بسم الله الرحمن الرحيم قبل البدأ اذكروا الله وصلوا على رسول الله يخرج كنان ويسوق السيارة، ويروح يسلم الشحنة للوفد اللي مستنيهم على المركب. وتتم العملية بنجاح، وبيرجع بيلاقي القيصر مربوط من رجليه والبوص ولورا واقفين ومتعصبين من تسليم الشحنة واتجاهها لمصر. ولورا مقربة منه وبتصعقه بالكهرباء، وفي الوقت دا بيتهز الجهاز المتوصل مع عشق. بيحس القيصر بالجهاز وبيقلق على عشق.
أما كنان لما بيشوف اللي حصل بيبعد وبيخرج من الباب وبيدخل للفيلا من الباب الخلفي. وبيطلع غرفته ومن غير ما حد يحس بياخد سلاحه وبينزل، بيضرب لورا برجليه بيبعدها عن القيصر، وبيضرب البوص في كتفه بيوقع من يده السلاح. ولورا بتقف وتهاجم كنان اللي بيتفادى كل ضرباتها وبيضربه بقوة، بتقع على الأرض فاقدة الوعي. بيقرب كنان من القيصر وبيفكه، وبتكون رجالة البوص على وشك الوصول. القيصر بضعف: خانتنا بنت الـ...
بيبص له وبيساعده وبيقومه، وبيقوم القيصر وبيمسك الجهاز اللي بيكون استلم إشارات من عشق وبيقلق عليها ليكون حد آذاها. بيقوم البوص وبيتحرك عند السلاح وبيمسكه، وقبل ما بيضرب على القيصر بتقف لورا وبيكون هدفها أذية كنان فبتاخد الطلقة في بطنها وبتقع ميتة، والبوص بيبصلها بصدمة. وكنان بيضربه طلقة تانية بتخليه يفقد الوعي تمامًا.
بيتحركوا لفوق وبياخد القيصر شنطهم وبيخرجوا من الباب الخلفي، وكنان بيسوق العربية، ورجالة البوص لما بيوصلوا وبيلاقوا البوص مضروب بالنار ولورا مقتولة بيقرب واحد منهم على البوص وبيقول بصوت ضعيف: اقتلوا القيصر واللي معاه. بيهز الراجل راسه وبيأمر بقية الرجالة يتحركوا، والقيصر وكنان بيتجهوا في عربية من بتوع البوص، وبيسوق كنان متجه للبيت اللي عشق موجودة فيه. وبتكون وراهم رجالة البوص، بتضرب عليهم نار.
بيمسك القيصر سلاحه وبيضرب عليهم، وبيوقع اتنين منهم وبيطلب من كنان يسرع أكتر. كنان بيقوله: كدا خطر. بيصرخ القيصر: يلا يا كنان. كنان بيدوس بنزين أكتر وبيطلع القيصر وبيوقع كمان واحد من رجالة البوص، وللأسف بياخد طلقة في دراعه. بيصرخ كنان بهلع: قيصر.
بيقعد القيصر وبيكون بيتألم، وبتعصب كنان وبيزود السرعة ورجالة البوص وراه بنفس السرعة، وفجأة بيعكس كنان اتجاهه فعربية البوص بتنقلب من شدة سرعتها وبتولع، وكنان بيتجه للمكان اللي فيه عشق وبيكون البيت أمان ما فيهوش أي صوت. بيخرج كنان من العربية وساند القيصر، وفتحوا الباب وكانت عشق نايمة، وبيدخلوا وبيتفاجؤا إن البيت هادي وكل حاجة تمام. بيتجهوا عند أوضة النوم وبيلاقوا عشق نايمة وما فيش أي حاجة غريبة.
بيخرجوا وبيقعد القيصر وكنان بيدور في البيت على أي حاجات تساعده في إنه يشيل الرصاصة من دراع القيصر، وبعد ما بيدور بيمسك سكينة وبيروح عند البوتجاز وبيسخنها والقيصر بيكون بيتألم. وبعد دقايق بيقرب منه كنان وهو ماسك السكينة ومعاه قماشة وبيقوله: امسك يا صاحبي عض القماشة دي واستحملها علشان خاطري. بيهز القيصر راسه وبيغمض عينه، وكنان بيبدأ يشيل الرصاصة والقيصر بيطلق صرخة عالية بوجع.
بتصحى عشق على صوت دوشة حواليها، بتقرب من الباب بهدوء وبتلاقي كنان واقف وماسك سكينة وفي واحد قاعد. بتقرب وبتتفاجئ بصراخ عالي صدر من الشخص دا. لما بتشوف المنظر بتصرخ وهي بتقول: إيه داا، إيه اللي حصل. بتقرب وبتبص للقيصر اللي بيضغط على القماشة وبيتألم لدرجة عيونه بتبكي. قربت منه ومسكت إيده التانية وشافت كنان بيطلع الرصاصة وقالت بهدوء: اهدي غمضي عينك ما تقلقيش هو هيشيلها بسرعة.
كنان بيبصلها وبيهز راسه على إنها تتكلم معاه، وبيبدأ يخرج الرصاصة. القيصر بيضغط جامد على إيد عشق واللي بتعيط من شدة الوجع، بيطلق صرخة بقوة وبيكون وقتها كنان خرج الرصاصة.
بتقوم عشق تجيب شنطتها وبتطلع منها علبة إسعافات، وبتبدأ تعقم مكان الرصاصة وبتطلع كريم مضاد حيوي جابته علشان لو حصل أي حاجة لأنها معتقدة إن كان القيصر يأذيها. ولكن بدأت تعقم له وبتلف دراعه بالشاش وهو كان تعبان بس كان شايفها وهي بتعمل كل دا، افتكرها لما كانت بتعمل نفس الحركة من سنتين وابتسم وهي أخذت بالها ولأول مرة بتشوفه بيبتسم. بتبتسم على شكله وبيجي كنان وبيعمل له عصير وبيدهوله يشربه علشان يعوض الدم اللي فقده. وبيعدي
شوية وبيقوم القيصر وبيقول: احنا خلاص هنرجع مصر ما لوش لازمة وجودنا هنا. كنان: تمام يا قيصر أنا هروح أحجز التذاكر. وفعلًا كنان بيتحرك على المطار بيشتري تذاكر وبيرجع. الطيارة اللي رايحة مصر هتكون بكرة بالليل. القيصر: تمام، اطلع أنت ارتاح وأنا هحصلك. كنان بيخبط على كتفه التاني وبيقول: ماشي يا صاحبي. بيطلع كنان يرتاح في غرفة من اللي موجودين وبتفضل عشق واللي بتبقى باصاله بخوف، وبيقرب منها وبيقول: عشق.
عشق بتحرك راسها: نعم. بيقرب منها وبيبوسها من شفتها، وبيبعد وهو باصصلها وهي بتكون مش عارفة تتصرف إزاي بس اتكسفت من اللي عمله، وهو قالها: تعالي هنا جمبي. بتقوم وهو بياخدها في حضنه وهي بتكون قلقانة بعض الشيء، ولكن بترتاح لما بتسمع نبضات قلبه وبتغمض عينيها براحة.
معقول أكون حبيتك يا قيصر، أنا مش عارفة إيه اللي أنا حساه، شعور حلو بس النهاردة خفت لما شفته بيتألم وهو مجروح، خفت عليه جدًا وبالذات نظراته اللي كانت كلها خوف لما شافها وسمعت صوته بيسأل: الجهاز إداني إشارة ممكن أعرف إيه اللي حصل. عشق قالت بتوتر: أصل هو وقع وأنا دوست عليه بالغلط. غمض عينه واتنهد وزي ما يكون مرتاح بوجودها جنبه.
عشق افتكرت لورا والبوص وكانت هتسأله عليهم ولكن سمعت صوت أنفاسه الهادية وجسمه اللي استرخى، قامت بهدوء وقالت بصوت هادي: قـ... قيصر بيه قوم نام جوه على السرير علشان هنا الكنبة هتتعبك. بيسمعها وبيهز راسه بمعنى حاضر، وبيقوم وبتسنده وهو بيمسك إيدها وبيمشي وهي بتدخل لأوضتها وتساعده ينام على السرير وعدلته كويس وغطته، ولسا هتمشي إلا إنه شدها ليه ونيمها جنبه على السرير وحطت راسها على صدره وابتسمت بخجل وبعدين نامت وطفت النور.
_تاني يوم بيصحى كنان بدري وبيجهز الفطار للقيصر، وعشق بتصحى على صوت دوشة المطبخ بتساعده يجهزوا الفطار، وبعد ما بيخلصوا بتتجه عشق للأوضة اللي فيها القيصر وبتقرب منه وهي خجلانة منه وبتهمس بصوت هادي: قيصر بيه، قيصر. بيفتح عيونه وبيلاقيها واقفة وهي متوترة، قال بهدوء: خير يا عشق. عشق: الفطار جاهز. بيهز راسه وبيقوم وبيدخل للحمام وعشق بتساعده، وبعد ما بينتهي بيخرجوا وبيتجهوا لسفرة الطعام. كنان: عامل إيه دلوقت يا صاحبي.
القيصر: بخير الحمد لله. عشق باصصالهم وعندها فضول تعرف إيه اللي حصل. كانت بتحط الأكل وآخر حاجة مشيت رجعت المطبخ وفضلت واقفة هناك. كنان والقيصر استغربوا وبصلها القيصر وقال: واقفة بتعملي إيه عندك؟! قالت بتوتر: هقف هنا على ما تخلصوا. وقف القيصر وقرب منها وقال: أنتي ناسيه أنا مين. هزت راسها بلا: عارفة. القيصر: أيوا أنا دلوقت مين. عشق بخجل: جوزي.
بصلها وقال: يبقى تقعدي على السفرة وتاكلي، مرات القيصر ما تاكلش في المطبخ زي الخدامين فاهمة. بتهز راسها وبتروح للسفرة وبتقعد تاكل وهي متوترة. وهو كان باصصلها وهي بتاكل فدا زاد توترها. القيصر: الطيارة معادها الساعة كام؟! كنان وهو بياكل: ٨ بالليل. القيصر: تمام هنخلص أكل وهنتجه لاستانبول نقضي اليوم هناك علشان زمانهم عالجوه وهيدوروا ورانا. كنان: تمام يا صاحبي.
بنخلص أكل وبكون أنا خلاص شبعت، قومت وغسلت إيدي والقيصر أمرنا نستعد علشان هنمشي. كانت في عربية واقفة برا ركبنا فيها كان سايق كنان وجمبه القيصر وأنا كنت قاعدة ورا. فضل كنان سايق مش كتير لحد ما وصلنا المدينة، كنت مبهورة جدًا من اللي شيفاه دا بجد. مش هكدب عليكوا أنا كان نفسي أوي أنزل أتمشى على الكورنيش وأقعد على الكرسي اللي بيكون موجود قدام البحر دا، وكان نفسي أجرب أكلهم وبصراحة كل دا حصل والمفاجأة إن كنان كان عاوز يجرب
كل دا وأقنع القيصر إننا ناخد جولة بس كنان أخذه للمستشفى الأول يطمنوا على دراعه، وفي الوقت دا أنا كنت في العربية وببص على الطريق والناس وبسمع كلامهم ولغتهم الغريبة بس حلوة. كنت مبهورة بكل حاجة أنا شيفاها وببص للمستشفى شوفته وهو نازل وجمبه كنان حاجة كدا هيبة الصراحة. أنا بشبه عليه شوفته فين قبل كدا مش فاكرة أوي بس فاكرة إني اتعاملت معاه قبل كدا. قربوا من العربية وأنا اتوترت من نظرات ليا اللي مش فاهمة معناها، فيها مزيج
كدا من حاجات كتير.
ساق كنان واتجه للبحر ونزلنا اتمشينا كلنا واتفاجئت إن القيصر معاه لغة وبيتكلم وبيتعامل مع الناس وهو فاهمهم، كنت مبهورة بيه الصراحة. قعدنا على الكرسي نستمتع بجمال البحر وكنا مبهورين بخلق الله. كان في طفل صغير ماشي ومعاه لعبة وبالغلط اللعبة دي وقعت في البحر، وقف وهو بيصرخ لمامته إنه عاوز اللعبة بتاعته وكانت مامته حالتها واضحة وإنها ما تعرفش تجيبها. بصيت للقيصر وكنان ولقيتهم مش
مهتمين وثواني وقال القيصر: يلا نرجع للعربية. قومت وأنا ببص للطفل عاوزة أساعده، صريخه وجع قلبي فكرني بكل إحساس كنت بحسه لما كانت أي بنت من أخواتي اللي في المخزن بتصرخ لما كان جابر بياخدهم. ركبنا العربية وأنا ملامحي باين عليها الحزن، كان متابع كل حركاتي من مراية العربية. وصلنا عند مول ونزلنا وأخذنا جولة وكل دا وأنا بفكر في الطفل يا ترى حد ساعده وجاب له لعبته ولا محدش اهتم بيه؟
كانت هدومي اتوسخت وكان باين عليها البقع، كنت شايفة الأمر عادي لأننا كنا بنلبس الهدوم وبتقعد علينا بالشهور. القيصر شدني وروحنا لمحل ملابس دخلنا وقال للبنت تجيب لي هدوم. أخذتني البنت وقعدت تتكلم معايا وأنا مش فاهماها، وأنا كنت سمعت القيصر بيقول دايما "أفيت"، فلما سألت كنان عن الكلمة قال لي معناها نعم أو أيوا. فالبنت كانت بتسألني هل هو حبيبك أنا رديت بتلقائية "أفيت".
لبست فستان هادي بلون السما وخرجت وأنا مكسوفة لأني أول مرة ألبس حاجة حلوة كدا. وقف القيصر وبص لعشق وكان مبهور بجمالها. قرب منها والبنت قالت: حبيبتك رائعة. ابتسم وهز راسه وأنا مش فاهمة حاجة. حاسبها وخرجنا ولقينا كنان واقف ومعاه بنت بيتكلم معاها وكنا مصدومين من اللي شايفينه. قربنا منه وأول لما شافنا مشاها والقيصر سأله: مين دي يا كنان. كنان بضحكة: بشوف العود التركي.
خليني صريحة كدا وأقول لكوا إني فهمت قصده وعرفت إن دا وصف للبنت، وصفها كنان من شكلها كانت لابسة لبس مكشوف جدًا وجسمها باين وكنان واقف عيونه هتطلع عليها. القيصر قال له: على المطار بدل ما أسيبك هنا. ضحك كنان وساق واتجهنا للمطار وما كانش فاضل وقت كتير على معادنا وخلاص جه الوقت وركبنا الطيارة وكلنا كنا مرهقين، والمرة دي كنان الكرسي بتاعه كان جنبه راجل وقف وقال للقيصر: مستحيل الرحلة دي تكمل.
القيصر ابتسم وقال له: دا ليه إن شاء الله. كنان: دا عقاب دا ولا إيه. القيصر بص للمقعد بتاع كنان كان موجود راجل سمين ولابس نظارة والواضح إنه عشوائي، ضحك القيصر من قلبه على شكله وعشق انتبهت ليهم وما كانتش فاهمة بيضحك على إيه، دا مين الواد الجامد اللي ضحك القيصر دا. كنان راح للمضيفة وقال: أريد مساعدتك لا أستطيع الجلوس بجانب هذا الشخص. المضيفة بصت للشاب وكان بيعمل حركات غريبة،
قالت له: للأسف سيدي الطائرة مكتملة ولكن سأبحث عن مكان يمكنك الجلوس فيه ولكن الآن اجلس هناك. بيبصلها كنان بصدمة وبيقعد جنب الشاب، وبتعلن الطائرة عن إقلاعها. بيفضل الشاب ينام على كنان والأكل بتاعه يجي في هدومه. وقف كنان بعد ما جاب آخره وصرخ بصوت عالي وقام من جنبه. القيصر باصص له وهو مبسوط من اللي بيحصل فيه. قربت المضيفة: "ما المشكلة سيدي؟ كنان: "لا يمكنني الجلوس هنا! بيقوم شاب من اللي
موجودين وبيقول بابتسامة: "حسنًا سيدي، يمكننا تبادل المقاعد." بيبتسم كنان وبيفرح وبيبص للمكان بتاع الشاب ده. بتكون فيه بنت قاعدة بس ملامحها مش باينة، بس كانت رجليها باينة بتلمع. بيقرب منها وبيقعد وبتكون البنت باصة للشباك. بيقعد الشاب ده مكان كنان وبياخد نفسه كأنه ارتاح. ودقايق والبنت اللي جنب كنان بتبص له وبيكون شكلها وحش جدًا وطالع منها ريحة أوحش. بيصرخ كنان وهو بيقول: "يا لهوي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!