الفصل 16 | من 18 فصل

رواية عشق القاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم صابرين علاء

المشاهدات
21
كلمة
3,584
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

كان أمير مستغربًا جدًا لما مروة قالت له إن اللي بترن عليها أزهار. "أزهار مين؟ أزهار مش معاها تليفون أصلًا! " قال. مروة ردت: "لأ، ما هو أصل أنت أدتها تليفون من فترة. مرتضى اقترح عليا الموضوع ده عشان لو راحت مطروح أو حست بخطر تقدر تتصل بينا." أمير قال: "مرتضى... اممم. طيب ردي عليها وافتحي السبيكر، وأوعي تقولي لها إننا جنبك، ماشي؟ مروة ردت على أزهار: "الو! أنتِ فين يا بنتي؟

إحنا قالبين عليكي الدنيا من الصبح، وأمير هيتجنن عليكي." أزهار قالت: "اممم، هو لسه هيتجنن. أخوكي خلاص يا بنتي، مفيش أمل فيه. أكيد معاه شهادة من العباسية عشان يعيش في الدنيا براحته. على رأي الأفيه اللي على الفيس بوك اللي بيقول: 'أنا عايز شهادة معاملة أطفال وترخيص بمسدس، وعليا الطلاق ما هخلي حد مزعلني'." مروة ضحكت: "يا بنتي اهدي بس. هو أنتِ متعرفيش تتكلمي كلمتين جد أبدًا؟ وبعدين طمنيني عليكي، أنتِ فين كدا؟

أزهار قالت: "لأ يا ستي، مش عاوزة أتكلم جد. كفاية أخوكي بيتكلم جد. أنا دلوقتي عند ست طيبة جدًا اسمها دادة إحسان. مرتضى يعرفها كويس. على فكرة يا مروة، مرتضى ده شكله محترم وجدع وتربيصو حلوة." أمير مقدرش يمسك نفسه: "نعم يا روح أمك! أزهار قفلت بسرعة أول ما سمعت صوت أمير، وقالت في نفسها: "هي مالها رعدت كدا؟ " وبعدها التليفون في إيدها اتهز. راحت قايلة: "الله يخربيتك أنتِ كمان! هي ناقصة زلزال؟ وراحت ردت: "الوووو...

ازيك يا فخري؟ أمير قال: "أنتِ إزاي تخرجي من البيت من غير ما تقولي لي؟ وإزاي تروحي مع مرتضى أصلًا؟ أزهار قالت له: "أمير من فضلك، أنا أعصابي تعبانة ومحتاجة أبعد شوية." أمير قال: "أزهار، وصفي لي العنوان، أنا هاجي آخدك حالًا دلوقتي." أزهار قالت: "حالًا؟ طب ما تخليك مع أوبر وكريم، أهو مضمون." أمير قفل في وشها، ولسه هيخرج من الفيلا لقي مرتضى في وشه. أمير مسك في قميصه وقال: "وديت مراتي فين يا لالا؟

قالولي إنها ركبت معاك العربية النهاردة الصبح." مرتضى مسك إيده وقاله: "أمير، ميصحش كدا، دا مش أسلوب نقاش. أنا معملتش حاجة عشان كل دا. تعال نتكلم مع بعض شوية." أمير ضربه بالبوكس في وشه وقاله: "أنت كمان ببرود عايز تتكلم معايا؟ تعال اتكلم ووريني هاتقول إيه." وراحوا الجنينة، وأمير عمال يجر مرتضى من ياقة قميصه.

مرتضى وقفه وقاله: "يا أمير، من فضلك، كفاية بهدلة بقا. أنت من حقك تسمعني. يا بني افهم، أزهار بيا أو من غيري كانت عايزة تطلع من البيت، وأنا لما سألتها قالت لي إن أعصابها تعبانة ومحتاجة تخرج من القصر، ومش عارفة تروح على فين. وأنا قدرت أوديها لمكان أقدر أطمن عليها فيه، ومتقلقش، كمان يومين ونجيبها." أمير قاله: "مين اللي اداك الحق إنك تودي مراتي أي مكان من غير ما تقولي؟

مرتضى قاله: "بص يا أمير، أنا عارف ومقدر إن دي مراتك، وعارف كويس أوي إن أنت بتحبها. بس عشان الحب دا يستمر، لازم تبعدوا عن بعض شوية. اسمع كلامي، هي محتاجة إنها تريح أعصابها يومين. اسمع مني." أمير أخيرًا اقتنع وقاله: "طيب، هي عند مين دلوقتي؟ أنا عايز أشوفها." مرتضى قاله: "تعال معايا. هي دلوقتي عند دادة إحسان، فاكرها؟ أمير اطمن شوية، وبدأت تعبيرات وشه تتغير شوية، لأن مرتضى مكدبش، وقال نفس الكلام اللي قالته أزهار. ***

صحت فريدة من النوم على صوت رنات من تليفونها. ولما ردت، لقت حد بيقول لها: "الووو، مدام فريدة، نتيجة تحليل الـ DNA طلعت، وممكن حضرتك تستلميها في أي وقت." فريدة قالت لها: "مش عايزة أستلمها، افتحيها دلوقتي وصوريها لي حالا، أنا عايزة أعرف النتيجة بسرعة." وبالفعل، الموظفة صورت نتيجة التحليل لفريدة وبعتتهالها. وفريدة أول ما شافت النتيجة، قالت في بالها: "ياترى ناوية على إيه يا قمر؟ وإيه اللي حدفك علينا بعد السنين دي كلها؟

أنا لازم أتصرف وأبلغ أمير باللي بيحصل." *** الشغالة نادت على قمر عشان تروح مكتب أمير. ولما راحت هناك، أمير قال لها: "اتفضلي يا قمر، أنا عاوزك." قمر ببراءة قالت له: "خير يا أمير، في حاجة؟ أمير قال لها: "قمر، أنتِ عارفة كويس فرحتي قد إيه بأمير ابننا، وعارف إنك بتحبيه زي وأكتر مني كمان. عشان كدا أنا قررت أسميكي حصة من أملاكي تديريها وتكون أمان لمستقبل أمير، لأني بصراحة أنا مش ضامن عمري."

قمر قالت له: "بعد الشر عليك يا أمير، أنت ليه بتقول كدا؟ بس ربنا يديك الصحة ويخليك لينا أنا وابنك." أمير قال لها: "لأ، معلش. أنا كلمت المحامي امبارح وخلّيته يعمل الأوراق دي، وعايزك تمضي عليها دلوقتي." قمر قالت له: "أيوا بس... أمير قال لها: "مفيش بس، دي قبل أي حاجة وصيتي ولازم تتنفذ. أنا مش عارف لو جرالي حاجة، مش عاوزكم تتبهدلوا من بعدي، وعايز ابني يفضل عايش في أمان."

قمر كانت مبسوطة أوي وسعادتها متتوصفش. أخيرًا الأمل اللي كانت جاية على أساسه هايتحقق. ولسه هاتمضي. في اللحظة دي، دخلت فريدة وقالت: "لأ، أمير، أوعى تسلمها حاجة أو تورثها شيء. دي واحدة نصابة." أمير قال لها: "إيه الكلام اللي بتقوليه دا يا أمي؟ ماتقوليش على قمر كدا." فريدة قالت له: "دي الحقيقة يا ابني. أنا عملت تحليل DNA للولد امبارح وطلعت النتيجة سلبية. بص كدا." قمر وقفت

مصدومة وبقت تقول في نفسها: "إزاي الولية دي تطلع أذكى مني كدا وتعمل تحليل للولد؟ أنا دلوقتي موقفي بقى صعب جدًا. لاء، بس أنا لو وقعت، مش هقع لوحدي، وهاعترف على الكل." أمير كان رد فعله محدش يتوقعه. بدأت يسقف بإيده ويقول لفريدة: "برافو، برافو يا أمي. لعبتيها زمان صح، وكنتي عايزة تسقطيها. ودلوقتي عايزة تلعبيها تاني؟ مش عارف انتي متوقعة رد فعلي يكون إيه مثلًا؟ أصدقك وأرمي مراتي وابني في الشارع؟

فريدة قالت له: "لأ يا أمير، أنا عايزة أخلي بالك دا ينور يا ابني وتشوف صح. دي مش نفسها قمر اللي حبيتها زمان، دي إنسانة طماعة أوي، وملهاش عين غير التراب. صدقني، الولد اللي هي جايباه دا ماهواش ابنها ولا ابنك، دا عيل جايباه من ملجأ عشان تقدر تنصب عليك بيه، والدليل على كلامي إن الولد آخرس مبيتكلمش، عشان ميعرفش يقول حاجة لأي حد."

قمر قالت: "حرام عليكي يا مدام فريدة. أنا كنت قاعدة في الشرقية في حالي عند قرايبي وأعمامي، واستحملت منهم ضغوط كتير أوي عشان الحمل يثبت. واستحملت كلامهم وظلمهم ليا عشان خاطر أقدر أحمي أمير منهم. ولو ماكنش الدكتور قالي في كشف لازم نعمله في القاهرة، أنا ماكنتش جبت ولا كنت قابلت أمير بالصدفة ولا كان حصل أي حاجة من ده كله. أمير، أنا الظاهر إني غلطت لما سمعت كلامك واتجوزنا. إحنا ماكنش لازم نرجع لبعض أبدًا، ولا حتى عشان خاطر ابننا. إحنا كان لازم نفضل بعيد. بجد، أنا قليت من نفسي قوي، ومبقاش ليا نفس أقعد معاكم، وكرامتي اتهانت. أنا هاخد ابني وأطلع من هنا بعد إذنكم."

ومشت قمر من المكتب. وفرحت فريدة وقالت: "هوة عاملة نفسها ملاك وهي شيطان. والولد مش ابنها أصلًا. غوري في ستين داهية المركب اللي تودي." أمير قال لأمه: "قمر مش هتطلع من البيت يا ماما. أنتِ اللي هتطلعي." فريدة اتصدمت وبصت لأمير وقالت له: "أمير، أنت بتقول إيه؟ أنت عايز تطرد أمك؟ أمير قال لها: "لأ، عشان أنتِ مصممة إنك تجبريني أعيش حزين ومعموم. عايزة تحرميني من ابني دا بدل ما تاخديه في حضنك وتربيه؟

فريدة قالت له: "أربي مين يابابا؟ دا مش ابنك." أمير قال لها: "اسمعي يا أمي، أنا حجزت لك عمرة حلوة أوي في أفخم فندق في مكة. أنا عايزك تروحي تعملي عمرة وتدعيلي هناك، ومش عايز منك أكتر من كدا." أمير قال كدا وطلع من الأوضة وراح عند قمر ومنعها من السفر، وقمر حضنته وفرحت جدًا لأنها مش هتطلع من البيت. *** أزهار

عملت شعرها ديل حصان وقالت: "أما أمسك الشقة بقا بتاعة دادة إحسان وأزيقها زي ما كنت بعمل هناك عند ماما. ياااه، أما دي أيام وحشتني. وبما إن مافيش حد غيري في الشقة، أنا بقى هاخد راحتي في البيت وأقعد بالكت والبرمودا." وبدأت تشغل أغاني عمرو دياب وتغني معاه: "أهي أهي أهي، فرحة حياتي أهي." وفجأة جرس الباب رن. ولما فتحت، لقت ولد صغير وبيقول لها: "طنط، يا طنط، ماما تعبانة أوي، تعالي معايا بسرعة والنبي."

قالت له: "طيب، استني لما ألبس حاجة. أجي معاك كدا إزاي؟ الولد قال لها: "تعالي يا طنط، مافيش وقت." وشد أزهار من إيديها ونزلت معاه عند شقتهم اللي تحت. ولما دخلت، قالت: "ها ياسيدي، فين ماما بقى؟ قال لها: "جوا في الأوضة." ولما دخلت، لقت راجل بكرش ونايم بفنلة بحمالات. أزهار صرخت وقالت: "عااااااا! الراجل قام من النوم مفزوع. ولفت وراها، لقت مراته راجعة من السوق وشايلة ملوخية.

أزهار قالت لها: "وحياة الملوخية اللي في إيدك دي، أنا مظلومة. الواد ده قالي ماما تعبانة." الست قالت: "أنت تعمل كدا يا بسيوني؟ بتخوني مع عيلة لابسة كت وبرمودا؟ لو كنت أعرف كدا كنت لبستهم من زمان. أه يا راجل يا دون! أزهار جت تخلع وتمشي، لقت اللي مسكها من شعرها وقال: "وإنتي يا أختي رايحة فين؟ هو أنتِ تعملي العَملة وعايزة تخلعي؟ أزهار قالت لها: "عملة إيه بس يا طنط؟

والله ما عملت حاجة. بصي، أنا هشرحلك الموضوع. أنا كنت فوق قاعدة في حالي." قالت لها: "إنتي لسه هاتشرحي؟ هاتي إيه اللي جابك شقتي وفي أوضة نوم جوزي؟ أزهار زاحت إيدها وقالت لها: "لأ بقى، اسمعي أما أقولك. أنا جاية هنا أصلًا وعلى آخري، ومتفكريش إني جاية من فيلات وسرايات. أنا أصلًا بنت كلاف، وكنت بتعامل مع الحمير والبقر في بلدنا، ومافيهاش حاجة لما أعملك بمعاملتهم عادي. أنا مرات أمير الفرماوي، وجوزك ده مين عشان أبصله؟

إنتي يا أختي، استغفر الله العظيم، ما جمع إلا أما وفق. صباع محشي اتلم على حتة كوارع وجابوا حبة كبد وقوانص. إنتي عيالك دول مش عيال، دي شياطين. وابنك الكداب ده ماشوفش وشه قدامي خالص، فاهمة يالا يا نوتي؟ الست مسكتها وقالت لها: "بتقولي إيه؟ أزهار خافت من صوتها وقالت: "يانوتلا؟ نوتلا دا نوع شوكولاتة، يعني مش حاجة وحشة." ومشت، وبقت تكلم نفسها: "أنا إيه اللي جابني هنا؟ منك لله يا مرتضى يا ابن أم مرتضى."

طلعت أزهار فوق وشافت دادة إحسان جت وقعدت تدور عليها في الشقة. أزهار قالت لها: "أنا هنا يا دادة." إحسان سألتها: "إنتِ فين يا بنتي؟ أنا كنت بدور عليكي."

أزهار قالت لها: "متقلقيش عليا يا دادة، أنا كويسة. أنا كنت عند الجيران تحت. الست دي غريبة أوي، إذا كانت هي ولا جوزها ولا عيالها. الولد يخبط عليا ويقولي الحقيني ماما بتموت ويشدني وأنا لابسة الكت والبرمودا، ولما أنزل أكتشف إن أمه مش في البيت أصلًا، والواد شكله سئيل وعايز يعمل مقلب في أمه وأبوه. لاء، بس أنا أدهتهم لها. اللي فكراني هبص على جوزها أبو كرش ده."

إحسان قالت لها: "معلش يا بنتي، حقك عليا. أنا مش عارفة ذنبك إيه بس تشوفي الأشكال دي."

أزهار قالت لها: "إنتي عارفة يا دادة، الناس البسيطة مافيش أحسن منها بحد والله. الناس فاكرين عيشة الأغنية جنة النعيم، وهم كلهم وحوش بياكلوا في بعض. تعرفي يا دادة، أنا نفسي أوي أرجع لحياتي البسيطة اللي كنت عايشاها، نفسي أرجع مدرستي، وأشرب اللبن الطازة كل يوم من إيد أمي، نفسي أجري وأرمح تاني وسط الزرع والخضرة. أنا حاسة يا دادة إننا اتخطفنا، بقيت واحدة تانية، لبست توب مش توبي ولا مقاسي." إحسان

طبطبت عليها وقالت لها: "معلش يا بنتي، وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم. إنتي لسه متعرفيش اللي مكتوب لك، يمكن ربنا هيعوضك عن كل اللي شوفتيه. تشوفي الأحسن، محدش عارف." أزهار قالت لها: "على رأيك، أدينا صابرين." إحسان مسكت العصير وقالت لها: "يلا يا حبيبتي، اشربي العصير ده ها يحسن مزاجك." أزهار قالت لها: "آه، من العصير بتاعك ده يا دادة، بيخليني أنام نوم مبحسش بنفسي خالص. هههههه، مش هاتقوليلي نوع المنوم ده إيه؟

إحسان ارتبكت وقالت: "ها... منوم إيه يا بنتي بس، كفانا الشر." أزهار ضحكت وقالت لها: "ههههههه، وإنتي مالك خايفة كدا ليه يا دادة؟ أنا بهزر يعني، ههههه. أنا أكيد واثقة فيكي، إنتي زي أمي بالظبط." *** نهال وهاني قاعدين مع بعض وعمالين يخططوا إزاي ياخدوا أملاك أمير ويعلنوا إفلاسه. نهال قالت: "إحنا الحمد لله خلصنا من فريدة وأختي مروة، وهبلة مش هتعرف حاجة. بس هنا مشكلة، إزاي هنخلص من زفتة الطين قمر دي؟

أنا مش مرتحالها ياهاني. البت دي طماعة ومش جدعة." هاني قال لها: "متقلقيش، سهل نخلص منها بطلقة رصاص. بس المهم نقدر نشتري أسهم الشركة من أمير." نهال قالت له: "أنا أعرف رجل أعمال كبير يقدر يشارك أمير، وعن طريقه نقدر نخليه يمضي على أي ورق إحنا عاوزينه." هاني قال لها: "وبعدها أنا وإنتي نسافر على سويسرا ومعانا ابننا ونعالجه في أكبر المستشفيات."

قمر كانت واقفة وسامعاهم من بعيد وهما عمالين يتفقوا إزاي يخلصوا منها، وإنها وسيلة مش أكتر عشان يوصلوا لهدفهم. وقالت في نفسها: "بقى كدا؟ ماشي، أنا بقى هحرق الكل ومش هخلي عليها لا أخضر ولا يابس، وبكرة تشوفوا." *** أزهار صحت من النوم وحاسة إن جسمها كله مكسر. إحسان دخلت عليها وقالت لها: "صباح الخير يا كسلان. كل دا نوم؟ ده انت طلع أبو النوام قريبك."

أزهار وهي بتتوب قالت لها: "واااه، ومين سمعك يا دادة. ده ماما كانت بتصحيني بأبو وردة كل يوم، وكانت لما تضرب فيا أبو وردة يتعب وأنا مصحاش." وفجأة جرس الباب رن. إحسان قالت: "مين؟ الولد جارهم نفسه قال: "افتحي يا طنط، عاوزك ضروري." أزهار قالت لها: "بااااس، سيبيني أنا بقى الكلعة دي. حكم، أنا محبش أسيب دين عليا أبدًا، بحب أدي كل واحد حقه." وراحت ملت البخلخة ديتول وفتحت الباب وقعدت تبخ. وفجأة شهقت وقالت: "هاااا، أمير!

أمير قال لها: "أمير إيه بقا؟ قولي ديتول." أزهار قالت له: "معلش أوي يا حبيبي، أنا آسفة، بس أصل الواد جارنا ده شقي أوي، وأنا حبيت أديله على دماغه." وبعدين لوت وشها وقالت: "إيه دا؟ أنت إيه اللي جابك؟ أمير بغزل قال لها: "مش كفايةبعاد بقا يا وحش الكون؟ وحشتيني. أنا مقدرش أستغنى عنك. كفاية كدا بقا أرجوكي، إني داخلة في شهر أهو وأنا مش عارف أعيش من غيرك." أزهار استغربت وقالت له: "شهر؟ وبعدين حسّت بدوخة ووقعت من طولها.

أمير اتصل بدكتور فورًا. ولما جه كشف عليها قال لأمير: "مبروك، المدام حامل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...