الفصل 31 | من 77 فصل

رواية عشق الحور الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مروه شحاته

المشاهدات
21
كلمة
808
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

اغلق جاسر الهاتف وانفجر ضاحكا على شكل حور التي تلف حول نفسها. "اهدّي انتي حامل." جلست على ساقه وقالت بنعومة: "انت طلعت لئيم بشكل." "بقي... انا اللي لئيم ولا ابن عمك هو اللي مقفل؟ قربت وجهها منه: "عيشة هتصنفر وتشيل الصدا وتفتح القفل." "مش عارف آخرة مشيي ورا كلام العيال دي هيوديني لفين." لثمت شفتيه: "انت لو مش مقتنع كنت هتمشي فيها لا و... ايه بتحرجم على بسمة كمان هبعت غيث معاها مش كده." انفجر ضاحكا: "ديما...

لعلمك لولا اني شايف سليم راجل بجد ويستحقها وهيخاف ربنا فيها ماكنتش عملت كده." "مانا عارفة... طب وغيث؟ تنهد بقوة: "عمل زي بسمة بالظبط دفن نفسه مع سما... انت مش متخيلة كان بيحبها قد إيه ياحور. غيث فضل سنة بحالها مش قادر ينطق ولا مصدق إنها ماتت... بس يمكن غيث كان عنده ذكريات شوية، قصة حب سنتين وجواز ست شهور... الاتنين شبه بعض أوي ياحور." تنهدت بقوة: "بسمة دي كانت ضحكة البيت كله... كل حاجة تقلبها هزار...

بابا بيقولي سماها بسمة عشان أول ما اتولدت مكنتش بتعيط كانت نايمة بتبتسم.... اتبدلت بعد الجواز.... هي ملحقتش تتجوز أصلاً.... عملت زي غيث... دفنت نفسها بس من غير ذكريات." "انا ليه مشفتهاش ولا مرة روحت فيها عندكوا؟ "تقعد في بيتها وتيجي على النوم... تفتكر ممكن تخطيطنا ينجح ويتجوزوا فعلاً؟ "نصيب بتاع ربنا وكل اللي يجيبه ربنا حلو." "قولي بقي مش هنقول لماما زينب اللي الدكتور قاله؟ هب واقفا:

"هنقول لماما زينب بس لما تولدي بالسلامة يبقي الباقي يعرف تمام كده." قبلت خده: "ياجسورتي يا عسل انت." "يابت بتدلعي عيل صغير." لدغت خده وقالت ضاحكة: "ابني وأبويا وأخويا وصحبي وحبيبي و... "حلو أوي عدي قدامي واعمل حساب إنك حامل هاه." تحركت أمامه للخارج ليستوقفهم صوت عائشة وغيث. "جاسر جيت ياعيشة." "غيث ياسيدي السواق اللي جيبهولكوا باباه. اقعد استنى الست هانم في العربية خمس ساعات." "عائشة

بضيق: بقي ياغيث دي مكنتش توصيلة دي." "جاسر: ياغيث يعني كنت أسيبها تروح لوحدها؟ "غيث بغيض: ماسيادتك مبلط في البيت أهوه تروح لوحدها ليه؟ "حور: برضه ياابيه وأنا اللي بقول عليك طيب وحنين، عايزة يسبني تعبانة ويمشي." "غيث: تعبانة أوي انت هتقوليلي بامارة... كتم جاسر فمه: "خلاص بقي." أبعد يده وزفر بضيق: "اتخرست أهوه." "جاسر: نفسك الساعة ستة عشان هتحضري عملية في عيادة سليم. في إيه ياعيشة متنحة كدا ليه؟ حركت

رأسها بقوة ثم قالت بثبات: "طبعاً اللي قلتله. معلش ياابيه أنا محبش أبقى حمل تقيل على حد." "جاسر: عبيطة يابت... على فكرة بقي هو اللي اتبرع، أنا قلتله هبعتها تدرب عند الدكتور عبد الحميد قبل عملية مرجان." حدقت بوجهه: "بجد؟ يعني هو اللي قالك كده؟ عقد ذراعيه: "هو اللي قالي." "حور: والح إلحاحك إنك لازم تطلعي من تحت إيده." مال جاسر على أذنها: "كده وسعت منك أوي." "حور: المهم دلوقتي انتي هتروحي ياعيشة مش كده؟ "عائشة

بحيرة: عارفة أنا محتاجة التدريب ده فعلاً بس... "حور: بس ابيه غيث هيوديكي ويجيبك." "غيث بغيض: مراتك عن وشي دي راحت تعمل تحاليل في خمس ساعات هعيش حياتي كلها جوة العربية." "حور: لأ عربية إيه بس ياابيه... انت هتوصلها وتعد في بيتنا مع بابا ويونس لحد ما تخلص." "غيث بحرج: في بيتكم إزاي يعني مينفعش طبعاً." "حور: بسرعة بس ياابيه ولا يعني عشان بيتنا مش قد المقام." "غيث

بحرج: والله ما أقصد كده بس يعني ميصحش أصلاً، متتكلم ياجاسر." "جاسر: مديني فرصة أنطق... عادي ياغيث لو مش عاوز تدخل خد الواد يونس يسليك." ضربت حور قدمه: "طبعاً مينفعش وبعدين بابا أصلاً مستنيك، دا هما كلهم تلت تيام بس يعني هيعدوا. هوا وانت قدها وقدود ياابيه." همس جاسر في أذنها: "بشكل." "عائشة: ياجماعة متتعبوش نفسكوا أنا مش راحة أصلاً." "حور: ياابيه انت واقف في طريق مستقبلها وسادد السكة إزاي." "غيث

ضاحكا: أنا دلوقتي اللي واقف في طريق مستقبلها. خلاص ياست عيشة أنا موافق وأهو أشوف الواد يحيي أصله وحشني." ابتسامة بلهاء مرسومة على وجه حور. دفعها جاسر برفق وقال هامسا: "ادامي هتفضحينا يخرب عقلك." قالت بحماس: "فل حطينا البنزين جنب النار نستنى بقي لما الدنيا تولع عشان نطفيها، هاه هاه هاه ها." جاسر بحنق: "يارب... هو أنا هربيكي ولا هربي العيال؟ "الاتنين ياحبيبي." قالت جملتها وفتحت الباب دون طرق لتطل برأسها للداخل.

"حبيبتي صاحية؟ "جاسر بحنق: لو قطعت راسك أنا مش مسؤول." "ياشقية وحشتيني." همس: "نفسي أفهم هي عملتها إيه بالظبط." تبعها للداخل ليرى حور بين ذراعها وأمه تربت على كتفها بحنان. رفعت وجهها: "وفاهمة هاه." "حور: بقي يازوزو ميبقاش قلبك أسود." "زينب: ياجاسر." تقدم جاسر ليجلس على طرف الفراش من الناحية الأخرى. "الحمد لله إنك افتكرتيني." "زينب: أقدر أنساك... هاه جينلي انتوا الاتنين في إيه؟

"جاسر: امبارح روحنا لدكتورة في البلد هي هتابع معاها وطمنتنا على الحمل." "زينب: بطلي تنطيط بقي واركزي ماشي، وأي حاجة يبقي نفسك فيها تقولي على طول... ربنا يتمم بخير يارب." "حور: يخليكي لينا يازوزو ويتربوا في عزك إن شاء الله وتحطي على الحجر ده أنيس وعلى الحجر ده يونس." "جاسر بحنق: وعشق." "حور: أنيس ويونس." "زينب: انتوا الاتنين... انتي حامل في توأم ياحور." هزت حور رأسها وهي تحتضن بطنها بحنين: "لك الحمد...

يارب يتمملك بخير وتقومي بالسلامة بس مش عاوزاكي تتكلمي كتير في الحكاية دي، سيبيها مفاجأة زي ما ربنا خفيهم عن عنينا سيبهم مخفيين." "جاسر: قلتلها كده برضه بس قالت نقول لماما." "زينب: يسعد قلبك سبحان الله. معوض مخلف... تفضل عشر سنين مع عزة من غير عيال عشان ربنا كاتب إن عيالك تبقي من حور مش منها... وصلت معاها لفين؟ "جاسر: قدامي شوية عشان أخلص الموضوع كله... متقلقيش انتي." "يوفقك للي فيه الخير."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...