الفصل 15 | من 77 فصل

رواية عشق الحور الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مروه شحاته

المشاهدات
20
كلمة
695
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

رفعها جاسر بين ذراعيه وهمس: "بتحبي الدباديب والعرايس مش كده؟ تعلقت بعنقه وهمست: "اه، مش انت كمان بتحب تلعب بالعروسه بتاعتك؟ تحرك ببطء وهمس: "دا أنا أدمنت اللعب بالعروسة بتاعتي." دفنت رأسها بعنقه وهمست: "كمان وحشت العروسة أوي أوي." الصغيرة قادرة على إشعاله كالعادة بلحظة، لم يخطئ بحرف، لقد أدمنها بحق. "دا أنت في دنيا تانية يا جاسر."

كلمة بصوت يعرفه جيدًا، صوت يكرهه صاحبته ومنعها من الدخول لهذا البيت. توقفت قدماه وأنزل حور ليلتف. تسمرت قدماه في الأرض وهو يرى عزة. زفر بضيق وقال بغضب: "انتي إيه اللي جابك هنا يا بيان؟ عقدت ذراعيها وقالت بتحدي: "جايه بيت جدي يا ابن عمي، ولا نسيت؟ عقد ذراعيه وقال بغضب: "بيت جدك اللي رحتي بعتي نصيبك فيه لكلب، مش كده؟ ملكيش مكان هنا يا بيان، وأنتي عارفة."

خرجت عائشة على صوت جاسر العالي ظناً منها أنه احتد على ذلك المتعجرف، ولكنها تفاجأت. "بيان... وعزة، انتوا إيه اللي لمكم على بعض؟ بيان بغرور: "في إيه يا بنت عمي، دا أنا بقالي خمس سنين مشفتكيش... وبعدين ما عزة بنت عمي برضه." أمسكت عائشة يد حور وقالت بسرعة: "تعالي معايا يا حور." رفعت عيون تائهة وتحركت بجوار عائشة، ولكنها سمعت صوت المدعوة بيان. "شركتي اللي اشترت إنتاج مصنعك." قال بغضب: "دا على أساس إيه بقى؟

الشركة اللي اشترت إنتاج المصنع؟ "شركة روسية بتاعة جوزي، والشركة نقلها باسمي من كام يوم، بس يعني الشغل هيبقى معايا." قال بتحدي: "ولو حتى لو اللي بتقوليه حقيقي... الشغل في المصنع مش في البيت." قال جملته وأمسك ذراع عزة بقوة ليسحبها من جوارها وقال بتحذير: "احذري. انزل أتلقاكي لسه موجودة، فاهمة؟ لواحظ." "أيوه يا بيه." "وصلي الهانم للباب، وبلغي عبد الصمد لو شفتها بعد كده ميدخلهاش."

قال جملته وسحب عزة للأعلى. دخل جناحها ودفعها بقوة. فركت كفها وقالت: "هي دي وحشتني يا جاسر؟ قال بغضب: "عزة... إيه اللي لمك على بيان؟ وإياكي تكذبي." قالت ببرود: "وأنا هكذب ليه يعني؟ بيان كانت بتزور ماما، وقلتلي إنها جايه البلد، فقلت أجي معاها." "آه، دا على أساس إنك متعرفيش اللي بيني وبين بيان، مش كده؟ قالت بنفاذ صبر: "أوف يا جاسر، هي كانت عملت إيه يعني عشان دا كله؟

"لأ، معملتش حاجة. لما تبيع نصيب أبوها في بيت العيلة لكلب مرابي، بقي معملتش حاجة؟ لما تبقي السبب في شلل أمي، معملتش حاجة؟ ولما تدخلي نص الليل أوضتي بقميص نوم، يبقي معملتش حاجة؟ قالت بحنق: "انت مكبر المواضيع أوي يا جاسر، كانت محتاجة فلوس عشان تسافر، وانت رفضت تديها، هتعمل إيه يعني؟ وبعدين اللي حصل لـ طنط كان مجرد حادثة، هي كمان كان ممكن تموت فيها، وبلاش أڤورة بقى، يعني هي كانت جاية ليك عشان تكلمك في مشروعها؟ قال بصدمة:

"تكلمني في مشروع إيه بالظبط؟ نص الليل بقميص نوم، وهي عارفة إن جنابك مسافرة؟ اقتربت منه وقالت بنعومة: "سيبك من اللي فات، بيان دلوقتي راجعة حاجة تانية... حاجة فوق، أوعدك بتلعب بملايين يا جاسر، يعني لما تشتغل معاها هنترفع لفوق أوي." حدقها بنظرة ذهول وقال: "بقي عرفتي هي جابت الفلوس دي كلها منين؟ جلست على طرف الفراش وقالت: "طبعًا اتجوزت رجل أعمال روسي ملياردير يا جاسر... حاجة كده وهم." "وبيموت فيها، مفيش أي حاجة تطلبها."

"الآلآما تكون عندها... جبلها قصر يجنن في باريس." "الملياردير الوهم ده بقى مسلم إزاي يا عزة؟ أشاحت بيدها وقالت بضيق: "يعني بزمتك أنا بقول إيه وأنت بتقول إيه؟ اقترب وأمسك ذراعها لينتزعها واقفًا وقال بغضب: "في شرع ربنا يا ست عزة، شرع ربنا اللي ميخطرش على بالك أبدًا... الراجل ده مسيحي، تقدري تقوليلي اتجوزته إزاي؟ ودا حرام شرعًا." "أي أي، إيدي يا جاسر... أوف عليك، أنت عمرك ما هتبقى متحضر أبدًا." دفعها بقوة فسقطت

على الفراش ليقول بغضب: "متحضر؟ وعايزاني أبقى متحضر إزاي بقى وسيادة الهانم جايه من بره ببنطلون ضيق ودرعاتها ونص شعرها باين، وحاطة كيلو مكياج على وشها، وجاية معاها واحدة شمال." قالت بعصبية: "لأ، أنت زودتها أوي بقى... وبعدين إيه الجديد، ما أنا طول عمري بلبس كده." أمسك شعرها وقال بغضب: "لبسه كده في البيت مش معرض لكل واحد يبص عليه شوية، لكن أقول إيه، وأنتي جاية تدفعي عن الست بيان؟ اللي مقضياها... أي أي، سيب شعري يا جاسر."

دفعها وقال بتحذير: "مش عليكي الغلط، عليه أنا عشان دلعتك... بس لحد كده وكفاية أوي يا عزة، الله في سماه، لأكون مربيكي من أول وجديد... اياكي أشوفك بره الأوضة دي، فاهمة؟ "إيه بقى، هتحبسني يا جاسر؟ قال بتأكيد: "مش العقاب يا عزة، لسه العقاب اللي بجد جاي... طبعًا مش هيفرق معاكي وجودي من عدمه، يبقي عدمه أحسن." قال جملته وخرج من الغرفة ليغلق الباب من الخارج بالمفتاح. طرقت على الباب: "يا جاسر... افتح."

أشاح بوجهه وانصرف. نزل سريعًا ليقابل عائشة ليرعد بصوت مخيف: "يخرجها من الأوضة." "عائشة يا بيه." تحرك بخطى سريعة، ولكن الصغيرة خرجت من حيث لا يدري ليجدها أمامه. أزاحها وانصرف سريعًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...