الفصل 3 | من 13 فصل

رواية عشق القيصر الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
28
كلمة
1,603
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

كان باصص في عينيها ورجع قبلها. وهيا عيطت وغمضت عينيها بخوف منه. خلاه بعد عنها وصرخ بغضب وقال جملة خلتها تقف من الصدمة: "انتي بنت لسا ولا في حد لمسك؟ وقفت عشق مصدومة. بغضب: "ردي عليا انتي بنت ولا حد لمسك؟ عشق بعياط: "بنت والله بنت.. محدش لمسني." بعد عنها وهوا بياخد نفسه. عشق حضنت نفسها برعب وغمضت عينيها بخوف منه. بصلها وقرب منها تاني: "قومي فزي غيري الهدوم دي." قامت بخوف منو ونزلت من علي السرير وهوا مسك ايديها.

"يلا انجزي البسي قميص نوم يلااا." دخلت لاوضة تغير الملابس ومسكت قميص نوم من الي موجودين وايديها بترتعش. لبسته وخرجت. كان واقف يرمقها بنظرات مشتعلة. قرب منها وسحبها من وسطها. نامت علي دراعه وقرب من وشها وبص في عينيها. "عارفة انك حلوة يا عشق وعجبتيني؟ عشق سكتت وهوا فضل يبص لجسمها بنظرات شهوانية. "اي رئيك نقضي ليلة حلوة مع بعض؟ كانت ساكتة ومش بترد. بص نظراتها كانت كافية ترد بدل لسانها. بص في عيونها وشاف الرعب فيها.

شدها لحضنه وقرب من رقبتها وقبلها. عشق كانت واقفة زي الحجر بدون اي مشاعر. كانت وكأنها ملاك مفيش روح. قيصر بعدها وصرخ فيها: "انتي ليه بتعملي كدااا؟ بصتلو ومردتش. "اما اكلمك تردي." عشق عيطت وقالت: "حاضر." قيصر رجع شد فستانها وكان كتفها كلو بان وقبلها. "اتجاوبي معايا." هزت راسها بحاضر. وهوا حملها بين دراعه وبدأ يقبلها بكل شراهة. وبعد دقايق بينيمها علي السرير وبيسيبها وبيخرج. كانت مغمضة عيونها من الرعب.

حست ان مفيش حركة حواليها. فتحت عيونها بتعب وقامت دخلت لاوضة الملابس واخدت بيجاما لبستها ورجعت تاني للسرير. حضنت نفسها وضع الجنين وغمضت عيونها ونامت. في مكان مهجور بتوصل اربع عربيات. كل واحدة فيهم مليانة برجالة ملثمة. بيدخلوا فيلا شكلها مهجور بعض الشئ. بيقرب واحد منهم وبيفتح احدى الغرف الي موجودة. كانت في بنت مربوطة بحبل وباين عليها التعب. قرب من الشاب: "لسه مصممة على رأيك؟ البنت بصت بتعب ليه ومردتش.

"انتي لسه فاكرة إنه بيحبك. ده كل يوم في حضنه واحدة شكل. بس أقولك الكبيرة راح اشتري بنت بـ 20 مليون جنيه؟ بصتلوا البنت بصدمة. وهوا ابتسم لما شافها بتتجاوب معاه. "زي ما سمعتي، هو خلاص نساكي وفكرك موتي. وراح اشتري بنت. واعتقد كده إن ليها قصة معاه. لأن أقل واحدة بتشتري من المخزن ده بيكون سعرها 50 ألف بالكتير أوي. إنما ده دفع 20 مليون جنيه." "تفتكري لسه فاكرك؟ البنت بترد: "انت فاكر إنك لما تقول لي كدا أنا هصدقك؟

تبقى بتحلم." "أنا مش فاهم بتحبي فيه إيه؟ بقولك الكلام ده صح. وعشان تصدقي شوفي بنفسك. اهو المزاد واهي البنت اللي اشتراها." تشوف صورة لقيصر وجنبه بنت شكلها مبهدل وركبت معاه عربيته. "هاا إيه رأيك بقى؟ بتتصدم من اللي بتشوفه وبتتعصب. "انت أكيد كداب. قيصر بيحبني وعمره ما ينساني." هوا بغضب: "نساكي بأمارة إنه معدش بيدور عليكي وراح بص لغيرك. وبعدين اللي زي قيصر ده ميعرفش يعني إيه حب. ده مافيا. فاهمة يعني إيه مافيا؟

أنا بقولك اتعاوني معانا خلينا نقبض عليه. ومساعدتك لينا هترد كرامتك؟ بصتله بتفكير وغمضت عينيها بتعب. "موافقة؟ وفي القصر الخاص بوالده قيصر. كانت مدام ناني بتشرب من الكاس وبتغني بسُكر. "انت أناني يا قيصر ولازم أنتقم منك على اللي عملته فيا." دخل عليها قيصر وقرب منها. "مش هتبطلي اللي بتعمليه ده؟ كام مرة بعتي رجالة يخلصوا مني وبرضه بموتهم. إيه عايزاني أقتلك المرة الجاية؟ وقفت ناني وهي بتضحك بشر. "انت عايز تقتل أمك يا قيصر؟

قيصر لف جسمه بغضب. وهيا قربت منه وحطت إيديها على كتفه. "أمك تهون عليك تقتلها؟ دي الجنة تحت قدمي." وهيا بتضحك بصوت عالي. "أنتي لازم تروحي مصحة تتعالجي. انتي مبقتيش طبيعية." رجعت ناني وقعدت على الكرسي. "بقولك إيه يا قيصر؟ هي البنت الحشرة دي انت اتجوزتها بجد؟ قيصر اتعصب ومردش عليها وخرج. وقال للحرس: "عينكم متتحركش من عليها لو حصل أي حاجة تكلموني." "أوامرك يا باشا." بيخرج من قصر والدته وبيتصل على دراعه اليمين.

"تجيلي على المكتب بسرعة." قفل التلفون وساق عربيته متجهة لمكتبه الخاص. وصل للمبنى الرئيسي وخرج من عربيته. واخد من المساعد المفتاح ودخل قيصر بكل هيبة. وكان كل اللي في المبنى واقفين بيعطوه التحية. بيوصل لمكتبه وبعد حوالي 10 دقايق بيوصل كنان. قيصر: "إيه أخبار الشحنة اللي هتوصل مصر؟ كنان: "متبلاش الشحنة دي يا قيصر. الحكومة عارفة بيها وبكده إحنا ممكن ننكشف." قيصر وهوا بيقف وبيدي ضهره لكنان وبيبوص

من الزجاج بتاع المبنى: "الحكومة بتلاعبنا وأنا عارف دا كويس. بس مش القيصر اللي حد يفهم دماغه." بيقرب منه كنان: "وانت ناوي على إيه يا قيصر؟ "الشحنة دي مش هتوصل بري." كنان بتفكير: "امال؟ قيصر: "العملية دي هتم بحري وفي داخل غواصات." بصتله كنان: "بس كدا هنتكلف كتير. وبعدين الناس اللي برا موافقين." قيصر بغضب: "أنا اللي بقرر مش هما. هما مجرد بياخدو الأوامر." كنان: "خلاص يا صحبي أنا معاك. بس أنا عندي سؤال؟

قيصر: "عارف عايز تقول إيه. ليها قصة معايا هحكيهالك لما نخلص المهمة." كنان: "خلاص يا صحبي أنا هروح القصر علشان أرتاح خصوصًا إني اتفرهدت في السفرية دي." قيصر لما بيسمع كلمة قصر بيقوله: "لأ مهو من النهاردة شوفلك حتة تانية عيش فيها." كنان بصدمة: "نعم؟ هو اللي أشوفلي حتة تانية؟ قيصر: "زي ما سمعت كدا. روح اقعدلك في فندق الفترة دي." كنان بيفهم إنه بيعمل كدا عشان البنت اللي جابها من المزاد.

"خلاص يا صحبي أنا هروح فندق. بس اعرف إن ليك واحدة." بيصتله كنان بنصف عين: "اخرج يا كنان بدل ما أقتلك هنا." بيخرج كنان. بيبص قيصر من النافذة بضيق من فكرة عشق. في الليل بيرجع قيصر للقصر وبيدخل لجناحه. وبتكون عشق نايمة وبتهلوس. "لأ يا معلم أنا مش عايزة أتفسح خلاص. أنا عايزة أفضل مع ملك ولبنى مش عايزة أسيبهم." ناجي بغضب: "قومي يا عشق المزاد هيبدأ ولو مخرجتيش أنا هقتل ملك ولبنى وهسيبك لوحدك."

البنات بتخاف منه: "أرجوك سيبني وسيبهم. أنا تعبانة ومش قادرة خالص." بيمسكها ناجي وبيسحبها لمخزن آخر بس دا شكله مهجور. "خلاص يا عشق خليكي هنا علشان تعرفي إن الله حق." وبدأ يربط رجليها وكتفها. "أخلص المزاد وأرجعلك يا جميل." بيخرج وبيسيبها وهي وجع بطنها بيزيد. وأول ما بيقفل الباب الدنيا بتضلم. وبتبدأ تصرخ. "لأ يا معلم متسبنيش هنا. أنا بخاف من الضلمة. أبوس إيدك طلعني من هنا أنا بخاف! جسمها بدأ يرتعش من الخوف.

كان قيصر بيسمع كلامها وواقف باستغراب. أول ما بيقرب منها بتقوم بفزع وبتفضل تصوت. بيكتم بوقها. عشق بتشهق من الخضة. وهوا بيبصلها بجمود. بيبعد إيده عنها وهيا بتهدأ. بييقرب منها وهيا بتبعد بخوف. "انتي مش قولتي إنك بنت؟ هزت راسها بأيوة. وهوا قرب أكتر: "أنا بق عاوزك." عشق سكتت. وهوا بدأ يقرب منها أكتر لحد ما بقى فوقها. بدأ يقلعها هدومها. وهيا مستسلمة ليه مش قادرة تبعده عنها لحد ما……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...