الفصل 13 | من 35 فصل

رواية عشق القاسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
22
كلمة
1,604
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

سامر: إيه اللي حصل؟ قاسم: إيه اللي حصل؟ سامر: أقصد يعني، هتكبروني مرة واحدة. روعة: هههه، متخافش مش هتكبر. قاسم: ده كل همك، هتكبروني؟ طب ما تكبر وتشيل مسؤولية، ويلا بقا عايزين نجوزك ونخلص. سامر: عايزين تخلصوا مني؟ قاسم: أنا مش عارف ممكن أعيشلك لحد امتى. روعة وهي تنظر إلى قاسم: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ سامر: في إيه؟ إيه النكد ده؟ يعني أسيبه في الكلية يجيلي هنا؟

قاسم: طب يلا يا لمض، اطلع خدلك دش كده وظبط نفسك وانزل نتغدى، وعايزك في موضوع. سامر: عن إيه؟ قاسم: مش هقولك، هتخطب. سامر: لا أخطب إيه، أنا مش موافق، وكمان أنا لسه بدرس، أفكر في الجواز ولا أفكر في خطيبتي؟ قاسم: اطلع يا سامر. سامر: مفيش جواز، صح؟ قاسم: لا، مفيش. يصعد سامر إلى غرفته، ويتوجه قاسم إلى غرفة فاطمة. دق دق. فاطمة: ادخل. يدخل قاسم ثم يجلس على الأريكة الموجودة بالغرفة. فاطمة: بتخبط ليه؟

قاسم: عادي، ممكن تكوني مش عايزاني أفتح على طول كده. فاطمة: بس أنا مراتك. ينظر إليها قاسم لدقائق يفكر. قاسم لنفسه: فعلًا يا فاطمة، أنا جوزك، أمال ليه بتعملي دا كله؟ وأنا صابر وساكت عشان عمي ووعده لي. فاطمة: قاسي، مالك سرحان في إيه؟ قاسم: ها، مفيش، يلا ننزل عشان الغدا. فاطمة: طالع بنفسك عشان تقول لي الغدا؟ قاسم وهو يقترب من فاطمة: فاطمة، أنا قصرت معاكي في حاجة؟ فاطمة: في إيه يا قاسي، مالك؟

قاسم: ردي عليا، قصرت معاكي في حاجة؟ فاطمة بتردد: مـ... من ناحية إيه؟ قاسم: فلوس، أو قصرت مثلًا معاكي كزوج. فاطمة: في إيه يا قاسي؟ قاسم: ردي عليا، قصرت معاكي كزوج؟ فاطمة: لأ. قاسم: حلو، أمال ليه بتعملي كده؟ فاطمة بخوف: بعمل إيه؟ قاسم وهو يلاحظ خوفها: الغدا تحت. يتركها ويذهب. قاسم: فين روعة؟ فتحية: في المطبخ يا بيه، مع الست هانم. قاسم يذهب إلى المطبخ، يقف على بابه. روعة: قاسم، في إيه؟

سانية: أول مرة تدخل المطبخ من زمان. قاسم: عادي، جيت أطمن عليكم، فين الغدا؟ روعة: جاهز يا حبيبي، اتفضل على السفرة بقا، وأنا جايه أنا وماما. ينظر قاسم إلى الأعلى ليتأكد أن الكاميرا لا يراها أحد. ثم يخرج دون أن يلتفت أحد إليه. يجلس على السفرة، يضع يديه أسفل رأسه يفكر. يتذكر يوم وفاة عمه. فاطمة: يعني إيه؟ إزاي بابا يكتب كل حاجة لـ قاسم، وأنا إيه؟

المحامي: يا هانم، أبوكي كتب كل حاجة لـ قاسم بيه، بيع وشراء، ويكون هو الوصي عليكي. فاطمة: وأنا إيه؟ أنا صغيرة، أنا عندي 25 سنة، أنا مش صغيرة. المحامي: بس ده اللي في الوصية. فاطمة وهي تنظر إلى قاسم: أنا اتجوزتك عشان أبويا وعشان الفلوس متطلعش بره العيلة، وكنت هطلق أصلًا وآخد الفلوس وأعيش حياتي، أنت لازم تعملي تنازل. قاسم يجلس بدون تعابير: خلصت يا ناصر؟ المحامي (ناصر) : أيوه يا بيه. قاسم: اطلع بره.

يخرج ناصر، ثم يقف قاسم أمام فاطمة. يصفعها قاسم دون تردد: لما يكون فيه حد موجود، حسك عينك صوتك يعلى عليا. تضع فاطمة يديها على خدها: أنت بتضربني يا قاسم؟ قاسم: وأكسرلك دماغي لو مفقتيش، أنا جوزك، شكلك نسيتي ولا أنا محتاج فلوس ولا أرض، أنا قاااسم السيوفي، فاهمة يعني إيه؟ فاطمة: أنا عايزة فلوسي. قاسم وهو يضع يديه بجلبابه: وماله، تطلبي بأدب وهتاخدي اللي يكفيكي، إنما أنا هفضل الوصي عليكي، دي وصية عمي. فاطمة: يعني إيه؟

قاسم: يعني بدل ما تطلعي تعدي وسط الحريم وتحزني على موت أبوكي، لا جاية وواقفة تشوفي ورثك، أنا مش هسرقه، أنا بحافظ عليه منك... ثم يتابع بصوت أجش: اتفضلي. تذهب فاطمة من أمامه. يفيق من تفكيره على يد روعة. روعة: مالك يا حبيبي؟ قاسم: أها، لا مفيش، بقولك صحيح، اعملي حسابك معاد الدكتورة النهارده. روعة: آه، كنت نسيت. قاسم: متخافيش، أنا فاكر كل حاجة. في غرفة سامر. يمشط شعره. سامر: طب أنزل ولا أعمل إيه؟

ما أنا كده هقعد قدامها وهشوفها، وعيني ممكن تيجي في عينها... أنا مكنش ينفع آجي... بس أنا كنت هموت وأشوفها... يوووه. يعزم أمره على النزول. فاطمة: إيه ده، جيت امتى؟ سامر: لسه دلوقتي، يا دوب أخدت دش. فاطمة: نازل تتغدى؟ سامر: آه، يلا. فاطمة: يلا. نزلنا، بدأ كل منهم بالطعام، وباله يفكر بشيء. بعد الغدا. يجلس الجميع في الجنينة. روعة: قاسم، عايزة أكلم ريم. قاسم: تعالي بس نلبس عشان معاد الدكتورة ونشوف الموضوع ده.

سانية: رايحين فين؟ قاسم: معاد كشف روعة. فاطمة: آه، لازم كل أسبوع. ينظر إليها ولا يرد. ثم يصعدان. في غرفة قاسم. روعة: هكلمها بقا، بليز بليز. قاسم وهو يشير إلى فمه: لازم تدفعي الفاتورة الأول. تقبله روعة ليذهب معها إلى رحلة قصيرة مليئة بالحب. بعد قليل ينفصلان. روعة: الفون. قاسم: مستغلة. روعة: ده أنا اللي مستغلة؟ يعطيها الهاتف وتطلب ريم، ولا يوجد رد. روعة: هي مش بترد ليه؟

قاسم: تلقيها مشغولة ولا حاجة، ادخلي انتي البسي عشان هنتاخر كده. روعة: حاضر. تتركه روعة وتذهب إلى الحمام. بعد قليل يرن الهاتف يعلن عن اتصال من ريم. يفتح ولا يرد. ريم: روعة، عاملة إيه يا قلبي، ودراكولا اللي عندك ده عامل إيه؟ قاسم: لا، روعة مش موجودة، معاكي دراكولا شخصيًا. ريم بصدمة: قاسم! قاسم: ما أنتِ عارفة اسمي أهو، أمال ليه دراكولا؟ ريم وهي تبلع ريقها بصعوبة: هي روعة عندك؟ قاسم: لا، هي في الحمام.

ريم: أرن عليها وقت تاني بقا، سلام. ثم تغلق دون انتظار رده. تخرج روعة. روعة: بتكلم مين؟ قاسم: بكلم صحبتك. روعة: ريم، هي اتصلت؟ قاسم: آه، كلميها على بال ما ألبس أنا كمان. ترن عليها روعة. روعة: أيوه يا بنتي، عاملة إيه؟ ريم: روعة، عاملة إيه؟ روعة: الحمد لله، معلش كنت في الحمام يا قلبي. ريم: لا، ولا يهمك. هو جوزك فين؟ روعة: بيلبس ليه؟ ريم: الحمد لله، أصلًا رنيت قبل كده وأنا بكل ثقة بقول دراكولا.

روعة: ههههههه، يا لهوي، وهو قالك إيه؟ ريم: مفيش، قالي دراكولا معاكي شخصيًا... اسكتي يا روعة، كنا هموت وحسيت إنه هيمد إيده في الفون يمسكني من رقبتي. روعة: ههههههههههه، لا متخافيش، ده حنين والله. ريم: مش عارفة، أنتِ شايفاه من أنهي ناحية؟ روعة: من عند الكتف كدا. ريم: أنتِ بتهزري، على العموم، أنا مش بكلمك، أنا بتكلم عشان أطمن على البيبي حبيبي، خالتو. روعة: واطية. ريم: لسه عارفة. روعة: هههههههه، أهو يا ستي، رايحين نكشف.

ريم: كويس، طمنيني بعد ما تجيء. روعة: حاضر، أنا هقفل بقا عشان هو طالع أهو. ريم: خلاص، ماشي، سلام يا قلبي. روعة: سلام. قاسم: بتكلمي مين؟ روعة: دي ريم. قاسم: امممم. روعة: مش هننزل إسكندرية بقا؟ وحشتني أوي. قاسم: عايزة تنزلي؟ روعة: جدًا. قاسم: هننزل، بس مش دلوقتي، كام شهر كدا. روعة: ياااه، كام شهر؟ قاسم وهو يذهب إلى باب الغرفة: أيوا، أنا هسبقك على تحت على بال ما تلبسي الخمار والنقاب. روعة: حاضر. ثم ينزل إلى الأسفل.

بعد دقيقة تسمع روعة طرقات على الباب. روعة: شكلك نسيت التليفون يا قاسم. ثم تذهب وتفتح الباب. روعة: نسيت... تنصدم من الطارق. سامر: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...