الفصل 5 | من 26 فصل

رواية عشق الحياة الفصل الخامس 5 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
17
كلمة
605
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

ديما: سيف، انت مبسوط؟ سيف بأستغراب: أيوا ي ديما، أكيد. ديما بشك: ليه حاسك مش فرحان وبتحاول تمثل؟ سيف: لا، بس إحنا... وهنا حياة دخلت. حياة قربت من سيف ومسكت إيده. حياة: سيف حبيبي، مش اتفقنا بعد الخروجة هنطلع نسهر لوحدنا؟ سيف بصّلها: آه، آه طبعًا، بس نغير اللبس ده. ومسك إيديها ودخلوا الفيلا. سيف: إنتي أنقذتيني بجد، مكنتش عارف أقولها إيه. حياة ببرود: عادي، بس حاول تمثل كويس، متبقاش متجمد كده.

سيف بغيظ: أنا هطلع أغير عشان نخرج. حياة: إنت صدقت ولا إيه؟ بس يلا، أنا هغير عشان أروح بيتي، هموت وأنام. سيف بصّلها بقرف وخرج. بعد وقت. حياة: أنا ماشية ي حبيبي. وبصّت لسيف بابتسامة. وبتبص لقيت ليلي واقفة بتبصّلها بعينين حادة. حياة بتقرب منها تبوسها غصب عنها: سلام ي طنط ي قمر، هجيلك تاني عشان نعرف بعض أكتر. ومشيت هي وچيدا. ليلي بغضب: بيئة وسوقية، جاتك القرف. سيف ضحك بهمس. عدى الوقت وخلص اليوم بسلام. تاني يوم في الشركة.

سيف داخل هو وكيان مكتب سيف. كيان: أنا قلتلك رأيي، وإنت حر. سيف: على العموم، هنجتمع تاني ونشوف رأي ديما وفريد. ووقفوا بتفاجؤ. لقوا حياة قاعدة على مكتب سيف. سيف بصّلها برفعة حاجب. حياة بتقرب منه بابتسامة وحب: ده أحلى صباح الخير ده بقي ولا إيه؟ إيه القمر ده عالصبح. وسيف مبتسم بصدمة. كيان بيبصّلها بشمأزاز وكره. حياة ببرود: صور. كيان بعدم فهم: نعم؟ حياة: بقولك خدنا صورة، إيه اتنين مخطوبين المفرود يبقوا لوحدهم.

كيان بكل غضب مكتوم: عايز أقولك على حاجة صغيرة قبل ما أخرج، أناااا بكررررهك. وخرج. وهي ضحكت ببرود. سيف بيبصّلها بعينين حادة. حياة ببرود: لا، متقولش. إنت هتتعصب، الله! نفسي أشوفك متعصب كده زينا. سيف بعينين حادة: ل تاني وآخر مرة هقولك، ملكيش دعوة بكيان. حياة: نعم؟ سيف بحدة: هما كلهم ست شهور وهنخرج من حياة بعض، متجيش بقي فيهم تخسريني صاحب عمري. حياة بصّت ونفخت بضيق. سيف بيقعد بضيق: إنتي جاية هنا ليه أصلًا عالصبح كده؟

حياة بتقعد ببرود: هشتغل. سيف بعدم فهم: نعم ي ماما؟ حياة ببرود: جاية أشتغل مساعدة خطيبي الست شهور دول. سيف: لا ونبي، لعبة هي؟ هشغلك كده وخلاص؟ حياة ببرود: بس بقي، عادي يعني. ومتخافش، أنا خريجة تجارة انجلش، واخدة كورسات لغة وهعجبك أوي. شغلني بقي عشان زهقت من القاعدة، وبالمرة نبقى قريبين من بعض أكتر. سيف بيجز على سنانه: أنا قلت، إنتي قدري الأسود.

حياة قامت ببرود: يلا، عن إذنك بقي ي خطيبي، هروح أتعرف على زمايلي وأشوفهم بيشوفوا شغلهم ولا لأ. وخرجت. وسيف ضحك بغيظ وهيطق. حياة قاعدة تتعرف على الموظفين وصاحبت كتير منهم في دقايق. حياة: هههه، لا مش قادرة بجد، إنتوا عسل أوي. يارا: والله ما في عسل غيرك، هاتي رقمك بقي. ديما جاية بحدة: فيه إيه؟ وإيه الصوت العالي ده؟ كلهم وقفوا باحترام. يارا: احم، حضرتك ي باشمهندسة، كنا بنتعرف على آنسة حياة. ديما بتبص لحياة من فوق لتحت.

ديما ببرود وحدة: آه، آه، تمام. كل واحد على شغله، إحنا في شركة وفيها ناس من برا وعملا وناس بتشتغل، مش في بارتي بنتعرف على بعض. كل واحد اتجه لمكتبه، اتبقت حياة وديما بس. حياة بتبصلها بعينين حادة لأنها كسفتها بين الموظفين. ديما ببرود: معلش ي حياة، بس أنا في الشغل حاجة، وبرا الشغل حاجة تاني خالص. ولسة هتمشي، وقفها صوت حياة. حياة بنفس البرود: آه، آه، طبعًا. كويس جدًا، ده أنا بقي أتعلم منك، لأن خلاص هنبقى زملا.

ومشيت وسابتها في حيرتها. حياة دخلت مكتب سيف وحطت قدامه قهوة. سيف يصلها. حياة بابتسامة باردة: اتفضل. سيف ابتسم بضيق. عدى وقت. چيدا داخلة الشركة وعمالة تبص حواليها ومش عارفة تروح فين. چيدا: لو سمحت. كيان لف بصّلها وفضل سرحان فيها لكام دقيقة، في شعرها البرتقالي والنمش اللي على خدودها وبشرتها البيضة الجميلة ورقتها. چيدا بتشاور قدام عينه: هااااي، إنت معايا؟ كيان فاق: آآآه، آآآه، نعم. چيدا بابتسامة: ازيك؟ أنا چيدا.

كيان بابتسامة هادية: آه، أهلاً. چيدا: ممكن أعرف حياة فين، خطيبة بشمهندس سيف؟ كيان قلب وشه: هتلاقيها في مكتب سيف. چيدا مشيت خطوة ورجعت تاني. چيدا بابتسامة: على فكرة، إنت إنسان جميل أوي. ومشيت بسرعة وهي مش عارفة قالت كده إزاي. في مكتب سيف. چيدا خبطت ودخلت. چيدا: أنا جايلك بخبر مش لطيف خالص. حياة بقلق: خير؟ چيدا: أهلك. حياة بخوف: مالهم؟ چيدا: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...