.
حمزة مسك إيديها وقال: مش عايز أسمع منك كلمة "خايفة" طول ما أنا جنبك.
شروق: بابا لسه في القصر؟
حمزة: عارف.
تليفون حمزة رن.
الو.
الحرس: يا باشا، العربية بتاعت امبارح لسه ماشية وراك.
حمزة: سيبها، محدش يقفل الطريق عليه.
بعد وقت وصلوا القصر.
شريف (بعصبية): اطلعي جهزي شنطتك.
حمزة مسك إيد شروق وقال: شروق مش هتخرج من هنا.
شريف (بعصبية): أنت ملكش دعوة ببنتي.
محمد: شريف، حمزة طالب إيد بنتك، أنت رافض ليه؟
هدي (الأم): متتكلمي يا مي، مش شروق دي بنتك وعايزة مصلحتها.
شريف: مي مش هتتكلم.
مي عينها دمعت وقالت: أنا مع بنتي، ومش هسمح لحد يكسر قلبها.
شريف (بصوت قوي): مي، أنت نسيتي إنك...
مي: (قطعت كلامه) وقالت: شروق، أنا وباباكي قرارنا نطلق.
شريف: (استغرب) وقال: أنتِ بتقولي إيه يا مي؟
محمد وهدي وحمزة وشروق مستغربين.
شروق (بدموع): ماما، أنتِ بتقولي إيه؟
مي: بقول إنّي مستحيل أكسر قلبك، وأنا شايفه إن مصلحتك مع حمزة. مي مسكت إيد حمزة وقالت ليه: خد بالك منها كويس.
شريف: مي، أنتِ مالكيش الحق تتكلمي.
مي (بصوت عالي): لا، ليا الحق يا شريف بيه. شروق بنتي، غصب عنك، هي بنتي.
شريف: لا، مش بنتك، وأنتِ مش أمها.
شروق (بصدمة): بابا! إنت بتقول إيه؟ يعني إيه مش أمي؟
حمزة: شروق، هفهمك عمي، بس متتنرفزيش.
شروق: يعني أنت كمان عارف هو قصده إيه؟
هدي (الأم): حبيبتي، ده كلام فاضي، أنتِ بنت مي.
محمد (بعصبية): شريف، أنت اتجننت؟
الهادي الكبير: شرييييييف! شكلي غلطت زمان لما سبتك لأمك تربيك. طول عمري عارف إنك مبتحبش حد، حتى بنتك. مخفتش عليها وكسرت قلبها.
شريف (بعصبية): أنت السبب في كل ده. عارف كل حاجة وساكت. منعت عني حقي في ورث أمي، وأديته كله لمحمد وابنه، وجوزتني لواحدة مبحبهاش ومبتخلفش، ومنعتني من حبيبتي.
الهادي: اخرس! مي ضفرها برقبتك، أنت سامع؟ والراقصة اللي بتتكلم عنها مكنتش بتحبك، دي كانت بتحب فلوسك. ومحمد هو السبب في إنك موجود في البيت ده، وحمزة السبب في إنك عايش بعد القرف اللي كنت بتشتغل فيه. ومي هي اللي رضيت تتجوزك، بس عشان تربي الطفلة اللي عمرها ما كانت لسه بق عندها خمس تيام. أنا عارف إنك بتكره حمزة عشان فاكر إن حمزة السبب في إنك خسرت تاني مرة الراقصة، وإنه هو اللي قتلها. بس لأ يا شريف، حمزة معملش كده.
شريف (بص) وقال: وأنت بقى المحامي لمحمد وابنه وللهانم مراتي؟
حمزة بيبص جنبه ملقاش شروق.
حمزة (بصوت عالي): شروق! شروق!
هدي: حمزة، شروق كانت خارجة بتجري بره القصر، وأنا في البلكونة.
مي (بدموع): حمزة، هاتيلي بنتي والنبي.
حمزة: متخافيش.
شريف سابهم ومسك التليفون وقال: الو.
المجهول: أيوه يا باشا، هو خارج دلوقتي، عايز يت...
حمزة: خرج بره القصر، وليس بيفتح العربية، صوت ضرب نار.
رواية عشق الحمزة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاتن جمال
شريف سابهم ومسك التليفون وقال:
الو.
المجهول: أيوه يا باشا، هو خارج دلوقتي، عايزه ميت.
حمزه خرج بره القصر، لسه بيفتح العربية، صوت ضرب نار.
هدي الأم بصوت عالي: حمزه! حمزه!
محمد وهدي ومي جريوا على برا علشان يشوفوا فيه إيه، لقوا حمزه ماسك مسدس وضرب واحد بالنار.
حمزه جري على شريف وقال بصوت قوي: أنت النهارده خليت بيني وبينك عداوة.
شريف بعصبية: أنت بتقول إيه؟
حمزه: أنا عارف إنك عايز تموتني، بس متخافش، عارف كل حاجة أنت بتعملها.
محمد: حمزه، أنت بتقول إيه؟ ده عمك.
حمزه: بابا، عمي كان عايز يموتني، نسي إن ابن أخوه.
حمزه قرب من شريف وقال بصوت قوي وبصوت واطي: أنا عارف إنك السبب في حاجات كتير أوي، وعارف إنك بتنتقم مننا علشان الراقصة، بس من النهارده أنت مش عمي، وشروق ليا وبتعتي.
مي بصوت عالي: كفاية بقى يا شريف، كفاية، ناقص إيه تاني تعمله فينا؟
الهادي الكبير: شريف، مش عايز أشوف وشك قدامي.
محمد: روح يا حمزه، شوف شروق.
حمزه ركب العربية، ومحمد نادى على الحرس ياخدوا الجثة من قدام القصر.
عند أدهم في الجيش.
أدهم: كنت متأكد إن الدكتور رامي ده ورا حاجة.
خالد: المهم، هتعمل إيه معاه؟
أدهم: أولاً، مش عارف إزاي أقولها إن حياتها في خطر، وكمان...
لسه أدهم هيكمل كلامه، تليفونه رن.
أدهم: الو.
أدهم قام مرة واحدة وقال: أنت بتقول إيه؟ امتى ده حصل؟
المجهول: من ساعة يا فندم، وطلب مني إني أبلغ حضرتك الأول.
أدهم: أنا جاي حالا، محدش يعرف حاجة، أنت سمعت؟
خالد: فيه إيه يا أدهم؟
أدهم: القائد توفيق انضرب بالنار وحالته خطيرة، وطلب يشوفني.
خالد: امتى وإزاي؟
أدهم: ألعب بقى على المكشوف مع ولاد الـ***.
خالد: طب هتعمل إيه؟
أدهم كان بيجهز نفسه وقال: لازم أروح أشوفه، وأنت خلي عينك على ليان لحد ما أرجع.
في بيت العمدة.
إيمان: عماد الباشا عامل إيه؟
عماد: إيمان هانم، بنفسها بتسأل على الباشا.
إيمان: ده جوزي، وأكيد هكون خايفة عليه، وعايزة أطمن، وأنت مانع عني إني أشوفه.
عماد بسخرية: أنت مجنونة؟ إزاي عايزاني آمن ليكي، وإنتي عايشة مع ناس قتلوا ابنك؟
إيمان: مش أنت اللي ضربت مراد بالنار؟
عماد باستغراب.
وإيمان كملت كلامها: أنت ملكش دخل في موضوع مراد، علشان أنا عارفة إنك ملحقتش تنفذ خطتك، وحد تاني سبقك.
وكملت كلامها وقالت: متستغربش إني عارفة كل ده، أنا عارفة وفاهمة كويس كل حاجة.
عماد: وجاية تقوليلي ليه؟
إيمان: علشان تعرفي إني بحب أبوك من زمان، ومراد ابني، بس مبحبوش قد الباشا. مراد اتظلم لما جبته.
عماد: وإنتي عايزة تقنعيني بكده، صح؟
إيمان بعصبية: أنت فاكر نفسك مين علشان أقنعك؟
عماد: أنا عماد العمدة اللي الدنيا كلها تقف على رجل عشانّه، وحمزه وعائلته المحترمين نهايتهم على إيدي.
إيمان بسخرية: وهدي هتقتلها هي كمان؟
عماد استغراب وقال: هدي مين؟
إيمان: هدي أخت حمزه، اللي أنت هتموت عليها.
عماد: قصدك اللي أبويا وجوزك في نفس الوقت كان هيموت على أمها؟
إيمان بعصبية: الباشا بيحبني أنا، أنت سمعت؟
عماد: بقولك إيه، سيبك من ده كله، إنتي عايزة إيه؟
إيمان: نفس اللي أنت عايزه، عائلة الهادي تنتهي.
عماد: يبقى خليكي في حالك واتفرجي بس.
عند مراد في المستشفى.
الحرس: يا مراد بيه، مينفعش تخرج.
مراد: ملكش دعوة.
الحرس: يا فندم، حمزه باشا هيزعل مني.
مراد: لا متخافش، بس مينفعش أسيبه لوحده.
مراد كان ماشي في المستشفى، لقى هدي جاية عليه.
هدي: مراد!
وحضنت مراد، ومراد بدلها نفس الحضن.
مراد: هدي، إيه اللي جابك؟
هدي: جيت أشوفك وأطمن عليك، وحشتني أوي.
مراد: وإنتي كمان وحشتيني أوي.
الحرس: هدي هانم، الباشا عايز يخرج، لو سمحتي اقنعيه إن الخروج مينفعش علشانه.
هدي بقلق: مراد، ممكن ندخل الأوضة ترتاح؟
مراد: مقدرش أسيب حمزه دلوقتي.
هدي: متخافش، حمزه كويس، وهو راح لشروق.
مراد: يعني لقى شروق؟
هدي بابتسامة وقالت: هو خطف شروق.
مراد ضحك وقال: وأنا اللي بقول راحت على صاحبي.
هدي: بس مين قالك؟
مراد: رعد.
هدي بصت لرعد الحارس واستغربت إنه عرف اللي حصل وهو هنا، وكمان قال لمراد رغم تحذير حمزه ليه إن مراد ما يعرفش أي حاجة ممكن تضايقه.
مراد قال: إيه سرحتي في إيه؟
هدي: ها، ولا حاجة، بس كنت بفكر فيكم.
مراد ابتسم وقال: بحبك.
هدي انكسفت وقالت: طيب، ممكن ندخل الأوضة ترتاح شوية؟
مراد: تمام.
رعد: الو يا فندم، أنا عرفت حاجات كتير أوي.
في مستشفى الجيش.
أدهم: دكتور توفيق باشا عامل إيه؟
الدكتور: حالته الصحية وحشة خالص، كلها ساعات.
أدهم: لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب ممكن أشوفه؟
الدكتور: بس يا ريت متتكلمش معاه كتير.
أدهم: تمام.
أدهم دخل الأوضة، وتوفيق باشا كان كل جسمه متوصل بأجهزة.
توفيق شاور لأدهم يقعد وقال: أدهم، أنا بوصيك على بنتي، هي ملهاش حد غيرك دلوقتي، حافظ عليها، هي طيبة.
أدهم بزعل: متقلقش على ليان، دي دكتورة ممتازة.
توفيق: أدهم، أنا مش عايز بنتي تتجوز ظابط، علشان ميجرالهاش زي مامتها، أنا بسبب شغلي مراتي ماتت، وخايف بنتي يحصل معاها كده، فاوعدني إن محدش يقرب منها، ومتتجوزش ظابط.
أدهم: أنا أوعدك إن محدش يقرب منها ولا يلمس شعراية منها، بس أنا عايز أتجوّزها.
توفيق بتعب: أنا عارف إنك مش عايز حد يتكلم عليها، بس أنا مش عايز بنتي تبقى عبء على حد، وأنت ليك حياتك، وبكرة تحب، ساعتها بنتي هتتدمر.
أدهم: لا يا فندم، أنا فعلاً عايز أتجوّز ليان، أنا بحبها.
أدهم كان فاكر إنه بيكذب على توفيق لما قال إنه بيحب ليان، بس هو ما يعرفش إن اللي اتكلم قلبه مش لسانه.
توفيق: مش عايز ليان تعرف إني موت، لحد ما تعرف هتقولها إزاي إنك بتحبها علشان متحسش إنك بتشف عليها.
لسه هيكمل كلامه، الجهاز صفر.
أدهم بقلق: توفيق باشا، رد عليا، دكتور!
الدكتور: البقاء لله.
أدهم: إيه لا! وقعد مرة واحدة على الكرسي واتنهد.
عند حمزه.
حمزه قاعد في شقة، وشروق نايمة على سرير في أوضة.
حمزه: الو يا ماما، متخافيش، هي كويسة، بس مش عايز حد يعرف حاجة خالص.
هدي: طيب يا حبيبي، خد بالك من نفسك.
حمزه: حاضر.
شروق بتعب: أنا فين؟
حمزه قام راح ليها وقال: أنت مع حبيبك.
شروق بدموع: لو سمحت، سيبني أمشي.
حمزه: شروق، اسمعي اللي هقوله كويس، أنا بحبك ومش فارق معايا إنتي بنت مين فيهم، وإن شاء الله تكون بنت العفريت، فأنا بردو بحبك. وقولتلك وبقولك، إنتي عشق الحمزه.
شروق بدموع: أنت كنت عارف كل حاجة؟
حمزه: علشان الموضوع مش في دماغي، أنا اللي في دماغي إنك ليا وهتكوني ليا. سمعتي؟ وبعدين إنتي بعد الجواز هتكوني على اسمي، ومحدش يقدر يبعدك عني.
شروق ابتسمت.
حمزه: أيوه كدا، اضحكي، وحشتني ضحكتك. وبعدين اليومين اللي فاتوا دول كلهم كانوا مشاكل ووجع راس، وأنا بقى قررت نكتب الكتاب النهارده ونقضي شهر العسل.
شروق: طب...
حمزه قطع كلامها وقال: إنتي بتعتي، ومحدش يقدر يبعدك عني. وممكن بقى تقومي تلبسي الفستان اللي مش حلو غير وإنتي لابساه، علشان دقيقة وهعمل حاجات متنفعش قبل كتب الكتاب.
شروق بكسوف: ماهو، ماهو بردو مش هتنفع حتى بعد كتب الكتاب.
حمزه قام وقف وقال: ليه يعني؟
شروق: علشان مينفعش أقولك.
حمزه: لا، قولي، إني فاهم غلط.
شروق بضحك: لا، فاهم صح.
حمزه: أمّال ليه باين عليكي الكذب؟
شروق: ها، أصلاً أصلاً...
حمزه عقد حواجبه وقال: شروق، قومي البسي، أحسن لك.
شروق: حمزه، بطل رخامة.
حمزه: وإنتي بطلي كذب بقى. أنا هموت علشان أكون في حضنك وإنتي بتقولي أعذار.
شروق لسه هتتكلم، حمزه قام باسها من خدها وقال: مش عايز أسمع حاجة، روحي جهزي نفسك.
بعد وقت قصير.
شروق طلعت لابسة فستان كشمير، شكله يجنن عليها.
حمزه شافها، فضل ساكت وسرحان فيها.
شروق بكسوف: حمزه.
حمزه قرب من شروق وقال: حمزه إيه بس، دانا خلاص...
شروق بضحكة: طب يلا ننزل أحسن.
حمزه مسك إيديها وقال: يلا يا روح.
نزلوا وركبوا العربية. بعد وقت وصلوا للماذون.
الماذون: أهلاً حمزه باشا.
حمزه: أهلاً بحضرتك، ممكن تبدأ في الإجراءات.
الماذون: طبعاً يا باشا.
شروق بكسوف.
الماذون سأل شروق: إنتي موافقة؟
شروق مسكت إيد حمزه وقالت: موافقة.
حمزه قال: وأنا أوعدك تكوني مليكة على عرشي، ومحدش يقدر يجي عليكي طول ما أنا عايش.
شروق ابتسمت وقالت: بحبك.
حمزه باس إيدها وقال: وأنا بعشقك، يا عشق الحمزه.
بعد وقت.
الماذون قال: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير.
رواية عشق الحمزة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاتن جمال
الماذون قال: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير.
حمزه قال: شكراً للماذون والموجودين اللي كانوا شاهدين على عقد جوازي.
وقام شال شروق ولف بيها.
شروق بكسوف وابتسامة: حمزه نزلني.
حمزه نزلها وقال: مبروك يا عشقي.
شروق بفرحها: الله يبارك فيك يا حبيبي.
بعد وقت، كانوا في الشقة.
حمزه قاعد وشروق في حضنه.
شروق: حمزه، أنا بحبك أوي.
حمزه: وأنا بموت فيكي، بس قوليلي إيه القمر اللي قاعد جنبي ده.
شروق: حمزه...
حمزه: والله اسمي بسمعه منك كأنه أغنية.
شروق: والله بتكسفني.
حمزه: طب بقولك إيه؟
شروق: نعم.
حمزه: في موضوع كنت عايزك فيه.
شروق: إيه هو؟
حمزه شالها ودخل بيها أوضة النوم.
شروق: حمزه نزلني، هتعمل إيه؟
حمزه: هقولك على الموضوع بس وإنتي في حضني.
حمزه دخل بيها وقفل الباب.
حمزه نزلها وقرب منها وقال: من النهارده إنتي بتاعتي أنا.
شروق قربت من شفايفه وباسته.
وحمزه بدلها نفس البوسة و...
تاني يوم.
حمزه صحي وفضل قاعد جنب شروق يتفرج على جمالها وهي نايمة.
بعد وقت، شروق صحيت من النوم ولقت حمزه بيبص عليها.
حطت وشها تحت البطانية.
حمزه بص عليها وضحك.
شروق: بتضحك على إيه؟
حمزه: عليكي يا حبيبتي، إنتي بتداري مني، على فكرة إنتي امبارح كنتي في حضني، يعني شفت كل حاجة.
شروق: حمزه بطل تكسفني.
حمزه ليس هيتكلم، تليفونه رن.
حمزه: الو.
ادهم: حمزه، عامل إيه؟
حمزه: الحمد لله، عامل إيه؟
ادهم: الحمد لله، كنت عايزك في موضوع.
حمزه: نعم يا حبيبي.
ادهم: حمزه، أنا عايز أتـ...
حمزه: مبروك.
ادهم: إنت بتهزر؟
حمزه: لا بتكلم جد، وبعدين العروسة اسمها ليان صح؟
ادهم باستغراب: هو انت دايماً عارف كل حاجة عني؟
حمزه: إنت فاكر إيه، إنك عشان بعيد عني مش هعرف أخبارك؟
ادهم: طب بقولك إيه، أنا عايز منك طلب.
حمزه: إيه؟
ادهم: إنت فين؟
حمزه: في شقة إسكندرية.
ادهم: بتاعت شروق؟
حمزه بص لشروق وابتسم وقال: آه، بتاعت شروق.
شروق بصت له وقربت من حضنه وحمزه شال شعرها اللي كان نازل على وشها.
ادهم: وبتعمل إيه عندك في الشقة؟
حمزه: اتجوزت شروق.
ادهم ضحك وقال: كنت عارف إنك هتعمل كدا، طب وعمك شريف؟
حمزه مكنش عارف يرد عليه عشان شروق قاعدة جنبه.
شروق حست إنه مش عارف يتكلم، قامت وقالت له: هقوم أعمل فطار.
حمزه بص لها وهز رأسه.
ادهم: مش عارف تتكلم ولا إيه؟
حمزه: شروق كانت جنبي وأنا مش عايزها تزعل من حاجة.
ادهم: هي عرفت مين أمها؟
حمزه: اممم، عرفت.
ادهم: طب وهتعمل إيه؟
حمزه: مش نافع كلام في التليفون، إنت هتنزل إجازة إمتى؟
ادهم: أنا طلبت إجازة، بس طول الوقت مع ليان.
حمزه: خلاص، استناني كمان ساعة في مطعم نتكلم شوية عشان في كام حاجة عايزك فيها.
ادهم: تمام.
عند مراد.
مراد: يا جدي، أنا بقيت كويس والله، متخافش.
جد مراد: أمال ليه دراعك متعلق كدا؟
مراد: ده عادي يا جدي، شغل دكاترة.
جدته مراد: يلا يا حبيبي عشان تاكل.
مراد ضحك وقال: إيه يا تيتة، ده كله؟ إنتي عاملة عزومة ولا إيه؟
جدته مراد: اسكت، إنت هتاكل كل ده.
مراد: لا، إنتي بتهزروا يا جماعة، أنا كويس.
جد مراد وجدته: لا، هتاكل، ولو مش هتاكل مش هتخرج بره البيت.
مراد تليفونه رن.
مراد: الو... آه يا حبيبتي، أنا كويس.
جدته مراد شدت التليفون من إيده وقالت: الو... يا هدي، ينفع مراد مش عايز ياكل حاجة.
مراد وقف مصدوم وقال: هدي مين دي اللي إنتي بتكلميها يا تيتة؟
جد مراد: إنت فاكر إننا مش عارفين كل حاجة؟ إنت طول الليل بتقول اسمها.
مراد: وإنت بقى قاعد تسمع أنا بقول إيه وأنا نايم؟
جدته مراد: ماشي يا حبيبتي، هو معاكي.
مراد خد التليفون وقال: وإنت بقى عادي بتتكلمي مع أي حد؟
هدي بعصبية: إنت مبتأكلش ليه؟ عارف لو مأكلتش مش هكلمك.
مراد بضحك: طيب، اهدي، هاكل الأول. كان جدي وتيتة، دلوقتي إنتي كمان عليا.
هدي: عشان مصلحتك يا أستاذ.
مراد باستغراب وضحك: أستاذ، حلو الاسم.
في بيت العمده.
عماد قاعد مع الباشا وبيكلمه.
عماد: متقلقش يا باشا، أنا هحرق قلب حمزه النهارده، هتسمع خبر يخليك تقوم من النوم ده.
تليفون عماد رن.
المجهول: كمان ساعة، كل حاجة هتكون عندك.
عماد: مش عايز غلطة.
عند شريف في مكان مجهول.
شريف: عايزها قدامي النهارده.
المجهول: أوامرك يا باشا.
شريف قفل التليفون وقال: لازم أقتلك يا حمزه.
ومسك صورة واحدة متصور معاها وقال: وحشتيني أوي، بس خلاص، هجيب لك حقك.
في شقة حمزه.
شروق: لازم تنزل.
حمزه: متخافيش، مش هتأخر.
شروق: طيب، إحنا هنرجع البيت إمتى؟
حمزه مسك خدودها وقال: إحنا في شهر عسل، يعني لسه باقي الشهر مخلص.
شروق: طيب، هتتأخر عليا؟
حمزه: وإنتي جنبي بتوحشيني.
شروق: وإنت جنبي ومعايا بحس بأمان، مش عايزات تبعد عني.
حمزه: متخافيش يا حبيبتي، عمري ما بعد عنك.
شروق: متتأخرش.
حمزه: قال حاضر يا عشق حمزه. جه اليوم اللي حد يقولي متتأخرش.
شروق حطت إيدها على وسطها وقالت: قصدك إيه يا حمزه باشا؟
حمزه مسك وسطها وضحك وقال: بس إنتي مش أي حد، إنتي عشقي.
وكمل كلامه وقال: بقولك إيه، أنا بقول ألغي المشوار وأقولك على موضوع مكملتوش امبارح معاكي.
شروق فهمت قصده وقالت بضحكة: لا، يالا عشان متتأخرش.
حمزه: طيب، خدي بالك من نفسك كويس لحد ما أجي.
حمزه نزل وقال للحرس: المدام لو حصل لها حاجة، هموتكم.
الحرس: حاضر.
شروق: حاضر.
وسلمت عليه وحمزه نزل.
بعد وقت.
باب الشقة اتفتح وشروق كانت نايمة على الكنبة، وليس بتفتح عنها.
مجهول حط مخدر على وشها.
رواية عشق الحمزة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاتن جمال
باب الشقة اتفتح وشروق كانت نايمة على الكنبة ومش بتفتح عينيها.
مجهول حط مخدر على وشها.
عند حمزة، كان قاعد مع أدهم في مطعم وقال له كل حاجة حصلت.
أدهم: كل ده يحصل؟
حمزة: أنا رنيت على مراد، عايزك أنت وهو في موضوع.
أدهم: موضوع إيه؟
حمزة: هتعرف كل حاجة.
بعد وقت قصير، مراد وصل للمطعم ودخل. أول ما شاف حمزة وأدهم ابتسم وقال: "والله أنا مش عارف أنتوا إزاي أخوات."
حمزة مسك دراعه المربوط وقال: "تحب أكسر التاني؟"
مراد: "حمزة بطل رخامة، وأوعى كدا إيدك."
أدهم قام سلم على مراد وقال: "والله وحشني يا ميرو."
مراد بعصبية: "والله أنت كمان بقيت رخم."
أدهم ضحك وقال: "طب اقعد يا عم كدا، وأنت مفيش فيك حتة سليمة، والنبي هتتجوز إزاي؟"
مراد بص لحمزة وقال: "لحقت قولت ليه؟"
حمزة: "أنا من امتى وأنا بتكلم؟"
أدهم: "قصدك إيه؟ فهمني يا ميرو، أنت ناوي تخطب؟"
حمزة بص لمراد وقال: "رد بقى."
مراد قال بتوتر: "لسه يا أدهم بفكر."
تليفون حمزة رن.
الحارس بقلق وخوف: "أيوه يا باشا، المدام."
حمزة قام وقف وقال: "شروق مالها؟ حصل إيه؟"
أدهم ومراد وقفوا وقالوا: "حمزة في إيه؟ حصل إيه؟"
حمزة: "أنا جاي على طول، حسابكم معايا يا شوية أغبياء."
وقال: "شروق اتخطفت." وقفل الخط وجرى ركب عربيته.
مراد وأدهم ركبوا مع بعض وجروا ورا حمزة.
في بيت الهادي
محمد: "بابا، أنا خايف على حمزة."
الهادي الكبير: "متخافش يا محمد، حمزة عارف كويس هو بيعمل إيه."
هدي الأم: "محمد، أنا مش لاقية مي."
محمد: "يمكن تكون خرجت شوية."
هدي الأم: "مش عارفة."
الهادي الكبير: "متخافيش يا هدي، أنا مخلي حرس وراها."
في فيلا السويفي
حازم والد مراد كان قاعد على كرسي السفرة بيفطر.
الخدامة: "حازم باشا، مدام إيمان عايزة تشوفك."
حازم: "خليها تدخل."
إيمان دخلت عليه وحازم قال: "مدام إيمان بنفسها في ڤيلاتي المتواضعة، وسيبتي قصر العمده؟"
إيمان: "حازم، أنا جايه أقولك خلي مراد يبعد عن حمزة الهادي."
حازم: "وإنتي جاية مخصوص علشان كده؟"
إيمان ببرود: "حازم، أنا بحذرك، مراد حياته في خطر طول ما هو مع حمزة."
حازم بعصبية: "من امتى وإنتي بتخافي على مراد؟"
إيمان: "ده ابني، تعبت فيه وربيته."
حازم قام وقف وقال بصوت عالي وعصبي: "متقوليش كلمة ابني، أنتِ مش أم أصلاً، أنتِ سبتينا وسبتي عيشتنا علشان مكنتش عاجباكي، كنتي عايزة الفلوس وبس، وخنتيني ومع مين؟ مع أعز أصحابي. أنتِ فاكرة إني ممكن أسامحك؟ أنتِ ولا هو؟ لا، لازم نهايتكم تكون على إيدي."
إيمان لسه هتتكلم.
حازم قال: "اطلعي برا بيتي."
إيمان: "أنا طالعة، بس أنا حذرتك."
حازم: "إيمان هانم، تحذيرك ده اعتبريه ليكي. وإياكي تقربي لمراد خطوة واحدة."
إيمان: "حمزة هيكون سبب في موت مراد."
حازم: "إنتي بتقولي إيه؟ حمزة هو الوحيد اللي قدر يرجع لمراد ضحكته بعد اللي أنتِ عملتيه فيه، وحمزة الوحيد اللي بيخاف على مراد بجد، واللي مراد فيه دلوقتي بسبب دعم حمزة ليه. عايزاني أقول لمراد بسهولة ابعد عن صاحب عمرك علشان قربك منه معناه موتك؟ تبقي مجنونة. ولآخر مرة بقولك، إياكي حاجة تحصل لمراد أو حمزة، هتكون بموتك يا إيمان. أنتِ سمعتي؟"
إيمان خرجت وهي مدايقة من حازم ومسكت التليفون وقالت: "عايزة حمزة الهادي جثة. أنت سمعت؟"
المجهول: "سمعت يا فندم، بس..."
إيمان: "بس إيه؟"
المجهول: "حمزة الهادي مش أي حد يقدر يقتله."
إيمان: "هدفع له مليون جنيه."
المجهول: "خلاص، اعتبري حمزة الهادي ميت."
إيمان: "هستنى منك مكالمة."
عندي مي.
في مكان مجهول.
مي كان مغمي عليها، ولما بدأت تفوق لقت نفسها مربوطة في سرير.
مي بتعب: "آه، أنا فين؟"
وبتحاول تفك إيدها.
مي بصوت عالي: "أنا فين؟ أنتوا ياللي هنا؟"
ملثم: "اسكتي."
مي: "أنا فين؟ وليه خطفني؟"
الملثم: "معنديش أوامر أقولك حاجة."
مي: "يعني إيه؟ هفضل هنا كتير؟"
الملثم: "قولتلك معرفش حاجة، واسكتي. مسمعش صوتك."
مي بخوف: "يارب احمي بنتي، أهم حاجة."
عند حمزة.
حمزة وصل العمارة وطلع الشقة وراه الحرس وأدهم ومراد.
حمزة مسك الحارس وقال: "إيه اللي حصل؟"
الحارس وهو حاطط وشه في الأرض: "أنا طلعت علشان أطمن على المدام، لقيت باب الشقة مفتوح، والورقة دي على الأرض."
حمزة شد الورقة وفتحها.
مراد: "الورقة فيها إيه يا حمزة؟"
حمزة بعصبية: "الورقة فيها موتي."
أدهم: "إزاي؟"
حمزة: "اللي خطف شروق بيقولي حياتي قصاد حياتها."
أدهم: "متقلقش، شروق هترجع."
لسه حمزة هيتكلم، تليفونه رن.
حمزة: "ألو."
شروق بدموع: "حمزة، أنت فين؟"
حمزة: "شروق حبيبتي، متخافيش، أنا مش هسيبك."
ولسه بيتكلم، الخط قطع. حمزة فضل يقول: "شروق، شروق."
مراد: "متقلقش، هنوصل ليها."
حمزة: "رعد، شوف المكالمة مصدرها إيه ومنين."
رعد: "حاضر يا باشا."
حمزة قال: "مراد، أدهم، يلا بينا."
رعد رن على مجهول وقال: "فين الحلاوة بتاعتي؟"
المجهول: "ليه؟"
رعد: "شروق في فايدك بسببي."
المجهول: "إنت بتقول إيه؟ شروق مش معايا."
رعد: "امال مع مين؟"
في بيت العمدة.
عماد: "يعني إيه؟ ملحقتوش تخطفوها؟"
الحراس: "يا باشا، في حد سابقنا."
عماد: "شكل حمزة الهادي له أعداء كتير، ولازم أعرف مين هم." وكمل كلامه وقال: "أسهم شركات حمزة عايزها في الأرض."
مدير أعماله: "هحاول يا باشا."
عماد بعصبية: "مش هتحاول، أنت هتعمل."
مدير أعماله: "حاضر يا باشا."
عندي شروق.
ملثم حط الأكل قدام شروق وقال: "اتفضلي كلي."
شروق: "مش عايزة أكل، أنا عايزة أعرف أنا بعمل إيه هنا."
الملثم: "إنتي هتفضلي هنا لحد حمزة الهادي مينفذ اللي أطلبه منه."
شروق: "إنتوا طلبتوا إيه؟"
الملثم بضحكة خبيثة: "حياته."
شروق بدأت تعيط وتقول ليه هو ما عملش حاجة وحشة في حد.
الملثم بعصبية: "بطلي عياط واسكتي."
شروق فضلت تدعي ربنا إن حمزة يكون كويس. وفجأة سمعت صوت مي وهي بتنادي.
مي: "إنتوا ياللي هنا، حد يرد عليا."
شروق قالت: "ده صوت ماما."
شروق: "ماما، ماما."
مي سمعت صوت شروق وقالت: "شروق، شروق."
الملثم: "قال اسكتي وقومي."
مي: "وديني عند بنتي، أنتوا عايزين منها إيه؟ حرام عليكم."
شروق شافت مي قامت جريت عليها. والملثم قال: "مش عايز صوت."
مي وقفته وقالت: "إنتوا عايزين فلوس صح؟ أنا هديكوا كل اللي أنتوا عايزينه، بس سيبونا."
الملثم بعصبية: "لو دفعتي كل اللي بتملكيه مش هيكفي."
شروق: "ليه؟"
الملثم: "بقولك إيه، مش عايز كتر أسئلة."
ولسه هيتكلم، تليفونه رن.
الملثم: "ألو."
المجهول: "خلص على مي."
الملثم: "تحت أمرك." وقفل ورفع إيده بالمسدس في وش مي.
شروق بصوت عالي: "نزل إيدك يا ماما."
مي شافت المسدس فضلت تقول الشهادة وعنيها دمعت.
رواية عشق الحمزة الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاتن جمال
الملثم ..تحت أمرك.
وقفل ورفع إيده بالمسدس.
فوش: مشروق، بصوت عالي.. نزل إيدك يا ماما.
مي شافت المسدس فضلت تقول الشهادة وعينيها دمعت.
شروق: طب اقتلني أنا وسيب أمي.
مي: متسمعش كلامها، اقتلني أنا وسيب بنتي.
الملثم: أنتو الاتنين هتموتو.
وليس هيضرب بالنار.
شروق لقت عصاية جانبها، خبطت إيده ووقعت المسدس منه.
وضربته على جسمه بالعصاية.
ومي استغلت الفرصة وضربته بخشبة كانت على الأرض على دماغه.
والملثم وقع على الأرض.
شروق خدت تليفونه وقالت: ياله يا ماما.
مي مسكت إيد شروق وجريوا.
وحاولوا يفتحوا الباب معرفوش.
وفي لحظة كان في مجموعة من الخاطفين بيدوروا عليهم.
وشروق ومي استخبوا في مكان مداري.
وشروق فضلت تحاول ترن على حمزة بس الشبكة وحشة ومش بتجمع.
مي: شروق، حاولي ترني على حمزة أو محمد.
شروق: بحاول بس الشبكة مش بتجمع.
مي: المكان مفهوش شبكة.
شروق: لازم أخرج علشان الشبكة.
مي بخوف: لا مفيش خروج، هم بره لو شافوكي هيقتلوكي.
شروق بإصرار: متخافيش، بس لازم أخرج.
شروق خرجت وليس بتكتب الرقم.
ظهر رقم حمزة ومتسجل بالرئيس.
شروق حست إنها بتفقد الوعي.
إزاي رقم حمزة على تليفون الخاطف؟
يعني حمزة هو اللي ورا كل ده؟
لا مستحيل، حمزة مستحيل يعمل كدا.
وبدأ عقلها يفقد التوازن بين اللي بيحصل واللي حصل.
وخلاص قررت ترن وتشوف اللي هيحصل.
عند حمزة.
حمزة: كان بيراقب التليفون اللي شروق اتكلمت منه.
حمزة كان راكب العربية ومراد وأدهم ورا.
ومستنيين أي أخبار عن شروق.
حمزة حس إنه ممكن يخسر شروق لو معملش اللي اتقاله عليه.
بس تليفونه.
شروق: رنت وهي بتتمنا إنها تكون غلطانة.
بس إزاي والرقم هو رقم حمزة؟
وبدأت تركز لما الخط اتفتح.
وحمزة قال: الو.
شروق: الو.
حمزة حس إن روحه رجعت ليه من تاني وقال: شروق حبيبتي، انتي فين؟
شروق بدموع حست إن فعلاً حمزة هو اللي ورا كل ده وإنه عايز يموتها.
بس قلبها كان بيقول: لا، مش حمزة، دي أكيد لعبة.
بس إزاي؟
لعبة؟
وفضلت تعيط وهي بتقول: يارب مكونش هو.
بس في لحظة الخط اتفتح.
هو حمزة؟
هو صوته؟
شروق: الو.
حمزة: شروق، انتي فين؟
وقالت: انت مش عارف أنا فين؟
حمزة باستغراب وعصبية: شروق، مش وقته هزار.
شروق: أنا مبهزرش.
حمزة: قصدك إيه؟
شروق: بطل كدب، كل حاجة بانت وعرفت إنك السبب في خطفي.
حمزة مكنش مستوعب اللي شروق بتقوله وقال: طيب ممكن تقولي انتي فين؟
شروق: معرفش، المفروض انت اللي خاطفني تكون عارف.
حمزة: إيه الهبل ده؟ وبعدين هخطفك ليه؟ شروق، انتي مالك؟
شروق: مكنتش عارفة تمسك نفسها من العياط.
بس حاولت لحمزة إنها مش خايفة.
حمزة: عرف من كلامها إن الخاطفين هما اللي قالوا ليها إنه الخاطف.
بس حمزة كان أسرع في التفكير وساب التليفون في العربية.
ونزل من العربية وقال: أدهم، أنا بكلم شروق دلوقتي، عايزك تعمل تتابع المكالمة وتعرف مكانه بس بسرعة.
أدهم: اديني عشر ثواني.
شروق: الو، الو.
حمزة: معاكي.
انتي قولتي إني الخاطف صح؟
شروق: لو أمي جرالها حاجة، هقتلك.
في اللحظة دي واحد اتكلم وقال: افتحوا ليهم الطريق وخلي عربية تكون بالمفتاح قدام المكان بس تكون قديمة.
واللي موجودين في المكان يختفوا.
كذا خلاص هي وحمزة سابوا بعض وكدا بقى سهل نوقع حمزة الهادي بسهولة.
حمزة في الوقت ده عرف إن شروق فقدت الثقة فيه.
شروق سمعت صوت مجهول بيقول: ياله بينا، شكلهم هربوا.
حمزة باشا قال نسيب المكان.
شروق استنت لحد ما مشيوا وقالت: حمزة، ورقتي توصلي ومش عايزة أشوف وشك تاني.
حمزة: شروق، انتي بتقولي إيه؟ شروق.
أدهم: جاب العنوان وليس هيكلم شروق بس كانت قفلت السكة.
شروق خدت مي وركبوا العربية.
بعد وقت طويل وصلت مي لقصر الهادي.
مي: انزلي.
شروق: مليش مكان فيه.
مي بدموع: انتي بنتي.
شروق: شكراً على شعورك وشكراً على اهتمامك بيا.
مي: انتي بتوجعيني بكلامك ليا، انتي بنتي.
شروق عيونها دمعت وقالت: بعد إذنك لازم أمشي.
مي: طيب خديني معاكي ونعيش بعيد عن كل ده.
شروق: ده مكانك وأنا لازم أدور على مكاني.
مي حست إنها تقصد عيلة أمها بس قالت: طيب طمنيني عليكي.
شروق بهدوء: حاضر.
مي نزلت ودخلت القصر.
هدى الأم: كنتي فين يا مي؟ خوفتيني عليكي.
مي قالت اللي حصل معاها.
هدى الأم: كل ده يا حبيبتي.
الهادي الكبير: في إيه؟
هدى الأم قالت كل حاجة مي قالتها ليها.
الهادي الكبير: والحرس فين؟
مي: مش عارفة.
هدى الأم: طيب يا حبيبتي اطلعي انتي ارتاحي شوية.
عند ليان.
ليان: يا بابا، رد تليفونك مقفول ليه.
أدهم كان قاعد في العربية هو ومراد مستنيين حمزة.
ليان: طب أرن على أدهم، أكيد عارف بابا فين.
أدهم تليفونه رن وشاف اسم ليان.
أدهم رد: الو.
ليان: أسفة لو برن في وقت مش مناسب.
أدهم: انتي ترني وقت ما انتي عايزة.
وعلى فكرة دي مش معاكسة.
ليان ابتسمت وقالت: كنت عايزة أطمن على بابا، هو كويس صح؟
أدهم بحزن قال: طبعاً كويس، بس عنده ضغط شغل ودائماً مشغول.
دا حتى أنا معرفتش أشوفه زي الأول.
ليان: طيب ممكن تقوله إن عيد ميلادي بكرة عشان هو بينسى وأنا وهو دايماً بنحتفل بيه سوا.
أدهم حس إنه عايز يروح ياخدها في حضنه بس مينفعش.
أدهم: قال كل سنة وانتي طيبة يا أجمل وأرق دكتورة.
ليان انكسفت وقالت: شكراً.
أدهم: بس مفيش حاجة تانية.
ليان: حاجة تانية إزاي؟
أدهم: زي إنك تجهزي نفسك وأنا على الساعة تمانية هعدي آخدك ونحتفل بعيد ميلادك.
ليان ابتسمت وفرحت.
هي الأول كانت بتكره قربه بس دلوقتي بقت تحب قربه أوي.
أدهم: ساكتة ليه؟
ليان: ها، مش ساكتة، بس بابا.
أدهم: هرن عليه أستأذنه.
ليان: تمام.
عند حمزة.
حمزة: أول ما شاف شروق حضنها وشروق حست بالأمان في حضنه.
شروق: كنت هموت من الخوف عليك.
حمزة بعدها عنه شوية وقال: مش أكتر من خوفي عليكي، أنا كنت ميت وأنا بعيد عنك.
شروق: بعد الشر عنك يا حبيبي.
حمزة ابتسم وقال: عرفتي منين إنها لعبة؟
شروق: اللي كان خاطفنا أنا وماما سمعته بيتكلم في التليفون وأنا كنت عاملة نفسي نايمة وقال: متخافش يا باشا، هي لسه نايمة.
بس كويس إننا خطفناها قبل عماد العمده.
المجهول: المهم تاخد بالك منها ولما تصحى تعمل اللي قولتلك عليه.
الخاطف: حاضر.
شروق: بعدين لقيته بيقول لوحد من الموجودين: يا عم خد سجل رقم حمزة باسم الرئيس.
الملثم: هي الأوامر إيه؟
الخاطف: الباشا قال إنه عايز يخليها تعرف إن اللي ورا خطفها حمزة الهادي.
وكملت كلامها وقالت: بضحك عبيط أوي، ميّعرفش إني مستحيل أصدق عنه أي حاجة.
حمزة مسك خدودها وقال: بموت فيكي.
شروق: وأنا بموت فيك.
حمزة: عملتي إيه في التليفون؟
شروق: أول ما وصلت ماما القصر، حطيته في العربية ونزلت، خدت تاكسي ورنيت عليك من تليفون في الشارع وقولتلك كل حاجة.
حمزة: طيب أنا عايزك تفضلي في القصر ومحدش يعرف إننا بنتقابل أو إني عرفت حاجة.
شروق بحزن: يعني إيه مش هشوفك تاني؟
حمزة: لا طبعاً هتشوفيني، وكل ما تشوفينا هزعق معاكي عشان توضحي للكل إني السبب في خطفك.
شروق بضحك: أنا هعمل كدا.
حمزة قرب منها وقال: وحشتيني أوي.
شروق فهمت هو قصده إيه.
حمزة: أنا لازم أمشي.
حمزة مسك إيديها وقال: مش قبل ما أشبع منك، انتي وحشاني موووووت.
شروق ليس هتتكلم.
حمزة شالها ودخل بيها أوضة النوم.
وعند أدهم.
ليان مش عارفة تلبس إيه، الساعة بقت تمانية إلا ربع.
تليفونها رن، بتشوف مين، لقت أدهم.
ليان: يا نهار، مش باين، هعمل إيه؟
وبعدين ردت وقالت: الو.
أدهم: خمس دقايق وأكون عندك.
ليان: تمام.
بعد خمس دقائق.
أدهم قاعد في العربية تحت البيت وبيرن على ليان.
ليان كنسلت عليه وليس هيتكلم.
لقى ليان نازلة من العمارة ولابسة فستان نبيتي شكله يجنن أوي، رقيق وليق على البدلة بتاعت أدهم.
كان لابس بدلة سمرة وكرفتة نبيتي.
أدهم مقدرش يفضل قاعد ونزل فتح ليها العربية.
عند إيمان.
لراجل من رجالتها: أنا عايزة عماد العمده وشريف الهادي.
لازم أخلص من حمزة الهادي في أسرع وقت.
أوامرك يا هانم.
عماد العمده: مدام إيمان عايزاني ليه؟
مدير أعماله: قالت إن بينكم حاجة مشتركة.
عماد: قولتلها تتفرج بس، شكلها هي كمان لازم تموت.
وكمل كلامه وقال: قولها إني جاي.
شريف: عايزاني في إيه؟
رجل من رجال إيمان: في حاجة بينكم مشتركة.
شريف: حاجة إيه؟
رجل من رجال إيمان: معرفش، بس المدام بتقولك هتفرح أوي لو جيت.
شريف: تمام، هاجي.
بعد وقت اتجمعوا في بيت قديم.
شريف: عماد العمده، بتعمل إيه؟
عماد: انت اللي بتعمل إيه هنا؟
إيمان قطعت كلامهم وقالت: أنا اللي جمعتكم هنا، وانت وهو نفس الحاجة بتجمعكم، وهي موت حمزة.
ولازم نكون إيد واحدة.
شريف: محدش هيقتل حمزة غيري.
عماد: أنا اللي هقتله.
إيمان: متخافوش، كلنا بإيد واحدة هنقتله.
عماد: إيمان، انتي اللي خطفتي شروق ومي الهادي.
إيمان: لا، مش أنا.
عماد: شريف، يبقى انت.
شريف: لا، مش أنا، عشان لو أنا مكنتش سبتها ترجع غير وحمزة مكانه وبين إيديه.
وكمل كلامه وقال: يمكن انت.
عماد: ملحقتش أنا كمان.
إيمان: أمال مين؟
دخل واحد مجهول وقال: أنا اللي خطفتهم.
كلهم بصوا عليه وقالوا: رامي؟
انت اللي عملت كدا؟
لا، لا، ثواني، هو مش ده رامي الدكتور؟
إزاي بقو قوي؟
رواية عشق الحمزة الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاتن جمال
الخاطف..
الباشا قال أنه عايز يخليها تعرف أن اللي ورق خطفها حمزه الهادي.
وكملت كلامها وقالت:
بضحك عبيط أوي، ميعرفش أني مستحيل أصدق عنك أي حاجة.
حمزه مسك خدودها وقال:
بموت فيكي.
شروق:
وأنا بموت فيك.
حمزه:
عملتي إيه في التليفون؟
شروق:
أول ما وصلت ماما القصر، حطيته في العربية ونزلت خدت تاكسي ورنيت عليك من تليفون في الشارع وقولتلك كل حاجة.
حمزه:
طيب.. أنا عايزك تفضلي في القصر ومحدش يعرف أننا بنتقابل أو أني عرفت حاجة.
شروق بحزن:
يعني إيه مش هشوفك تاني؟
حمزه:
لأ طبعاً هتشوفيني، وكل ما تشوفيني هزعق معاكي علشان توضحي للكل إنّي السبب في خطفك.
شروق بضحك:
أنا هعمل كدا.
حمزه قرب منها وقال:
وحشتيني أوي.
شروق فهمت هو قصده إيه:
حمزه.. أنا لازم أمشي.
حمزه مسك إيديها وقال:
مش قبل ما أشبع منك.. انتي وحشاني موووووت.
شروق مش هتتكلم.
حمزه شالها ودخل بيها أوضة النوم.
وعند ليان مش عارفة تلبس إيه، الساعة بقت تمانية إلا ربع.
تليفونها رن، بتشوف مين لقت أدهم.
ليان:
يا نهار.. مش باين هعمل إيه.
وبعدين ردت وقالت:
ألو.
أدهم:
خمس دقايق وأكون عندك.
ليان:
تمام.
بعد خمس دقايق.
أدهم قاعد في العربية تحت البيت وبيرن على ليان.
ليان كنسلت عليه.
وليس هيتكلم، لق ليان نازلة من العمارة ولابسة فستان نبيتي شكله يجنن أوي رقيق وليق على البدلة بتاعت أدهم.
كان لابس بدلة سمرة وكرافتة نبيتي.
أدهم مقدرش يفضل قاعد ونزل فتح ليها العربية.
عند إيمان..
لرجل من رجالتها:
أنا عايزة عماد العمده وشريف الهادي، لازم أخلص من حمزه الهادي في أسرع وقت.
الرجل:
أوامرك يا هانم.
عماد العمده:
مدام إيمان عايزاني ليه؟
مدير أعماله:
قالت إن بينكم حاجة مشتركة.
عماد:
قولتلها تتفرج بس، شكلها هي كمان لازم تموت.
وكمل كلامه وقال:
قولها إني جاي.
شريف:
عايزني في إيه؟
رجل من رجال إيمان:
في حاجة بينكم مشتركة.
شريف:
حاجة إيه؟
رجل من رجال إيمان:
معرفش.. بس المدام بتقولك هتفرح أوي لو جيت.
شريف:
تمام.. هاجي.
بعد وقت اتجمعوا في بيت قديم.
شريف:
عماد العمده.. بتعمل إيه؟
عماد:
أنت اللي بتعمل إيه هنا؟
إيمان قطعت كلامهم وقالت:
أنا اللي جمعتكم هنا، وأنت وهو نفس الحاجة بتجمعكم وهي موت حمزه، ولازم نكون إيد واحدة.
شريف:
محدش هيقتل حمزه غيري.
عماد:
أنا اللي هقتله.
إيمان:
متخافوش.. كلنا بإيد واحدة هنقتله.
عماد:
إيمان.. أنتِ اللي خطفتي شروق ومي الهادي.
إيمان:
لأ.. مش أنا.
عماد:
شريف.. يبقي أنت.
شريف:
لأ.. مش أنا، علشان لو أنا مكنتش أسيبها ترجع غير وحمزه مكانه وبين إيديه.
وكمل كلامه وقال:
يمكن أنت.
عماد:
ملحقتش أنا كمان.
إيمان:
امال مين؟
دخل واحد مجهول وقال:
أنا اللي خطفتهم.
كلهم بصوا عليه وقالوا:
رامي.. أنت اللي عملت كدا؟
لأ.. لأ.. ثواني.
هو مش ده رامي الدكتور؟
إزاي بقوي؟
رواية عشق الحمزة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاتن جمال
دخل واحد مجهول وقال:
..أنا اللي خطفتهم.
كلهم بصوا عليه وقالوا:
..رامي، أنت اللي عملت كده.
لا لا، ثواني. هو مش ده رامي الدكتور؟ إزاي بقى؟
كده الموضوع كبر ولازم نفهم. إيه علاقة رامي بحمزة؟
الهادي وشريف وعماد وإيمان عرفوا منين؟
رامي:
..أنا اللي خطفت مي وشروق.
شريف:
..وأنت تعمل كده ليه؟
رامي:
..علشان شغلي اللي وقف بسبب حمزة وأخوه.
عماد:
..إيه دخل أدهم وحمزة؟
رامي:
..أنا كنت بسلم شحنة أسلحة كبيرة لمجموعة من البدو، بس الغبي توفيق كان عامل خطة علشان يهاجم العربيات، وطبعاً راح فيها خسائر كبيرة.
شريف:
..وده إيه علاقته بق حمزة وأدهم؟
رامي:
..أدهم يبقى دراع توفيق اليمين، وعرف يوم الانفجار اللي حصل من فترة. أكيد سمعتوا عنه.
الكل قال:
..أيو سمعنا.
وكمل كلامه وقال:
..أدهم عرف أنا أبقى مين وشغال إيه، بس معرفش يثبت حاجة. بس علشان يعرف يثبت كلامه كلم حمزة، والاتنين اتفقوا عليا. ومكنش قدامي غير إني أقتل توفيق وأشغل أدهم بقضية البدو وتجارة المخدرات علشان يبعد عني. بس كنت غلطان، لأنه اتأكد إن توفيق ممتش في الهجوم وإنه مات في المستشفى، ومنع حد يعرف إنه مات علشان يعرف مين السبب. وهو وحمزة اتفقوا عليا. افتكر الممرض اللي حط جرعة زيادة لتوفيق في المحلول. وأدهم قاعد معاه، توفيق مات، بس بعدها الدكتور قال ليه إن كان في جرعة زايدة في المحلول وده سبب الوفاة.
شريف:
..وليه خطفت شروق؟
رامي:
..علشان أثبت ليها إن السبب في كده حمزة، وحمزة يبعد عن الشركة شوية، وأنا أقدر أوقع الشركة في الأرض وآخد حقي منهم هما الاتنين، وأثبت لشروق إن حمزة مش بريء. ونجحت في كده.
شريف بعصبية:
..رامي، بنتي بره الموضوع.
رامي بضحكة:
..برضه؟ من امتى يا شريف وأنت بتخاف على حد؟ أنت ناسي إن السبب في إنك عايش حمزة؟ أنت ناسي أنت كنت بتلعب مع مين؟
شريف بعصبية:
..لا ما كنتش ناسي، وعارف إنك لسه شغال مع المافيا.
عماد:
..رامي، أنت لسه شغال مع المافيا؟
رامي ببرود:
..أيوه.
إيمان:
..رامي مش بس لسه شغال، ده كمان بقى أهم رجال المافيا.
عماد:
..وأنت تعرفي منين؟
إيمان:
..لأني لسه شغالة معاهم عند مراد.
مراد بيرن على هديل:
..الو يا ميرو، عامل إيه؟
هديل:
..مراد، هديل. أنت مش ناوي تبطلي الاسم ده؟
مراد:
..طيب، طيب. كنت عايزك في موضوع.
هديل:
..نعم يا حبيبي.
مراد:
..الله على كلمة حبيبي منكي.
هديل:
..بطل معاكسة وقول في إيه.
مراد:
..كنت عايز أخطبك.
هديل:
..اممم، وأنا مالي؟
مراد:
..كنت عايز أعرف رأيك. إحنا مش أصحاب؟
هديل بضيق:
..آه طبعاً أصحاب، وإن شاء الله موتك على إيدي.
مراد ضحك وقال:
..وأنا عايز أموت على إيدك الحلوة.
هديل:
..مراد، أنت عايز إيه؟
مراد:
..اعملي حسابك بكرة بعد المغرب هاجي أتقدم لك.
هديل بفرحة:
..بجد يا مراد؟ أنت بجد هتيجي بكرة؟
مراد:
..آه والله جاي بكرة.
هديل:
..طب وحمزة؟
مراد:
..حمزة عارف كل حاجة.
هديل:
..يعني حمزة موافق؟
مراد:
..أيوه يا روحي. موافق.
هديل:
..مراد، أنا بحبك أوي أوي أوي.
مراد:
..وأنا بحبك أوي أوي أوي أوي أوي أوي.
عند أدهم:
أدهم:
..تحبي تتعشي إيه؟
ليان:
..بكسوف، أي حاجة.
أدهم:
..ممكن أطلب لك؟
ليان:
..معنديش مانع.
أدهم:
..أنتِ ليه بتحبي شغل الجيش؟
ليان:
..وأنا صغيرة كان بابا يخلع الكاب بتاعه ويلبسه ليا ويقولي: "عايزك تدخلي كلية الشرطة". وبقى ده حلمي لحد ما...
وسكتت، وبان عليها الزعل وقالت:
..لحد يوم موت ماما. بابا ساعتها قال: "مستحيل أدخلك كلية الشرطة". ورفض دخولي. وأنا كنت حبيت كل حاجة عنهم، وكنت دايماً أحب أتفرج على أفلام الشرطة. وبعدين قلت: "بلاش أزعل بابا، هو خايف عليا". بس أنا برضه بحب الشرطة، عشان كده قررت أدخل طب وأشتغل برضه في الجيش أو الشرطة. وبس، أديني بحاول أقنع بابا إن مفيش خطر عليا.
أدهم:
..بس هو في الآخر أب، وكل أب بيخاف على بنته.
ليان:
..عارفة، بس عارف هو وحشني أوي. هو ليه تليفونه مقفول؟
أدهم:
..آه، نسيت أقولك. آسف، هو طلب مني إنه يكلم من تليفوني.
ليان:
..اشمعنى؟
أدهم:
..مش عارف، بس المهم إنك هتكلميه.
ليان:
..عندك حق، مش مهم فون مين.
أدهم ضحك على أسلوبه الطفولي.
ليان بفرحة:
..أدهم، رن على رقم توفيق.
ورد عليها واحد مقلد نفس صوت توفيق علشان يكلمه:
ليان:
..ألو يا بابا، وحشتني أوي.
توفيق المزيف:
..الحمد لله يا حبيبتي، كل سنة وأنتِ طيبة.
ليان:
..وأنت طيب يا بابا.
أدهم كان قاعد بيسمع كلامها وزعلان عشانها، بس مش عارف يعمل إيه.
توفيق المزيف:
..ليان، حبيبتي، خدي بالك من نفسك كويس. عشان عندي شغل كتير أوي، وممكن معرفش أكلمك تاني. واسمعي كلام أدهم، هو بيخاف عليكي.
ليان:
..ماشي يا بابا، وأنت كمان خد بالك من نفسك كويس.
ووطت صوتها وقالت:
..بابا، كنت عايزة أقولك حاجة.
أدهم استغرب وقرب منها وهي مش واخدة بالها علشان يسمع هي هتقول إيه.
ليان:
..بابا، أنت عارف أنا مبعرفش أخبي عليك حاجة.
توفيق المزيف:
..قولي يا حبيبتي.
ليان:
..بابا، أنا... أنا معجبة شوية صغيرين بأدهم. هو آه رخم وبارد، بس طيب وجدع.
توفيق المزيف:
..وهو كمان معجب بيكي.
أدهم قال في نفسه:
..الله يخرب بيتك يا أحمد يا كلب! بق أنا أقولك قلد صوت أبوها تقولها إن إني معجب بيها؟ حسابك معايا يا أحمد يا كلب! بس الغلط عندي أنا اللي قولتله إني بتنيل بحبه!
ليان بفرحة:
..بجد يا بابا؟ قصدي... هو قالك كده؟
توفيق المزيف ضحك وقال:
..آه، هو اللي قالي.
ليان بصت على أدهم، لقتهم مقرب منها. أول ما شافها بتبص عليه، انعدل مكانه وقال:
..كفاية كلام، وإلا إيه؟
ليان:
..حاضر.
وقالت:
..مع السلامة يا بابا.
أدهم:
..ممكن تقوله أدهم عايزك.
ليان:
..بابا، أدهم عايزك.
أدهم خد التليفون وقال بصوت واطي:
..حسابك معايا يا كلب! مفيش إجازة!
أحمد بضيق:
..ليه؟ هو أنا قولت إيه؟ أنت بتحبها.
أدهم:
..اقفل يالا.
أدهم بص ليان وقال:
..طبعاً توفيق باشا قالك إني...
ليان قطعت كلامه وقالت:
..مقلش حاجة خالص، خالص. بس لو أنت عايز تقول حاجة، معنديش مانع.
أدهم ابتسم وقال:
..آه، عايز أقول حاجة.
ليان بحماس:
..اتفضل قول.
أدهم:
..ممكن ترقصي معايا؟
ليان:
..نعم؟ أرقص إزاي؟
أدهم:
..متخافيش، المكان كله تحت أمري.
ليان:
..آه، عشان كده مفيش حد خالص في المكان.
أدهم:
..لأني حاجز لك مخصوص.
وقام وقف ومد إيده ليها.
ليان:
..بس أنا مبعرفش أرقص.
أدهم قرب منها وقال:
..متخافيش، هعلمك.
ليان مسكت أيده ورقصت معاه.
أدهم:
..ممكن أقولك حاجة؟
ليان بكسوف من قربه، بس مبسوطة إنها قريبة من قلبه، أو هي فعلاً جو حضنه، وسمعت نبضات قلبه.
..اتفضل قول.
أدهم:
..بحبك.
ليان بعدت عنه وقالت:
..أنت... أنت قولت إيه؟
أدهم ابتسم وقرب من ودنها وقال:
..بحبك، بحبك.
ليان:
..بجد؟
أدهم ابتسم وقال:
..بجد.
ليان حضنته وقالت:
..وأنا كمان.
أدهم:
..وإنتي كمان إيه؟
ليان بكسوف وابتسامة ونزلت وشها وقالت:
..بحبك.
أدهم حضنها وشالها في حضنه وقال:
..طيب، ممكن نطفي الشمع؟
ليان بصت للتورتة وقالت:
..دي صورتي وأنا صغيرة.
أدهم قال:
..إيه رأيك؟
ليان:
..جميلة أوي.
بعد وقت، وصلوا تحت البيت وقاعدين في العربية.
أدهم:
..الصبح هعدي آخدك لشغلك.
ليان:
..تمام.
أدهم مسك إيدها قبل ما تنزل من العربية وقال:
..هتوحشيني لحد الصبح.
ليان ابتسمت وقالت:
..وأنت كمان.
أدهم:
..لا، مش قادر والله استحمل أكتر من كده.
ليان:
..قصدك إيه؟
أدهم:
..بقولك إيه، تيجي نطلع للماذون؟
ليان ضحكت وقالت:
..لسه بدري على الكلام ده.
أدهم رفع حاجبه وقال:
..نعم يا ختي؟
ليان ضحكت وقالت:
..اممم.
أدهم:
..ليان، بقولك إيه؟ انزلي علشان والله أنا مجنون وممكن أعملها دلوقتي.
ليان:
..لا لا، خلاص هنزل.
وليه تنزل؟ أدهم شدها ليه وحضنها وقال:
..خدي بالك من نفسك كويس لحد ما تكوني في حضني.
ليان ابتسمت وهي في حضنه وقالت:
..حاضر.
وأنت كمان خد بالك من نفسك كويس لحد ما تكون جنبي.
الصبح في بيت هديل:
هديل:
..ماما، يا ماما، أنتي فين؟
هديل الأم:
..نعم يا حبيبتي.
هديل:
..يا ماما، فين حمزة؟
هديل الأم:
..عنده شغل مهم، ولسه مجاش من امبارح.
هديل:
..طيب يا ماما.
هديل الأم:
..حبيبتي، بطلي قلق. كل حاجة هتكون كويسة.
هديل:
..حاضر، أنا هروح أشوف هلبس إيه.
هديل الأم:
..ماشي يا حبيبتي.
عند مراد:
مراد:
..الو يا حمزة، أنت فين؟
حمزة بنوم:
..عايز إيه؟ أنت مش المفروض عريس؟
مراد:
..عايزك معايا. أنت عارف إنك أخويا.
حمزة:
..ساعة وهكون عندك. رغم المفروض تكون جنب أبويا في يوم زي ده.
مراد:
..أدهم جنبه. أنجز انت.
حمزة بص جنبه، لقى شروق نايمة. حمزة قرب من خدودها وباسها.
حمزة:
..شروق.
شروق بنوم:
..نعم يا حبيبي.
حمزة:
..مراد هيتقدم لهدي النهارده.
شروق قامت وقالت:
..بجد؟
حمزة:
..اممم.
شروق:
..طيب، لازم أقوم آخد دش وألبس وأروح لهدي.
حمزة:
..المهم تاخدي بالك من نفسك وتعملي اللي قولنا عليه.
شروق:
..حاضر.
حمزة:
..طب بقولك إيه؟ متيجي أقولك حاجة قبل ما تنزلي؟
شروق ضحكت وقالت:
..حمزة، بطل رخامة.
حمزة قرب منها وقال:
..ده أنا بعشق الرخامة دي.
رواية عشق الحمزة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاتن جمال
حمزه .. المهم تاخد بالك من نفسك وتعملي اللي قولنا عليه.
شروق .. حاضر.
حمزه .. طب بقولك إيه، متيجي أقولك حاجة قبل ما تنزلي.
شروق ضحكت وقالت .. حمزه بطل رخامة.
حمزه قرب منها وقال .. دانا بعشق الرخامة دي.
عند أدهم، من الصبح وهي بتلبس وتغير علشان أدهم جاي ياخدها.
أدهم تحت البيت وبيرن على ليان.
ليان .. الفون بيرن.
ليان .. ده اللي كنت خايفة منه إنه يجي وأنا لسه ما لبستش.
وقالت لنفسها .. ليان اهدي.
وقالت .. الو.
أدهم .. صباح الجمال.
ليان ابتسمت وقالت .. صباح النور.
أدهم .. هو في نور أكتر من كده؟
ليان ضحكت وقالت .. اممم، ثواني ونازلة.
أدهم .. هنفطر مع بعض الأول.
ليان بحماس .. ثواني وأكون عندك.
أدهم .. تمام.
بعد وقت قصير نزلت وهي لابسة جيبة سمرة وجميز كشمير وطرحة، وشكلها حلو.
أدهم نزل فتح باب العربية.
أدهم .. إيه الجمال ده.
ليان .. شكراً.
أدهم ضحك وقال .. لا، مش عايز أسمع كلمة شكراً دي.
ليان .. طيب أقول إيه؟
أدهم .. قولي وحشتني.
ليان ابتسمت وبصت من الشباك.
أدهم .. تحبي تفطري فين؟
ليان .. امبارح أنت أكلتني على ذوقك، ممكن الفطار يبقى على ذوقي أنا.
أدهم .. طبعاً.
بعد وقت وصلوا مكان شعبي في وسط البلد بيعمل فول وطعمية وبطاطس محمرة.
أدهم استغرب إنها بتحب الأماكن الشعبي وقال .. أنتي بتحبي أكل الشارع؟
ليان ابتسمت وقالت .. أنا أكتر مكان بحب أفطر فيه هنا عند عمو سعيد بتاع الفول.
أدهم ابتسم على طريقتها اللي تخطف القلب وقال .. بحبك.
ليان ابتسمت وقالت .. تحب نقعد جوه ولا في الشارع؟
أدهم .. مكان تحبي.
ليان .. الله يا عم سعيد على طعم الفول والطعمية.
أدهم قاعد يتابع حركاتها.
عم سعيد .. بالهنا يا بنتي.
ليان .. أدهم يلا كُل.
أدهم بدأ ياكل.
ليان .. الله، الأكل كان يجنن.
أدهم .. فعلاً كان جميل، بس كدا لازم أروح الجيم.
ليان .. ليه؟ أنت جسمك جميل.
أدهم .. أنتي بتعاكسي بقا؟
ليان .. مش قصدي، أنا قصدي إنك مش محتاج جيم.
أدهم ضحك وقال .. طيب اهدي، بطلي توتر.
ليان ضحكت وقالت .. طيب ممكن توصلني على الشغل عشان اتأخرت.
أدهم .. من عيني.
بعد وقت أدهم وصل ليان الشغل وراح للبيت عشان يجهز.
في مستشفى الجيشرامي ..
رامي .. دكتورة ليان.
ليان .. نعم يا دكتور رامي.
رامي .. أنتي ليا.
ليان .. أنا قولتلك قبل كده إني مخطوبة.
رامي .. وأنا هقتله.
ليان بخوف .. أنت بتقول إيه؟
رامي .. أنتي سمعتي أنا قولت إيه.
ليان .. سيبته ومشيت وهي الدموع في عينيها.
ورنت على أدهم.
أدهم .. لحقت وحشتك.
ليان بدموع .. أنت كويس؟
أدهم حس إنها بتعيط وخايفة وقال .. ليان، أنتي كويسة؟
ليان بدموع .. أيوه كويسة، بس أنا كنت قلقانة عليك.
أدهم حس إنها شافت رامي وقال .. أنا كويس، متخافيش، محدش يقدر يعملي حاجة، لا رامي ولا غيره.
ليان استغربت وقالت .. أنت عرفت منين؟
لسه هتكمل كلامها أدهم قال .. إنه هو اللي قالك هقتله؟
ليان .. أيوه.
أدهم .. حبيبتي، متشغليش بالك بحاجة وخدي بالك من نفسك كويس، وخليكي عارفة إني جنبك في أي وقت، متخافيش.
ليان ابتسمت وقالت .. حاضر يا حبيبي.
أدهم .. الله على كلمة حبيبي منك يا روح حبيبك.
ليان ابتسمت وقالت .. طيب ممكن أقفل.
أدهم .. ماشي يا روحي.
أدهم قال .. شكلك بتلعب بعمرك معايا يا رامي.
ولسه هيدخل أوضته لقى حمزه.
أدهم .. حمزه عايزك.
حمزه .. في إيه؟
أدهم حكى كل اللي حصل لحمزه وحمزه قال .. استنى عليا، فاضل تكه واحدة.
أدهم .. عرفت رعد شغال مع مين؟
حمزه .. بعد ما هديت قالت لي اللي حصل في المستشفى وإزاي رعد عرف اللي حصل وهو مع مراد، اتأكدت إنه شغال مع شريف.
أدهم بعصبية .. هو عمك ده إيه؟
حمزه .. سيبه يلعب مع الخسران.
عند مراد.
يا جدي ياله عايز ألبس.
جد مراد .. عايز إيه؟ ماتدخل تلبس، هو حد ماسكك.
مراد .. أنت اللي ماسكني.
جد مراد .. ماسكك فين؟
مراد .. خد العلاج وأنا أروح ألبس، لسه عايز أروح أجيب ورد.
جدته مراد .. روح يا حبيبي البس وشوف هتعمل إيه، وأنا هدي لجدك العلاج.
مراد .. أنتي أعظم تيته.
جد مراد بهزار .. وأنا إيه يا مراد باشا.
مراد .. أنت الخير والبركة يا حج.
في قصر الهادي.
هدي .. كنتي فين يا شروق؟ قلقتيني عليكي.
شروق .. أنا كنت عايزة أفضل لوحدي شوية، أنا جيت عشانك، إنما أنا مليش مكان هنا.
هدي الأم كانت سامعة كلامها وقالت .. حبيبتي، أنتي حفيدة العيلة والأم يا حبيبتي اللي ربت، مش اللي جابت ونسيت.
شروق ابتسمت وقالت .. شكراً لحضرتك، بس حتى دي كمان طلعت غلط.
هدي الأم .. قصدك إيه؟
شروق .. قصدي شريف باشا، كل اللي كان همه إنه ينتقم لحبيبته، إنما أنا مليش لازمة عنده، يبقى إيه لازمتها أكون من العيلة.
دخلت مي اللي كانت سامعة كلامها وقالت .. بس أنتي بنتي، أنا اللي ربيتك وأنا اللي سهرت بيكي وأنتِ تعبانة، كنت جنبك وهفضل جنبك باقي العمر.
شروق فضلت ساكتة.
مي قربت منها وقالت .. مش هتيجي في حضن ماما؟
شروق من غير ما تحس حضنت مي، ومي قالت ليها .. وحشتيني يا حبيبة ماما.
هدي الأم .. ربنا يحميكو لبعض.
شروق وهي حاضنة مي بصت على الباب لقت حمزه واقف بيبتسم ليها.
هدي .. يلا بقى عايزة ألبس، وأنتي يا شروق يلا عشان تلبسي.
هدي الأم .. يلا يا مي، نسيب البنات.
حمزه .. ماما.
هدي الأم .. حبيبي تعال.
شروق عملت نفسها متعصبة وقالت .. أنت ليك عين تيجي هنا.
الكل استغرب.
مي .. في إيه يا شروق؟
شروق .. ماما، حمزه باشا هو اللي كان خاطفنا وهو اللي كان هيموتك.
مي .. شروق، أنتي أكيد غلطانة.
شروق .. خلينا نعدي اليوم وأنا هثبت لكم إنه هو اللي عمل كدا.
هدي الأم .. لا يا حبيبتي، أنتي غلطانة.
هدي .. ماما، شروق وحمزه يحلو مشاكلهم الخاصة مع بعض، سيبيهم.
حمزه .. قال شروق، أنا مستحيل أعمل كدا.
شروق .. مش عايزة أسمع صوتك.
هدي الأم .. طيب يلا بينا، يلا يا حمزه.
كلهم خرجوا وشروق فضلت تلبس هدي.
بعد وقت هدي كانت خلصت.
شروق .. هروح ألبس وأجي.
هدي .. تمام.
شروق دخلت الأوضة بتاعته، ولسه بتخلع هدومها لقت حمزه قاعد على السرير.
شروق .. بتعمل إيه هنا؟
حمزه قام وقرب منها ومسكها من وسطها وقال .. جاي أشوف مراتي.
شروق ضحكت وقالت .. ولو حد دخل علينا هتعمل إيه؟
حمزه .. متخافيش، محدش هيدخل.
شروق حست إنها تعبانة وحمزه حس إنها مش قادرة تقف.
حمزه .. شروق مالك؟
شروق .. مش عارفة، حاسة إني دايخة.
حمزه .. خاف وقال .. أرن على الدكتور.
شروق .. لا يا حبيبي، أنا ممكن أكون تعبت عشان كنت بساعد هدي.
حمزه .. طيب تعالي اقعدي.
شروق قامت مرة واحدة ودخلت الحمام.
حمزه قام وراها وقال .. شروق، أنتي كويسة؟
شروق كانت بترجع وقالت .. بكسوف.
حمزه .. نعم يا حبيبتي.
شروق .. حمزه، أنا...
حمزه .. أوعي تقولي إنك حامل.
شروق ضحكت وقالت .. اللي أنت كنت جاي عشانه مش هينفع يحصل.
حمزه .. أنتي بتهزري صح؟
شروق .. تؤ تؤ.
حمزه .. وأنا اللي كنت فاكرك هتقولي إنك حامل.
شروق ضحكت وقربت منه وقالت .. هو إحنا لحقنا؟
حمزه .. طيب شفتي ملحقناش، يعني مكنش ينفع إنها تيجي دلوقتي، على فكرة إحنا عرسان.
شروق .. بكرة تتعوض يا حبيبي.
حمزه باستسلام .. طيب.
شروق .. قربت منه وبوست خده.
حمزه .. طب مادام مفيش غير كدا، يبقى آخد بوسة حلوة من الشفايف الحلوين دول، وقرب منها وباسها.
بعد وقت وصل مراد لقصر الهادي.
الكل كان قاعد، شروق اللي كانت لابسة فستان بيبي بلو، وهدي اللي كانت لابسة فستان رصاصي جميل عليها ولايق على بشرتها، وحمزه اللي لابس طقم كلاسيك، وأدهم اللي لابس بنطلون كلاسيك وقميص أسمر، والكل قاعد في الصالون.
مراد .. شكلي حلو؟
جدته مراد .. ربنا يحميك، قمر يا حبيبي.
مراد .. طيب يلا ندخل.
رواية عشق الحمزة الفصل العشرون 20 - بقلم فاتن جمال
وصل مراد لقصر الهادي.
الكل كان قاعد. شروق كانت لابسه فستان بيبي بلو، وهدي كانت لابسه فستان رصاصي جميل عليها ولايق على بشرتها. وحمزة كان لابس طقم كلاسيك، وأدهم كان لابس بنطلون كلاسيك وقميص أسمر. والكل قاعد في الصالون.
مراد: شكلي حلو.
جدة مراد: ربنا يحميك، قمر يا حبيبي.
مراد: طيب يالا ندخل.
الخدامه فتحت باب القصر، ومراد وعيلته دخلوا.
محمد: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا.
أدهم: إيه الورد البلدي ده يا ميرو؟
مراد (بنرفزة مكتومة): ده بلدي يا دومي.
أدهم ضربه على كتفه، وحمزة ضحك وقال: بطلو رخامة واقعدوا.
هدي الأم: سيبهم يا حمزة، هما كدا دايماً خناق مع بعض.
مراد: لا يا طنط، دانا وأدهم كنا بنسلم على بعض.
محمد (بضحك): طيب ممكن كفاية سلام.
مراد: أنا بقول كدا بردوا.
جد مراد: طيب ندخل في الموضوع.
محمد: اتفضل.
جد مراد ليس هيتكلم.
مراد: بعد إذنك يا جدي.
جد مراد: اتفضل يا حبيبي.
مراد: عمي، إنت عارفني كويس، وحمزة ابن حضرتك عارفني من واحنا صغيرين. وبصراحة أنا بحب هدي وجاي النهارده علشان أطلب إيدها منك، وأنا مستعد أعمل أي حاجة عشانها.
محمد (ابتسم وقال): وأنا موافق، وعارف إنك هتحافظ عليها.
هدي الأم زغرطت، وهدي وشروق ضحكوا، والكل بقى مبسوط.
حمزة: مبروك يا مراد.
مراد: الله يبارك فيك يا صاحب عمري.
أدهم: مبروك يا مراد، خد بالك منها.
مراد: متوصنيش على روحي.
حمزة غمز لشروق من غير ما حد ياخد باله، بس شروق كانت زعلانه، بس ابتسمت له.
مراد: عمي، ممكن آخد هدي ونخرج شوية.
محمد: بس متتاخروش.
حمزة وأدهم: نعم.
مراد (استغرب ردت فعلهم): عايز أخرج مع خطيبتي.
محمد: في إيه يا حمزة، إنت وأدهم.
أدهم: يخرج يروح فين؟ وبعدين مفيش خروج إلا بعد كتب الكتاب.
مراد: وأنا معنديش مانع، أكتب الكتاب دلوقتي.
حمزة (قرب من مراد وقال): مراد، لو حاولت تستفرد بهدي هتلاقيني قتلتكم.
مراد: طب أهدى بس، متخافش.
أدهم: ميرو عاقل يا حمزة، وعارف إن هدي زي أخته بردوا.
مراد: نعم، أخت مين؟
محمد: خلاص بقى، سيبهم يخرجوا.
الكل قاعد يضحك ويتكلم. وحمزة لاحظ إن شروق قاعدة تعبانة، بعت ليها على الواتس: اطلعي أوضتي عايزك.
شروق ردت عليه على الواتس: مش قادرة أطلع.
حمزة: معلشي، حاولي.
شروق: حاضر.
شروق طلعت، وحمزة طلع.
شروق (بتعب): عايز إيه؟
حمزة (استغرب كلامها وقال): شروق، مالك؟
شروق: مالي، يعني.
حمزة: أنا بسالك.
شروق: مفيش.
حمزة: لا في، وفي حاجة كبيرة كمان.
شروق: قولتلك مفيش.
حمزة: طيب ممكن تيجي نقعد.
شروق قعدت على طرف السرير، وحمزة قرب قعد جانبها وحط إيده على بطنها، وشروق حست براحة ومسكت إيده.
حمزة: مالك يا روحي.
شروق (عينيها دمعت وقالت): كان نفسي إنك تتقدم ليا كدا وبابا يعمل معاك زي اللي إنت وأدهم عملتوه في مراد. كان نفسي في حاجات حلوة كل بنت بتحلم بيها. مكنتش عايزة أوصل للي أنا فيه. عارف يا حمزة، ساعات بقول لو كنت فضلت في أمريكا مكنتش هعرف الحقيقة دي كلها، ولا كنت هبقى مكسورة كدا.
حمزة (اتنهد علشانها وقال): حبيبتي، أوعدك إني أعمل ليكي أكبر فرح وأطلب إيدك من جديد من جدي وأبويا، وأدهم أخوكي يعمل معايا اللي أنا عملته في مراد. وبعدين أنا آسف على أي وجع في قلبك.
شروق (ابتسمت وقالت): وأنا مش عايزة كل ده، كفاية إنك جانبي ومعايا.
حمزة (بخبث): طب بقولك إيه، تيجي أقولك على حاجة.
شروق (بصت لحمزة وقالت بضحك): حبيبي، إنت حطيت إيدك على بطني، يعني عارف إن مينفعش.
حمزة: نسيت.
شروق (بضحك): طب يالا ننزل.
حمزة: حاضر.
في بيت العمد.
إيمان قاعدة وماسكة الفون. شافت خبر خطوبة مراد وهدي، إيمان انصدمت وقالت لنفسها: ليه يا مراد؟ قولتلك يا حازم ابعدوا عن حمزة، بس خلاص. أعمل إيه؟
عماد دخل، لق ايمان شرده. قال بصوت عالي: إيمان هانم، في البيت من دلوقتي.
إيمان ليس شرده.
عماد استغرب وقال: إيمان.
إيمان (بعصبية): عايز إيه؟
عماد (بنرفزة): وأنا هعوذ منك إيه؟
إيمان: عرفت آخر الأخبار؟
عماد (باستغراب قال): خبر إيه؟
إيمان: خبر خطوبة مراد وهدي.
عماد (بعصبية): ابنك هو اللي بدأ الحرب.
إيمان (بعصبية): إياك إيدك تتمد عليه، سمعت.
عماد: إنتي بتهدديني؟
إيمان: مش بس كدا، أنا ممكن أمحيك من الدنيا.
عماد (قرب مسك رقبتها وقال): إنتي فاكرة نفسك مين؟
إيمان كانت بتتخنق في إيده وقالت: سيب إيدك، هموت.
عماد (ببرود): في داهية، بس لسه معاد موتك مجاش.
عند أدهم.
ليان: حضرتك هتكون كويس.
المريض: شكراً ليكي يا دكتورة.
ليان ابتسمت وخرجت.
الممرضة: دكتورة ليان، إنتي مأكلتيش حاجة من الصبح وشكلك تعبان. اتفضلي ارتاحي.
ليان (بتعب): أنا فعلاً مش قادرة، أنا همشي. ولو في حاجة رنوا عليا.
الممرضة: حاضر.
تحت قدام المستشفى.
أدهم قاعد في العربية. ليان ابتسمت أول ما شفته.
أدهم نزل من العربية وقال: وحشتيني.
ليان ابتسمت وقالت: عامل إيه؟
أدهم: مكنتش كويس، بس لما شفتك بقيت أحسن بكتير أوي.
ليان ابتسمت وقالت: طيب ممكن بقى نمشي.
أدهم فتح باب العربية وشروق ركبت. وأدهم لف يركب، لقى رامي واقف بيبص لأدهم، وجانبه واحد بيشاور عليه.
أدهم ركب عربيته وهو بيفكر في رامي.
ليان: احم احم.
أدهم انتبه ليها وقال: كنتي بتقولي إيه يا جميل.
ليان (بتلقائية): إنت اللي جميل.
أدهم ضحك وقال: دانتي بتعكسي بقى.
ليان ابتسمت وقالت: تؤ تؤ.
أدهم ضحك وقال: والله قمر قاعد جانبي.
ليان ابتسمت. وأدهم كمل كلامه وقال: كلتي؟
ليان هزت راسها بالـ"لا".
أدهم (بنرفزة مكتومة): أنا قولت إيه؟
ليان: في إيه؟
أدهم: قولتلك خدي بالك من نفسك كويس، صح؟
ليان: وأنا عملت إيه؟
أدهم: مأكلتيش ليه.
ليان: كان عندي شغل كتير.
أدهم: بعد كده الشغل يتأجل، بدل ما أنقلك من المستشفى.
ليان (بسرعة): لا لا لا، خلاص هاخد بالي من نفسي كويس.
أدهم ضحك وقال: يبقى في عقاب.
ليان: عقاب إيه؟
أدهم: نتعشى سوا.
ليان ابتسمت وقالت: موافقة.
بعد وقت وصلوا لمطعم.
أدهم بص لقى هدي ومراد قاعدين، قال بصوت هادئ: الله يحرقك يا مراد، ملقيتش إلا المطعم ده.
مراد ضحك وقال لهدي: بصي، أدهم داخل لي في إيده مينة.
هدي: بصت.