الفصل 10 | من 13 فصل

رواية عشق القيصر الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
27
كلمة
2,276
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

ملك بدموع وصراخ: "انت مش قولت مش هتلمسني لمستني ليه؟ كنان واقف مصدوم وباصصلها ومش عارف هو عمل إيه عشان تصرخ كده. دخل القيصر وعشق للجناح بتاعهم، وقفوا مصدومين من اللي شايفينه قدامهم. بص كنان لدخول عشق والقيصر: "والله ما عملت حاجة." عشق جريت على ملك اللي عمالة تصرخ وحضنتها: "اهدّي يا ملك اهدّي يا حبيبتي أنا جنبك." القيصر بص لكنان بغضب وقرب منه: "ليه عملت كده؟ أنا مش حذرتك تمسك نفسك؟ كنان: "واللهي...

ضربه القيصر بوكس، وقع على الأرض وكنان مصدوم مش عارف يعمل إيه ويشرحلهم إزاي. نزل القيصر لمستواه ومسكوا من ياقة قميصه: "ورحمة أمك لتتجوزها وتصلح غلطتك." في اللحظة دي كنان وقف وبص لملك اللي حضنه عشق وبتعيط، ومش عارف يقول إيه، محدش راضي يسمعه. أما ملك كانت حضنه عشق ومرعوبة، وبصت لكنان اللي واقف وباصص عليها بغضب وصدمة. القيصر أخده وقال: "يلا البس عشان هتكتبوا كتابك." وبص لملك وقال: "هاتي بطاقتك."

ملك طلعت بطاقتها بمساعدة عشق. عشق بصت للقيصر اللي كان متعصب من اللي حصل بسبب كنان. قربت منه ولسا بتلمسه، لقته انفجر غضب مع خروج كنان، فرجعت تاني لملك بخوف من شكله. أول مرة تشوفه عصبي كده. نزل كنان والقيصر، وفضلت عشق وملك في الأوضة. بعد ما هدّت ملك، اتكلمت عشق: "احكيلي بقى يا ملك عمل إيه." ملك أخدت نفس وقالت: "صحيت من النوم لقيتُه حاضني." عشق فتحت عينيها من الصدمة. ملك:

"هو ده كل اللي حصل. هو المفروض قالي إني هنام على السرير وهو هينام على الكنبة، وقالي إنه مستحيل يقرب مني. ولما صحيت لقيتُه حاضني وماسك جسمي كله." عشق بعدت عنها وهي مصدومة: "بس ده كده ملمسكيش يا ملك." ملك: "لا لمسني، ماهو كده لمسني." عشق: "إنتي فاهمة غلط يا ملك. معنى إنه لمسك يعني اعتدى أو حصل بينكم علاقة. إنما ده مقربش أصلاً." ملك بعياط: "يعني إيه يا عشق؟ أنا معرفش حاجة أصلاً." ضربت عشق على دماغها وقالت: "نهار أسود!

إنتي شايفة القيصر عمل إيه فيه؟ ده أخده وراحوا يكتبوا الكتاب. هو فهم إنه عمل فيكي حاجة. يا لهوي يا ملك، كنان مظلوم وإنتي بسبب قلة فهمك للموضوع اتفهم غلط. أنا هروح أتصل عليهم وأفهمهم اللي حصل." وجريت عشق لجناحهم وقعدت تدور على أي تليفون، ولكنها ملقتش. بس لقت ملك مقربة منها ومعاها تليفون كنان. مسكته عشق بسرعة وفتحتُه. وأول اسم كان موجود القيصر. اتصلت بيه بسرعة ولكن مكنش بيرد. حاولت أكتر من مرة بس مكنش فيه رد.

بصت لملك بخوف وقالت: "مبيردش؟ "انزل" قالها القيصر وهو متعصب من كنان. كنان نزل وقال: "اسمعني بقى، والله ما لمستها، والله مقربتش منها، افهمني." "اسكت يا كنان، اسكت. إنت خذلت ثقتي فيك." كنان سكت وزعل من كلمة القيصر لأنه طول عمره ما عمل حاجة غلط في حق القيصر، وطول عمره سنده وضهره ومقصرش معاه نهائي. القيصر مسك إيده ودخلوا عند المأذون، وكتبوا كتابهم هو وملك. وطبعًا كان القيصر وكيل ملك.

وبعد ما خلصوا، بيفتح القيصر تليفونه وبيلاقي اتصالات كتير من تليفون كنان. "تليفونك فين؟ دور كنان في جيوبه وقال: "في الفندق." بيتصل القيصر بعد ما بيحس إن فيه حاجة مش طبيعية. عشق كانت قاعدة هتتجنن من ملك صاحبتها واللي عملته. وفجأة لقيت اتصال من القيصر، أخدت التليفون بلهفة وردت: "ألو." القيصر: "فيه حاجة؟ إنتوا كويسين؟ عشق: "قيصر، فيه حاجة مهمة لازم تعرفها." القيصر وقف العربية بصدمة بعد ما سمع كلامها. عشق:

"كنان مقربش من ملك، هو بس كان نايم جنبها بس ملمسهاش، بس هي مش فاهمة حاجة، وعندها لو لمس إيدها يبقى لمسها." "إيه ده؟ " القيصر قالها بصدمة وهو بيبص لكنان اللي قاعد وساكت وباين عليه الحزن. عشق: "ألو. ألو قيصر." القيصر قفل التليفون وقرب من كنان وقال: "إنت فعلاً ملمستهاش؟ كنان هز راسه وقال: "لا، لمستها." القيصر بصدمة: "إنت كداب." كنان:

"أيوه كداب يا صاحبي. أنا مش مصدق عيني إنك مصدقتنيش. أنا وعدتك إني عمري ملمسها، بس والله أنا مش عارف إيه اللي جابني جنبها، رغم إني آخر حاجة فاكرها إني كنت نايم على الكنبة." بعد القيصر شعره لورا وبصله وقال: "فيه حاجة إنت ناسيها." بصله كنان: "إيه؟ القيصر: "إنت لما بتسقع بتروح لأي حتة دافية وتنام فيها بدون وعي."

كنان فكر شوية وحاول يفتكر، واتأكد إن القيصر عنده حق وإنه فعلاً أكيد سقع بالليل ولما لاقى السرير دافي نام عليه. ولكنُه كان زعلان من القيصر. القيصر بص له بطرف عينه كده وشغل العربية وقال: "هنرجع ونطلق." "لااا." القيصر بصدمة: "نعم؟ إيه اللي لا؟ كنان بص له وقال: "مش هطلقها، أنا موافق على الجواز." رافع القيصر حاجبه باستغراب: "قول كده إنها عجباك من الأول." كنان دير وشه بزعل، والقيصر بص له كده ودير وشه هو كمان.

وفضلوا واقفين قدام مكتب المأذون، وكل واحد باصص في جه ومش عاوز يبص للتاني. والقيصر بيدير يبص عليه، لقاه بيبص هو كمان. رجع وشه تاني. وكنان لف يشوفه، لقاه بيبص، راح رجع وشه تاني. القيصر غمض عيونه وقرر يصالحوا، لأنه في البداية مصدقوش، ولكن هوا مش قصده يزعله. هوا عارف إن كنان نسوانجي وإحنا شوفنا بعيونا يا جماعة برضوا اله؟ قرب منه وخبط على كتفه: "إنت يلا." كنان: "ملكش دعوة بيا بعد إذنك." القيصر: "بعد إزني؟

إيه الاحترام اللي نزل على أهلك ده؟ كنان: "مش إلك دعوة." "إنت هتستظرف يلا؟ هتتصالح ولا أمشي وأسيبك؟ لف كنان وشه: "أنا عامل احترام عشان إنت أخويا الكبير وكل عيلتي مش أكتر." ابتسم القيصر وكنان ابتسم وقربوا من بعض. فتح القيصر إيده وكنان حضنه. "خلاص يا كوكي، اهدى، متعمليش في نفسك كده." كنان بصدمة: "أنا بقيت كوكي!؟ القيصر وهو بيضغط على حضنه: "بس يا كوكي، لا، تعالي نروح لزوجاتنا، أحسن زوجتي هتتجنن."

ضحك كنان وركب العربية معاه ووصلوا للفندق. "متقومي يابت تهزيلك هزتين، حركي وسطك كدا." "نعم؟ "مالك يا بت؟ هتفضلي بصالي كدا كتير؟ هايدي: "إنتوا بتتلككولي بقى؟ واحدة من اللي في السجن: "إنتي يبت بتعلي صوتك عليا؟ وكملت كلامها وهي بتبص لباقي الستات اللي في السجن: "البت دي مش متربية وإحنا اللي هنربيها، يلا يا نسوان نعلم البت دي الأدب." وقفت هايدي بخوف وقالت: "ابعدوا عني." وقامت كل الستات اللي في السجن وبدأوا يضربوا فيها.

"لا ابعدوا عني." بنسمع بس صوت صراخها. ولاكن كل ده هايدي متخيلة شكل قيصر وبستنجد بيه. "الصور دي حقيقي." هايدي بتوتر: "إيه دي؟ إنت جيت الصور دي منين؟ القيصر بغضب: "ردي يا هايدي، إنتي اللي في الصورة." هايدي بلعت ريقها كأنها بتخبي حاجة. "روحي يا هايدي، إنتي دي صح؟ هايدي: "إنت، إنت فاهم غلط، صدقني." "إنتي دي؟ بدموع هزت راسها. "يا خاينة يا بنت الكلب! إزاي تخونيني إزاي؟ هايدي بعياط: "والله إنت فاهم غلط، دي مش... "اخرصي!

أنا غلطان إني عملت لواحدة زيك سعر واتجوزتها." هايدي: "أ... م... ك أنا مش خ... اينة." مسكها من شعرها وخرجها بره القصر وقال: "إنتي طالق بالتلاتة." وقفل الباب. أما هايدي فضلت تخبط على الباب بعياط، ولكنُه مكنش بيرد. وبعدين قربوا منها رجاله وخرجوها بره القصر. خرجت وهي بتعيط، وبعدين اتصلت بشخص: "طردني، طردني في الشارع كله بسببك." "حلو أوي، يعني اتخاذل فيكي؟ هايدي بصراخ: "إنتي إيه؟ إزاي إنتي أم؟ ضحكت بخبث:

"اتكسر قلبه، هه، برافو يا هايدي، فلوسك وصلت لحسابك خلاص." هايدي بصت للتليفون بصدمة: "إزاي دي أم وبتعمل في ابنها كدا ليه؟ "الح... ق... ني يا قيصر." كانت هايدي تهتف باسمه وهي شايفة خيال صورته في راسها، وبعدين أغمى عليها من كتر الضرب. بيوصل كنان والقيصر للفندق وبيدخلوا، بيلاقوا عشق وملك قاعدين. بص كنان لملك بخبث. والقيصر قال لعشق:

"ملك وكنان اتكتب كتابهم وخلاص، ملك بقت مراته. وبعدين أنا مش فاهم إزاي ملك مش فاهمة حاجة زي دي." عشق بصت له بصدمة وبرقت. "وهو قال... ملك بهدوء: "نعم؟ القيصر: "كنان بقى جوزك ومن حقه يلمسك عادي." ملك وشها احمر، وعشق برضه. وبعدين القيصر بص لكنان: "ادخل لمراتك يا خويا. وبوس براحتك." عشق كانت سامعة كلامه دا ومش مستوعبة إن القيصر بيهزر عادي ولا بيقول كلام جريء كمان. مسكها القيصر وقال:

"وأنا هاخد مراتي وندخل أوضتنا." وغمز لعشق. عشق قربت من ملك: "ملك متخافيش، بس هو خلاص بقى جوزك ومن حقه فعلاً يلمسك." ملك خافت لما بصت لكنان اللي واقف بيعض شفته وباصصلها بصات غريبة. "لا يا عشق، ونبي متسبنيش." عشق بصت لملك والقيصر اللي واقف باصصلها هو كمان. "ملك، أرجوكي، إنتي بتلعبي حاليًا في إيد مافيا، فبلاش نرفضلهم طلب. ويلا يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك، لا إله إلا الله." مشت عشق مع القيصر، وفصلت ملك مع كنان.

القيصر دخل ومعاه عشق. "بتنصحيها ومش بتنصحي نفسك؟ "أنا... إششش. تعالي، إنتي لحد دلوقتي مقربتش منك صح؟ خجلت ووشها احمر. "قيصر أنا... قيصر شدها ليه من وسطها: "تعالي بقى نقضي ليلة العمر اللي لسه مقضينهاش دي. وبعدين أنا مش ضامن بق هنخلص من المهمة دي عايشين ولا ميتين." بصت له عشق بصدمة: "إنت بتقول إيه؟ القيصر باصصلها كأنه بيحفظ ملامحها وقال: "مفيش يا عشق، تعالي يلا ننام." عشق: "إنت كنت بتقول إيه دلوقتي؟

تقصد إيه بـ 'هنـموت' دي؟ القيصر بص لها وهو بيقرب منها: "هو إحنا هنقضي الليلة أسئلة كدا؟ عشق بخجل: "إنت عايز إيه؟ القيصر شالها وقرب وشه من شفايفها، وعشق مسكت راسه واتعلقت فيها. القيصر: "أنا آسف على كل حاجة." عشق: "ملوش لازمة الكلام ده، أنا مسامحاك أصلاً." القيصر بعد عنها وبص في عينيها. "بجد يا عشق؟ عشق: "أيوه بجد." ورجع تاني شالها وحطها على السرير. وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح. "بقى أنا لمستك؟

بعدت بخوف من قربه لحد ما وصلت للحيطة. حطت إيدها عليها بخوف ولفّت، لقتُه مقرب جامد. كنان: "إنتي... ملك غمضت عينيها لما لقتُه بيقرب منها وحست بأنفاسه قريبة جداً منه. وشها فجأها كنان بقبلة قوية، سكتت فيها عن الكلام واتشنج جسمها. اتعمق كنان في البوسة أكتر وشدها من وسطها، وشعرها انسدل على وشها. بعدوا كنان وهو بيبص لملامحها. "بقى أنا عيلة زيك تضحك عليا وتخليني أتجوزها؟ بصاله برعب وهو بيقرب تاني:

"بس أهنيكي، إنتي أصلاً حلوة وعجبتيني." وشالها وحطها على السرير ونام فوقها كنان وهو بيهمس في ودنها: "النهاردة هلمسك بجد؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...