الفصل 44 | من 77 فصل

رواية عشق الحور الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم مروه شحاته

المشاهدات
22
كلمة
372
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ترجل جاسر داخل الجناح ليفتح الباب وتتسمر ساقاه في الأرض. خفقات قلبه الصارخة تهزه، وسخونة عالية تغلي بعروقه وهو يرى أمامه امرأة مكتملة أكثر مما يجب. ثوب شفاف بلون أسود، حمالات رقيقة، قصير بشدة يظهر انتفاخ بطنها بروعة. شعرها مصفف باغراء لتضع بعض خصلاته على كتفها. اقترب منها حتى وقف خلفها وبالكاد خرج صوته متحشرج.

لتلف الجميلة ويرى تجملها المبالغ فيه والذي حول فتنتها البريئة لأخرى متوحشة. عيون مرسومة بخطوط عريضة لتظهر لمعه بندقها المغري، أحمر شفاه بلون أحمر مستفز. ثم عطر... ليس عطرها الذي يحفظه ولكنه عطر محفز لأن يلتهمها. همست: "جيت." رفع وجهها وهمس من خلال أنفاسه اللاهثة: "جبتي الحاجات دي منين؟ هزت كتفها: "مش كنت بلبسهم." أزاح خصلاتها لخلف أذنها وهمس: "ولبستيهم ليه؟

امتلئت عيناها دموع. هاهي حوريته المجنونة تختبئ خلف هذا القناع المبهر. "عاوزاك تشوفني حلوة زيها... عشان أنا شفت نظرة عينك وانت بتبصلها." دفن رأسه في عنقها الطويل المغري وهمس: "مرة تقريني غلط... ارتعاشة مثيرة وتاوه مكتوم. وهمسة خرجت ناعمة: "مش تضحك عليا... أنا عارفة. إن هي جميلة و... وأنا بقيت وحشة و تخينة و...

إنه على وشك التهام تلك الحمقاء حرفيًا. الصغيرة تريد استعمال سلاحها الأنثوي لاستمالته. زفر الهواء بنعومة ليتزايد ارتعاش الجميلة وتتشبث به. فيهيمس: "عمري كذبت عليكي ياحور." رفعها بين ذراعيه ليريحها على الفراش. أبعد خصلاتها المجنونة لخلف أذنيها وهمس: "اتضايقت وعفريت الدنيا اتنططت في وشي لما شفتها كده. عزة لسه شايلة اسمي. ومجرد إنها تحاول تستفزني بالشكل ده...

اللي وراه بيان لإن ده أسلوبها. لإن كان ممكن اللي يبقى معايا أي حد تاني. شغلت عيني... ولا لحظة ياحور. اللي شغلت عيني وقلبي واحدة تانية. مشت غضبانه من كلامه. قعدت مع عيشة لدرجة إن عيشة افتكرت إنها زعلانة عشان جوزها هي وسليم." مرر يده على جسدها الشهي وهمس:

"اتأكدت من حاجة واحدة بس النهاردة. أنا قلبي مبيشيلش إلا واحدة وبس. وهي بس اللي عيني بتشوفها. أميرة قلبي. اللي جمالها بزيادة أوي. وهي بتزوده عشان تجنني. بقميص مجنون وبرفيوم يهوس. و... تلمس حدود شفتيها المرتعشة: "أول مرة تحطه."

تععلقت المجنونة بعنقه لتعتدل جالسة. ويضيع هو بشفاه دافئة معبقة بطعم كريزي ممتع. يد صغيرة تداعب خصلاته بنعومة. وهمسة رائعة أطاحت بالبقية الباقية من تماسه. ليغرق في فتنة صغيرة يتعلم بين يديها الحب. يدخل مملكته الواسعة الرحبة. ويحلق في فضاء رحب من المتعة اللامتناهية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...