بيوصلوا لفندق وبيخرجوا من العربية وبيدخلوا كلهم والقيصر بيحجز جناحين. *** وبيستلموا الجناح وبيطلعوا كلهم فوق. كنان بيقول للقيصر: "هوا انت وعشق وصحبتها هتناموا في جناح وأنا ليا جناح بحاله؟ دا إيه الكرم دا! ابتسم قيصر بسخرية وقال: "لأ مراتي هتنام معايا، وأنت وصحبتها هتناموا في جناح؟ كنان بص له بصدمة وشهق بعدم تصديق: "إيه! قيصر: "زي ما سمعت، هتعيشوا مع بعض في الجناح، ولعلمك لو قربت منها هتتجوزها."
كنان كان هيعيط، وخصوصًا إنه فعلاً عارف إنه متهور وممكن ميقدرش يمسك نفسه. بس لقي ملك واقفة محرجة، والقيصر أخد عشق ودخلوا لجناحهم. *** كنان لملك: "اتفضلي يا آنسة ادخلي." ملك بتهز رأسها وبتدخل وهيا محرجة أوي منه. *** بيقفل كنان الباب وبيدخل، وبيكون فيه سرير واحد. بيبص لملك اللي مش بتتكلم وواقفة مكانها. كنان: "هتنامي على السرير، وأنا هنام على الكنبة." بيبص لقي مكالمة من القيصر. كنان: "نعم." القيصر (من التليفون)
"اتكلم حلو يا حيوان، جهز نفسك علشان هتنزل تجيب هدوم." كنان: "والله دا كتير، وأنا من امتى بقيت خدام؟ القيصر قفل السكة في وشه وبعت له رسالة: "انجز". كنان بيموت هينفجر من اللي بيحصل له. بيبص لملك اللي قاعدة وساكتة، وبيدخل للحمام وبيهبد الباب. *** عشق باصة للقيصر وبتقول: "هو انت خليت ملك تقعد معاه في الأوضة ليه؟ القيصر: "متقلقيش عليها، أنا بس بعلمه الأدب علشان عينه زاېغة، ومعاها هيكون محترم خصوصًا بعد ما هددته."
بتبتسم عشق. وهوا بيبصلها كدا شوية وهيا بتتكسف وبتدخل جوا. وهوا بيقعد على السرير وبيكون مرهق جداً. بتخرج عشق من الحمام وبتلاقي مغمض عينه وباين عليه التعب. بتقرب منه بهدوء وبتقعد. وهوا بيبصلها وبيقول: "أنا عاوز منك طلب." عشق: "اتفضل…" *** في إيطاليا وتحديداً في قصر البوص. بيكون البوص نايم على السرير، ومن الواضح إنه لافف جسمه بالشاش بعد ما شال كل الطلقات اللي في جسمه. بيعمل اتصال دولي وبيتكلم في التليفون:
"أهلاً شريف، أريد أن أسلمك شيئ بخصوص القيصر." شريف من المكتب بتاعه بيتفاجئ من المكالمة اللي جايه له من شخص أجنبي، ولا وبيتكلم عن قيصر. والغريب لما بيسمعوا بيقول إن في معاه معلومات تخص القيصر. بيتصدم وبيقول: "حسناً، من أنت وكيف عرفت اسمي؟ البوص: "أنا أكون البوص." بيتفاجئ شريف أكتر وبيبتسم وبيقول: "حسناً، كيف يمكنني مقابلتك؟ البوص: "سآتي إلى مصر بعد أسبوعين، ولكني اتصلت لأخبرك بشيء." شريف باهتمام: "حسناً." البوص:
"الشحنة الخاصة بالقيصر ستتم من خلال خواصات بحرية." شريف بصدمة: "هل تمت في مصر؟ البوص: "لا، في تركيا، ولكنها ستتحول بعد أيام لمصر." شريف: "أين؟ البوص: "لا أعرف، هذه مهمتكم. ولكني أريد منك شيئ واحد." شريف: "وما هو؟ البوص: "كنان." شريف: "ومن هذا؟ البوص: "صديق القيصر وشريكه." *** كنان بيخرج من جناحه وبينزل لتحت، وبيخرج من الفندق. وبروح مول قريب من الفندق وبيدخل لقسم الملابس الحريمي.
بتتفاجئ البنات اللي شغالين هناك وهو داخل. قربت بنت منه لما شافته متجه لقسم الملابس الداخلية. البنت باستغراب: "أهلاً وسهلاً يا فندم، هو دا قسم الحريمي. أما قسم الرجالي المحل اللي جنبنا." بيبصلها كنان وبيلعن حظه وبيهمس: "منك لله يا قيصر في المواقف اللي بتحطني فيها دي." البنت: "أفندم؟ كنان: "احم، لو سمحتي أنا بجيب هدوم لمراتي، بس هي للأسف مشلولة فمش بتعرف تمشي، فانا بجيلها ملابسها وعاوزك تساعديني." البنت ابتسمت
لما فهمت غرضه وبعدين قالت: "ممكن أعرف المقاس يا فندم؟ كنان كان متفاجئ وقال: "طبعاً، بصي، هيا في جسمك كدا." البنت بصت له بشك. وبعدين هوا طلع الفيزا وأداها لها، فهيا ابتسمت وبدأت تساعده. وهوا جاب هدوم كتير وشال الشنط. وبعدين دخل محل رجالي وجاب لبس له وللقيصر. وحط كل دا في العربية ورجع للفندق. *** عند عشق كانت نايمة في حضن القيصر. وهوا كان نايم صاحي وبيفكر في حاجة.
الباب خبط ففتحوا وكان كنان ومعاه ناس من اللي شغالين في الفندق. أداله الشنط الخاصة به هو وعشق ورجع لجناحه. *** كانت ملك نايمة زي ما هي. وبعدين قرب كنان وكان متفاجئ من شكل الملاك البريء اللي نايم قدامه. قرب وبصلها ولمس بإيده كتفها وهي صحت. كنان: "قومي، أنا جبت لك لبس، غيري هدومك." بصت له ملك بخوف وقامت. وهوا أدالها الهدوم اللي جابها، وبعدها أخدت منه لبس ودخلت تغير هدومها.
كان قاعد كنان وبيفكر يا ترى هيعملوا إيه في الأيام اللي جاية. قرر ينام عشان تعب من السفر واللي حصل. وبعدين خرجت ملك بعد ما أخدت شاور وغيرت هدومها. وقربت من السرير وكنان حس بيها ولف وشه واتصدم من جمالها. وهيا اتحرجت من نظرتُه. وهوا قام من على السرير وقالها: "أنا هنام هنا على الكنبة، متخافيش، أنا مستحيل أعمل أي حاجة تأذيكي! هزت رأسها ونامت على السرير وغطت نفسها كويس. وهوا دخل أخد شاور وغير هدومه وخرج.
كان سامع صوت شهقات جايه من اتجاه ملك. قرب منها ولاقاها منكمشة في نفسها. كان هيرجع بس صعبت عليه. قرب منها وقال: "هو انتي بتعيطي ليه؟ فتحت ملك عينيها وبصت له بخوف. ولكنه حاول يهديها. كنان: "اهدي، متخافيش، والله مهعمل حاجة." ملك هزت راسها وقامت وقعدت جمبه وحاولت تهدي. كنان كان ساكت وبيبص لها لحد ما هدت. وقال: "أنتِ كنتي بتعيطي ليه؟ ملك: "أصل أنا مش مصدقة إن دلوقتي هنا ومع عشق في نفس المكان." كنان:
"لأ والله، ودا اللي مخليكي معيطة ومقهورة كدا." هزت ملك رأسها. وكنان حس إنه مش لوحده اللي تافه. قالها: "نامي، الأ هو انتي اسمك إيه؟ ملك بابتسامة: "ملك." كنان: "وكمان ملك، نامي وأنتي حلوة كدا." ضحكت ملك على طريقته ونامت فعلاً. وهوا حط راسه على الكنبة ونام. *** في أوضة القيصر وعشق. بتصحي عشق من النوم وبتدخل الحمام. وبعدين بيلفت نظرها طبق فيه مياه. بتبتسم عشق وبتقرر تشيله وتقعد برا على السرير وتحط رجليها فيه.
وفعلاً بتشيله وبيكون تقيل شوية عليها. فبتقرب من السرير وقبل ما توصل بتتكعبل في الكرسي والماية كلها بتقع على القيصر اللي بيقوم مفزوع وبيشد سلاحه ويوجهه على عشق اللي واقفة شبه الكتكوت المبلول. عشق بخوف من اللي حصل: "أنا أنا... بيقف لما بيلاقي إنها عشق. بيحدف المسدس على السرير وبيمسكها من دراعها. القيصر: "إنتي كنتي بتعملي إيه بالجردل دا؟ عشق وهيا بصاله وكان شكله مضحك:
"أنا كنت شيلاه علشان أحط رجلي فيه، أصلي متعودة على كدا." القيصر باصص لها ومتفاجئ. وهيا: "وعاداتك دي مبتطلعش غير على الساعة اتنين بالليل." عشق وهيا عاوزة تضحك علشان شكله مضحك: "اضحكي لتموتي." ضحكت عشق على شكله. وهوا كان واقف قدامه مش عارف يعمل لها حاجة. قصرت عليه بشكل جامد. القيصر: "إنتي كان عندكوا خال أهبل؟ ضحكت عشق أكتر لأن القيصر واضح إن دمه خفيف. عشق: "لأ، معنديش أهل أصلاً." وبعدين عينيها بتدمع مع الضحك. بيلاحظ
دا القيصر وبيمسكها وبيقول: "عقابك بق إننا هنستحمي مع بعض." وبيشيلها وبيدخل للحمام وهيا بتكون هتموت من الكسوف. وبيخلصوا وبيخرجوا وبتغير عشق هدومها. والقيصر بياخدها في حضنه وبيقول: "ممكن ننام من غير مصايب تانية." ابتسمت عشق وهزت رأسها وناموا. *** وتاني يوم. في مكتب شريف بيلاقي العسكري داخل. العسكري: "في واحدة بره عاوزة حضرتك." شريف بدون اهتمام: "قولها مش فاضي." وقتها بتدخل هايدي وبتقول: "مهو واضح ياباشا." بيبص لها
شريف بغضب وبيقول للعسكري: "اخرج انت يا محمد." بيخرج العسكري وبتفضل هايدي واقفة وباصاله. هايدي: "انت مش وعدتني اني معاك." شريف مابيهتمش بيها وبيقوم وبيجيب ملف. ولكنها بتقف قدامه وبتمسك إيده. وهو بحركة سريعة بيلف إيدها ورا ضهرها وبيقول: "إنتي هتنسي نفسك يا ش... هايدي بتتعصب وبتبعد عنه: "إنت واحد حقير وأنا هوريك." وضربته بالقلم. وهوا بصلها بشر: "وحياة أمك لأوريكي." وبينادي على العسكري وبيقول:
"ودي البت دي للحجز ووصي عليها كويس." بيهز العسكري رأسه وبيمسك هايدي اللي بتصرخ: "سيبني يا حيوان، والله لأن**تقم منك يا شريف." بيقف العسكري الباب. ووقتها بيجي مكالمة دولية. بيبتسم وبيرد. *** في أوضة القيصر بيصحي من النوم وبيلاقي عشق حضناه ونايمة. بيصحيها بهدوء وهيا بتبتسم لما بتشوفه. وهوا بيقول: "مش حابة نتمم جوازنا النهارده على الصبح كدا؟ عشق بخجل: "إنت بتقول إيه؟ القيصر: "إنتي سمعتي كويس." عشق بتحاول
تقوم ولاكنه بيمسكها تاني: "فكري! وشها بيحمر. ولكنها بيبتسم وبيسيبها تقوم. *** وعند كنان. بتصحي ملك من النوم. بتحس إن في جبل نايم فوقها. بتبص تشوف إيه دا وبتلاقي كنان نايم وحاضنها. ملك بصرااااخ: "الحقوني! بيقوم كنان مصدوم لما بيلاقي إنه حاضر ملك بالطريقة دي، وهيا بتصرخ وبتقول: "مش قولت مش هتلمسني، ليه لمستني لييه! وفي أوضة عشق. بتسمع صوت صراخ ملك فبتتحرك بسرعة من الحمام وبتكون لبست. وبتلاقي القيصر سبقها على هناك.
بتجري وبتدخل الأوضة والقيصر معاها. وبيلقوا عشق عمالة تقول لكنان: "مش قولت مش هتلمسني، لمستني ليه! كنان مصدوم من اللي بيحصل. وبيلائي القيصر وعشق دخلوا عليهم وشافوا المنظر. ملك على السرير وكنان جمبها وهيا بتصرخ وكنان ساكت وباصصلها بصدمة. عشق بتبص للقيصر. وهوا بيتعصب وبيقرّب من كنان وبيقول،،،،،،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!