الفصل 34 | من 77 فصل

رواية عشق الحور الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مروه شحاته

المشاهدات
24
كلمة
566
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مخاصمني لامتي يعني؟ ادري ياعزه. قلتلك أنا آسفة، مكنتش أقصد. عاوز إيه أكتر من كده؟ عقد ذراعيه ووقف أمامها. اللي عاوزه إيه ياعزه؟ رفعت يدها ولكنه ابتعد للخلف، فقالت: معنتش طايقني. أنا الراجل اللي يجري ورا متعته، وإلا كنت اتجوزت عليكي من زمان. بس أقول إيه بقي، نصيبي. عقدت ذراعيها وقالت بغيظ يشتعل في عينيها: ماشي ياجاسر، نبقى خالصين. ما هنبقى خالصين. هتفضل مقاطعني كده؟ هز كتفه. إزاي بس؟ انتي مش لسه واخدة فلوس امبارح؟

تبعيتها مع عيشة. قلتلك أنا آسفة ياجاسر. قال بتفكير: قبلت اعتذارك. هيحصل إيه؟ لبعض؟ انت بقيت قاسي أوي ياجاسر، معنتش فارقة معاك. بقيت عادي تبقي بعيد عني. اللي اخترتي دا ياعزه. عن إذنك عشان عندي شغل. قال جملته وخرج من المكتب ليتوجه إلى السيارة، ولكنه لم يجد مفاتيحه. عاد مرة أخرى ليفتح ليحمل مفاتيحه، ليجدها بيد عزه. قال: ماسكة المفاتيح كده ليه ياعزه؟ بتدوري على حاجة؟ ألقت المفاتيح بسرعة على المكتب وقالت بارتباك:

هعوز منها إيه يعني... كككنت اااااا بشوفها بس وعجبتني شكل سلسة المفاتيح. سحب المفتاح وقال: قلتيلي عجبتك. على العموم ده ذوق حور، دي هديتها. قالت ببرود: دفعة حقها، ماهي أكيد بفلوسك. آه، دفعة حقها من فلوسها. حلتها حاجة؟ كتير أوي ياعزه، بس حاجة انتي متفهمهاش طبعًا. قالت بإصرار: جوزي وليه حق عليك، ولا نسيت؟ فرك ذقنه تاني. ي اعزه، انتي عاوزة إيه؟ ... عاوزة أنام في حضن جوزي. هي الحكاية كده يعني.

لمعان يعرفه جيدًا بعيون عزه عندما تقترب من هدفها. مشتاقاله. أقولها لك أوضح من كده؟ كفاية بقي تذلني أكتر من كده. شهر أهو وانت مخصمني. أرجع ياعزه، نبقى نتكلم. سلام. قال جملته وخرج، يعلم أنها فقدت الأمل في الحصول على شيء إضافي منه وستنفذ تخطيطها فقط. ليكشفها أمام الجميع. جلس خلف مكتبه. بالمصنع شارد عقله، يدافع الأفكار. الأفكار...

وجود عزه لم يعد له أي معنى في حياته. بالعكس، يضغط على الصغيرة وحسب. الصغيرة التي يتلاعب أولاده بهرموناتها، فتتلاعب هي به. تبكي بلا سبب، ثم تضحك بلا سبب. وكأن مسها الجنون. لحظة تروقها بطنها التي انتفخت بروعة، ثم تبكي لأن شكلها أصبح قبيحًا. يعشق كل تقلباتها المجنونة وذراعيها الدافئتين المليئتين بالحياة. برغم بدء الدراسة وانتظامها في الجامعة، ولكنها لم تهمل لحظة بشؤونه.

تهتم بكل شيء به: عائشة وغيث ويونس وأمه. وتود حرق وتفجير عزه. تقيم الدنيا إن جاء اسمها ولو خطأ على لسانه. يصيبها هوس العشق حتى تسقط نائمة بين ذراعيه. لم ير جميلته من الأمس، والدتها مريضة. لقد بات ليلته بالمكتب حتى دخلت عليه عزه في الصباح. اشتاق إليها بشدة، وإلى ملمس بطنها والشعور بحركة أولاده الرائعة بداخلها. تنهد بقوة. فين ياجاسر؟ بقالي ساعة بكلمك. ياغيث، في إيه؟ مش شايف إن سليم بيستعبط أوي؟

آه، بقاله شهر بيقول هيعمل العملية الأسبوع الجاي. لاء، هأجل أسبوع في أسبوع، لما كمل شهر أهو. أنا مابكلمش على مرجان. أنا عايز أفهم، طالما بيحبها، متهبب مستني إيه؟ نروح إحنا نخطبه. ابتسم جاسر. هو كده استوى أوي. هنديله زقة، وزمان حور قامت بالواجب. فاهم. عقد ذراعيه. حور هتلمح إن جيلها عريس. واهي بسمة كمان. هب واقفًا. مالها؟ مالك اتنطرت مرة واحدة كده ليه؟ ياجاسر، بسمة مالها؟ عرفته إن فيه واحد متقدملها، ابن عمها تقريبًا.

قال بشرود. ويحيي؟ يحيي ياغيث. هيبقاله أب على الأقل. لو لازم تتجوز، هتجوزها أنا. أنا مش هقدر أستغنى عن يحيي، أنا بحبه أوي واتعلقت بيه أوي ياجاسر. انت عايز تتجوزها عشان خاطر يحيي بس؟ مفيش جواك أي مشاعر ليها؟ مش بتكلم معاها يعني، بس أنا مرتاح لها وبحب أبوها وأمها أوي. أنا كده كده رايح عشان أجيب حور ونمهد الموضوع ونشوف رأيهم. تمام؟ بس صلي استخارة على ما أخلص الشغل. يلا. خرج غيث ليضحك جاسر.

برضه اللي لئيم يا حور، ده انتي مصيبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...