هاجر رجعت ملقتش مروة. استغربت اختفائها وبدأت تدور عليها وهي مش عارفة ممكن تكون راحت فين لوحدها كده؟ معقول تكون اتعرضت لخطف تاني؟ لا لا يا هاجر، خلي تفكيرك إيجابي شوية. وبعدين مروة مش عيلة صغيرة، أكيد لازم هتاخد حذرها. يكفي إللي خسرتها وإللي هتعيشه عمرها كله وحيدة ومكسورة. بس المفروض إنها كانت مصممة وهتتجنن عشان تقابل أهلها وتعرفهم هي راحت فين؟
بعد وقت رجعت، وقفت مكانها قدام المستشفى تاني وحست إنها خسرت مروة. يومين بحق معاها بس حستهم سنين قضتها مع البنت دي. كانت ضعيفة ومكسورة بس كلها حنان ووفاء. إنها تشوف صحبتها وتخاف إن تكون اتعرضت لنفس إللي اتعرضتله. راحت القسم وحاولت تعمل محضر اختفاء بس منفعلش لأن لازم يمر 24 ساعة عشان الحكومة تبدأ تتحرك. هي دي اللوائح والقوانين. إلياس ركب عربيته وحاسس بالضيق ومش عارف هيعمل إيه ولا هيروح فين.
جاتله مكالمة ابتسم: مستر أليكس، أنت ملهمي. أتشكرك على إنقاذي في اللحظة الحاسمة من اليوم. سيبدأ الجميع يفكرون آلاف المرات قبل أن يقتربوا مني. حسنا حسنا، سأنتبه المرة القادمة. إلى اللقاء سيدي. انتهت المكالمة وإلياس أخد عربيته ومشي بس مش في اتجاه الفيلا، لكن اتجاه النيل. اختار مكان هادي وشبه خالي من المارة ونزل وقف قدام النيل على الكورنيش في مكان هادي.
حس بالضيق والضعف والخوف والغضب والحقد ومشاعر متلخبطة كتير. وحس إنه غلط غلطة كبيرة، ولوجي كان معاها حق. عواطفه بتتحكم فيه ودايما بينسى هدفه وبيضعف. مع إنه العكس، هو الراجل والمفروض يتحكم في مشاعره. إللي قتلها دي مش فرخة، دي روح ومش أي روح، دي أخته. أخته إللي ربته.
لاح في خياله كل ذكريات طفل مع أخته الكبيرة وهي بتهتم بيه وبتحبه، يمكن أكتر من بنتها إللي كانت لسه مولودة. بس الحظ السئ إللي لازمه وإللي بيتمثل في جوز عمته فهمي السيوفي كان زي الوسواس. وكان عاوز بس ياخد كل حاجة وخصوصا ورشة أبوه المريض. وكان بيتحكم في عمته وهي كانت بتسمع له لأن الحب أعمى.
أيوه الحب أعمى ومش هيسمح لنفسه إنه يقع في غلطة عمته وإنه يمشي ورا قلبه ورا الحب. الكلمة التافهة إللي وملهاش أي معنى غير الضعف والذل. الحب ضعف وهزيمة. الحب معاني وشعارات مزيفة والقلب بيبقى مسلوب الإرادة. وهو لا يمكن يقع في نفس الغلطة إللي كلفت الكل عذاب. أكبر غلطة إنه سمح لمشاعره تتحكم فيه ونسي مين هو فهمي وعمل فيه إيه؟
وعمته إللي أول ما شافها عاطفته هزته وسمع لها وسامحها. رغم إن المفروض هي كمان شايلة نفس الذنب إنها محاولتش لمرة إنها تكون جنبه بأي شكل من الأشكال وفضلته فهمي وعيالها عليه وعلى أخواتها.
اتكلم بغضب: إلياس نافع مش راجل ضعيف ولا تقدر تهزه الريح أو تحبطه عن هدفه. زينب فهمي، سواء كان ليكي ذنب أو ملكيش، أنتي ضحيتي. هدفي هو عذاب فهمي بس. ميهمش لو كان حد من ريحتك شافك أو مشافكيش. حبك أو محبكيش. المهم إنك بنته وشايلة اسمه. أنا عشت في عذاب وماضي مفيش زيه ودقت كل درجات الظلم. وجه الوقت أبيض قلبي وأغير مستقبلي على حساب مستقبلك. لأن إللي هعمله فيكي هيخليكي متنفعيش لأي حاجة. لا ماضي ولا حاضر ولا مستقبل. هتكوني جثة عايشة وخلاص. وأي حد هيقف في وشي ويمنعني أي حاجة أعملها هنسفه، أيا كان مين.
صرخ بغضب وهو نفسه لو يرتاح وغضبه يهدا. لكن مفيش حاجة هتهديه ولا هتريحه غير إنه ياخد بتاره وبس. ودا المهم. دخلت زينب شقتها واحساس الانتماء ليها بيملي كيانها. المكان ده كأن روحها بتررف فيه. ركنها الآمن من الحياة إللي برا. ضعفها، خوفها، انهيارها، وفرحتها هنا بين الحيطان دي. المكان ده ليها سنين عايشة فيه لازم يكون جزء منها. وإنها تمشي منه بمثابة إنها تخرج من جلدها.
الشقة زي ما سابتها من يومين مفيش حاجة اتغيرت. هي ملكيتها وبس. قررت إنها تهرب من العالم جواها وتنسى أي حد وأي حاجة برا. دخلت أوضتها، طلعت هدوم ودخلت أخدت شاور منعش وخرجت. غيرت هدومها وعملت سيشوار لشعرها. وبسترجع كل ذكرى جميلة كانت بتستمتع بيها في المكان ده.
كانت مبسوطة جدا وقارنت بينها وبين الفيلا. لقت إن الفيلا أشيك وجميلة وراقية. إنما الشقة دي قديمة وعادية وبسيطة جدا. بس بالنسبالها أأمن مكان ممكن تلجأله وتحس فيه بالراحة والحنين. مر الوقت وهي مش عارفة بقالها قد إيه. لكنها قررت إنها هتكون هنا ومش هترجع البيت ده تاني. مامتها أجبرتها من غير ما تسمع كلمة منها ولا رأيها حتى؟
وهي حست إن الموضوع فيه تسرع كبير. هي فرحانة إنها ممكن تكون بداية جديدة. بس قلبها مقبوض وذكريات الماضي دايما بتفكرها إن مستقبلها محاط بالمخاطر.
افتكرت مجدي وتهديده وفضلت تبكي. يمكن هي إللي وصلته لكده. أيوه هي أنانية ومكنتش بتفكر غير إزاي تاخد مجدي ليها من غير أختها ما تحس بأي خيانة في الموضوع. هي كانت شايفة إنها الأحق بيها لأنها حبته. إنما أختها كان مجرد عريس صالونات جالها وكانت فرحانة بيه لأنه هينقذها من خطر العنوسة. متعرفش إن أختها كانت عاوزاه وحبته. وبعدين حست بالذنب ناحية أختها فطلبت منه يتجوز أختها لأن حالة منى كانت خطيرة. ورغم معاناة مجدي بين الأختين، بس بسبب حبه لزينب قدر تضحيتها وحبها أكتر وقرر يرجع يطلب أختها ويتجوزها عشان خاطر زينب. بس رجعوا تاني لبعض وساعتها بقوا رسميا سوا. بس في السر.
افتكرت اليوم ده بكل أحزانه وإنهياره وخوفها ومشاعرها. كانت بتفكر فيه كإنه إمبارح بالظبط. كأن معداش سنين. فلاش باك. زينب بصت في اختبار الحمل قدامها بصدمة وعيونها لمعت من الخوف: يلهوي أنا حامل؟ يلهوي هعمل إيه؟ واقفة منهارة من الخوف ومش عارفة تتصرف إزاي. باب الحمام خبط. اتوترت وسمعت صوت أختها من برا بتناديها: زينب! يلا يا بنتي بقالك وقت في الحمام. أنا واقفة برا يالا. حاولت تكون طبيعية: حاضر يا منة، أنا خارجة ثواني بس.
رمت الاختبار في السلة قدامها وغسلت وشها وخرجت. حاولت تبتسم وتكون طبيعية. منى بصتلها وكان وشها أصفر فأتخضت عليها: مالك يا زينب؟ زينب: ها؟ مالي؟ أنا كويسة بس بطني وجعاني شوية. بصتلها منى محاولتش تعرف السبب. مفيش بينهم المودة والخوف ده. سابتها على راحتها. منى بصتلها: زينب! أنا فرحي قرب. أتمنى بلاش مشاكل. كفاية إللي حصل بسببك قبل كده. مجدي حبي الأول والأخير يا زينب. أتمنى تكوني طلعتيه من دماغك.
زينب بصتلها بتأنيب ضمير: حاضر. خرجت زينب من البيت في محاولة للوصول لمجدي. وراحت استنته في المكان إللي بيتقابلوا فيه. وكانت شقة في أول البلد لواحدة صاحبه. رجع تفاجئ بيها مستنياه: مساء الخير يا روحي. بس كان التعب باين عليها والإجهاد. أتخض قرب منها: مالك يا زينو؟ زينب وقفت: أنا في مصيبة يا مجدي. مجدي أتخض: خير؟ زينب: مش خير؟ مجدي أنا في نظر عيلتي بقيت خاينة. أنا إللي لسه متمتش 18 بقيت خاينة ومش بعيد يقتلوني المرار.
مجدي بغضب: إيه الكلام الاهبل ده؟ هي سايبة؟ أنا أحميكي بروحي يا زينب. زينب بصتله بحب: بس دي مش أول مرة. أنا مش عارفة هاواجهم إزاي لو عرفوا إللي بينا؟ مجدي قرب منها وحضنها: أنتي معايا وفي حمايتي ومراتي قدام ربنا. ولو على الناس أنا مستعد أنزل دلوقتي وأقول للعالم كله إنك مراتي وحبيبتي وحياتي كلها. بس مش أشوف نظرة عنيكي دي؟ بصتله: أنا حامل. بصلها بفرحة بيحاول يستوعب اللي قالته: حامل؟ حامل بجد؟ الحمد لله.
إستغربت حماسه وخوفها زاد وضميرها وجعها. وبصتله: إنت فرحان؟ مجدي والفرحة مش سايعاه: طبعاً، أنا بحبك. بحبك قوي يا زينب. زينب صرخت: بس أنا ما أستاهلش. لا يا مجدي، لا مستحيل. أنا حاسة إني عاملة عاملة. ولو في لحظة حد عرف حاجة هبقى خاطية. صح أنا مشيت ورا مشاعري بس أنا إللي هدفع التمن في المستقبل. مجدي بصالها بصدمة على كلامها وإللي شايف فيه نبرة الندم. بصلها: يعني إيه يا زينب؟ ندمانة إنك اتجوزتيني؟
قربت منه بعياط: مجدي أنا بحبك ومعرفتش الحب إلا بيك. ويمكن هو إللي خلاني معرفش أتحكم في مشاعري. بس أنا خنت ثقة عيلتي مرتين بعملتي دي. أنا حبيتك إنت وفضلت قلبي على عقلي. بس كان حلمي إللي منى بتخطط له. مجدي بصالها: قصدك إيه؟ زينب: منى قدام كل العالم مخطوبة لك وهتتجوزك والدنيا كلها عارفة. وأختها متجوزة خطيب أختها في السر وبتموت في جلدها لو حد خد باله من حاجة. أنا غلطت أكبر غلطة في حياتي. مجدي بصدمة: حبك ليا غلطة؟
هزت رأسها: أيوه، الحب أكبر ضعف وبيخلي البني آدم يعمل حاجات مكنش يتخيل إنه يوصلها في يوم من الأيام. أنا فهمت الحب غلط وطبقته غلط. وخايفة دلوقتي من العقاب لو حد عرف حاجة. دموعه لمعت وهو شايف إهاناتها الغير مباشرة لحبه ليها وتفانيه لحبها. وبيفكر إزاي يواجه العالم جوازه ليها من غير ما يأذيها. مجدي قرب منها ونوعا ما قدر خوفها: عندي حل هيخلينا نخرج بأقل الخساير. بصتله بأمل: إيه هو؟ الحقني بيه.
مجدي: تعالي نفوت الدنيا والبلد ونهرب في أي حتة تانية. زينب بصدمة: نهرب؟ هي وصلت لكده؟ مجدي: ده حل كويس. هنفوت كل حاجة. أختك هتزعل شوية وعيلتك كمان. بس مش هيفضلوا العمر كله كده. وأهو نبدأ في حتة تانية حد وميكونش يعرفنا ونأسس حياتنا سوا. وقبل ما ترفضي فكري في مصير إللي في بطنك ده قبل أي كلمة. سابته
ولفت وشها بعيد بتهور: أنا هجهض الجنين. وإنت ارمي عليا اليمين وطلقني بشكل ودي وأنا هتصرف كأن شيئًا لم يكن. أنا كدا بسلب كل حاجة من أختي تاني. بس المرة دي أنا همشي عشان أبطل أضعف وعشان أختي تعيش حياتها. طلقني لأن مينفعش تجمع بين أختين. حرام.
مجدي بذهول: حرام، صح هو حرام. وحرام كمان إني حييت واحدة أنانية مش هاممها غير نفسها وبس. مصلحتها رقم واحد. أنتي إنسانة أنانية. وأنا راجل حيوان. لا أنا مش راجل لأن سمحت مشاعري تحرّكني وصدقت واحدة زيك. بانوا على حقيقتنا. دلوقتي أختك أهم مني ومن جوازنا ومن حملك. كانت حركة بسيطة والأمور هتتحل. لكن لا عايزة تطلعي بطلة من تاني. فاكرة لما الكل مدحك أول مرة إنك قوية في السن الصغير ده إنك فضلت أختك على حبيبك؟
أنتي أنانية. أنا مش عارف إزاي حبيتك وتجاهلت أكبر عيب فيكي أنانيتك. إزاي اتعميت بحبك؟ بس أنا للأسف هبقى أناني ومش هطلقك. كانت دموعها بتعبر عنها وعن حقيقة بتحاول تتجاهلها. بصتله بصدمة: ليه؟ مش عاوز تطلقني ليه؟ مجدي بصالها: لأني مش لعبة في إيديكي تحركيها زي ما أنتي عايزة وعلى كيف كيفك كده. أنا بقي إللي هاخد القرار وأنا مش هطلقك. والاهم إللي في بطنك برضه مش هيكون جزء من أنانيتك. فاهمة؟ مش هسمح يدفع تمن غلطة أم أنانية.
وأنا هواجه وهنزل دلوقتي أعرف عيلتك كلها إللي بينا والتخين يواجهني. لازم كل حاجة تبقي في النور زي ما كان لازم يتم من الأول. سابها ومشي. ومقدرتش تمنعه. فضلت بس تصرخ وتعيط على نفسها وعلى إللي دايما بتوصله بسبب التهور.
فضلت تبكي منهارة. الماضي عمره ما هينسى بيفضل عالق في الذاكرة وكأنه جزء من المستقبل. إزاي دلوقتي هي متجوزة علنا ومش فرحانة. حاسة إن هي دابت وبقت موضة قديمة. هي مبسوطة إن حياتها بقت ماشية لقدام. بس اتفاجئت إنها بتتوهم لأنها بترجع لورا. وطيف الماضي وذكرياتها بتلوح لها كأنها بتقولها أنا مش ناسياكي. أنا معاكي. أنا الماضي إللي جزء منك ومش هيفارقك. وهو علامة مش هتخلصي منها إلا بموتك.
محدش أخد رأيها ولا استنوا يسألوها موافقة ولا لا؟ وايه سبب خوفها. وحتى ما أخدتش فرصة تقول لإلياس على ماضيها. ويا عالم هيقبله ولا لا؟ مش أي حد يقبل ماضي مراته ويسيبه ويمشي لقدام معاها. بالعكس هتفضل نقطة سودا وزلة بينهم وأكبر حاجز. وهي كان لازم تقول لإلياس. كان قدامها وقت. لا مكنش قدامها. هم كام ساعة. محدش اداها فرصة تقول حاجة. بس هل يا ترى هو عارف وقابل؟ ولا عارف بس؟ ولا ميعرفش أي حاجة؟ ورد فعله هيكون إيه لما يعرف؟
أكيد هيحتقرها بسبب إللي عملته في أختها. وإنها في نظر أي حد هي الغلطانة. بكت بخوف وإنهيار. بكت على الماضي وعلى حاضرها وعلى المستقبل إللي لسه مشافتهوش ولا تعرفه. إنهيار زينب وإنهيار إلياس في نفس الوقت بيعقد حكايتهم. إلياس إللي صمم إنه ينتقم حتى لو حد ملوش ذنب. وزينب خايفة من الماضي ومستقبلها المجهول إللي الماضي بيجري وراه يعكره. يا ترى إيه مستنيهم لسه؟
في ملهى ليلي كانت لوجي بتحتفل بأول انتصار أتحقق ليها وأول خطوة قدرت تجتازها في خطتها. وهي إللي قررت إنها لو محدش ساعدها هتكمل لوحدها. وهدفها هي زينب مش فهمي. فهمي كان وزينب إللي جاي. فهمي دمرها ومن قبلها دمر والدتها. وخلي إلياس يقتلها لذنب معملتوش بحجة العار. وهو إللي وقعها في الفخ وقرر يخلص منها هي كمان. لكن ربنا أنقذها عشان ييجي الوقت إللي ترد فيه عليه وتعرفه لا تعرف بنته ذريته مدى معاناتها السنين إللي فاتت دي. وهي بتحاول تحافظ على نفسها قوية سليمة لحد ما تحقق أكبر هدف في حياتها. انتقامها ليها هي وأمها.
كانت بتشرب وترقص بجنون في جو مشحون بالحماس والأغاني الأسبانية والإنجليزية. قرب منها شاب وملس على جسمها بطريقة مقرفة. بس الغريبة إنها ممنعتهوش ولا عملت رد فعل. ودا خلى الشاب ياخد باله إنه عربون محبة. وقرب منها بمجون. وبدأت تنسجم معاه في الرقص. بيرقصوا سوا على أنغام الموسيقى. وتعرفت عليه بلغة مشتركة الإنجليزية. وكانت من هنا البداية. لوجي: أنت مرح كثيرا ولطيف. أحببت ذلك.
فرح الشاب جدا بكلامها. وكان مفتون بيها وبجسمها إللي تقريبا عريان. بصلها: أنا سامي. ناديني سام. أحب ذلك. أنا مالك الملهى عزيزتي لوجي. لوجي ابتسمت: أهلا عزيزي سام. أحببت المكان كثيرا وأنا سعيدة وجودي هنا اليوم. ومزاجي حماسي للغاية. سام: إذا أردتي نرتاح قليلا من الرقص ونتعرف أكثر. لوجي: هل تعبت بهذه السرعة؟
سام: لا عزيزتي. أنا لا أتعب أبدا. أنتي لابد إنك مازلتي لا تعرفيني جيدا. كل ما في الأمر إني مللت من الحديث معك ونحن نرقص. وددت الحديث بشكل آخر. اقترب منها وهمس في ودنها: بعيدا عن أعين المتطفلين. ضحكت بصخب وهي توافقه وذهبت معه حيث أراد. في الفيلا. صحت صباح بدري ونزلت وطلبت فطار للعرسان. ووقفت تتفنن في العمل وهي الفرحة مش سايعاها. لأنها بدأت حياتها من جديد. أيوه هي فرحانة جدًا. بس إللي حصل كان صدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!