الفصل 33 | من 35 فصل

رواية عشق القاسي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
22
كلمة
2,021
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

يحمل قاسم روعة ويصعد بها إلى الأعلى. قاسم: هتعرفي تستلمي. يضعها بين أحضانه، وكانت كأنها مغيبة عن الوعي. يدخل قاسم إلى غرفة أخرى لا يوجد بها ليث، يضعها على السرير ثم يبدأ بتقبيلها. روعة بصوت هادئ: قاسم بتعمل إيه؟ قاسم بنفس الصوت: بعمل اللي المفروض مبطلهوش أبداً. روعة: قاسم. قاسم: هشششششش. انسى كل حاجة. ثم يذهبان إلى عالم مليء بالحب ليضيفوا ليلة إلى دفتر الليالي الجميلة.

في الصباح الباكر، تستيقظ روعة لترى نفسها عارية تماماً وبجوارها قاسم. تحاول روعة تذكر ما حدث الليلة الماضية. روعة بصوت عااااالي: قاااااااااااااسم! يستيقظ قاسم. قاسم: فيه إيه؟ حد يصحى حد كدا. روعة: إنت إزاي تنام هنا؟ يجلس قاسم ثم يضع يديه على رأسه. قاسم: طب قولي صباح الخير الأول. روعة: صباح الخير إيه؟ إيه اللي حصل امبارح؟ يرفع قاسم رأسه ثم يقترب منها. قاسم: عايزة تعرفي إيه اللي حصل؟ روعة: يا ريت.

قاسم: بصي يا ستي، امبارح بوستك لقيتك بتقوليلي احضني يا قاسم، بحبك يا قاسم، متمشيش يا قاسم. روعة بصدمة: أنا؟ دا مين دا؟ قاسم: لا، أنا. روعة: أيوا، إنت. ثم يقطع كلامهم بكاء ليث. روعة وهي تضع يديها على فم قاسم: هووووص، ليث اللي بيعيط دا. قاسم: أيوا. روعة: أنا مش هينفع أقوم. اتفضل قوم البس بسرعة عشان اللبس. قاسم: متقومي تلبسي إنتي، أنا عايز أنام أصلاً. روعة: أقوم إزاي؟ أنا مش لابسة حاجة خاااالص.

قاسم بغمزة: أحلى صباح دا ولا إيه؟ روعة: ليث بيعيط. قوم بليز بليززززز. قاسم: بشرط. روعة: ياربي، انجز. يقبلها قاسم ثم يقوم بارتداء بنطلونه. قاسم: هنزل أجهز الفطار، مستنيكي. روعة بغضب ترمي المخدة: ااااااااااااااه، مستفز. ثم ترتدي ملابسها وتخرج. روعة وهي تحمل ليث: يا روحي، متعطش. أنا جيت أهو. ثم تتجول به داخل الغرفة وتجلس لتطعمه. بعد قليل تنزل روعة وليث. قاسم يوجه كلامه إلى ليث: صباح الخير يا بطل. ثم ينظر إلى روعة.

قاسم بغمزة: عايزك تكون بطل زي أبوك امبارح كدا. روعة بغضب: قاااااسم. قاسم: قلب قاسم من جوا. تبتسم روعة. ثم تحاول أن تتحدث. روعة: أحم، غلط على فكرة اللي حصل امبارح دا. قاسم وهو يضع الطعام: لي؟ روعة: إحنا مطلقين، ومينفعش اللي حصل. قاسم: لا يا روعة، إنتي مراتي، دا مجرد ورق وقعناه. روعة: إنت بتكدب عليا ولا بتكدب على ربنا؟ إحنا انفصلنا. قاسم: لا يا روعة، إنتي مراتي. روعة تخرج من المطبخ وبيدها ليث. يخرج خلفها قاسم.

روعة: هتسافر إمتى؟ قاسم: كمان شوية. روعة: تمام، يا ريت متجيش هنا تاني، وعلى طول تفتكر إننا منفصلين. قاسم بخيبة أمل: غبية. روعة: بتقول حاجة؟ قاسم: طالع ألبس عشان أمشي. روعة: والفطار؟ قاسم وهو يصعد السلم: مش فاطر. روعة: هو اتعصب لي؟ ثم تحدث ليث بابتسامة: يا روعي، تعالي نفطر إحنا. بعد قليل ينزل قاسم. قاسم: هتعوزي حاجة؟ روعة: اه... لا مش عايزة. قاسم: إيه، اه لا؟ روعة: لا مش عايزة. قاسم: متأكدة؟ روعة: أيوا.

قاسم يحمل عنها ليث. قاسم: تمام. يقبل قاسم ليث. قاسم: هتوحشني أووووى يا حبيبي. خلي بالك من ماما. ثم يعطيها ليث. قاسم: خلي بالك من نفسك ومن ليث. روعة: خلي بالك من نفسك إنت كمان. قاسم: إن شاء الله. ثم قبل رأسها ويخرج بحزن. في القصر، سانيه: اخلصي يا بت يا فتحية، البيه زمانه على وصول. فتحية: اهو يا هانم. فاطمة: أنا هطلع أجهز لحد ما قاسم ييجي يا مرات عمي. سانيه: ماشي يا بنتي.

سامر: وأنا كمان أروح أبص على الأرض لييجي ويقولي مش مهتم. سانيه: روح يا ولدي. فاطمة في غرفتها. فاطمة: أيوا يا محمد، عملت إيه؟ محمد: لقيتلك واحد. فاطمة: تمام، عايزة رقمه. محمد: مش تفهميني الأول. فاطمة: ما إنت عارف إنها قتلت. محمد: قتلت مين؟ فاطمة: دي، ملكش دعوة بيها. إنت خدت فلوسك وعايزة رقم الواد دا. محمد: اكتبي... فاطمة: تمام، سلام. تغلق ثم تعود بالاتصال على هذا الرقم. فاطمة: الو. الشخص: مين معايا؟

فاطمة: محمد كلمك على إنك تقتل واحدة. الشخص: قتل؟ إنتي عايزة تلبسيني تهمة يا ولية إنتي؟ فاطمة: وليه إيه يا متخلف؟ إنت اسمعني، أنا اللي محمد كلمك عليها. الشخص: وأنا إيه اللي يضمن إن إنتي... فاطمة: أكيد بالعقل، مش هدفعلك فلوس قبل ما تقتل، وإنت ولا تعرفني ولا أنا أعرفك. الشخص: هاخد كام؟ فاطمة: ٢٠ ألف جنيه. الشخص: دا البني آدم رخيص، رخيص يعنى مفيش كلام. ٢٠ ألف جنيه إيه يا مدام دي راس هتطير. فاطمة: يعني عايز كام؟

الشخص: بالصلى على النبى كدا، ١٠٠ ألف جنيه. فاطمة: لي؟ هتقتل ملكة بريطانية؟ الشخص: لأ، أنا اللي هتحط فيها. ودول مش كتير على لساني اللي هيسكت. فاطمة: موافقة، بس تخلصني منها في أقرب وقت. الشخص: خلصانة يا مدام. مين بقا؟ فاطمة: في إسكندرية. الشخص: بتصيف؟ فاطمة: بلاش تخلف، عايشة في إسكندرية. ويومين وهبعتلك صورتها وتخلص وتختفي خااالص. الشخص: خلصانة. هاخد الفلوس امتى؟

فاطمة: النص لما أبعتلك العنوان وصورتها، والنص التاني لما تخلصني منها. الشخص: حلو الكلام. ثم تغلق الهاتف. الشخص وهو ينظر إلى الهاتف بابتسامة: ههههه، مبروحة على التليفون طيب. ثم تذهب فاطمة إلى الحمام. يحل المساء. يدخل قاسم بسيارته. يدخل ليرى أن الجميع في انتظاره. يذهب إلى سانيه يقبل يديها. سانيه: حمدلله على السلامة يا ولدي. قاسم: الله يسلمك يا أمي. سانيه: ليث عامل إيه وروعة؟

قاسم: بخير يا أمي، متقلقيش. فيه ناس بيحرصوها. سانيه: إلهي يطمن قلبك زي ما طمنتني. ثم يذهب إلى سامر. سامر: حمدلله على السلامة يا كبير. قاسم: عملت إيه في الشغل؟ سامر: مش تطمن على أخوك طيب؟ قاسم: زي الحصان قدامي أهو. الشغل أخباره إيه؟ سامر: كله تمام وتحت السيطرة. قاسم: قلقت. سامر: هههههههه. فاطمة: حمدلله على السلامة يا ولد عمي. قاسم: الله يسلمك يا فاطمة. قاسم يوجه حديثه إلى سانيه: فين الأكل؟ هموت من الجوع.

سانيه: جاهز يا ولدي، بت يا فتحية. تغضب فاطمة من حديثه بتلك الصلابة. بعد وقت يجلس قاسم، والجميع بالخارج. قاسم: أنا هقوم أنام. تصبحوا على خير. سانيه: وإنت بخير يا ولدي. تجري فاطمة خلفه. فاطمة: هتنام عندي صح يا قاسم؟ ينظر إليها بدون تعابير: لا، محتاج أرتاح في أوضتي. فاطمة: وفيها إيه ترتاح عندي؟ إنت وحشتني أوووى يا قاسم. قاسم: تصبحي على خير يا فاطمة. ثم يتركها ويصعد.

في غرفة قاسم، يقف يتذكر حديثه ولعبه مع تلك الصغيرة التي لا يتعدى عمرها ١٨، ولكنها قلبت حياته. ثم يذهب إلى الخزانة يخرج ملابس روعة ليستنشق رائحتها. قاسم بتنهد: اااه يا روعة. ثم يضع الملابس على الفراش ويذهب إلى الحمام لتبديل ملابسه. عند فاطمة، تتجول في غرفتها. فاطمة: لا، لازم أروح. لازم يعرف إن روعة خلاص مشيت. تخرج من غرفتها تذهب إلى غرفة قاسم. تدخل بحرص لترى قاسم ينام بسلام ويضع ملابس روعة بجواره.

فاطمة بغضب مكتوم: ااااااامممم. ثم تخرج. تمر الأيام ولم يتحدث مع روعة قط، فقط يرى صغيرته. فاطمة: هيا روعة عايشة فين؟ في إسكندرية؟ قاسم باستغراب: لي؟ فاطمة: عادي يا قاسم، مجرد معرفة. قاسم: العجمي. فاطمة: اه. سانيه: خلاص يا ولدي، نروح لها يوم. أصلها وحشتني أوووى، وليث كمان. قاسم: إن شاء الله يا أمي. بعد قليل تذهب فاطمة إلى غرفتها. فاطمة: الو. الشخص: أيوا يا هانم.

فاطمة: اللي هتق**تلها في العجمي، وخلي بالك فيه حرص على البيت اللي عايشة فيه. الشخص: عيب يا مدام، دا أنا هاني اللي محدش يعرف يمسكه. فاطمة: أما نشوف. المهم تروح إسكندرية وتقلبلي العجمي كلها عن البت اللي في الصورة دي. ولما تعرف قولي. الشخص: وماله، نسافر النهاردة. يومين وهعرفلك كل حاجة عنها. ليا حبايب كتير في العجمي. تمر الأيام ويعلم هاني بمكان روعة عن طريق أصحابه. فاطمة: هخلص النهارده آخر النهار. اسمع خبر مو*تها.

هاني: أمرك يا مدام. عند روعة. روعة: اعملي حسابك هتباتي معايا النهاردة. ريم: اشمعنى؟ روعة: مش عارفة، مش مطمنة. ريم: اشطا، هروح أعرف ماما وأجي. روعة: تمام. عند قاسم في حديقة القصر يقف أمام الزهور يتذكر روعة وابنه. يرن هاتف قاسم. قاسم: أيوا يا محمد. محمد: أيوا يا بيه. قاسم: عرفت حاجة جديدة؟ محمد: أيوا، بس مش عارفة دي هتفيدك ولا إيه يا بيه. قاسم: قول. محمد: هيا اتفقت مع واحد اسمه هاني إنه يخلص على واحدة.

قاسم باستغراب: يخلص على مين؟ محمد: معرفش يا بيه، دي مشددة عليه ميقولش لحد، بس أنا عرفت إنه سافر إسكندرية من يومين. قاسم بصدمة: إسكندرية؟ محمد: أيوا يا بيه. يغلق قاسم الهاتف ثم يذهب إلى سيارته بأقصى سرعة ليخرج عن القصر تماماً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...