الفصل 4 | من 26 فصل

رواية عشق الحياة الفصل الرابع 4 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
20
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

حياة بتوتر: أنا أنا موافقة بس بشرط. سيف ببرود: كنت متأكد إنك مستحيل ترفضي. شرطك إيه؟ حياة: هو حاجات كتير لازم نتقابل. سيف نفخ بضيق: تمام، تعالي لي بكرة الشركة يا قدري الأسود. حياة بغضب: مش هاجيلك الزفت، هنتقابل بره. سيف: تمام، نتقابل الساعة ستة في كافيه****. حياة: لا، هنتقابل في كافيه**** الساعة سبعة. سيف جز على سنانه وابتسم بغيظ على عنادها زي الأطفال. سيف: تمام، حاجة تانية؟ حياة قفلت في وشه. سيف هيطق. بعد وقت.

ليلي بعصبية: وبعدين يعني آخرة الجنان اللي بتعمله ده إيه؟ لسه مفقتش؟ سيف بيبوس إيديها: إيه الجمال ده؟ وأنا أقول القمر ما كانش ظاهر في السما ليه، أثريه واقف هنا. ليلي بصتله وخلاص هتتجنن من بروده. ليلي بهدوء: سيف حبيبي، أرجوك أنت واعي؟ أنت بتعمل إيه؟ شايف البنت اللي عايز تدخلها عيلتنا عاملة إزاي؟ سيف ببرود مستفز: زي القمر دي هتحلي العيلة. بذمتك شفتي رموشها طويلة إزاي؟ ولا لون عينيها العسلي؟

ليلي بغضب: ما تولع هي وعينيها. أنا عليها، هي فين أبوها؟ أخوها؟ أمها؟ مين دي؟ عيلتها مين؟ سيف: عيلتها ناس صعيدة جدعان أوي. بقلك إيه بقى؟ انزلي كده، هاتيلك فستان قمر زيك. خطوبة ابنك كمان يومين يا عسل إنت. وباس راسها وطلع على السلم بيغني ببرود وروقان. ليلي صرخت بجنون منه، وهو طلع أوضته بسرعة وهو بيضحك. عدى الليل بظلامه على أبطالنا. أشرقت شمس يوم جديد. في شركة الهلالي للأحذية.

سيف: مراد، خليك مع بشمهندسة ديما وعرفها كل حاجة من جديد في الشركة. إحنا داخلين على عرض الموسم وعايزين نبقى رقم واحد زي ما اتعودنا. مراد: أكيد يا مستر سيف. سيف: وكمان كيان، شوفه اختار أنهي تصميم. مراد: تمام، عن إذنك. في مكتب كيان. الباب خبط. ديما: كيان، خلصت اللي قلتلك عليه؟ كيان بعصبية: ديما، قلتلك هخلصهم الساعة اتنين ونص بالظبط. ما تكلّيش دماغ أمي بقى، مش راحة جاية تخشي تسأليني. ديما خرجت بغضب: مش طبيعي بجد.

خبطت ودخلت مكتب سيف. ديما بأنوثة مفرطة: سيف، إيه الأخبار؟ سيف بابتسامة: تمام يا ديما، وإنتي؟ ديما: كله كويس. صحيح، فين حياة؟ مش شايفاها لازقة فيك زي كل يوم. سيف بصلها: نعم؟ ديما: احم، أقصد يعني حبكم كده لبعض. سيف: لا، ما خلاص بقى عدينا المرحلة دي. ديما بفرحة: سبتوا بعض؟ سيف برفعة حاجب: لا يا ديما، بعد الشر. أقصد إننا عدينا مرحلة الحب والارتباط. إحنا خطوبتنا بكرة أصلاً. ديما بصدمة: بكرة!!! سيف: أها.

ديما بصتله بصة مش مفهومة وخرجت. في أحد الكافيهات. سيف قاعد مستني حياة بقاله تلت ساعة. حياة جت وقعدت على طول. سيف: قاعد بقالي تلت ساعة مستني حضرتك. حياة بضيق: الطريق كله زحمة. إيه أنزل أجري فوق العربيات عشان أجي لحضرتك في المعاد؟ سيف بيجز على سنانه: لا إله إلا الله. ممكن توطي صوتك المزعج ده؟ إحنا في مكان عام. حياة نفخت بضيق وقعدت. سيف بضيق: ممكن تقولي عايزة إيه عشان نخلص ونروح نجيب خاتم ودبلة عشان الخطوبة بكرة.

حياة: بعد ما قلت عليا إني مجنونة عشان عرضت عليك تتجوزني، أنت بقى عايز نمثل إننا مخطوبين ليه؟ سيف ببرود: ما يخصكيش. حياة بعصبية: لا يخصني يا بابا، مش حيوانة أنا. هتقول حاجة مش هعترض، لازم أفهم كل حاجة عشان نبقى على نور من أولها. سيف نفخ بغيظ واتكلم: ديما، كنا معجبين ببعض وصحاب من زمان، بس هي ما لقتش مني أي إشارة. زهقت راحت اتخطبت لواحد تاني، وأنا دلوقتي عايز أعترف لها بإعجابي ده. حياة بذهول: ديما اللي معاك في الشركة؟

طب ليه حسيت دلوقتي إنك عايزها لما ضاعت من إيدك؟ طب افرض هي مبسوطة مع خطيبها؟ سيف بثقة: تؤتؤ، هي عملت كده عشان تحركني ليها ونجحت. ديما بهمس: أمال مش شغالة مع مراد الكلب ليه؟ حكاية الغيرة دي. سيف بعدم فهم: بتقولي إيه؟ حياة: لالالا، ولا حاجة. وأكملت بفضول: وبعدين إيه خطيبها ده؟ ده أنا اتصدمت وهي بتحضنك وهو واقف جنبها. أبجورة كده.

سيف ابتسم بخفة: لا، ما فريد خاطبها بباها. أصله فرنسي يعني دماغه غربية مش زينا، شرقيين ودمنا حامي. حياة بتفهم: اهااا. سيف: إنتي بقى يا حلوة، عرضتي عليا الجواز ليه؟ أظن أنا قلتلك كل حاجة. حياة بقلق: في واحد برضه كنت بحبه من زمان وكنت ديما بعبرله عن حبي ده في كل حاجة، ولما اعترفتله قالي إنتِ زي أختي. وبعد... سيف: مين؟ حياة: آسفة، مش هينفع. سيف بصلها برفعة حاجب. قاموا ودخلوا محل الألماس. سيف أخد دبلة.

سيف: اختاري اللي يعجبك. حياة ببرود: مش فارقة، كده كده كله تمثيل. سيف بصلها ونفخ بضيق واختار واحد على ذوقه هو. وحياة من جواها كانت حباه جداً. وهما خارجين. حياة: طب أنا عايشة في شقة أنا وصاحبتي وأهلي مش هيقدروا يجوا. هنعمل الخطوبة فين؟ سيف: نعملها في الڤيلا عندنا عادي، وإنتي ممكن تيجي تجهزي هناك. حياة بصتله بصدمة: أجهز عندكم؟ سيف: أيوا. حياة: في الڤيلا؟ سيف بعدم فهم: أيوا يابنتي، في إيه؟

حياة: هنبقى أنا ومامتك في مكان واحد؟ لا، إنت شكلك عايز حد يخلص على التاني. سيف ضحك بخفة: بصي، ملكيش دعوة بأمي. بجد أمي أطيب إنسانة في الدنيا، بس عارفة عيبها إنها زيك كده بالظبط، مش بتعرف تتفاهم مع البشر بهدوء وبتستخدم صوتها ولسانها في أي حاجة. زيك كده، فـ عامليها زي ما بعاملك بالظبط، كأنها طفلة. واسمعي كلامها، واعملي إنتي الصح. حياة مربعة إيديها بصاله برفعة حاجب وطقت.

سيف ضحك: يلا يلا، خلينا نمشي نروح أتيليه نشوف فستان. حياة هتطق منه ومشيت معاه. ركبوا العربية واتجهوا لاتيليه. وصلوا ودخلوا. وحياة واقفة تتفرج في صمت. سيف: اختاري. حياة ببرود: قلتلك أي حاجة، مش فارقة. سيف بصلها وهيطق. حياة بتتفرج ببرود. وأخيراً اختارت فستان أوف وايت لغاية الركبة، بسيط جداً. وخرجوا. سيف: تعالي نشرب حاجة. حياة: ماشي. وهما ماشيين. سيف: تشربي إيه؟ كولا ولا عصير ولا آيس كريم؟ حياة: قصب. سيف: نعم!!!

حياة ببرود: عايزة أشرب عصير قصب يكون ساقع كده. سيف بصلها وضحك بغيظ، وفعلاً جاب لها عصير قصب ومشوا يشربوه في الشارع. عدى الوقت. أشرقت شمس يوم جديد. في ڤيلا سيف، العمال والمهندسين واقفين بيظبطوا الحاجة. حياة وصلت ومعاها چيدا ودخلوا. حياة بابتسامة: هاااااي. ليلي بصتلها بقرف: أهلاً. حياة بقرب منها تحضنها: طنتوته، وحشتيني أوي. ليلي بتبعدها بضيق: أوعي! إيه من حبي ليكي أوي؟ حياة ضحكت ببرود: قول لي بقى، هاجهز فين؟

ليلي بضيق وبرود: تيا، تعالي خديها لأوضتها. وبصت لچيدا من فوق لتحت: مين دي؟ چيدا بابتسامة: أنا چيدا، صاحبت حياة أو أختها. ليلي بابتسامة ضيق: اهاا، أهلاً. طيب اتفضلوا. حياة وهي ماشية: شوف لنا بقى حاجة نفطر، يا حماتي يا حبيبتي. ليلي خلاص هتطق، وسيف كان واقف متابع الموقف من فوق وعمال يضحك على جنانهم هما الاتنين.

عدى وقت وحياة جهزت ولبست الفستان البسيط وحطت ميك أب بسيط جداً، بس كانت زي القمر. وسيف لبس بنطلون وبليزر، كان شكله جنتل جداً. خبط ودخل. سيف بص لانعكاس صورة حياة في المراية لكام ثانية. حياة قامت: احم، يلا نخرج. وفعلاً خرجوا وقضوا وقت ممل في خطوبة مزيفة، وكل واحد بيحاول يبتسم ويمثل صح. والكل كان مستغرب من بساطة حياة رغم إنها جميلة جداً. حياة واقفة مع چيدا وحست باختفاء سيف.

دخلت تشوفه في الفيلا، بس وقفت لما سمعت ديما بتقله. ديما.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...