تحميل رواية «عشق الحمزة» PDF
بقلم فاتن جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في شركة حمزه الهادي حمزه: قولت كام مرة مبحبش الفوضى في الشغل. مريم (السكرتيره): بتوتر، اسفه يا فندم، مش هتحصل تاني. حمزه: بحدة، المرة الجاية هتكوني بره الشركة. فلاش باك بطلنا حمزه الهادي شاب وسيم ٢٨ سنة، عيونه سمراء، عنده غمازه جميله، شعره ناعم جدا وطويل، دايما منظم، بيحب الساعات وبيحب الترتيب في حياته، ناجح جدا في مجال شغله، درس كلية هندسة، وأصغر رجل اعمال في مصر والشرق الأوسط، كبير أحفاد الهادي. مبيحبش الفوضى، عملي جدا، دايما جاد في حياته، بيحب الشغل اوي. مراد (صاحب حمزه): ازيك يا حزومي. حمزه:...
رواية عشق الحمزة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاتن جمال
كويس، أدهم ضحك وقال: "يبقى في عقاب."
"عقاب إيه؟"
"نتعشى سوا."
ابتسمت وقالت: "موافقة."
بعد وقت، وصلوا لمطعم.
أدهم بص، لقى هدي ومراد قاعدين. قال بصوت هادي: "الله يحرقك يا مراد، ملقتش إلا المطعم ده."
مراد ضحك وقال لهدي: "بصي، أدهم داخل، لي في إيده مين؟"
هدي: "مين دي؟"
مراد ضحك وقال: "دي حبيبة أدهم."
هدي بفرحة: "بجد؟ أدهم أخويا بيحب؟"
مراد: "أيوه، مش عارف بصراحة بيحبه على إيه، ده رزلة."
هدي: "مررررراد، بطل تقول كده على دومي."
مراد بضحك: "دومي لو سمعك وإنتي بتقولي دومي هيموت."
هدي: "طيب قوم نسلم عليهم."
أدهم قرب منهم وقال: "ليان، تعالي أعرفك على أختي وخطيبها."
ليان: "هو إنت عندك أخوات؟"
أدهم: "آه يا حبيبتي، وهعرفك على أصغر واحدة في العيلة دلوقتي وخطيبها الرزل."
ليان: "ليه؟ ده شكله طيب وكيوت."
أدهم بنرفزة مكتومة: "ده كيوت؟ وبعدين اسمعي، إياكي ألاقيقي بتتكلمي مع..."
ليان ابتسمت وقالت: "بتغير."
أدهم قرب منها وقال: "لسه مشفتيش حاجة من غيرتي، فبلاها تستفزيني."
ليان: "خلاص، خلاص، حاضر."
أدهم وليان قربوا من هدي ومراد.
مراد: "أدهم باشا، وحشني."
أدهم: "على أساس إنك بقالك سنة مشفتنيش."
مراد قرب من أدهم وقال: "الله يحرقك، ملقتش إلا المطعم ده تيجي عليه."
أدهم: "حظي الزفت إني أشوفكم."
مراد: "ده حظي أنا."
أدهم باستغراب ومسك مراد من ليقة التيشيرت بتاعه وقال: "إنت كنت ناوي على إيه يا كلب؟"
مراد: "طب أوعى كده بس، هكون ناوي على إيه يا غبي؟ أنا في مكان عام."
هدي: "في إيه يا مراد؟"
مراد: "اسألي أدهم باشا."
هدي: "في إيه يا أدهم؟"
أدهم: "مفيش حاجة يا حبيبتي، ده أنا كنت بسأل مراد على حاجة."
هدي قالت لليان: "تعالي اتفضلي اقعدي."
هدي قربت من ليان وقالت: "أنا اسمي هدي."
ليان: "وأنا اسمي ليان."
هدي: "اسمك جميل."
ليان: "بجد؟"
هدي: "والله جميل جدا."
ليان ابتسمت وقالت: "شكلك طيبة قوي."
هدي ابتسمت وقالت: "وإنتي كمان. إنتي شغالة إيه؟"
ليان: "أنا دكتورة وشغالة في مستشفى الجيش."
هدي قربت من أدهم وقالت: "أيوه بقى، قولي كده عشان كده معادش بتحب تنزل إجازة."
أدهم بصوت واطي: "هدي يا حبيبتي، ممكن نتكلم في البيت."
هدي بضحك: "طبعًا، طبعًا."
مراد: "إيه يا أدهم، مش تعرفنا على الآنسة؟"
أدهم: "وإنت عايز تعرفها ليه؟"
هدي بنرفزة مكتومة: "أيوه صح، إنت عايز تتعرف عليها ليه؟"
أدهم بص لمراد وضحك وقال: "اشرب يا ميرو."
مراد بعصبية من أدهم قال: "حسابنا مع بعض يا دومي."
أدهم بص له بعصبية وقال: "ماشي يا ميرو."
أدهم قرب من ليان وقال: "مبسوطة ولا نقوم؟"
ليان: "لا، مبسوطة، وهدي لطيفة جدا."
أدهم قرب مسك إيد ليان من تحت الترابيزة وقال: "إنتي اللي لطيفة وجميلة جدا جدا جدا."
مراد قرب من هدي وقال: "شفتي أخوكي بيعمل إيه مع البنت؟"
هدي: "وإنت شاغل بالك بيهم ليه؟"
مراد: "على رأيك، أنا أشغل بالي بيكي إنتي يا روح..."
هدي اتكسفت وقالت: "طب ابعد كده بس عشان أدهم."
مراد بنرفزة: "يا أدي أدهم وحمزة اللي مش عارف آخد راحتي معاكي بسببهم."
هدي ضحكت وقالت: "إخواتي الغاليين."
مراد: "والله؟ طب وأنا؟"
هدي بكسوف وابتسامة: "إنت القلب كله، ملككم."
مراد: "ربنا يديمك ليا يا روحي."
هدي: "حبيبي."
في بيت العمده.
عماد بعصبية بيكلم مدير أعماله: "أنا عايز مراد السويفي ميت."
مدير أعماله: "حاضر."
إيمان كانت واقفة وسامعة كل حاجة وقالت لنفسها: "ماشي يا عماد، نهايتك على إيدي."
في قصر الهادي.
حمزة: "ماما، هي شروق فين؟"
هدي الأم: "سبها يا حمزة، هي فاكرة إنك السبب."
حمزة: "بس مش أنا يا أمي."
هدي الأم: "عارفة يا حبيبي."
حمزة: "لا، بس أنا لازم أكلمها."
حمزة فضل ينادي على شروق.
"شروق... شروق... شروق."
شروق: "عايز إيه؟"
حمزة: "عايز أقولك إني مش عملت حاجة."
شروق: "وإنت بقى عايزني أصدق، صح؟"
حمزة: "أيوه، لازم تصدقي."
شروق: "طيب، ممكن تبعد عن طريقي؟"
حمزة: "لا، مش هبعد. إنتي فاهمة."
وفجأة دخل شريف من الباب وقال: "حمزة، إيه اللي إنت عملته ده؟"
الكل وقف مكانه وحمزة بص له وقال: "عملت إيه؟"
شريف: "إنت إزاي تخطف بنتي؟"
حمزة: "أنا معملتش حاجة."
شروق بصت لحمزة وحمزة بص ليها. وهي فهمت إن حمزة قصده إنها تأكد كلام شريف.
شروق: "شفتوا كلكم؟ حمزة الهادي هو اللي خطفني."
حمزة لسه هيتكلم، موبايله رن.
حمزة: "إيه؟"
مدير أعماله: "حمزة باشا، أسهم شركة الحديد والصلب نزلوا."
حمزة بعصبية: "إنت بتقول إيه؟"
مدير أعماله: "وشركة البلاستيك كمان."
حمزة: "اقفل، أنا جاي."
ورن على مراد وأدهم ييجوا الشركة بسرعة.
محمد: "في إيه يا حمزة؟"
حمزة بص لشريف وقال: "لو ليك يد، هقطعهالك."
شريف استغرب بس فرح إن حمزة بيخسر. ومسك إيد شروق وقال: "حببتي يا بنتي، أنا معاكي وحانبك وحقك عليا."
شروق: "لو سمحت ابعد عني. لو حمزة هو اللي خطفني، فأنا هحاسبه. إنما إنت حسابك عند ربنا."
شريف رفع إيده، وليس هيضرب شروق. بس مي مسكت إيده وقالت: "إياك إيدك تتمد عليها، إنت سامع؟"
ونزلت إيده من عليها. وشريف اتنرفز وقال: "شكلك عايزة تتربي من تاني."
ورفع إيده على مي وضربها بالقلم.
محمد بعصبية: "إنت مجنون؟"
في شركة الهادي.
حمزة لمدير أعماله: "شكرا ليكم."
مدير أعماله: "حمزة باشا، ده شغلي."
حمزة: "إنت فعلا جدير بالثقة."
مدير أعماله: "حمزة باشا، أنا مش هنسى وقفتك جنبي."
حمزة: "أنا اللي بجد مش هنسى وقفتك جنبي. لولا إنك قلت لي على خطط مدير أعمال عماد العمده، كنت خسرت كل حاجة."
مدير أعماله: "ده واجبي يا باشا."
حمزة: "طيب، ممكن تكمل اللي بدأناه؟"
بعد وقت، حمزة وصل البيت لقى محمد قاعد وأمه جانبه ومي قاعدة بتعيط.
حمزة: "في إيه؟"
هدي الأم: "شروق اتخانقت مع شريف، وشريف ضرب مي. وشروق ضربته وقالت: 'إياك إيدك تتمد على أمي تاني، أنت سامع؟' وكملت كلامها وقالت: 'وشروق قالت إنها هتسيب البيت'."
حمزة: "طيب، هي فين؟"
مي: "فوق في أوضتها."
حمزة طلع وخبط على باب أوضة شروق ونادى على شروق، بس مردتش.
شاف، ففتح الباب وقال: "شروق..."
رواية عشق الحمزة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاتن جمال
في أي؟
هدي: شروق اتخانقت مع شريف وشريف ضرب مي، وشروق ضربته وقالت: "إياك إيدك تتمد على أمي تاني، أنت سمعت".
وكملت كلامها وقالت: "وشروق قالت إنها هتسيب البيت".
حمزه: طيب هي فين؟
مي: فوق في أوضتها.
حمزه طلع وخبط على باب أوضة شروق ونادى عليها بس مرديتش.
وفجأة فتح الباب ودخل، ولقى شروق قاعدة على الأرض وضمة نفسها وبتعيط.
حمزه بخوف عليها قرب منها وقعد جانبها وحضنها، وهي حضنته.
حمزه: حبيبتي اهدى، مفيش حاجة، اهدى وكل حاجة هتكون كويسة.
شروق بدموع وعياط: حمزه، متبعدش عني، أنا خايفة.
حمزه: حبيبتي، أنا مستحيل أبعد عنك.
شروق بعدت عن حضنه شوية.
حمزه حط إيده على شعرها وقال: "بابا أول مرة يضرب ماما، أنا زعلانة إني مديت إيدي على بابا، مكنتش عايزة أوصل لكده يا حمزه".
حمزه: طيب ممكن تهدي وتيجي معايا؟
شروق: مش عايزة أروح أي مكان.
حمزه قام وقف ونزل لمستواها وشالها.
شروق: حمزه لو سمحت نزلني، أنا مش عايزة أروح أي مكان.
حمزه: لا، هتيجي معايا.
شروق: طيب نزلني، مينفعش نخرج كده.
حمزه نزلها وقال: "هستناكي في العربية".
شروق بحزن: حاضر.
حمزه نزل، ومي وقفته وقالت له: "شروق عاملة إيه؟"
حمزه: هي بقت كويسة، بس محدش يطلع ليها، وانتي روحي نامي.
مي: بس أنا كنت عايزة أطمن عليها.
حمزه: خالتو، هي نامت خلاص، ممكن انتي كمان تروحي تنامي، مفيش حد صاحي غيرك، وموضوع عمي شريف أنا هحله.
مي: ماشي يا حبيبي، تصبح على خير.
حمزه: وانتي من أهل الخير.
حمزه خرج من القصر وقال للحرس: "أنِسة شروق هتخرج دلوقتي، مش عايز حد في البيت يعرف إنها خرجت، سمعته؟"
الحرس: حاضر يا باشا.
شروق نزلت، وحمزه فتح لها باب العربية.
شروق: ممكن أعرف إحنا رايحين فين؟
حمزه: شوية وهتعرفي.
شروق بصوت هادئ: وانت من امتى بتقول أصلاً؟
حمزه سمعها وقال: كويس إنك عارفة.
بعد وقت وصلوا مكان على البحر.
حمزه نزل من العربية وقرب من شروق وقال: ممكن تنزلي؟
شروق نزلت وليس بتبص.
حمزه غم عينيها.
شروق: حمزه، انت بتعمل؟
حمزه: هش، مش عايز أسمع صوتك الجميل ده شوية.
شروق: طيب ممكن أفهم بجد إحنا فين؟
حمزه: هنبعد شوية عن العالم.
شروق بزعل: مهم، بعدنا هنرجع تاني؟
حمزه: حبيبتي، طول ما أنا جنبك هخليكي بعيدة عن العالم كله.
عند أدهم ومراد:
أدهم: ياله يا مراد، خد هدي روحها، الوقت اتأخر.
مراد: ياله يا هدي، تصبح على خير يا أدهم.
هدي: تصبحي على خير يا لي لي.
أدهم ومراد بستغراب وقالوا: لي لي؟
ليان وهدي بصوا بستغراب عليهم.
هدي قالت: أيوه، أنا حبيتها أوي، عشان كده هدلعها لي لي.
مراد قرب من أدهم وقال: هدي شكلها حبتها.
أدهم: أوي.
ليان: وانتي من أهل الخير يا هوبا.
أدهم ومراد بصوا لبعض وقالوا: هوبا؟
ليان: أيوه، هوبا حبيبتي.
أدهم: لا، ده شكل الموضوع كبير.
مراد: هدي يا حبيبتي، انتي تعرفيها من قبل أدهم وإلا إيه؟
هدي: لا يا حبيبي.
أدهم: حبيبي وحبيبتي، متلم نفسك ياله.
مراد: أي خطيبتي ومراتي.
أدهم: طيب، حسابك معايا بعدين.
مراد: أشوفك.
مراد وهدي مشيوا.
وادهم وليان مشيوا.
عند مراد وهدي:
مراد وصل هدي القصر، وهدي نزلت من العربية.
مراد نزل وقف جنبها وقال: هتوحشيني أوي.
هدي: وانت كمان.
مراد مرة واحدة خدها في حضنه وقال: أخيراً جه اليوم اللي كنت بتمناه.
هدي: بدلته نفس الحضن وقالت: بحبك أوي.
مراد: وأنا كمان بموت فيكي.
هدي: طيب ياله، باي.
مراد: باي يا روحي.
ولسه هدي ماشية شوية سمعت صوت ضرب نار.
بتبص لقت مراد وقع على الأرض.
قالت بصوت عالي: مراد!
هدي جريت عليه وقالت: مراد!
مراد: متخافيش، أنا كويس.
هدي: مين اللي ضرب نار؟
الحرس جم جري عشان ضرب النار.
الحارس: أنِسة هدي، جرالك حاجة؟
هدي: لا.
الحارس: مراد بيه، جرالك حاجة؟
مراد: لا، بس تعالوا شيلوا الجثة دي من هنا.
وكمل كلامه وقال: هدي، ممكن تدخلي، أنا كويس، متخافيش.
هدي: لما أفهم اللي حصل ده، وبعدين أنا مش هدخل وأسيبك.
مراد: حبيبتي، كان بيرقبنا من وإحنا في المطعم، وأدهم شافه.
وكمل كلامه وقال: وأنا بسلم على أدهم، أداني المسدس بتاعه وقالي: خد بالك.
ولما نزلنا من العربية، شفته وهو بيدوس على الزناد، فسبقته وضربته بالنار.
هدي: طيب، هو مين؟
مراد: أوعدك أعرف وأقولك.
وقرب منها وباس جبينها وقال: تصبحي على خير.
هدي بتردد: لا، مش هسيبك.
مراد: حبيبتي، مينفعش، عايز أرن على أدهم وعلى الضابط، مينفعش يجي وإنتي واقفة.
هدي دخلت وهي قلبها هيقف من الخوف على مراد، بس دعت ربنا إنه يبقى بخير.
عند حمزه:
خد شروق في اليخت بتاعها.
شروق: ممكن تفك اللي على عيني؟
حمزه: ممكن طبعاً.
شروق شالت اللي على عينيها وقالت: إحنا بنعمل إيه في نص البحر؟
حمزه: حبيبتي، كل ما تكوني مضايقة هنيجي هنا نبعد عن العالم كله عشان ميكونش في غيري أنا وانتي.
شروق حضنت حمزه وقالت: انت مصدر أماني وسعادتي في الدنيا كلها.
حمزه: حبيبتي، أنا عايش عشانك.
وبعد عنها شوية وقال: اطلبي أي طلب النهارده، كل طلباتك أوامر.
شروق بفرحة: بجد؟
حمزه: بجد.
شروق: أممم، مش عارفة أطلب إيه.
حمزه: ضحك وقال: متأكدة إنك مش عارفة؟
شروق: لا، خلاص عرفت.
حمزه: إيه؟
شروق: وهتوافق؟
حمزه: بس قولي الأول.
شروق: لا، انت قلت هتوافق.
حمزه: وأنا موافق عشان حمزه الهادي مبيرجعش في كلامه.
شروق: أنا عايزة أشتغل معاك في الشركة.
حمزه باستغراب وقال: أنا كنت فاكرك هتقولي تعال نجيب ولد شبهك.
شروق: انت قليل الأدب.
حمزه: من صغري.
شروق: حمزه بجد، نفسي أشتغل معاك.
حمزه قرب منها وقال: حبيبتي، مينفعش، انتي عارفة إننا متخانقين.
شروق: مانا هقول إني عايزة أعرف حقي في الشركة.
حمزه عقد حواجبه وقال: والله؟
شروق بدلع: أيوه، لازم أعرف أنا ليا إيه.
حمزه قرب أكتر وقال: ليكي كل حاجة.
شروق ضحكت وقالت: والله، وأي كمان؟
حمزه: ضحكتك عندي بالدنيا.
شروق: حبيبي.
حمزه: كونا بتقول إيه بق؟
شروق بضحك: كنا بنقول على الشغل.
حمزه: لا، شغل إيه دلوقتي.
شروق: حمزه، وافق عشان خاطري.
حمزه: بشرط.
شروق: شرط إيه؟
حمزه: هي خلصت.
شروق بكسوف وابتسامة هزت راسها بأيوه.
حمزه: والله العظيم.
شروق ضحكت وقالت: حمزه، بطل تكسفني.
وكملت كلامها وقالت: مقولتش الشرط إيه.
حمزه: أخد بوسة.
شروق قربت بسته من خده وقالت: اهو موافق بق.
حمزه: موافق.
شروق: وهبدأ الشغل من امتى؟
حمزه: من دلوقتي، تعالي بق أقولك هتعملي إيه.
وقرب منها وشالها ونزل بيها.
رواية عشق الحمزة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فاتن جمال
حمزه ..لا شغل أي دلوقتي.
شروق ..حمزه وافق علشان خاطري.
حمزه ..بشرط.
شروق ..شرط أي؟
حمزه ..هى خلصت.
شروق بكسوف وابتسمت وهزت راسها: بايو.
حمزه ..والله العظيم.
شروق ضحكت وقالت: حمزه بطل تكسفني. وكملت كلامها وقالت: مقولتش الشرط أي.
حمزه ..اخد بوسة.
شروق قربت بسته من خده وقالت: اهو موافق بق.
حمزه ..موافق.
شروق ..وهبدأ الشغل من امته؟
حمزه ..من دلوقتي. تعالي بق أقولك هتعملي أي.
وقرب منها وشالها ونزل بيها.
عند مراد
الظابط ..مراد باشا لازم يكون معاك حراسه كفايه.
مراد ..ماشي، بس أنا لازم أعرف مين ده وكان عايز يقتلني ليه.
الظابط ..هنعرف ونبلغ حضرتك.
مراد ..تمام.
مراد رن على حمزه.
حمزه ..خير يا مراد.
مراد حكى كل حاجة لحمزه.
حمزه ..انت بتقول أي، طب انت كويس؟
مراد ..متقلقش أنا كويس، أنا بس قولت أقولك.
حمزه ..طيب أنا جايلك.
مراد ..لا والله أنا كويس متخافش.
حمزه ..طيب الصبح هكون عندك.
مراد ..تمام، تصبح على خير.
شروق ..حمزه في أي؟
حمزه ..مفيش حاجة يا حبيبتي.
عند ادهم
ادهم وصل ليان قدام البيت.
ليان ..ادهم ممكن أقولك حاجة؟
ادهم ..طبعاً يا حبيبتي، قولي. عايزة تبوسيني؟
ليان بضحك ..بطل رخامة.
ادهم نزل من العربية وفتح ليها الباب وقال: طيب ممكن نطلع الشقة علشان الناس.
ليان نزلت وطلعوا فوق.
ليان فتحت الباب وقالت: اتفضل.
ادهم دخل وعلشان ليان متخافش ساب الباب مفتوح نص فتحة.
ليان ابتسمت وقالت: اقفله، أنا واثقة فيك.
ادهم ابتسم وقال: تمام.
ادهم قعد وليان قعدت.
ادهم قال: كنتي عايزة تقولي أي؟
ليان ..كنت عايزة أقول إني خايفة عليك.
ادهم ..من مين؟
ليان ..من رامي الدكتور.
ادهم قطع كلامها وقال: ولا رامي ولا غيره يقدر يعملي حاجة. وبعدين أنا مش عايزك تخافي عليا.
ليان ..يعني أي مخافش عليك؟
ادهم ..يعني عندك حاجات تاني تشغلي بالك بيها.
ليان ..زي أي؟
ادهم ..تجهيزات فرحنا.
رواية عشق الحمزة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فاتن جمال
ليان بفرحة: انت بتتكلم جد يا ادهم؟
ادهم: انا وعائلتي جايين نطلب إيدك.
ليان: وبابا؟
ادهم: بابا هيكلمنا فيديو كول.
ليان باستغراب: ليه؟
ادهم: عشان مفيش طيران في المكان اللي هو فيه.
ليان: هو فين بالظبط؟
ادهم: في مالي. وبعدين هو موافق، شغله باله.
ليان: ده بابا، يعني المفروض أكون قلقانة عليه.
ادهم: طيب، أسيبك عشان تنامي.
ليان قامت وقفت، وادهم قام عشان يمشي. ليان حضنته وقالت: بحبك أوي.
ادهم: وأنتِ بموت فيكِ.
تاني يوم.
مراد: هدي، متخافيش، كويس.
هدي: لا، صوتك متغير.
مراد: أكيد يا حبيبتي، مانا لسه صاحي.
هدي: طيب ممكن أشوفك؟
مراد: حاضر، هجيلك النهارده.
هدي: طيب، هكلمك فيديو كول.
مراد: هدي، أنا لسه صاحي.
هدي: يعني إيه؟
مراد: شعري مش متظبط.
هدي: مش مهم.
مراد: طيب، افتحي الكاميرا.
هدي: إيه القمر ده؟
مراد ضحك وقال: والله أنتي اللي قمر.
هدي: طيب، بطل كسل وقوم خد دوش والبس وتعال نفطر بره.
مراد: كان زماني عملت كل ده، بس حضرتك قاعدة ترني كأني ميتة.
هدي: أولاً، بعد الشر عنك. ثانياً، أنا أرن براحتي، وإلا فيه مانع؟
مراد: وأنا أقدر.
هدي: طيب، أسيبك تلبس.
مراد: بحبك.
هدي: وأنا كمان.
عند حمزة.
حمزة: صباح الخير يا روحي.
شروق: صباح النور والسرور على عيونك.
حمزة: إيه الجمال ده؟
شروق: عايزة آكل شورما.
حمزة ضحك وقال: على الصبح؟
شروق: أيوه، نفسي فيها.
حمزة: حبيبتي، أنتِ كويسة؟
شروق: أيوه يا حبيبي، بس أنا جعانة.
حمزة: من عيني، هبعت سمكة من سمك البحر يجبلك ويجي.
شروق: لا، أنت اللي هتعملها لي.
حمزة رفع حاجبه وقال: أنا؟ أنتِ بتهزري؟
شروق: لا، مفيش هزار.
حمزة: شروق، متتهزريش، أنا مستحيل أعمل كده.
شروق: بيعجبني فيك الثبات على رأيك.
حمزة: طيب، أوصي كدا عشان الفراخ متتحرقش.
شروق: عايزة آكل، بطني بتصوصو.
حمزة: ثواني يا فندم، والأكل يكون جاهز.
شروق بدلع: طيب، لو سمحت عايزة أقعد على الرخامة.
حمزة: طب، إيه رأيك تقعدي على رجلي؟
شروق: والأكل؟
حمزة قعد على الكرسي وقعد شروق على رجله وقال: لسه شوية على ما يستوي.
حمزة لسه بيقرب يبوسها، شروق حطت في بوقه بطاطس.
حمزة: والله.
شروق ضحكت وقالت: أنا جعانة.
حمزة: هو أنتِ مأكلتيش بقالك سنة؟
شروق: أيوه، أنا جعانة.
حمزة: طيب، قومي خليني أحط الأكل.
حمزة فضل يتفرج على شروق.
شروق: مش هتاكل؟
حمزة: كفاية إني أشوفك بتاكلي.
شروق ضحكت وقالت: هاكل الأكل كله.
حمزة: بالهنا يا روحي.
عند عماد العمده.
عماد: يعني إيه مات؟ هو أنا مشغل معايا عيال؟
مدير أعماله: يا باشا، غلطة مستحيل تتكرر.
عماد: هي فعلاً مستحيل تتكرر، عشان أنا اللي هنفذ.
إيمان: عماد، أنت بتلعب بعمرك.
عماد: ألعب بقى على المكشوف يا إيمان.
إيمان: أنت اللي بدأت.
عماد: وأول بداية يوم فرح ابنك، بالظبط بعد أسبوع.
إيمان: هيكون يوم موتك.
عماد: الأيام بينا.
في قصر الهادي.
هدي الأم: ادهم، قوم كفاية نوم.
ادهم: شوية يا ماما.
هدي الأم: يا ابني قوم، مش النهاردة رايح تخطب.
ادهم: أيوه، بس ده بالليل، ولسه.
هدي تتكلم، ادهم قام وقال: يا نهار، ده أنا نسيت، كويس إنك صحيتيني.
هدي الأم: بابا عايز يعمل فرحك مع مراد وهدي، إيه رأيك؟
ادهم: بس ده فرح مراد وهدي بعد أسبوع.
هدي الأم: لو مش عايز، براحتك.
ادهم: لا، عايز.
محمد: ده إن كان عليه، عايز النهاردة قبل بكرة يا حبيبتي.
ادهم: دايماً عارفني يا بابا.
محمد: أمال ابني طبعاً.
ادهم: طيب، أسيبكم عشان عايز ألبس.
هدي الأم: يلا يا حبيبي، نسيبه يجهز.
عند حمزة.
شروق: حبيبتي، أنتِ بقالك ساعة بتاكلي.
شروق: مش عارفة يا حمزة، عايزة أفضل آكل.
حمزة: طيب، يلا أنا على الشاطئ.
شروق: طيب، يلا ننزل.
حمزة وشروق نزلوا. وشروق حاسة إنها لسه جعانة.
شروق: حمزة، أنا جعانة.
حمزة باستغراب: نعم؟ لسه إيه؟
رواية عشق الحمزة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاتن جمال
أسفه على التأخير.
حمزه: حبيبتي انتي بقالك ساعة بتاكلي.
شروق: مش عارفة يا حمزة، عايزة أفضل آكل.
حمزه: طيب يالا، أنا على الشاطئ.
شروق: طيب يالا ننزل.
حمزة وشروق نزلوا. شروق حاسة إنها مش جعانة.
شروق: حمزة، أنا جعانة.
حمزه باستغراب: نعم! مش أي!
شروق: بجد مش جعانة.
حمزه: لا، لازم نروح لدكتور.
شروق: طيب، بس نروح ناكل الأول. أنا عايزة آكل شوكولاتة وشيبسي.
حمزه ضحك وقال: طيب حاضر.
شروق: متخافش، أنا اللي هحاسب.
حمزه ضحك وقال: طب يالا، بس.
عند أدهم.
ليان: الو يا هوبا.
هدي: هتلبسي إيه؟
ليان: مش عارفة.
هدي: تحبي نخرج نجيب لبس؟
ليان بفرحة: يا ريت.
هدي بحماس: طيب، أنا هرن على مراد أقوله عشان كنا متفقين نخرج نفطر سوا.
ليان: خلاص، أنا هروح لوحدي عشان مراد ما يزعلش.
هدي: لا يا روحي، مش هيزعل. البسي أنتِ لحد ما أجي.
ليان: تمام.
أدهم: الو يا حبيبتي.
ليان: كنت لسه هرن عليك.
أدهم: خير يا روحي.
ليان: هنزل مع هوبا نجيب هدوم.
أدهم باستغراب: مين هوبا؟
ليان: هدي، أختك.
أدهم: آه أختي. طيب هتروحوا فين؟
ليان: لسه مش عارفة.
أدهم: طيب، في تحت البيت عربية حرس عشان متخافيش. هياخدك أي مكان أنتِ عايزاه. وهدي الحرس بتاعها هيكون معاكوا.
ليان: ليه كل ده؟
أدهم: اسمعي الكلام، ممكن.
ليان: حاضر.
عند مراد.
مراد: يا جدي، مش هروح ليه.
جد مراد: ليه يا حبيبي، ده أبوك.
مراد: لا، مش أبويا.
جد مراد: طب اطمن عليه بس.
مراد بتنهيدة: حاضر، هبقى أرن عليه.
جدة مراد: ادي التليفون، رن عليه.
مراد: جاهزة؟
جدة مراد: طيب يا حبيبي.
مراد: الو، عامل إيه؟
حازم: وحشتني.
مراد: عامل إيه؟
حازم: الحمد لله، بقيت كويس لما سمعت صوتك. عامل إيه؟
مراد: الحمد لله.
حازم: مبروك على الخطوبة.
مراد: الله يبارك فيك.
حازم: الفرح امتى؟ ولا مش هتعزم أبوك؟
مراد: الفرح الخميس الجاي. حابب لو حابب تيجي، براحتك.
جدة مراد خدت التليفون وقالت: الو يا حازم.
حازم: عاملة إيه يا أمي؟
جدة مراد: كويسة. أنت عامل إيه؟
حازم: بخير الحمد لله. بابا عامل إيه؟
جدة مراد: بخير. إحنا كنا بنرن عليك عشان مراد عايزك تيجي فرحه.
مراد بص لجدته باستغراب. وجدته مراد كملت كلامها وقالت: هتيجي، هنستناك.
حازم بفرحة: طبعاً هكون موجود. ده ابني الوحيد.
جدة مراد: طيب يا حبيبي، مع السلامة.
مراد: تيتة، أنا مقولتش كده.
جد مراد: خلاص يا حبيبي، انسى. ده أبوك، وكل الناس بتتخانق وتتصالح.
مراد: وإنه يسيبني وأنا طفل ويجري ورا الفلوس عشان إيمان هانم ترجع ليه، مش ظلم؟ ولما يقرر فجأة إنه ينسى إني ابنه عشان إيمان هانم طلعت خاينة، مش ظلم؟ ولما يسيبني لوحدي وأنا طفل وسط أصحابي وملاقيش حد يدافع عني، مش ظلم؟ ولما ماليش غير حمزة اللي كان جنبي في كل مرة أتعب فيها، مش ظلم؟ أسامحه على إيه يا جدي؟
وليس جد مراد هيتكلم. ساب البيت وخرج.
مراد: الو يا هدي.
هدي: مالك يا روحي؟
مراد: مفيش حاجة، بس مش هقدر أخرج معاكي.
هدي: يبقى فيه مالك؟
مراد: أنتِ فين؟
هدي: رايحة مع لولو نجيب هدوم.
مراد: مين لولو؟
هدي: ليان، خطيبة أدهم.
مراد: آها، طيب خدي بالك من نفسك.
هدي: مالك؟
مراد بتنهيدة: وحشتيني.
هدي: وأنت كمان. بس فيك حاجة.
مراد: بالليل نتكلم، عشان لازم أروح لأدهم وحمزة.
هدي: تمام، بحبك.
مراد: وأنا كمان.
عند أدهم.
أدهم: يعني إيه مش فاهم حاجة؟
مراد: زي ما بقولك، أبويا جاي فرحي.
أدهم: لا، قصدك فرحنا.
مراد باستغراب: لا، أوعى تقول أنت. حتى اليوم اللي بحلم يكون ليا، عايز تعمله فيه فرحك؟ يا أخي، دانت بارد.
أدهم: وأنت مالك؟ أنا هعمله في أوتيل، لوحدي.
مراد: آه، والمعازيم نقسمهم؟
أدهم بضحك: تصدق، فكرة حلوة.
مراد بنرفزة: أدهم، أنت مجنون.
أدهم: مراد، سيبك دلوقتي من ده كله وركز معايا.
مراد: معاك، عايز إيه؟
أدهم: أحمد اللي شغال معايا جبته عشان يلبسه.
مراد: ليه؟ وشه في حاجة؟
أدهم: مراد، مش وقت هزار. أنا جبت ماسك وش عشان يقلد صوت وشكل توفيق، أبو ليان.
مراد: أدهم، بلاش تكدب عليها.
أدهم: عارف، بس هي هتفتكر إني بشفق عليها.
مراد: وأنت إيه؟
أدهم: بحبها، والله العظيم بحبها.
مراد بضحك: خلاص يا عم، مصدقك.
أدهم: طيب، هتساعدني؟
مراد: طبعاً.
أدهم: صحبي. بس عارف يا مراد، لو استغليت الفرصة، هقتلك.
مراد: مش فاهم.
أدهم: يعني متستغلش إن هدي هتكون معاك.
مراد بفرحة: لا، قول هدي هتكون معايا فين؟
أدهم قرب من مراد ومسكه من التيشيرت بتاعه وقال: أنت يالا، أنا مش مستريحلك.
مراد: ليه يا عم، دانا طيب.
أدهم: اياك تقرب ليها.
مراد: أسبوع يا كلب وهتكون معايا.
أدهم بنرفزة: وأنت فاكر إنها لما تكون معاك أنت هتقرب ليها؟
مراد زق أدهم وقال: أنت مجنون! مراتي وأنت مالك!
أدهم: هنشوف.
مراد: نشوف. وكمل كلامه وقال: عايز إيه؟ أنجز، النهار بيخلص.
أدهم: هتاخد هدي ومتجيش غير لما أرن عليك.
مراد: ليه؟
أدهم: عشان رامي عارف إن توفيق باشا مات، وممكن يعمل أي حاجة تخلي ليان تفتكر إني بكدب عليها وإني مبحبهاش.
مراد: طيب، وإيه دخلنا أنا وهدي؟
أدهم: أنت وهدي هتقفوا تحت البيت. وأنا هوريك صورة رامي. ولو شفته جاي أو أي حد غريب داخل البيت، اتصرف.
مراد: قصدك اضربه؟
أدهم: بالظبط.
مراد: طيب، وإيه دخل هدي؟
أدهم: لو رامي جه وأنت عطلته، هدي هتطلع تقولي وأنا هتصرف.
مراد: مش سهل أنت يا دومه.
أدهم قرب من مراد و...
رواية عشق الحمزة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فاتن جمال
وممكن يعمل أي حاجة تخلي ليان تفتكر إني بكذب عليها وإني مبحبهاش.
مراد: طيب وإيه دخلنا أنا وهدي؟
أدهم: أنت وهدي هتقفوا تحت البيت وأنا هوريك صورة رامي. ولو شفته جاي أو أي حد غريب داخل البيت اتصرف.
مراد: قصدك أضربه؟
أدهم: بالظبط.
مراد: طيب وإيه دخل هدي؟
أدهم: لو رامي جه وأنت عطلته، هدي هتطلع تقولي وأنا هتصرف.
مراد: مش سهل أنت يا دومه.
أدهم قرب من مراد وقال: عارف يا ميرو لو سمعتك بتقول دومه دي تاني هقتلك.
مراد: طب ابعد كدا خليني أروح أشوف حبيبتي.
أدهم بنرفزة واتك على سنانه: مررراد متقولش حبيبتي دي قدامي، أنت سمعت؟
مراد: طيب طيب.
حمزة دخل عليهم وقال: إيه؟
أدهم: تعال اسمع الأستاذ بيقول على أختك إيه.
حمزة: قال إيه؟
أدهم: بيقول حبيبتي يا كلب.
حمزة: طيب.
أدهم ومراد بصوا لبعض باستغراب وقالوا: حمزة أنت كويس؟
حمزة وهو بيفكر في شروق: قال شروق.
مراد: مالها؟
حمزة قال: طول النهار كانت بتاكل بشكل كبير وغريب.
أدهم: يمكن مكنتش أكلت من فترة.
حمزة: مش عارف، بس أنا خايف تكون تعبانة.
مراد: إن شاء الله خير.
حمزة: المهم دلوقتي هنعمل إيه؟
أدهم: أنا قلت لمراد على اللي هيعمله.
حمزة وكمل كلامه وقال: أنا عايز أخلص منهم.
مراد بص بحزن وسكت. وحمزة شافه وقرب منه وقال: متخافش، إيمان هانم بره الموضوع.
مراد بإصرار وحزن: لا يا حمزة، هي كمان لازم تتحاسب على اللي عملته.
أدهم قرب من مراد وحضنه وقاله: ميرو حبيبي وجوز أختي.
مراد ابتسم بحزن وقال: أيوه علشان كدا كنت عايز تضربني وأنا بقول حبيبتي.
حمزة بص عليه وقال: نعم، أنت قلت إيه؟
مراد بلع ريقه وقال: إيه يا حمزة.
أدهم ضحك وقال: اشرب بق يا ميرو.
مراد: حمزة استنى، هفهمك.
حمزة فضل يقرب من مراد لحد ما مسك إيده وقال: عارف يا مراد لو جيت جنبها هقتلك.
أدهم ضحك وقال: أنت سمعت يا ميرو حمزة قال إيه؟
مراد بعد عن حمزة وقال: حمزة بطل رخامة، أنت وأدهم. دي هتبقى مراتي.
حمزة وأدهم: يعني إيه؟
أدهم: شكلك عايز تنضرب.
حمزة: لا، ده شكله عايز يتكسر.
مراد: لا، ده أنا شكلي هطلب الشرطة ليكو.
أدهم جري ورا مراد وقال: تعال بق.
مراد بيجري وقال: طب بس استنى.
حمزة ضحك وقال: استنى أنت وهو بق، خليني أقولكم هنعمل إيه.
مراد: اديني سكت، خلي أدهم يسكت.
حمزة: خلاص يا أدهم اقعد.
أدهم: قعدت، بس حسابك معايا يا مراد.
حمزة: ركزوا معايا.
بالليل في شقة ليان.
ليان: هدي شكلي حلو؟
هدي: قمر والله.
ليان: هو أدهم فين؟
هدي: راح يجيب بابا وماما.
ليان: هدي أنا خايفة.
هدي: حبيبتي متخافيش.
جرس الباب رن.
هدي: خليكي هنا، هشوف مين وأجي.
ليان: تمام.
هدي راحت فتحت الباب لقت مراد.
هدي: مراد، أنت بتعمل إيه هنا؟
مراد: إيه القمر ده.
هدي بكسوف وابتسامة: حمزة لو جه لقاك هنا هيولع فينا.
مراد: متخافيش، حمزة وأدهم كمان عارفين إني هنا.
هدي: طيب وعايز إيه؟
مراد بابتسامة وقال: عايزك يا جميل.
هدي ضحكت وقالت: مراد يا حبيبي، أنت مجنون صح؟
مراد هز رأسه وقال: أيوه مجنون بيكي يا بنت الهادي.
هدي: مراد، مش وقته هزار، أنت جاي دلوقتي ليه؟
مراد: هو أدهم مقللكيش؟
هدي: قال بس الكلام ده مش دلوقتي.
مراد: مانا بحب أبدأ بدري.
هدي: طيب اتفضل ادخل اقعد.
مراد: لا، أنا هستنى العيلة هنا.
هدي: طيب ممكن أروح أشوف ليان.
هدي لسه هتمشي، مراد شدها ليه وقال: القمر بتاعي بقالي عليه أسبوع ويكون معايا.
هدي بكسوف وابتسامة: مراد سبني.
مراد: تؤ تؤ، مش هسيبك من غير مقابل.
ولسه هيقرب منها يبوسها، سمع صوت بيقول: عايز إيه يا حبيبي؟
مراد: الله يحرقك، دايماً جاي في وقت غلط.
أدهم: بصلي هنا، كنت بتقول إيه؟
مراد ساب هدي وقال: أنت مش قلت قدامك ساعة؟
أدهم: كنت عارف إنك مش سهل، علشان كدا قلت أجي على غفلة.
مراد: طيب يا زفت.
أدهم: يلا أنت كمان ادخلي جو.
مراد: فين بقيت العيلة؟
أدهم: في القصر، حمزة هيجيبهم ويجي.
هدي: طيب ادخلوا.
أدهم: لا، هننزل تحت شوية، وأنت شوفي ليان لو عايزة حاجة.
مراد: باي يا روحي.
أدهم: طلعت روحك.
مراد: غور بق.
في قصر الهادي.
شروق واقفة قدام المراية مش عارفة تلبس إيه.
مي بتنادي على شروق: يا شروق.
شروق: حاضر يا ماما جاية.
مي واقفة مع هدي الأم ومحمد والهادي.
حمزة دخل من باب القصر وقال: يلا يا مي.
مي: ثواني يا حبيبي، شروق بتلبس.
حمزة: خالتو، أنا كنت عايزك في موضوع.
مي: في إيه يا حمزة؟
حمزة قرب مسك إيدها وقال: ممكن نقعد شوية.
مي راحت مع حمزة وقعدت على الكنبة وقالت: نعم يا حمزة، في إيه؟
حمزة: خالتو، أنتِ عارفة إنك غالية عندي أوي.
مي بقلق: وإيه لازمة الكلام ده يا حمزة؟
حمزة بتنهيدة: أنا مش عايزك تزعلي من اللي أنا هعمله.
مي: هتعمل إيه؟
حمزة: خالتو، الأول أنا عايز أقولك إني أنا وشروق اتجوزنا من فترة.
محمد: حمزة، أنت بتقول إيه؟
الهادي الكبير ابتسم وقال: شاطر.
محمد: بابا، أنت بتقول إيه؟
الهادي الكبير: بقول إنه شاطر، خد حقه، شروق حق حمزة.
مي: بس مش بالشكل ده يا عمي.
هدي الأم: مي، أنتِ مش كنتِ موافقة؟
مي: موافقة وليس موافقة، بس أنا كان نفسي في فرح لبنتي.
حمزة: وأنا هعمل كل ده اللي أنتِ عايزاه، بس اديني فترة مش طويلة.
مي: طيب يا حمزة، بيتي من هنا لوقتها متقربش من شروق.
حمزة: إزاي دي مراتي.
مي: مش هي كانت عاملة نفسها بتكرهك وهي مراتك؟
حمزة: طب وأنا مالي.
مي: أكيد أنت اللي طلبت منها كدا.
حمزة: أيوه، وعايزك تعرفي ليه أنا قولت كدا.
مي: ليه؟
حمزة: علشان اللي خطفها واحد من اللي شغالين مع شريف، وعشان كدا بردو عايزك متزعليش مني، علشان أنا ناوي آخد حقي وحقك وحق شروق منه.
مي بتنهيدة: يعني هتموته؟
الهادي الكبير: حمزة عمره ما يعمل كدا يا مي، مش عشان هو ابني، لا، عشان شروق.
حمزة: متخافيش يا خالتو، أنا هسألهم للشرطة علشان مكنش كسرت قلب شروق، وأنا مش قد كسرت قلب شروق.
هدي الأم: طب يا حمزة، يمكن شريف يتغير.
محمد: لا يا هدي، شريف عمره ما هيتغير.
مي: حمزة، أنا مش زعلانة ومش هزعل، بس عايزة وعد منك.
حمزة: وعد إيه؟
رواية عشق الحمزة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فاتن جمال
حمزه بابتسامه: اوعدك اني احافظ عليها واحميها واكون ليها كل حاجة.
مي: بس بردو لحد ما تعمل فرح وتيجي من تاني تطلب أيدها مني ومن عمها وجدها متقربش منها.
حمزه: لا اكيد بتهزري.
مي: لا مبهزرش.
حمزه: طب يعني مينفعش تنام معايا في اوضتي.
مي: لا لا لا وبعدين انت قولت فتره مش طويلة يعني استحمل شويه.
حمزه بقلت حيلة: تمام.
هدي الأم: طيب اطلع ناديها بق علشان نمشي.
مي: لا انا هطلع.
الهادي الكبير: مي سيبي حمزه الاي يطلع ليها.
مي: بس يا عمي.
الهادي الكبير: مي حمزه جوزها.
حمزه: انا قولتلك مش هقرب منها غير بعد الفرح.
مي: طيب.
حمزه طلع لشروق وشروق كانت بتلف الطرحة. حمزه انبهر بجمالها، كانت لابسة فستان اسمر في خرز جولد وطرحة اوف وايت وهلز وميكب بسيط اوي.
حمزه لنفسه: كدا مش هينفع لازم اخلص الموضوع ده بسرعه.
شروق شفته وهو واقف سرحان.
شروق: حمزه انت واقف كدا ليه.
حمزه قرب منها وقال: اي الجمال ده كله هو انا هخرج مع القمر ده.
شروق بكسوف وابتسامه وقالت: حمزه بطل تكسفني.
حمزه: بقولك اي انا خلاص علي أخري.
شروق: ممكن تخرج بره علشان كدا مش نافع.
حمزه: ماهو مش نافع علشان انا قولت كل حاجه لخالتي.
شروق: اي انت بتقول اي.
حمزه: انا غلطان اني قولتلها.
شروق: ماما قالت اي.
حمزه: قالت اياك تيجي لمها.
شروق ضحكت وقالت: وانت قولت اي.
حمزه بغيظ قال: قولتها حاضر.
رواية عشق الحمزة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فاتن جمال
شروق: أي انت بتقول إيه؟
حمزة: أنا غلطان إني ما قولتلهاش.
شروق: ماما قالت إيه؟
حمزة: قالت إياك تيجي لمي.
شروق ضحكت وقالت: وأنت قولت إيه؟
حمزة: قولتلها حاضر.
شروق ضحكت وقالت: طيب اتفضل بره لحد ما أخلص لبسي.
حمزة: طيب، بسرعة ممكن؟
شروق: حاضر.
بعد وقت، كانوا في بيت ليان.
أدهم: نادوا.
محمد: اتكلم مع مين؟
أدهم: اه، ثواني.
أدهم نادى على هدى وقال: خدي لو سمحتي تعالي انتي وليان.
أدهم وقف مستني.
لقى ليان خارجة لابسة دريس منت جرين ولفه الطرحة بطريقة حلوة أوي.
هدى: حم حم، نحنا هنا.
أدهم: بتقولي إيه؟
ليان ابتسمت بخجل.
أدهم قرب منها وقال: إيه القمر ده؟
ليان ابتسمت وبصت للأرض.
هدى: يا بني وسع كده خلينا نخرج.
أدهم قعد.
هدى (الأم): بسم الله ما شاء الله.
ليان بكسوف وابتسامة: شكراً يا طنط.
هدى (الأم): طنط إيه؟ انتي تقوليلي يا ماما.
ليان بابتسامة وقالت: حاضر يا ماما.
أدهم ابتسم وقال: أنا هرن على توفيق باشا.
فتح اللاب توب ونادى.
أدهم: أزيك يا باشا؟
توفيق (المزيف): الحمد الله يا حبيبي.
أدهم: أنا جبت أهلي عشان أطلب إيد ليان من حضرتك.
توفيق (المزيف): المهم رأي ليان.
ليان ابتسمت وقالت: إزيك حضرتك يا بابا؟
توفيق (المزيف): الحمد الله يا حبيبي.
في الوقت ده كان مراد خد هدى ونزلوا تحت.
مراد: تعالي نقعد في العربية.
هدى بكسوف: لا خلينا واقفين أحسن.
مراد: طيب أنا هجيب عصير.
هدى: تمام.
نرجع لأدهم.
أدهم: طيب يا فندم، والدي موجود، تحب تكلمه؟
توفيق (المزيف): لا يا أدهم، أنا أهم حاجة عندي راحة ليان.
أدهم: متخافش.
بص ليان وكمل كلامه وقال: ليان بقت كل حياتي.
حمزة: احم احم.
أدهم: اه، طيب يا فندم، نسيبك احنا.
توفيق (المزيف): مع السلامة.
محمد: طيب نقرا الفاتحة.
أدهم: أنا طلبت من توفيق باشا أن الفرح يكون الأسبوع الجاي مع مراد وهدى.
ليان: بس بابا مش هيكون جه.
أدهم: نبقى نبعت له صور الفرح.
رواية عشق الحمزة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فاتن جمال
مراد .. اتفضلي يا ست البنات العصير.
هدي بكسوف وابتسامه.. شكرا.
مراد .. لا مش عايز اسمع كلمة شكرا دي.
هدي ليس هتتكلم لقت واحد غريب داخل العماره.
هدي .. مراد بص هنا.
مراد .. في ايه.
هدي .. واحد غريب دخل العماره.
مراد .. طيب خليكي هنا.
مراد راح يشوف مين لقاه عماد العمده.
مراد بعصبية.. انت بتعمل اي هنا.
عماد .. جاي اخد حقي منكم.
مراد .. حق اي.
عماد .. هدي بتاعتي يا مراد.
مراد .. انت مجنون.
ونزل فيه ضرب.
عماد ومراد فضلو يضربه في بعض.
هدي جريت علي مراد.
ولقت عماد طلعت جري علي فوق.
هدي .. حمزه حمزه.
حمزه بقلق قام يجري عليها والكل وراء.
حمزه .. هدي في ايه.
هدي .. عماد العمده تحت بيضرب مراد.
حمزه وادهم نزلو.
ومحمد قال .. محدش ينزل.
حمزه شال عماد من بين ايدين مراد.
ادهم بعصبية.. انت الاي جابك هنا.
عماد .. حمزه انا عايز اطلب ايد هدي.
مراد قرب منه وقال .. موتك علي ايدي.
حمزه .. استنا يا مراد.
عماد انت عارف ان مراد خطب هدي.
عماد .. بس متجوزهاش.
ادهم .. انت عبيط انت فاكر اننا ممكن نجوزك اختنا.
حمزه .. عماد أمشي من هنا احس ليك.
عماد طلع مسدس ووجه لمراد.
حمزه فضل مصدوم وادهم فضل ساكت.
عماد .. يبق هقتله.
حمزه .. عماد نزل المسدس انت سمعت.
مراد .. سيبه يا حمزه هو فاكر نفسك يقدر يقتلني زي ما حاول قبل كدا ومعرفش.
عماد اتك علي الزنات بس ادهم كان سبقه وخل الطلقه تطلع في الهواء.
مراد قرب من عماد ومسكه وقال .. نهايتك جيه.
رامي أستغل الفرصه وطلع فوق.
ليان كانت وقفه قدم الباب.
ليان .. رامي انت بتعمل اي هنا.
رامي .. لازم اقولك حاجه مهمه.
ليان .. نعمه.
رامي قال كل حاجه لليان.
وليان فضلت ساكته.
رامي .. ساكته ليه.
ليان .. وانت عايزني اعمل ايه.
رامي .. ده كداب بيكدب عليكي.
ليان .. بس انا عارفه كل حاجه وادهم بيحبني وانا كمان بحبه وموت بابا انا عرفت بيه.
ادهم فضل جانبه.
رامي بنرفزة مكتومة .. يعني ايه.
ليان .. يعني انا وادهم هنتجوز.
رامي .. يبق هموته.
رامي مسك ليان من أيدها.
وشروق شافته وهو بينزل بيها.
شروق .. انت واخد ليان علي فين.
ليان .. شروق الحقيني.
شروق نزلت جري لقت شريف مسكها من أيدها وحط المسدس في دماغها.
حمزه شاف شروق جري ونسي مراد.
وادهم شاف ليان جري هو كمان عليها.
وعماد استغل الفرصة ورفع المسد هو كمان علي مراد.
وقف حمزه وادهم ومراد مش عارفين يعملون حاجه.
عماد .. كدا خلصت يا مراد.
شريف .. هقتلك يا حمزه.
رامي .. موتك علي ايدي يا ادهم.
محمد والباقي نزلو جري.
وليس عماد بيدوس علي الزنات لق البوليس بيمسك أيده ووو
رواية عشق الحمزة الفصل الثلاثون 30 - بقلم فاتن جمال
جريت ليان هي كمان عليها.
استغل عماد الفرصة ورفع المسدس هو كمان على مراد.
وقف حمزة وأدهم ومراد مش عارفين يعملوا حاجة.
عماد: كدا خلصت يا مراد.
شريف: هقتلك يا حمزة.
رامي: موتك على إيدي يا أدهم.
نزل محمد والباقي جري.
وليس عماد بيدوس على الزناد، لقى البوليس بيمسك إيده.
حمزة: مش قولتلك قبل كده نهايتك هتكون على إيدي.
قربت من شريف وقالت: طلقني.
شريف: انتي طالق.
البوليس قبض عليهم والكل رجع على شقة ليان.
أدهم: أنا بقول نكتب الكتاب النهارده علشان ميحصلش حاجة تاني.
ليان: بس أنا مش موافقة.
أدهم: مش فاهم.
ليان: يعني طلب الجواز مني أنا غيرت رأيي فيه.
أدهم وقف وقال: يعني إيه؟
ليان: مش موافقة عليه.
هدي الأم: ليه يا حبيبتي؟
ليان: ابنك كدب عليا وقال إن بابا مسافر، بس بابا مات. هو بيعمل كل ده علشان شفقان عليا.
أدهم: والله العظيم بحبك، وبعدين هشفق عليكي أقوم اتجوزك.
ليان بصت في عينه وقالت: يعني انت فعلاً بتحبني؟
أدهم: دانا هموت عليك.
مراد: حم حم، احنا موجودين يا معلم.
ليان ابتسمت وقالت: بس بردو أنا ليا شروط.
أدهم: شروط إيه يا روحي؟
ليان: أولاً نعمل فترة خطوبة حوالي سنتين. وثانياً تسبني أفكر براحتي إذا كنت أوافق أو لا.
أدهم: وثالثاً إيه؟ إن شاء الله.
ليان: لو سمحت بطل تقطع كلامي.
أدهم باستغراب: أها، حاضر. كملي.
وقف وحط إيده على خده.
حمزة قاعد وشروق جنبه.
مي اللي هي كمان عايزة تعمل حاجة تتأكد بيها أن حمزة هيكون محافظ على شروق.
ليان: ثالثاً وده الأهم.
مراد قرب من أدهم وقال: راحت عليك يا ضنايا.
أدهم: شكلي هدخل مستشفى الأمراض العقلية.
ليان: لو سمحتوا اسكتوا.
مراد وأدهم سكتوا.
ليان: لو وافقت فأنا عايزة فستاني من باريس ويكون على ذوقي.
أدهم: يعني انتي في دماغك استايل، علشان نلحق نعمله.
ليان: لا، مفيش. لو وافقت هبقى أشوف الستايل وأقولكم.
محمد: كل دي أوامر موجبة.
أدهم: نعم، أوامر إيه دي؟ دي اللي هي متوافق عليها.
ليان: شفتوا، هو أصلاً مش فارق معاه.
أدهم: مش قصدي كده.
مراد: اشرب بقى.
أدهم: اخرس. يا حبيبتي قصدي إن أنا موافق على موضوع الفستان، بس موضوع الخطوبة اللي تلات سنين ده كتير أوي ومرفوض.
ليان: لا، ده بالذات أنا مش هتزل عنه.
أدهم: طيب، موافق بس نخليها تلات ساعات.
حمزة ضحك وقال: وعده منهم ساعتين، يبقى باقي ساعة.
أدهم: حبيب أخوك.
ليان: شروق، شوفي خطيبك.
شروق: متخافيش يا روحي، هو كمان هيعمل كدا.
حمزة بص باستغراب وقال: يعني إيه؟
شروق: يعني أنا كمان عايزة فترة خطوبة.
حمزة بص لمي وقال: خالتي، أنا كنت بقولك مش هقرب من شروق غير لما أخلص الموضوع اللي ورايا، وأنا دلوقتي مستعد إني أعمل أي حاجة علشان أتجاوزها تاني.
مي: ماشي يا حبيبي. شروق قدامك، اسألها هي العروسة.
شروق: حمزة، طلقني.
حمزة: نعم يا أختي.
شروق: طلقني واطلب إيدي من جدي وعمي.
حمزة: طيب ماشي. بابا، أنا طالب إيد بنتك المصونة.
محمد ضحك وقال: إزاي وأنت جوزها؟
شروق: قلتلك طلقني. الكل هيضحك عليك.
حمزة: مش هطلقك يا شروق.
شروق: خلاص، هرفع قضية خلع.
حمزة: أضربك بأي بق.
مراد: استهدى بالله، دي هبلة.
حمزة بص لمراد وقال: متلم نفسك. بس والله عندك حق، هبلة. هاخد على كلام هبلة.
شروق: والله بق أنا هبلة. طيب يا حمزة، مفيش جواز خالص.
أدهم: ليان حبيبتي، سيبك منهم. إحنا نتجوز أنا ومراد وهديل.
ليان: وأنت مين قالك إني هتجوز.
مراد ساب حمزة وبص لهدي.
مراد: نعم يا أختي.
هدي الأم ومحمد والهادي وقفوا يضحكوا عليه.
مهدي: زي ما سمعت، أنا عايز فترة خطوبة حوالي خمس سنين.
حمزة مسك مراد: مراد، استهدى بالله، دول مجانين.
هدي وليان وشروق وقفوا وقالوا: إحنا مجانين.
حمزة ومراد وأدهم: أيوه، مجانين.
حمزة: اسمعي بقى يا بنت الهادي، انتي فرحي عليكي يوم الخميس الجاي، قدامك خمس أيام خطوبة تكوني اخترتي فستان، وأنا هجيبه حتى لو من الهند.
أدهم: والكلام ليكي يا بنت توفيق.
مراد: نفس الكلام سمعتيه.
هدي: خلاص يا بنات.
محمد: يلا يا ليان، من هنا للفرح هتيجي معانا.
ليان لسه هتتكلم.
أدهم اتكلم وقال بعصبية مصطنعة: يلا، قوم.
تاني يوم الصبح في قصر الهادي، وتحديداً في أوضة حمزة.
شروق: صباح الخير.
حمزة: صباح العسل.
وليس هيقرب منها، لق شروق وقفت جنب السرير وقالت: دي صورة الفستان اللي أنا عايزه.
حمزة باستغراب: يعني انتي جاية علشان كده؟
شروق هزت راسها: أيوه.
حمزة مسك المخدة وضربها بيها وقال: اطلعي بره علشان ما أضربكيش.
شروق: الصورة أنا بعتهالك على الواتس.
حمزة رمى المخدة، بس هي كانت خرجت من الأوضة.
حمزة: لما أشوف الفستان.
مسك الفون وفتح الواتس.
حمزة: نهارك أسود يا شروق، هو ده فستان؟ دانا هولع فيكي.
وقام من على السرير وطلع بره وفضل ينادي شروق.
مي: خير يا حمزة، بتنادي على شروق ليه؟
حمزة: والنبي يا خالتي، ابعدي عني علشان أنا هولع في بنتك النهارده.
مي: في إيه؟
حمزة: بنتك الهبلة.
مي: لم نفسك.
حمزة: آسف، بس بنتك مخلتش فيا عقل.
مي: في إيه؟
حمزة: اتفضلي شوفي بنتك اختارت إيه للفرح.
مي ضحكت وقالت: وفيها إيه؟
حمزة: بقولك إيه يا مي، امشي من قدامي.
مي: قولتلك لم نفسك.
حمزة: هي فين؟
مي ضحكت وقالت: مش عارفة.
أدهم: حمزة، مشفتش ليان.
حمزة: لا. مشفتش شروق.
أدهم: لا. في إيه مالك؟
حمزة: شوف اختارت إيه للفرح.
أدهم بص على الصورة وقال: يا بنت الهبلة.
مي: لم نفسك إنت كمان.
أدهم: ماهو بنتك مهبولة بصراحة.
حمزة: ليلتها سودة. إنت بتدور على ليان ليه؟
أدهم: نفس الفستان العبيط عايزينه.
هدي الأم: في إيه، واقفين كده ليه؟
مي: البنات عايزين فستان، والولاد مش عايزينه.
الخدامة: مراد بيه بيسأل على هدي هانم.
حمزة وأدهم نزلوا.
مراد: حمزة، متزعلش من اللي أنا هعمله في أختك.
أدهم ضحك وقال: عايزة فستان إيه؟
مراد: وانت عرفت منين؟
أدهم: أكيد إنت اللي قلتلها علشان تأخر الجوازة.
حمزة: لا يافالح، نفس الفستان شروق وليان عايزينه.
أدهم: وريني، يمكن يكون مختلف.
مراد: أهو يا خوي.
حمزة ضحك: هو نفس الفستان.
مراد: طب هنعمل إيه؟
أدهم: مش عارف.
حمزة: مش هينفع نقول لمراد.
مراد: طب وهنجيب المصمم منين؟ ده مسافر الصين وعنده عرض.
أدهم: وانت عرفت منين؟
مراد: اسمع.
أدهم: اسمع إيه؟
مراد: أختك المصونة.
مراد فتح فون وجاب فويس بصوت هدي: صباح الخير، أنا بعتلك فستان فرحي، أنا عايز زيه. هو للمصمم المشهور *** ولو الفستان ده مجاش ليا مش هيكون في فرح.
مراد: قمت من النوم وبعت للمصمم بتاعي أساله، قال إن المصمم ده في الصين عنده عرض.
أدهم: طب وهنعمل إيه؟
حمزة: تلات فساتين شبه بعض، الاختلاف في التطريز.
مراد: والمعنى يا كبير.
حمزة: هنخطف المصمم.
أدهم: على آخر الزمن، الرائد أدهم يخطف.
مراد: مفيش فايدة، لازم نخطفه.
حمزة: خلاص، أنا هتصرف.
عد على أبطالنا الحلوين الأسبوع بسعادة.
وحمزة فعلاً خطف المصمم.
أدهم: حمزة، عملت إيه؟
حمزة: خلاص، خلص الفساتين.
مراد: يعني كل حاجة تمام.
حمزة: متقلقش.
مراد: طب يلا علشان الاجتماع السنوي.
حمزة ومراد وأدهم ومحمد كانوا عاملين الاجتماع السنوي لشركات الهادي.
حمزة قعد وقال: أنا بشكر كل الموظفين اللي كانوا واقفين معانا، وعشان كده كل موظف هنا ليه مكافأة مالية.
عند الباشا، حمزة اتكلف بعلاجه في مستشفى من مستشفيات الهادي.
وعماد وشريف ورامي اتحكم عليهم بالسجن المؤبد.
وإيمان خسرت كل حاجة، وفقدت عقلها ودخلت مستشفى الأمراض العقلية والنفسية.
وحازم بدأ يحسن علاقته بمراد.
نيجي يوم فرح أبطالنا الحلوين.
في قصر الهادي، وتحديداً في أوضة شروق.
شروق: مش هتجوز من غير فستاني.
مي: يا بنتي، وده ماله؟
شروق: مليش دعوة.
حمزة دخل: الكوافير في الطريق.
شروق: مش هتجوز من غير فستاني.
حمزة قال: لو سمحت، ادخل.
دخل واحد شايل في إيده جراب فستان.
شروق: إيه ده؟
حمزة: الفستان اللي كنتي عايزاه.
شروق بصدمة: نعم؟ إزاي!
حمزة قرب منها وقال: انتي تطلبي وأنا أنفذ.
شروق ضحكت وقالت: افرض معجبنيش.
مي: شروق، مش ده طلبك؟
حمزة ضحك وقال: المصمم موجود.
شروق سكتت.
حمزة: مليكيش حجة، يلا اليوم هيخلص.