الفصل 15 | من 35 فصل

رواية عشق القاسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
18
كلمة
1,777
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

روعه: متخافش، أنا بس اللي بحس بيها. قاسم: روعه، انتي اتجننتي؟ روعه: طب بص وراك كدا. ينظر خلفه لينصدم: ريم؟ روعه: أنا قولتلها تيجي. قاسم: قولتي لها إزاي؟ روعه: ما أنا ياحبيبي خطفت الفون وأنت بتنزل الشقة وكلمتها، قولتلها تيجي على هنا. قاسم: بتخطفي التليفون ياروعه؟ ريم: يا عم احمد ربنا إنها خطفت الفون بس. ينظر إليها قاسم لتخاف ريم. ريم: إحنا آسفين. قاسم: دراكولا؟ ريم: ههههه، أنت لسه فاكر، ده كان فيه حاجات تانية أصل...

تقاطعها روعه: احم، ريم مش وقته. ريم: آه صح، فعلاً أنا هطلع أكمل بقى. قاسم: ماخلتنيش أكمل لي؟ روعه: هتقول حاجات مينفعش تقولها. قاسم: طب فيه هنا أكل؟ روعه: لا، ممكن ننزل نشتري. قاسم: لا لا خليكي، أنا هجيب أكل وأجي. روعه: حاضر. يتركها ويذهب إلى السوبر ماركت لجلب الأشياء. تصعد روعه إلى ريم. ريم: تعالي اقعدي. تجلس روعه على السرير. روعه: ااه، الفيلا وحشتني أوي، كل حاجة في إسكندرية وحشتني.

ريم: متقوليله وتفضلوا قاعدين هنا على طول. روعه: مش هيوافق طبعاً، أهله والأرض، لا لا أنا مش موافقة أصلاً، هناك ماما ثانية. ريم: هو فيه أرض وزرع وكدا؟ روعه: أيوه، وشكلهم حلو أوي، ولا بالليل بقى الجو تحفة. ريم: أنتي حبيتي هناك ولا إيه؟ روعه: شكلي كدا ياريم، كنت مفتقدة أوي جو العيلة من بعد موت عمتي. ريم: والكلية ياروعه، الكلية اللي كان نفسك فيها؟ روعه وهي تنظر إلى بطنها: وابني.

ريم: المفروض كنتي ترفضي إن يكون فين بنكم أصل، انتي نسيتي هو اتجوزك إزاي؟ روعه: بس أنا فرحانة إني هكون أم. ريم: ياروعه... روعه: خلاص ياريم، أنا مبسوطة كدا. لو على الكلية، انتي فيها أهو، أنا وانتي واحد. تحضنها ريم: بحبك أوي. روعه: وأنا كمان أوي. تليفون ريم يتصل. تمسح دموعها وترد. ريم: الو، ازيك ياروان. روان: الحمد لله، وانتي عاملة إيه؟ ريم: الحمد لله. روان: أنتي فين؟ ريم وهي تنظر إلى روعه: عند روعه. روان بفرحة: بجد؟

جت إمتى؟ ريم: لسه جايه دلوقتي. روان: هي جنبك؟ ريم: آه. روان: خديها معاكي، إيه؟ روعه: إزيك ياروان. روان: روعه عاملة إيه، وحشتيني. روعه: الحمد لله، أنتي أكتر، فينك دلوقتي؟ روان: في البيت. روعه: ههههه، لا أقصد دخلتي إيه؟ روان: طب. روعه: صاحبتي بقى دكتورة. روان: صاحبتك بيطلع عينها، يلا الحمد لله... عايزة أشوفك. روعه: تعالي نعد سوا النهاردة أنا وانتي وريم. روان: خلاص اتفقنا، هاجيلك بليل. روعه: خلاص مستنياكي. يأتي قاسم.

قاسم: أنا هدخل أعمل الأكل. ريم: لا خليك، هعمله. قاسم: لا خليكي، ده حاجة خفيفة. روعه: خلاص ياريم، أنتي تعبتي النهارده، اقعدي ارتاحي شوية. يجهز قاسم ويبدأ بالأكل. على السفرة. روعه: روان جاية النهارده. قاسم: امم، تشرف. ريم بصوت واطي: مش مطمنة من مجيتها دي. ينظر قاسم إلى ريم. قاسم: بتقولي حاجة؟ ريم: اها، لا مفيش. قاسم وهو ينظر إلى روعه: هتاخدي الحقنة إزاي؟ روعه: روان أكيد بتعرف لما تيجي بقى. قاسم: وروان دي إيه؟

روعه: روان طب، وريم هندسة. قاسم: ربنا معاكم. ثم تنظر ريم إلى روعه: عقبالك ياروعه. تضع روعه يديها على بطنها: لا يستي، أنا عايزة ابني يشرف وكدا، أنا عملت إنجاز كبير. يمسك قاسم يديها ويقبلها. يأتي المساء ويجلس قاسم وروعه التي ارتدت نقابها وريم. روعه: اتأخرت صح؟ ريم: ده لسه الساعة ٨، زمانها جايه. ترن ترن. قاسم: أنا هفتح. يقوم بفتح البوابة. روان بارتباك: روعه موجودة؟ قاسم: آه. يأتي أحمد الذي كان يركن السيارة.

قاسم: أنت مين؟ روان: ده الدكتور أحمد، أخويا. قاسم وهو يتذكر تلك الرسالة (بحبك) أحمد وهو يصافحه: دكتور أحمد. قاسم: اتفضل. تقوم روان باحتضان روعه ومن بعدها ريم. أحمد: إزيك ياروعه. تنظر روعه إلى قاسم ثم تلتفت إلى أحمد: الحمد لله. أحمد وهو ينظر إلى بطنها المنتفخة: أنتي حامل؟ قاسم: اتفضل اقعد. يجلس أحمد بجوار قاسم. أما تجلس بجوار قاسم وبجوارها روان وريم. أحمد: دخلتي إيه بقى ياروعه؟ يرد قاسم: دخلتي حياتي ونورتها.

أحمد: أنا بكلمها. قاسم: وأنا جوزها. روان: احم، بقولك إيه ياروعه. روعه: نعم ي حبيبتي. روان: الدكتورة قالتلك أنتي في الشهر الكام؟ روعه: التامن، خلاص قربت. ثم تضع يديها على يد قاسم: وأجيب أحلى بيبي في الكون. قاسم وهو يقبل يديها: وتقومي بالسلامة ي حبيبتي. يقف أحمد في تلك اللحظة: أنا همشي. قاسم بصوت واطي: أحسن. روان: أنا لسه مشبعتش من روعه، اقعد شوية وحياتي. يجلس ثم تقوم ريم بتقديم المشروبات.

روعه: تعالي بقى ياروان عايزاكي. روان: في إيه؟ روعه: هاخد الحقن عشان اللي تعبني دا. روان: ههههه، تعالي ياروحي. ثم يذهبان إلى الداخل. قاسم: وأنت بقى دكتور إيه؟ أحمد: أطفال. قاسم: اممممم. أحمد: أنت متأكد إن روعه عايزاك؟ قاسم ببرود: متأكد ألف في المية. أحمد: بس هي مكنتش بتحبك ولا شافتكم قبل كدا. قاسم: صح، بس حبيتها وهي حبتني بعد الجواز. أحمد: مش فارق معاك إن كانت بتحب ولا لأ؟ قاسم: أنا عارف كل حاجة عن روعه.

أحمد: بس أنا متأكد إنها كانت بتحب قبل الجواز. قاسم: ام.و.ته وخاف على حياتك بعد كدا، عشان الرسالة اللي أنت بعتها مش هسكت عليها. أحمد بخوف من طريقة كلامه. في الداخل. روعه: الحقنة دي وحشة أوي. روان: أيوه عشان البيبي. ريم: قلبي خالتو، امتى يجي على الدنيا. روان: روعه، كنت عايزاكي في حاجة. روعه: قوللي. روان: طب هطلع أنا. روان: لا خليكي، مفيش حاجة سر بينا إحنا التلاتة، بصراحة ياروعه أحمد أخويا لسه عايزاك.

روعه: ياربي ياروان، افهمي أنا متجوزة وجوزي قاعد مع أخوكي، فاهمة يعني؟ وابن خلاص هيجي على الدنيا، أنتي ليه مش قادرة تفهمي؟ روان: قولتله كدا، قالي بس أقولك وخلاص، ده حتى جاي عشان يشوفك. ريم: خلاص ياروان، اقفلي على الموضوع. ينزلان لأسفل ويودعان روان وأحمد وريم اللي ذهبت معاهم. قاسم وهو يحضن روعه: مبسوطة؟ روعه: أوي أوي ياحبيبي. قاسم: طب تعالي بقى أحكيلك حكاية الفيلا دي. روعه: ههههههههههههه، دي فيلتي أنا. قاسم

يحملها ويصعدان للأعلى: ومالو، أنا وأنتي واحد، مالناش دعوة. في الصباح. قاسم: أنا لازم أروح المينا. روعه وهي مازالت على السرير تغطي نفسها: هتتأخر؟ قاسم وهو يقترب منها: لا، بس لازم أشوف الوضع هناك وأجي على طول. ثم يقبل روعه ويخرج. في المينا. قاسم لمصطفى (ذراعه اليمين) : إيه الوضع؟ مصطفى: اكتشفت إنهم بيدخلوا حاجات شمال. قاسم: إزاي يعني؟ مصطفى: أنت عارف. يتركه قاسم ويذهب إلى شركة مجدي. يدخل فوراً المكتب.

قاسم: إيه شغل اللي أنت بتعمله ده؟ مجدى: قاسم بيه، اتفضل، جيت إمتى؟ قاسم: أنا هحترمك عشان بنتك، والمرة دي مش هبلغ البوليس، بس برحمة أبويا ي مجدي لو سمعت حاجة تانية لتكون في الأرض مش في السجن. ثم يتركه ويذهب. يدخل رامي. رامي: هو ماله ده؟ يجلس مجدي على مكتبه: عرف كل حاجة. رامي: عرف إزاي؟ طب العمل؟ مجدى: مش عارف. بعد قليل. رامي: نخلص منه. مجدى: لا طبعاً.

رامي: ده الحل الوحيد، ومين هيعرف أصلاً إننا اللي زي دا لينا أعداء كتير. مجدى: بس يارامي. رامي: مفيش حاجة هتلمسنا. مجدى: اتفقنا. غافلين عن تلك الأذان التي تسمعهم. يجلس قاسم بغرفته. قاسم: بتقول إيه؟ الشخص: زي ما بقول كدا يابيه، بيتفقوا عشان يخلصوا عليك. قاسم: طب اقفل. قاسم: بقا عايز تخلص مني أنا ي مجدي؟ ده هيبقى آخر يوم في حياتك. روعه من الخارج تسمعه. روعه: يالهووووي يالهووووي.

تحس أنه هيخرج ثم تدخل إلى الغرفة الموجودة بالقرب منها. بعد ما تطمن إنه خرج تعزم أمرها على الخروج أيضاً. ياترى روعه رايحة فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...