محمد حبيبى لو أنت بتشوف الفيديو ده يعنى إني متت. متزعلش، في حاجة لازم تعرفها مقولتلكش عليها. أنا في بداية الحمل الدكتور مصطفى اكتشف إن عندي أزمة قلبية. كان عندك إحساس إني تعبانة، حتى قولت نروح نعمل فحص وأنا رفضت. لو قولتلك إنت مكنتش هترضى إني أكمل الحمل. محمد سامحني. هوصيك على طفلنا، اهتم بيه. لو ولد اتفقنا (أحمد) ، ولو بنت (آية)
. محمد مصطفى هو الوحيد اللي يعرف إنك تزعل من مصطفى. تمام، بحبك أوي. متخافش، يعني دكتور مصطفى بيعالجني وماشيين على علاج كويس. الدكتور قال طول ما مش بزعل فكله تمام، وبعد الولادة هتعالج. بس سجلت الفيديو ده عشان لو حصلت حاجة. بحبك، سلام. شال القرص بسرعة. مجاهد باستغراب: إيه ده؟ بابا كده ما يعرفش هي ماما بتكرهها ليه؟ طول ما هي ست كويسة كده، طول ما كان العلاج ماشي كويس. حصل إيه؟ أومال هي ماما بتكرهها ليه؟
عشان بابا بيحبها بس. صوت: مجاهد أنت صاحي؟ مش قصدي أدخل بس علينا كلية. بكرهم. مجاهد بدموع: لا، هروح أنام. أحمد، أنت تعرف إن والدتك... أحمد: مالها؟ مجاهد، في إيه؟ مجاهد مع نفسه: هقوله إيه بس؟ دي حاجة تتقال، وبابا هيضايق إني أخدته. جايز شافه. أحمد: مجاهد، في إيه؟ مجاهد: ولا حاجة. روح نام. أحمد طنشه ونام. بالليل صحى مجاهد على صوته وهو بيهلوس وبيقول: ماما، ماما، خلي تيته تنام. مجاهد بحنية: أحمد، أحمد.
مصحش، ومرضيش مجاهد ينادي تاني. خايف يتكلم لحسن والده يكون يعرف ويضايق منه أو يتعصب على أمه. ونام. في الصبح، في مطبخ. مجاهد: تعرفي واحد اسمه مصطفى صاحب بابا؟ لما سمعت الاسم اتوترت. كان فيه كوباية في إيدها وقعت اتكسرت. سلوى بتوتر: لالا، عايز إيه منه؟ روح افطر حبيبي. متجيبش سيرته أمام أبوكم. مجاهد باستغراب: ليه؟ سلوى بلعت ريقها من الخوف: لا يا حبيبي، واحد وحش. والدك مش عايز يفتكرهم. مجاهد بص باستغراب وطلع.
طلعوا عند أوضة هند. هند: إيه سكر، فاتحة درج بتاعي ليه؟ نور: آسفة، بس حاطت هدومي هنا. كنت هاخد حاجة منهم. هند: بصي يا سكرة، نتفق كده. متمسكيش حاجاتي تاني، أوكي؟ عشان مزعلكيش. نور: نعم؟ حاسسيني، أسلوبك مالك؟ عملتلك حاجة؟ إيه هو ده؟ هند: لا يا بابا، دي بيت أبويا وبراحتي. نور مرضيتش ترد عليها وطلعت بره الأوضة. على سفرة. محمد: حالة جدتك في تحسن. أحمد: ههه كويس. هروح أشوفها بعد المحاضرة. بعد فترة.
أحمد ومجاهد راحوا جامعة، ومحمد في شغل. راح العيادة. النهاردة مراحش مستشفى. وفي البيت. هند: نور خانم، رايحة فين؟ نور: احترمي نفسك. سلوى: الله! أحنا أشفقنا عليكي وجبناكي بيتنا. اعرفي مقامك. نور: مش هرد عليكم عشان خاطر أحمد. هند: اتكلمي كده، هوريكي أيام سودة. نور: وأنا مش ههتم. أنا خارجة. لو أحمد جه هو عارف أنا فين. في نفس الوقت.
دكتور: دكتور مصطفى، حضرتك درست في خارج مجال سرطان بشكل أوسع فيه. في مستشفى قريبة مريضة حالتها متأخرة جداً وعمرها كبير. مصطفى: هروح مستشفى وهشوفها. دي واجبي. بعد فترة. مجاهد كان خلص محاضرة ورجع. أحمد راح عند جدته. نور ماشية في طريق بتبكي. شافها مجاهد. راح عنده. مجاهد: إيه يا هـ... بتبكي ليه؟ نور: أختك بتعلمني وحش، وأنت بتعاملني وحش ليه؟ عملتلكم حاجة؟ مجاهد: بصي، مش عارفة أقولك إيه بس... نور: أنا عارفة. بتكره
-توا أحمد، وأنا ليه؟ أحمد مامته ماتت، والده مترباش معاه. مين مفروض يبقى حا -دم؟ مجاهد: وأمي؟ هو سبب في مشاكلنا كلها. في بيت بابا كان هيطلق مامتي كتير بسببه. نور: عايزة أقولك حاجة كده. هي لو مامتك حبته مش كان عاش معاكم؟ لكن أمك، أمك كانت بتضربه وبتعمله بطريقة وحشة. حرام عليكي. كفاية كده. مجاهد مع نفسه: أصلاً لو كانت ست دي عملت كده وضحت تبقى كويس. أومال ماما فعلاً بتكرهها ليه؟ في حاجة في موضوع.
نور: قولي كده، أحمد بيحبك قوي وبيحب هند. كان نفسه لما يقابل أخوه يحضنه. بس حضرتك وهند أسلوبكم وحش معاه ليه يا مجاهد؟ أحمد طيب أوي. مجاهد بحنية: خلاص، اقعدي. متبكيش. نور: يا سلام، حنين قوي. مجاهد: متقوليش كده. عندي قلب. الجو برد، تعالي نروح. نور: لا، هروح عند تيتة. مجاهد: لالا، بالهدوم دي ماينفعش. خفيفة وجو برد. تعالي نرجع بس. في المستشفى. وصل دكتور مصطفى عشان يشوف الحالة. مصطفى: هي تقربلك إيه؟ واسمك إيه؟
هو: جدتي. واسمي أحمد. أحمد: مش مهم فلوس، أهم حاجة تعالجوه. مصطفى: إن شاء الله. دي دراسة مجال دي كويس. هتتعالج إن شاء الله. أحمد دخل شاف جدته. ومشي. لسه بتهلوس بكلام غريب. بتقول: يا ليلى، بيكرهوكِ. إنتِ طيبة، ودي باين عليها واحدة مش طيبة. تعرفي عملوا إيه النهاردة؟ ليلى، ابعدي عن محمد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!