بيقعد الشاب دا مكان كنان وبياخد نفسه كانو ارتاح. ودقايق والبنت الي جمب كنان بتبصلوا وبيكون شكلها وحش جداا وطالع منها ريحه اوحش. بيصرخ كنان وهوا بيقول: "لااا الحقووني" بيكون كل الي في الطياره باصصلوا وبيضحك. البنت اتحرجت جدا منو وهوا باصلها وهوا مصدوم وهيا كانت بتعيط من الاحراج. بصلها كنان وفهم انو عك الدنيا وحرجها. بصلها باسف وهوا بيحط ايده علي مناخيرة وبيقول: "انا اسف مكنش قصدي بس....
البنت بصتلوا وديرت وشها بحزن. وهوا لف بجسموا للناحيه التانيه. وبعد دقايق بنشوف كنان لابس كمامه والبنت كانت ساكته ومديره وشها. بتوصل الطياره لام الدنيا بسلام وبيخرج كنان من المطار بسلام. وعشق بتكون ماشيه ورا قيصر وكنان وهيا مطمنه لوجودها معاهم. صحيح هيا لسا عارفاهم من ايام قليله الا انها لقيت معاهم الامان الي كانت محتاجاه. بيركب كنان وعشق وقيصر للعربيه الي كانت مستنياهم وبيتجهوا للقصر.
وكانت في عربيه ماشيه وراهم خطوه بخطوه. ودا لاحظوا كنان وبلغ القيصر: "العربيه الي ورانا دي مرقبانا من اول مخرجنا من المطار." بص قيصر من زجاج العربيه وشاف انها فعلا ماشيه وراهم. قال لكنان: "ادخل يمين ولف تاني ادخل في الطريق المخالف."
بصلوا كنان وهز راسوا وفعلا كان بينفذ اوامر قيصر ولف بعربيتوا ومشي في الطريق المخالف. والعربيه الي مرقباهم كانت فعلا عملت نفس الحركه واتجهت وراهم. وقتها القيصر وكنان فهموا الخطة الي بتحصل عليهم. اتجه كنان بسرعه للقصر وهوا متجه لهناك دخل من طريق سري كان قيصر عاملو مخصوص لاي ظرف زي دا. وبعد مجهود وصلوا اخيرا القصر. نزل القيصر وكنان وكانت الرجاله برا. لما دخلوا عشق مشيت ورا القيصر وكنان طلع للرجاله.
ولكن قيصر حس ان في حاجه مش طبيعيه فاتجه لمكتبه وفتحوا كاميرات. ووقتها كانت عشق معاه. وقف وبصلها وقرب منها ومسك ايديها واتجهوا لجناح قيصر. دخلت عشق وهيا مكسوفه من مسكته لايديها. قيصر: "عشق ادخلي ارتاحي وانا هنزل اخلص شغلي واجي تمام." هزت راسها بتمام وهوا نزل ودخل لمكتبه واتصل بكنان يجيلوا المكتب. ووقتها قيصر فتح الكاميرات وشافوا انها متاخره ساعه. بص كنان للقيصر وقال: "في حد دخل القصر واحنا ماسفرين."
القيصر هز راسوا وشغل كاميرا سريه محدش يعرف بوجودها غيرو. وبعد ما بيشغلها بيتصدموا لما بيشوفوا ان في حد اقتحم القصر فعلا. ووقتها شغل كل الكاميرات السريه وشاف الظابط شريف الي دايما بيطارده وكان معاهم بنت واقفه ومعظم جسمها ملفوف بشاش. اتصدم قيصر لما شاف ان الي كانت بتعطل الكاميرات هي نفس البنت. ووقتها ملامحها بانت. واول ماشوفوها بصوا لبعض بصدمة وقالو في نفس الصوت: "هايدي."
وقتها فضلوا يشوفوا كل الي حصل وشافوا شريف وهوا بيدور في المكتب وملقاش حاجه وكان بيتكلم مع هايدي وبعدين خرجوا بعد ما الرجاله فتشت القصر. وقتها قيصر شغل كاميرا البوابه الرئسيه وشاف ان الحراس واقفين. فقال بصدمة: "ازاي دخلوا القصر."
القيصر وقف بتفكير وبعدين قال وهوا بيفتكر ان هايدي كانت عارفه بالباب السري وشكو انها دخلت منو. فرجع كنان الكاميرات وشافو الاتجاه الي دخلوا منه الظابط وفريقه وهايدي واتكد بانهم دخلوا من الباب السري. وقف القيصر وهوا باصص لكنان وقال: "احنا لازم نتحرك من هنا اكيد حاطين كاميرات سريه وشرايح تجسس في كل حته. شريف دا مش سهل وزودها اوي فلازم نديلوا علقه صغيره علشان يتعدل."
وافقوا كنان الرائ وطلع القيصر لعشق الي كانت نايمه وقرب منها وبص لملامحها. وكانت عشق نايمه نوم عميق وكان في خصلة نازله علي وشها. قرب منها قيصر بتردد وشالها وفضل يتأمل في ملامحها وبسحرها. هيا كل مره بتسحره. قرب منها علشان يبوسها وخطف بوسه خفيقه. وعشق كانت في عالم اخر مش حاسه بحاجه. هزها بالراحه وهيا صحيت. قال بهدوء: "المكان هنا مش آمان هنتضتر نروح فندق نقضي فيه كام يوم لحد ما الأمور تهدي."
هزت عشق راسها وقامت. وهوا نزل لكنان تحت وكان بيتكلم مع الرجاله وطلب منهم يفتحوا عينيهم شويه وان هيعدي المره دي لانهم مكنوش يعرفوا حاجه عن الباب السري. وقالهم يحطوا عينهم في وسط راسهم وان اي غلطة هتكون بقط.
عشق نزلت علي السلم وكانت بتدور بعنيها علي القيصر لحد ما شافتوا واقف جمب كنان وبيتكلموا مع الحراس. فضلت واقفه مكانها لحد ما خلصوا وقرب منها القيصر ومسك ايديها. ودا كان صادمها. هيا مش عارفه اي التغير المفجأ دا بس كانت مطمنه معاه مدام مش بيأذيها.
ركبوا كلهم العربيه وكان سايق كنان كالعادة. وهما ماشين في الطريق وقفوا علشان الاشاره كانت حمرا. ووقتها كانت في بنات بتمسح العربيات. قربت بنت من عربيه من الموجودين وبدأت تمسحها. ولاكن صاحب العربيه خرج وقال وهوا بيلمس جسمها: "ولي مبهدله نفسك يا حلوه متيجي معايا وانا اهنيكي." بعدت البنت برعب وقالت: "ايعد ايدك يا بيه انت فهمت غلط انا مش بتاعت كدا."
شدها الشاب دا اكتر وهيا صوتت. انتبه كنان ليهم وكان مركز معاهم ولقي ان الشاب دا طول ايدو علي البنت وضربها. نزل كنان من العربيه بغضب وقرب من الشاب دا ولكمه بوكس طير. البنت دي اول ما شافت كنان جريت تتحامي فيه. وهوا بدا يلكم الشاب والشاب كان داخ ومعدش قادر. خرج من عربيته بنات وشهقوا بخضنه: "سييف سييف. انت عنلت فيه ايه يا حيووان."
كان شايف الي حصل من ازاز العربيه القيصر ونزل بهدوء وقرب منهم وشاف البنت الي واقفه ورا كنان بتعيط وهدومها مقطوعه بسبب ان الحيوان دا شدها منها. قرب منو القيصر ومسكو من ياقه قميصه وقال بغضب: "انت ازاي جاتلك الجرئه تمد ايدك عليها." الشاب خاف من هيقته القيصر وشكلو الي باين عليه انو شخصيه كبيره وخطر. بلع الشاب ريقه وقال بتوتر: "هيا الي غلطت الاول." القيصر بص للبنت ولقاها واقفه مرعوبه وقرب منها وقال: "انتي عملتيلوا ايه."
البنت بعياط: "واللهي ما عملت حاجه انا بمسحلوا العربيه باحترام وهوا خرج من عربيته وكان عاوزني اركب معاه العربيه وانا رفضت ويعدين ضربني." لكمه القيصر لكمه في منطقه حساسه خلت الشاب وقف عن الحركه. وبعدها امر حراسوا يظبتوه. وشاور لكنان وكنان اخد البنت معاه العربيه. فتح لها الباب وهيا دخلت بخوف. واول ما عشق شافتها صرخت بفزع: "مللللك انتي اي الي حصلك."
حضنتها ملك وهيا مش مصدقه عينيها. ودخل كنان والقيصر للعربيه واتصدموا لما شافوا عشق حاضنه البنت وبطمنها وهيا بتهتف ياسمها ملك. الاشاره فتحت وانطلق كنان. والقيصر كان متابع كل حركاتهم وقال لعشق: "تعرفيها." عشق هزت راسها: "دي ، دي ملك صحبتي كانت معانا في المخزن." باصلهم القيصر وبان علي ملامحوا الغضب اكتر لما عرف ان البنت دي من نفس المخزن الي بيهينوا البنات بالشكل دا.
كنان كانت ملك صعبانه عليه وكان بيبصلها كل شويه وشايف ملامحها البريئه وهيا بتعيط بخوف. عشق لملك: "انتي ازاي خرجتي من المخزن وفين لبني." ملك بفزع: "ناجي." عشق بتركيز: "مالو." ملك بعياط: "فاكرة الراجل ابو كرش الي كان اشتري صافي صحبتنا واحنا شوفناه." غمضت عشق عيونها شويه بتحاول تفتكرو وبعدين قالتك: "ايوا." ملك:
"الراجل دا هجموا علينا هوا ورجالتوا واخدوا كل البنات وقتلوا ناجي. وانا وكام بنت هربنا ولاكن لبني ومني معرفوش يهربوا لانهم اتمسكوا. وانا هربت وفضلت قاعده في الشارع كام يوم لحد ما اتعرفت علي شيكو وبلبل ودول بيمسحوا عربيات وقالولي اشتغل معاهم وهيدوني اكل وانا وافقت واشتغلت معاهم وبس كدا." عشق عيطت وقالت: "ملك اهدي متعيطيش انتي خلاص هتفضلي معايا مش هسيبك ابدا." ملك: "حاضر." وحضنت عشق.
اما عن كنان والقيصر كانو سامعين كل دا وساكتين. والقيصر بص لعشق الي كانت بتترجاه بعيونها يخلي ملك معاها لان ملهاش غيرها. وهوا هز راسوا بمعني تمام. وعشق غمضت عيونها بفرحه. بيوصلوا لفندق وبيخرجوا من العربيه وبيدخلوا كلهم. والقيصر بيحجز جناحين. وبيستلموا الجناح وبيطلعوا كلهم فوق. وكنان بيقول للقيصر: "هوا انت وعشق وصحبتها هتناموا في جناح. وانا ليا جناح بحالو دا اي الكرم دا." ابتسم قيصر بسخريه وقالوا:
"لأ مراتي هتنام معايا وانت وصحبتها هتناموا في جناح." كنان بصلو بصدمة وشهق بعدم تصديق: "ايييه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!