بدأ يقلعها هدومها وهيا مستسلمة ليه مش قادره تبعده عنها لحد ما وصل صوت رساله في تلفون قيصر. فتحها واول ما قرأها نفخ بضيق. "قومي البسي هدومك بسرعه." قامت بسرعه وسمعت الكلام وغيرت هدومها ولبست لبس خروج. وقيصر اتصل بكينان اللي كان نايم ومش حاسس بالدنيا. اول تليفونه رن قام مزعوج من صوته وبيمسكه وقبل ما يقفله بيلمح اسم القيصر. بيحس إن المكالمة دي فيها كارثة. بيرد وبيتأكد من احساسه اول ما بيسمع قيصر وهو بيقول:
"الإيطاليين بعتوا رسالة إن العملية مش هتم في مصر." "إيه. وبعدين يا قيصر هنعمل إيه؟ "طلع موجود خاين وسطهم. ظابط مصري بيتجسس هناك. وأنا بلغتهم إن لو في خطر يحولوا التسليم في أي دولة تكون الأمور فيها هادية. وهما خلاص هيحولوها لتركيا وهناك هتم الصفقة." "يا دي المصيبة. إحنا إزاي هنعدي من المطار خصوصاً إن الحكومة عينها علينا." "جهز نفسك أنت دلوقتي ولما توصل هفهمك كل حاجة." "تمام يا ريس." وقفل المكالمة وقام يجهز. ***
وفي قصر القيصر. بتخرج عشق وهي لابسة هدوم خروج. بتلاقي القيصر واقف وأول ما شافها بصلها بصمت. وهي وقفت قدامه باصة للأرض. وهو قرب منها ورفع وشها بإيديه. "أنا سبق وقلتلك أنتِ ملكي وتحت أوامري صح." هزت راسها بأيو. "أنتِ خلاص بقيتي واخدة مننا. وعلشان أكون صريح هعرفك إنك أصبحتي من رجال القيصر. أكبر مافيا في العالم." بتشهق بصدمة وبتقول: "يا لهوي. أنت مافيا. إزاي. أنت بتتاجر في الأعضاء وبتقتل البنات صح." بيبصلها بصدمة.
"هي دي فكرتك عن المافيا. بس أحب أوضحلك لأ. أنا مش في قسم أعضاء. أنا في قسم الأسلحة." بتبص له وبتفرح. "آها. قسم الأسلحة أفضل." بيظهر على ملامحه شبح ابتسامة. وفجأة بتختفي مع وصول كنان. "ها يا كبير. إيه المهمة."
"هنسافر تركيا أكننا زوجين جداد ورايحين شهر عسل. وأنت هتسافر عادي. وبعدين أنا اللي العين عليا فكيد هيشكوا فيا. بس هما لسا ميعرفوش حاجة عن الظابط الجاسوس. ولسا عارفين إن المهمة دي هتم في مصر. فممكن الشك يقل بنسبة عشرين في المية. بس متقلقش. كله تمام." "أهم حاجة دلوقتي تجيبلي مأذون علشان يكتب كتابنا." عشق وشدها ليه. "أعرفكم ببعض. كنان. عشق."
"من النهارده عشق هتكون معانا. وهي طبعاً عارفة إن لو فيه أي غدر هيحصل مش هيكفيني فيها موتها." بتبص له بصدمة وبتهز راسها. وكنان بينزل وبيخرج يجيب مأذون. وبعد وقت مش كبير بيوصل ومعاه مأذون. قيصر لعشق اللي واقفة ومش فاهمة حاجة. "كل اللي عليكي لو المأذون سألك موافقة هتوافقي. يا أما وربي لأكون مخلص عليكِ أنتِ والمأذون." هزت راسها بالموافقة ونزلوا وبدأ المأذون يكتب الكتاب.
كان مستغرب من ركنتهم وخصوصاً إن قيصر حاطت رجل فوق التانية وعشق باصة للأرض. بص المأذون لكنان اللي بصلهم وحس إن الموضوع مشكوك فيه. فنبه القيصر. وفعلاً قرب من عشق وحضنها. "ها يا مولانا. فاضل كتير." "لأ. يلا بينا. قول ورايا." وبدأ في مراسم الزواج. "فين وكيل العروسة." بص قيصر لكنان اللي قال: "أنا يا شيخنا." قرب من عشق وقال: "موافقة يا بنتي تكوني زوجة قيصر المحمدي."
بتهز راسها بموافقة. والمأذون بيقول على بركة الله وبيتم الجواز. "امضولي هنا." بيمضي قيصر وعشق. وبيقرب الدفتر من كنان. "امضي هنا." وبعد ما بيخلص. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. مبروك." بيعطيهم المأذون قسيمة الجواز وبيمشي. قيصر بيبص لعشق وبيقول: "دي أول مرة تركبي طيارة. مش كده." هزت راسها. "أيوا." "تمام. اعملي حسابك هنسافر بعد يومين." كانت عايزة تسأله ولاكنه مدهاش فرصة تجاوب وقال:
"هتخرجي مع كنان تجيبي أي حاجة هتحتاجيها وتيجوا." بيهز كينان راسه وبيقول: "أوامرك يا ريس." وبيخرج وعشق وراه. وبيصلهم قيصر. وقبل ما يخرجوا بيوقفهم وهو بيقول: "استنوا." بيقفوا وهو بيقرب منهم. "أنا هاجي معاكم." كنان بيستغرب وعشق مبتكنش فاهمة. وفعلاً بيروح معاهم وبيقفوا قدام مول كبير. وبيدخلوا. عشق كانت أول مرة تروح مول أو تنزل الشارع وتشوف الشوارع. كانت مبهورة وفرحانة. نفسها تجري وتستمتع وكأن جواها طفلة نفسها تخرج.
بيدخل قيصر قسم الملابس الحريمي وبيكون كل اللي موجودين حريم بيصولو بصدمة من وجوده. فهو بيفهمهم إن ده مكان خاص بالسيدات. بس بيسيب عشق وبينادي للمساعدة وبيقول: "عاوزك تساعدها وتجيبلها كل الحاجات اللي أي ست بتحتاجها." بتبص له البنت بإعجاب وبتهز راسها. وهو بيخرج بطاقة إلكترونية وبيدهالها. وهي بتفهم إنه غني. بتبتسم وبتبص له بإعجاب. "حاضر يا فندم." مبيعطيهاش أي اهتمام وبيخرج لكنان اللي واقف باصصله بحيرة.
"أنا لحد دلوقتي مش فاهم دماغك. مرسيني كدا." "ملكش دخل. وأنا قولتلك هفهمك لما المهمة تخلص." "بس كلمة الحق. البنت طلقة." قيصر بيتعصب لما بيسمع كلمته. بيقرب منه وبيمسكه من رقبته. "ولا اتظبط. وربنا ميكفيني فيك رصاصة." كنان بيبعد عنه وبيمسك ضحكته. "خلاص يا عم. دنتا أفوش." قيصر بيمسكه من لياقة قميصه. "إجري شوف هنحتاج أي وهاتو." "أنا وعارف احتياجاتي. أنت بقى هعرف منين."
قيصر بيبصله وبيقتنع وبيروح معاه. وبدأوا يجيبوا كل مستلزماتهم وبيخرجوا. كانت عشق انتهت من الشراء. وقفت تستناهم. والبنت أدتها البطاقة. خرج قيصر وكنان وقربوا منها. وهي كانت شايلة شنط كتير. قيصر بص لكنان اللي كان شايل أكياسهم. "مستني إيه." كنان بصله بصدمة. "أنا إيدي مليانة. حرام والله." عشق بتبصلهم بصدمة وبتقول:
"حقيقي مش فاهمة حاجة. اللي يشوفه يقول عليه ملاك بس متصنع في شكل حجر. تحس وكأنه شاف كتير فاتصنع إنه يكون قاسي. هما دلوقتي بيتخانقوا علشان حد يشيل الأكياس. كنت عايزة أتكلم وأقولهم أنا هشيلها. بس اتفاجأت لما لقيت كنان بيقرب مني وبيأخد الأكياس. كان صعبان عليا إنه يشيل كل الشنط دي. عايزة أساعده بس مقدرش. لأن القيصر لو عملت كدا مش عارفة هيعمل إيه."
مشينا كلنا وركبنا العربية. وكان الكل ساكت. وصلنا للقصر وبدأنا نجهز للسفر. وقيصر كان جهز ورق سفر لعشق. وفعلاً يوم السفر. كان كنان واقف وبيقرّب من قيصر. "ها يا قيصر. كلو تمام." قيصر هز راسه. "كلو تمام. بس اللي مش تمام إنك معايا." "الله. في إيه بس يا ريس." "عارف إن عينك زايغة. ولما تشوف البنات اللي هناك هتنسي العملية." "أنا يا ريس. عيب الكلام ده. ده أنا آخر حاجة أفكر فيها هي البنات."
خرجت عشق من الأوضة. وكانت لابسة فستان زي ما أمرها قيصر. بس كان الفستان قيصر مبين ركبتها. "ادخلي غيري الفستان ده." عشق بصت له وهزت راسها. وفعلاً دخلت غيرته وخرجت بعد شوية وهي لابسة فستان طويل. "كده كلو تمام. أنا طبعاً مش هشرحلك مهمتك إيه. أنتِ مراتي ولازم تتصرفي بكده. أنا مش مستعد أخسر العملية دي بسبب أي غلطة." هزت راسها بالموافقة. وبدأ يتحركوا للمطار. دخلوا وعشق كان عاجبها المطار. كان شكله يجنن. قربوا لعند التفتيش.
قيصر كان لابس بدلة سودا ونظارة شمسية. وعشق واقفة جنبه وماسكة إيديه. "ممكن تشيل النظارة." بيشيل قيصر النظارة. وبيصلوا الظابط بشك. "ثانية واحدة." بياخد الباسبور بتاعهم وبيدخل يكشف عليهم. وبعد دقايق بيخرج. "على فين إن شاء الله." "شهر عسل بإذن الله." "ألف مبروك. اتفضلوا." قيصر بياخد نفس طويل بان كل حاجة مشيت زي ما هو عاوز. وبعده بيوصل كنان للتفتيش. وبيدي للظابط ورقة وبيعدي بسلام.
وفي الطيارة بتقعد عشق جنب قيصر. وبتعلن الطيارة عن إقلاعها. عشق بتخاف وبتمسك إيد قيصر وبتغمض عينيها. وهوا بيفضل باصصلها وساكت. وبعد ما الطيارة خلاص بقت في السما. الوضع بيكون أفضل. فبتبص له عشق بخجل من نظراته ليها. بيرجع ضهره لورا. وهيا بتقلده وبترجع بضهرها. أما كينان بيكون قاعد في كرسي وجمبه بنت تركية. عمال يتفحص جسمها بمتعة. البنت بتكون نايمة. وهوا قاعد يبصلها بحب. بتفتح عينيها فجأة وبتصرخ لما بتلاقي كنان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!