يكون البيت عجبك عائشه جدا والديكور مميز قوي والألوان حلوة. سليم: مش محتاجة تغيري أي حاجة في الألوان. عيشه: بس ليه ابنيه كبير قوي كده؟ سليم: هجيب حد يساعدك. عقدت ذراعيها وقفت قبالته وقالت بتحدي: فكرة: أنا مش عيلة وبعرف أعمل شغل البيت كله. خفض بصره: مقلتش كده... بس كمان أنتي عندك دراسة وشغل، غير كده أنتي متعودة إن حد يخدمك. فكرة: لو بتتخيل إني الدلوعة بتاعة بابا وماما تبقى فاهم غلط. تنهد بقوة وقال بتوضيح:
سليم: إني أعرفك من فترة وعارف دا كويس. وبعدين أنا مش عاوز أغير نمط حياتك. مشوفتش العيادة؟ فكرة: هوريهالك أنا بعد الكتاب. هتنزلي مع بسمة تجيبي فستان الكتاب مش كده؟ أنا عندي فستانين جيبهملي غيث وهو جاي من فرنسا والغريبة إنهم نفس التفصيلة بس ألوانهم مختلفة. فهلبس أنا وبسمة زي بعض. بس أنا مقلتش لبسمة تفتكر هتوافق؟ سليم: هتعترض. بس أنا كنت بفضل تنزلي تنقي إنتي حاجة.
فكرة: دي فساتين سهرة وأنا مش لبستها أصلًا. دا هو حتى يوم ما رجع قلي تلبسيهم في خطوبتك. تنهد بقوة: سليم: طب ممكن أي خاتم من بتوعك؟ خلعت إحدى خواتمها الصغيرة وناولته له ليفتح كفه لتضعها بداخله. ليغلق يده عليه بتملك ليقول: سليم: الفستان بتاعك لونه إيه؟ فكرة: هو في واحد لون السما ساعة الغروب والتاني لونه نبيتي. تفتكر بسمة هتختار أي لون؟ سليم: تختار النبيتي. ابتسمت كمان: فكرة: سليم هو إنت مبسوط؟
رفع عيناه للحظة وتأمل وجهها. ملامحها المحفورة بقلبه الخافق، سعيد فقط أنه على وشك القفز والتصفيق والصراخ من كثرة السعادة. فرك لحيته القصيرة: سليم: أول مرة تندهيلي باسمي. قالت بحنق: فكرة: سياتك اسمك عورة ولا حاجة لازم يستخبى؟ حدق بوجهها وانفجر ضاحكاً: سليم: اسمي عورة ليه؟ ماشي عريان. تأملت ضحكته وقالت بمرح: فكرة: خد بالك ليأخد برد أبقى غطيه يادكتور. رفع إحدى حاجبيه وسأل: سليم: إيه ده؟ فكرة: ياسليم. أنا داخلة لبسمة.
وااا شكراً على الشيكولاتة عنتها عشان ناكلها سوا. سليم: عجبتك؟ فكرة: وحلوة حدوته قبل النوم. ميرسي. أنا بحب الحواديت خالص وبحب الورد كمان. قالت جملتها وفتحت حقيبتها لتناوله كيسه صغيرة: فكرة: مش بحب أبقى مديونة. تركتها بين يديه وترجلت لغرفة بسمة. فتحت الباب ودخلت هاتفه: فكرة: ياغيث إيه الجمال ده ماشاء الله. دا الأسود كان دفنك. فركت بسمة كفيها وقالت بحياء: بسمة: يخليكي ياعيشة. إنتي... فكرة: الأحلى.
عيشة: بيت الرقة ليه حق يقول عليه جعفر. حور ضاحكة: صح. أنا وإنتي بره القصة دي خالص. إنتي جعفر وأنا مخمور. عائشه: بقي ياست البنانيت غيث وهو جاي من بره جبلي فستانين سورية من باريس بس إيه تحفة. والاتنين تفصيلة واحدة. أنا فكرت نلبس زي بعض في الكتاب. إيه رأيك؟ بسمة: قلتي لغيث؟ فكرة: لسه. أنا قلت لسليم وهو وافق. بصي أنا مصورهملك. شوفييهم وقوليلي رأيك. ومردتش أوريهم لسليم. نظرت بسمة للهاتف وتفحصت الأثواب:
بسمة: فعلاً تحفة. بس دول عريانين ياعيشة وإحنا محجبات. فكرة: مجنونة! إحنا هنبقى في وسط الحريم وهنلبس غطا زي اللي كانت لبساه حور في فرحها كده. وهكلم سليم يظبطلنا مصورة تصورنا معاهم. هاها إيه رأيك؟ هتختاري إنهوه؟ بسمة: النبيتي حلو بس يعني... أنا هقعد كده قدام إزاي يعني. فكرة: إنتي فاهمة غلط. على فكرة أنا اللي المفروض أقول كده. بس على كل اتلقيتي الحكاية تقيلة خليكي بالغطا ياحبيبتي. إنتي عايزة تنقطيني.
حور: سيبك منها دي هبلة. مانا كنت لبسة فستان عريان يوم كتب الكتاب بس إيه بقى جاسر ولابصلي أصلًا. انفجرت الفتاتان بالضحك، فقالت بسمة: بسمة: يحيى فين؟ حور: في رقبة غيث أول ما دخل من الباب. وطبعًا زمانه أكله شيكولاتة ودرمغة. ضربت بسمة ساقها في الأرض: بسمة: ليه كده. عائشه: يابسمة دا طفل عادي لما يوسخ هدومه. بسمة: زعلانة على الشيكولاتة. أصل أنا اللي باكلها. نظرت لها الفتاتان وانفجرا ضاحكين. في الخارج غيث:
غيث: إيه ياسليم مالك متنح ليه ياحبيبي؟ سليم: ... مفيش. اااا شوف أنا هحجز قاعة. جاسر مقاطعاً: إيه ياسليم؟ سليم: شوف بقى ياسيدي. دا كتب كتاب أخويا وأختي. يعني بجوز اتنين دفعة واحدة. كتب الكتاب عاوزة هنا تمام. عاوزة عندنا تمام. بس عشان ماما مبنعرفش تتحرك كتير. ياريت يبقى هناك. البنات هيلبسوا عادي وهنكتب وكل واحد ياخد مراته ويخرج. محمود: إيه رأيك ياسليم؟ سليم: اللي تشوفوه. محمود: الكتاب عندكوا عشان الحجة زينب.
غيث: محمود إنت مكلمتنيش في حاجة. محمود: عارف إنك هتتقي ربنا في بنتي ياغيث. فلوس الدنيا متسواش ظافر منها. ولا دمعة تنزل من عينها. دي أمانة في رقبتك يابني. غيث: محمود... المهر اللي هتقول عليه. قاطعه محمود: اللي هتدفعه افرشوا بيه بيتكم. اللي بوصيك عليه هو يحيى. حطه في عينك يابني. قبل غيث خد يحيى: غيث: دا حبيبي أصلًا. دا أنا اتجوزت أمه عشانه. صح يايحيى؟ يحيى: بيبي.
جاسر: ياجماعة كده على ميعادنا آخر الأسبوع. يعني بعد بكرة. عم محمود الحجة خديجة وبسمة عند حور من بدري. يونس معاهم طبعًا. أمسك جاسر أذنه: جاسر: تعود في وسط الحريم. غيث: أي خلاص ياأبيه. هزعزع هنا مع أبو حميد. وكزه غيث: قعدة الرجالة. بالدنيا هاخدك إنت وسليم ويحيى عند الحلاق. أنا وإنت ويحي نحلق وسليم يتفرج علينا. سليم: بس مانا بحلق شعري عادي يعني. غيث: سيبلي نفسك بقى وأنا هظبطك. سليم: مرتاحلك ياغيث.
جاسر بابتسامة: متقلقش غيث خبرة في الحاجات دي. غيث: كده يايحيى محدش مؤمن بقدراتي. يحيى: بيبي. غيث: اللي حبيبي يايحيى. عم محمود عايزك تسأل بسمة هي عايزة تعيش فين؟ محمود: دي حياتكوا إنتوا ترتبوها مع بعض. ادخل يايونس اندهلها. غيث: عارف مكاني. الحق الكرسي قبل ما تقعد عليه. هاهاهاها. جاسر: عارف ليه حاسس إني سمعت الضحكة الشريرة دي قبل كده. علاء: هستأذن ياجماعة عشان لسه طالع على طريق سفر. محمود: بالسلامة يابني.
جاسر: متتأخرش يوم الكتاب عشان أيناس تتعرف على بسمة. اكتفى بهز رأسه وتحرك خارجاً. عاد يونس ووقف بجوار جاسر هامساً: يونس: خد بالك من حور عشان بتتعب. نظر له جاسر: جاسر: كانت بس مضايقة امبارح. يونس: أنا اتعودت على كده. هي مرعوبة يمكن عشان الولادة قربت. بس قلبي بيوجعني. الحمقاء الصغيرة التي لا تصرح أبداً بالألم. زفر بقوة: جاسر: يايونس... شكراً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!