عالم مليء بالمفاجآت الممتعة. حبيبته... ناعمة، دافئة، شهية بشدة. يلمس شفتيها الناعمة، فتنة خاصة بشدة. عاشته من جعلت له قلباً يصرخ بالعشق. ما أروعها وهي نائمة وتلك البسمة الناعمة تزين وجهها الرائع. لمسة أخرى على خدها لتفتح عينيها ليغرق بعيون غزالته الشاردة، ثم تهتف: "انت ايه اللي جيبك أوضتي ياسليم؟ نظر في عينيها للحظة بذهول لينفجر ضاحكاً: "اللي جيبني أوضتك... انت اتجننتي ياعيشة، إحنا في الغردقة واتجوزنا امبارح."
أغلقت عينيها للحظة لتفتحها متسعة وتضربه بكفيها الصغيرتين على صدره: "يا قليل الأدب ياسافل، انت عملت فيا إيه؟ سقط على ظهره من كثرة الضحك لتخطف قبلة من شفتيه وتقول: "يابن الإيه انت، ياخربيت طعمتك." ليحتجزها قبل أن تقوم ليقول: "بتغفليني وتشتمي وعاوزة تهربي؟ لتقرب وجهها منه وتهمس: "بحبك أوي ياسلومتي." ليذوب بسحر شفتيها الرقيقتين. يبتعد: "صباح في الدنيا ولا إيه؟ نظرت حولها: "لسه بليل." لدغ خدها. إذن يلا عشان نصلي.
قبلة أخرى على شفتيه وهربت للحمام: "بس هتوضأ وأجيلك." فرد ذراعيه على الفراش، جنته هي زوجته وحلاله وستبقى دوماً فتنته. اعتدل جالساً... ليفرك رأسه: "راح ايدك يابت اخلصي عاوز أتوضأ." خرجت من الحمام لتمر أمامه ترتدي أسدالها: "يبابا هتفضل متنح، عاوزين نصلي." ليهز رأسه بقوة ويتحرك ناحية الحمام. ما أروع أن يؤمها في الصلاة بصوته الرخيم. انتهى ليجلس أمامها، يفتح يديها ليسبح عليهما ثم يقبلهما ويهمس: "يخليكي ليا ياجنتي."
"ياسليم عمري ما اتخيلت إن ممكن أحب حد كده، أنا بحبك أوي ياسليم." "كمان بحبك أوي، قرة عيني." قالت باسمة: "أنا مش واخده على الكلام ده، أنا واخده على جعفر." ليضحك بقوة فتظهر غمازات خديه لتتلمسها: "أنا بحب غمازاتك أوي." أمسك يدها ليقبلها وهمس:
"بقي بحب كل حاجة، صوابعك البيضة الصغيرة اللي شبه يمامة بيضا، وعينين الغزال السودا المكحلة اللي دوختني. شعر ربونزل الطويل وشفيفك الحلوة. ياااا يا عيشة تعرفي أنا حلمت قد إيه باللحظة اللي هتبقي فيها ليا... بتعتي أنا وبس، مسك وأنا مش خايف أغضب ربنا فيكي يحرمني منك." قالت بانفعال: "عارف بقي أنا حلمت من امتى؟ تقولها من يوم الحدوته والوردة البيضا." فك حجابها ليمسح على شعرها بحنان: "إنك شايفاني متزمت و...
وضعت يدها على شفتيه لتهمس: "كنت بتغاضى عنك... بس عمري ماشوفتك كده أبداً، أنا احترمتك من أول يوم شوفتك فيه... لما قلتلي ادخل الأول لحور لحسن تكون قلعة حجابها... أنا طول عمري بحلم بواحد ياخد بإيدي وندخل الجنة مع بعض. وعمري ماشوفت حد في المكان ده غيرك." "آآآآآآه بقى." "أسبوع، أنا محتاج عشرين سنة عشان أشبع منك." قربت وجهها منه وقالت بابتسامة: "فاهمة." رفعها بين ذراعيه ليريّحها على الفراش ويهمس:
"كده أنا هفهمك، أصل أنا بحب أعمل شغلي بضمير أوي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!