الفصل 20 | من 77 فصل

رواية عشق الحور الفصل العشرون 20 - بقلم مروه شحاته

المشاهدات
24
كلمة
1,284
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

ايه ياجاسر مش هتروح رفع راسه ليري علاء علاء معنتش بتيجي البيت ليه ولاايناس كمان جلس علي المقعد امام المكتب وقال حاجه انت عارف انا مش بحب اضغط عليها في الحكايه دي انا مستقر في شقتي ... وهي جنب امها جاسر بتفكير تمام خليها برحتها طب متعرفش بتتصل بعزه ولالاء في ايه ياجاسر ... انت قلقان من ايه هي ايناس عملت حاجه لاء انا بس عاوز افهم ايه اللي بعدها بالشكل ده عن عزه ....

شافت ايه علي عزه خلاها تبعد انا عارف ايناس كويس اوي مبتحبش المشاكل فرك علاء ذقنه وقال اممممم طب انت شاكك في ايه مش مرتاح بس خصوصا ان عزه راحت اشتكت لامك اني انا هجرها ومش كده وبس دي اعتذرتلي قال بذهول دي عزه ومن امتي الكلام ده تنهد بقوه شاكك من ساعه ما ايناس بعدت مره واحده وعزه بقلها فتره بتحوم طب مايمكن اتصلحت لما حسيت انك بتروح منها قال بغير اقتناع يمكن بس مش قادر اصدق الحكايه دي ....

علي العموم حاول بطريقه مستخبيه كده تعرف ايه حكايه ايناس وسيبلي الباقي طب مش هتروح مش دلوقتي ... يعني لما الدنيا تهدي شويه اما الدنيا تهدي ولالما حور تنام . تنهد بقوه متقلش لما عزه تنام للدرجادي معنتش طيقها ياجاسر طب سيبها علي زمتك ليه معتش عندي ثقه فيها فمش قادر اصدقها ممنهاش فايده القعده دي يلا خليهم يقفلوا تحرك علاء بجواره ربت علي كتفه مازحا ياكبير اعتبرها شربه زيت خروع ابعد ذراعه وقال حانقا

انت هتهذر معايا يلا .... بالحق شوفلي حد في الكنترول عاوز نتيجه حور ويونس ... النتيجه دخلت الكنترول ... وعيشه هتكمل درسات عليه البت دي طول عمرها دحيحه غيرنا خالص اتكلم علي نفسك يافاشل ... ابقي بوسلي الواد جاسر وهاته عشان وحشني ماشي سلام بعد قليل كان يترجل للبيت سيطمئن فقط علي صغيرته دخل الغرفه ببطء كانت تتمدد علي الفراش علي احدي جانبيها وجهها يمتليء دموع وكالعاده تفتح الضوء الضئيل بجوارها مسح دموعها ليهمس

انا عارف انك صاحيه ... بس كمان عارف انك مش هتزعلي مني .... شرع ربنا مقدرش اخالفه ..... وبنوتي ميرديهاش اني ابقي ظالم ... تصبحي علي خير ياحوريتي انحني ليطبع قبله ناعمه علي جبينها يرفع عليها الاغطيه وينسحب بهدوء عارفه بس غصب عني .... مش عارفه ابطل تفكير انك هتاخدها في حضنك هتلمسها هتشوف عنيك بتلمع وشفيفك بتترعش ... صوتك بيهمس ليها هتفتكرني اعتدلت علي الفراش لتمسح دموعها وتقول

فوقي ياحور انتي اللي اخدتيه منها مش العكس ... انتي قويه ومفيش حاجه هتكسرك ... ربتت علي كتفها وكانها تطمئن نفسها وقعت عيناها علي منامته المعلقه هبت واقفه حملتها تستنشق عطره لقد تذكرها اتي ليعتذر ... ارتدت الستره حول نفسها احتضنتها وتقوقعت بالفراش تضع الهاتف امام عيناها لعله يتصل يبعث احدي رسائله ٢١واجب لابدمنه صعد جاسر للاعلي بتثاقل مازالت دموع الصغيره تؤرقه وقف امام الجناح وزفر بقوه ليفتح الباب ...

رسم ابتسامه فاتره علي شفتيه وهو يراها تقترب ياجاسر ايه مش عاوز تدخل ولاايه زفر بقوه وتحرك للداخل جلس علي طرف الفراش لتقترب مره اخري تزيح سترته تعبان ياعزه الشغل كان كتير شويه ارتفعت خلفه علي الفراش لتحتضن ظهره وتفك ازرار قميصه لحظه وابعدت القميص وبدات تدلك عضلات كتفه ظهره مستسلم ظاهريا وعقله يفكر في المقابل الذي ستطلبه ارتخت عضلاته ليشعر بشفتيها علي ظهره انها زوجته ...

وهذا حقها الشرعي هذا ما كان يحاول ان يقنع به نفسه ليرغم جسده الاحمق علي الاستجابه ... جسده الذي تأمر عليه مع صغيره حمقاء مجنونه تمتلك كل رغباته بلحظه لمسه همسه حب صادق .... تلك الدموع علي وجهها ماتزال تؤرقه ... اين الدفيء الذي يشعره معها ..اين توهجه ورغبته التي لاتنطفيء .... متي اصبحت عزه واجب مفروض عليه يقوم به مكره .... جسده اصبح ملك لدميه صغيره وهو ادمن اللعب بها ... طبع قبله علي راس عزه ليهرب للحمام ...

لايريد سوي اثر حوريته فقط وقف تحت الماء وهمهم اسف ياحور ... تنهد بقوه وارتدي روبه المعلق في الحمام ليخرج لعزه التي ماتزال متمدده علي الفراش ترفع عليها الاغطيه وحشني اوي ياجاسر تمدد علي طرف الفراش بعيد عنها خلاص معنتش وحشك ضحكت بقوه ايه اللي جرالك ياجاسر بقيت شقي واااا نظر اليها .... مفيش حتي وحشيني يازوزه هو انا موحشتكش قال ببرود قطبت بين عيناها ازاي يعني ابتسم بقالي اد ايه ملمستكيش ياعزه من يوم ماسافرتي صح ...

اكيد لو كنتي وحشاني كنت اجتلك من غير ماتشتكي اعتدلت جالسه وارتدت روبها لتقف امامه انت جاي تذلني مش كده قال بتعجب وليه شيفاها كده .... انا بردلك كلامك مش اكتر .... مش دا كلامك ياعزه ... ليه شيفاها ذل جلست بجواره وقالت بنعومه عليك وانا اللي قلت هبقي وحشاك اوي زي ماانت وحشني عقد ذراعيه وقال ايه ياعزه بلعت ريقها بصعوبه وقالت بارتباك ايه يعني حدد بوجهها انا اللي بسالك نلعب علي المكشوف احسن ياعزه

قالت بخضه تقصد ايه يعني بكلامك دا هاه اعتدل بجلسته حتي صار في مواجهتها ايه ومال وشك اتقلب مره واحده كده ليه ... مخبيه عليه ايه ياعزه هخبي عليك ايه بس .... انا بس مش فاهمه انت تقصد ايه اصبح الان متيقن ان عزه تخفي شيء ما ربت علي خدها الهديه اللي بتطلبيها بعد كل مرة لينا مع بعض تنهدت بارتياح وقالت عاوزه حاجه ياجاسر ... شوف احنا نفتح صفحه جديده ... مش اما نقفل القديمه الاول

اقتربت ولمست شفتيه بشفتيها زفرت الضيق التي هربت منه جعلتها تبتعد انت اتغيرت اوي .... البت دي عملت فيك ايه قال بتحذير اسم واياكي تقللي منها ياعزه .... حبتها بقي ابتسم ببرود معاكي طبعا لاء عاوزه تفتحي صفحه جديده يبقي تفهمي انك هنا زيك ذيها انا هتقي ربنا فيكي عشان متحسبش ... الايام تتوزع بينكم يوم معاكي ويوم معاها ... مصاريفك زي ماهي انا مش هقلل منها بس لوحبيت اجبلك هديه هيبقي بمزاجي ياعزه ..... مفهوم

كان واثق انها سترفض احتقان وجهها انفاسها المتسارعه زفرت بقوه حدد بها للحظه ممكن ننام بقي عشان جاي من الشغل تعبان قال جملته وتمدد علي الفراش ليرفع عليه الاغطيه. ويغلق الاضاءه بجواره اطفي النور تصبحي علي خير حركتها العصبيه ..زفراتها العاليه تثبت انها وافقت رغما عنها ... هو يعرف عزه جيدا .... تري ماالذي تخبئه ...

تنهد بقوه انتظر قليلا حتي سمع صوت انفاسها البارده ثم حمل هاتفه هو واثق انها لن تنام فاليوم سيكون الاصعب عليها كما كان عليه ... تسلل ببطء ليستلقي علي الاريكه ويكتب عارف انك لسه صاحيه وقاعده جنب التليفون كمان اتت علامه المشاهده لتاكد الحمقاء كلماته ولكنها لم تكتب هل تبخل عليه الصغيره ببعض كلمات تؤنسه لسه زعلانه 😭😭😭😭😭😭😭😭 تنهد بقوه وحياه جاسر متعيطيش انا لو معيطش هموتك 😡😡 كتم ضحكاته عليكي ياحوريتي متهنش ...

لو عمري يهون انت لاء تنهد بابتسامه يخليكي ليه ياحبيبتي علي حاجه ومتزعلش قاعد جنبها ابتسم مريح علي الكنب طب اضحك عليه وقلي مش لمستها ... مش هتبقي كدب اضحك عليه بس تنهد بقوه معاكي متنسيش انها مراتي برضه خلاص متعيطيش زي ماانتي قلتي 😖كدااااااااب كتم ضحكاته عاوزه ايه بحبك اوي طب انت لابس ايه قطب بيجامه هلبس ايه يعني ياحور البيجامه دي فاهم ولالاء كتم ضحكاته بيت جنانك .. مانا هدومي عندك هنزل بالبيجامه ليه

صح البيجامه بتعتك في حضني انا بحبها اوي مش سبتني وراحت لواحده تانيه اوي ياحوريتي ... عارف ان اليوم صعب بس مش عليكي لوحدك ياحور .... نفسي انام اوي احط راسي علي صدرك وتحضني وانام كمان نفسي اخدك في حضني وانام وحشتني عروستي اللعبه سيبتها لوحدها ورحت لعروسه المولد الملزقه مليش عروسه لعبه غيرك ياحوريتي اانت هتنزل امتي بعد الفجر بص النهارده بس والله مش هعمل كده تاني ...

الفجر لسه عليه ساعتين لوينفع يعني ..تخدني في حضنك عشان انام اصل انا تعبانه اوي دماغي وجعاني وعنيا ونفسي انام اغلق الهاتف وتسلل ببطء ليخرج من الغرفه وفي دقيقه كان يفتح الباب ليصدم وهو يراها تضرب المنامه بيديها وعيناها تسقط سيل من الدموع منتفخه لدرجه الاغلاق وجهها احمر كحبه طماطم طازجه وبعض حبات العرق علي جبهتها شعرها مشعث وتهمهم ليه .. دانا عاوزه انام بس ... والنبي هموت ياجاسر قلبي هيقف

رفعت وجهها انها بحاله انهيار حقيقي اللعنه ماذا فعل بصغيرته مسحت دموعها بظاهر يدها وضحكت بهزيان جيت عشاني صح شدها بين ذراعيه لتدفن راسها علي صدره وتطلق اه الم عاليه ربت علي شعرها اهدي ... اهدي ياحور انا معاكي اهوه ... قالت بهزيان مش زعلانه منك ... والله عارفه دا حقك وانا مش بعترض بس غصب عني عارف قلت ليونس انا كويسه بس مخنوقه شويه مصدقنيش قلي قلبي وجعني طب اعمل ايه اراحها علي الفراش ليضمها الي صدره ويداعب شعرها بحنان

نامي ... عشان تهدي .... انا اسف ... اهدي عشان خاطري جسدها يرتعش ويديها مثلجه ... دقيقه واحده واستكانت بين ذراعيه وكانها كانت تنتظر حضوره فقط لتنام ... كما كتبت وكما كانت تهذي، طبع قبلة على شعرها. "يا حور، أنا عملت إيه في دنيتي حلو عشان ربنا يكفيني بيكي؟ يا أحلى حاجة في عمري كله... والله غصب عني أنا كمان." ضمها أكثر إليه ليغمض عينيه، لينهي هذا اليوم بما فيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...