ليلي بغضب: انتي هنا كمان! سيف بصدمة: ماما! ليلي بتقرب بغضب: دي طلعت الأخبار بجد بقى؟ سيف بيحاول يلطف الجو: أخبار إيه بس يا ماما؟ ليلي بعصبية: بقى يوم ما تفكر ترتبط ترتبط بواحدة جربوعة بيئة زي دي. حياة بتحاول متتعصبش: ما بلاش غلط يا طنط، ميصحش. ليلي بصتلها بغضب: طنط! أما تنتك يا بتاعة انتي، اخرجي برا، ملكيش دعوة بيا أنا وابني. امشي! حياة بتبص لسيف بغضب وعايزة ترد عليها. سيف بيقف ما بينهم وبيشد حياة لبرة.
سيف: حياة حبيبتي، معلش اسبقيني على تحت، معلش عشان خاطري. حياة ابتسمت بغضب وخرجت. سيف قفل الباب وابتسم للعاصفة اللي هتنفجر حالا. برا. ديما: مراد، عايزاك تجيب لي تقارير عن موديلات الشركة آخر تلات سنين. أوووه، أخيرا اتقابلنا تاني. حياة بهمس: ناقصاكي يا سلعوة انتي كمان. حياة بابتسامة: أها، أهلاً، كان اسمك إيه؟ دمي ديانة دبانه؟ ديما بابتسامة غيظ: ديما يا حبيبتي، ديما.
حياة: أووه، سوري. على العموم، بقى اتعودي على وجودي ديما بعد كده. وبصت لمكتب سيف وابتسمت بخجل. ديما بصتلها بغل. حياة: يلا باي، واه، خلي بالك من سيف بقى في أمانتك. ديما بغضب: حيوانة وبلدي أوي. مراد بيضحك في همس. في مكتب سيف. ليلي: انت اتجننت؟ أكيد اتجننت! سيف بهدوء: ماما، ممكن تهدي؟ ليلي بعصبية وزعيق: بطل برودك ده وفهمني إيه اللي بيحصل. سيف بيمسك أعصابه: ماما، وطّي صوتك، إحنا في الشركة، ميصحش. ليلي: منا بقولك اتجننت؟
بقى تسيب واحدة زي ديما العمري، فنانة عالمية، باباها عميد كلية طب ومامتها دكتورة كبيرة، وتحب بنت ملهاش أصل ولا فصل؟ سيف: هنتفاهم بس في البيت. ليلي هطق من برود سيف. سيف: طيب، أنا دقيقتين وجاي. وخرج بسرعة ونزل. حياة خرجت وبصت للفون. كيان: آآآه، مش تحاسبي! حياة بصدمة: أنا! أنا آسفة والله، ما أخدتش بالي. كيان بغضب: وهتاخدي بالك إزاي ها؟ ماشية بصا للفون ومهووسة بيه. كل حركتكم كده، حقيقي انتو غلط على البشرية.
حياة بعدم فهم: ما تهدي شوية، كل ده من شوية شاي اتكبوا عليك؟ كيان: وهي دي بسيطة يعني؟ انتي عامية؟ حياة بغضب: لا بقي هتغلط، هغلط. كيان بغضب: أنا ممكن... سيف بيجري يقف ما بينهم. سيف: بس بس، في إيه؟ حياة بعصبية: مين المجنون ده؟ كيان بغضب: لسانك لميه. سيف: بس اهدوا، حصل إيه؟ حياة بغيظ: خبطت فيه غصب عني واعتذرت، ومصمم يزعق ويعلي صوته. كيان بغضب: أيوه هعلي صوتي كمان عشان انتو كل حاجة بتعملوها غلط، انتو أصلاً غلط.
حياة بذهول: إحنا مين؟ سيف: باااس! وبيسحب كيان. سيف: كيان، بعتلك آخر موديلات صممتها، اطلع شوفهم وقلي رأيك. ودخلوا لغاية باب الشركة ونظرات الكره بينه وبين حياة. حياة بغيظ: مين ده؟ دا مجنون بجد، المفرود تودوه مصحة يتعالج. سيف بحدة: متغلطليش، كيان عصبي بس شوية. حياة بضيق: ومالك اضايقت عليه ليه كده؟ سيف: لأنه صاحبي وخط أحمر. ليلي نزلت ومعاها ديما. ليلي: سيف، أنا راحة أشرب حاجة أنا ودمدومة حبيبتي.
وبصت لحياة بقرف وقربت منها مسكت خصلة من شعرها. ليلي بقرف: ابقي اهتمي ياما بروتين شعرك شوية، مش كده؟ مش هتبقي سوقية ومش بتهتمي بنفسك. ومشيت وديما ضحكت بخبث. حياة لسة هترد، سيف رقلها عشان متتكلمش. حياة بصريخ وجنان: عااااااااا! انتو إيه؟ مرض يخربيت كده بجد! كلكم مجانين، اللي بروده مسيطر عليه، واللي من كلمة بيتجنن، واللي ماشية تهين في الخلق، واللي خطيبها واقف جنبيها وبتحضن راجل غريب! انتوووو إيه؟
سيف بهدوء: صوتك، إحنا في الشارع. حياة بصتله بكل غضب. سيف أخد منها الفون وكتب رقم. سيف: ده رقمي عشان نتواصل مع بعض. حياة بعصبية: مش عيزاه! وانساني، أنا مستحيل أدخل ما بينكم! انتو كلكم مجانين وأنا مش ناقصة! انسي كل حاجة حصلت وانسي إنك شفتني قبل كده أصلاً. ولفت ومشيت بسرعة وسيف واقف مكانه مصدوم شوية. چيدا: يا بنتي ليه كده بس؟ حياة بغيظ: دول مجانين!
لو شفتي مامته ست عاقلة طاير منها، وصاحبه متخلف وعصبي جدا، ولا الجو القديم اللي هتحطني في دماغها. چيدا: انتي قدها. حياة: لا لا، مليش أنا في شغل الأفلام والمسلسلات ده، وفي الآخر نقع في حب بعض. أنا عملت كل ده من الأول عشان مراد يرجع لي، بس اكتشفت إنه ولا فارق معاه خلاص. چيدا: طب وأهلك دول صعيدة، انتي متخيلة لو الصور والأخبار وصلتلهم؟ أنا هبقى بقرا لك الفاتحة. حياة بقلق: ما تسكتي بقي! انتي عايزة ترعبيني؟
چيدا: أنا خايفة عليكي، لأن عرفة أهلك. الباب فجأة خبط. حياة برعب: إيه! أهلي عرفوا وجايين يقتلوني؟ چيدا ضحكت: اهدي اهدي، ده أكيد الأكل اللي طلبته. وقامت فتحت، أخدت الأكل. حياة بتقوم: لا لا، مستحيل! أكلمه خلاص، مش عايزة القصة دي تبتدي، ولو على أهلي بقى ربنا معايا. چيدا: ده آخر كلام؟ حياة: أيوه، يلا ناكل بقي. كيان: تشرب كولا؟ سيف: لا، قهوة. كيان بيصب له وبيقدوا يشربوا.
سيف: مكنش ليه داعي اللي عملته النهاردة ده، مهما كانت بنت وأحرجتها. كيان بص له ونفخ بضيق. سيف ربّت على كتفه: أنا عارف، عارف إنك موجوع وتعبان، لكن حاول تتحكم في غضبك عشان مضرش حد ملوش ذنب. كيان ابتسم بحزن: كان نفسي يكون عندي ربع هدوءك واتزانك ده، وشوية برود أعصاب زيك كده، بس مش قادر.
سيف ابتسم بحزن: أنا واحد أبوه وأخوه ماتوا قدام عينه، عاش أيام أسود من السواد هو وأمه، وكانوا بيباتوا من غير عشا، كان أحيانا مش بيروح الدروس لأن مفيش فلوس، كان بيشوف تقطيم جده لأمه وإنها تحاسب على تصرفاتها، وحاجات كتير جدا غيري كانوا بيعملوها في وقت الإجازة اللي الكل بيخرج وبيسافر. أنا كنت بروح أشتغل في أي مكان عشان أعيش أنا وأمي. أنا الدنيا جت عليا ياما يا صاحبي، وعلمتني إن كل حاجة بتيجي بالصبر، وإن العصبية والغضب مش بيجيبوا غير وجع القلب.
كيان بنفس الابتسامة الحزينة: قلبت عليك المواجع مش كده؟ سيف: ولا يهمك يا صاحبي. وكمل بمزاح: ما أنت كده كده طول عمرك فقري ومنكد عليا حياتي. كيان ضحك بخفة. سيف: أنا هقوم بقي. كيان: ما تخليك. سيف بابتسامة: ههه، لسة ورايا محاكمة في البيت من الست الوالدة. كيان بتذكر: سيف، هي البنت اللي اتخانقت معاها النهاردة، هي نفسها اللي في الصورة معاك؟ سيف ضحك بسخرية: صباحك فل يا كيكو، فللللل. ومشي.
سيف سايق العربية وسرحان في كل حاجة حصلت من يوم ما شاف حياة، وإنها عرضت عليه يتجوزها، لغاية صورهم والناس كلها بتتكلم عنهم، ومش طايق يفكر فيها. هي جت يوم وقعت في مصايب ياما. فونه رن، فاق من سرحانه، وكانت حياة. سيف: ها، فكرتي؟ حياة: أيوه، وأخدت القرار ومش هتراجع فيه. سيف: واللي هو؟ حياة بتوتر: أنا، أنا......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!