أحمد دخل شاف جدته ومشى. لسه بتهلوس بكلام غريب، بتقول: "يا ليلى بيكر -هوكى أنتي طيبه ودى باين عليها واحدة مش طيب -ة. تعرفي عملوا إيه نهارده؟ ليلى ابعدي عن محمد." ليلى استغربت كلام جدته وخرجت بره الأوضة. رن على محمد وقاله ييجي المستشفى. قال: "أوكيه جاي." وصل محمد. "في إيه؟ "بابا مين كان بيك -ره ماما ومين تعب -ها؟ وهي عايشة بسبب مشاكله معاه." محمد افتكر لحظة ما والده طردهم هما الاتنين من البيت.
كان قبلها مخيره بين ليلى وبين عائلته، واختار ليلى ومشى. افكر دموع ليلى لما كانوا مش عارفين يروحوا فين ولا لمين. مصطفى خالهم يعيشوا معاه مدة لحد ما لقوا شقة. حتى المستشفى اللي كانت بتاعة والده وكان شغال فيها، طرده منها. فضلوا مدة حالتهم المادية وحشة لحد ما راح اشتغل في مستشفى تانية مع مصطفى. عيونه اتملت بدموع بعد افتكاره للأحداث دي. افتكر إنها كانت بتبتسم قدامه، لكن هو عارف مقدار زعلها.
"أحمد مافيش حد حبيبي، تعالى نمشي. وفي دكاترة هيهتموا بجدتك." "يالا." من بعيد طالع مصطفى وشاف محمد وهو بيحضن أحمد. مشي أحمد ومحمد. "أحمد ابن محمد؟ ثواني مش ده الاسم اللي كانت مختاره؟ يعني ابن ليلى هو ده؟ آه ليلى آه. كانت هتبقى فرحانة لو شافته دلوقتي. كان مفروض أقول، كان مفروض أقول. بس بعد مرور سنين مش هيسمحني محمد أبدا." قالها وعيونه مليانة دموع، بيحاول يكتمها. فضل يعض في يده من حزنه.
"غريبة الدنيا. كنت بحاول أعالج والدته ودلوقتي جدته. لازم جدته تتعالج. منجحتش مع ليلى، هنجح مع أمها. هفضل أكتم سر ده لأمتى بس تعبت." *** أنور ومجاهد على الطريق. نور بتبكي. "يا بنت الناس مالك؟ "مجاهد متعملش أحمد بطريقة وحشة، بيزعل قوي." مجاهد افتكر الفيديو اللي سمعه على قرص. "هي ليلى أمه كان عندها حاجة؟ "لأ لأ عمي أحمد قال إن الدكتور اللي عمل عملية الولادة إنها ماتت طبيعي." مجاهد مع نفسه: "معقولة بابا مي -عرفش؟
لو قلت يبقى هيسأل عرفت إزاي؟ وكمان ماما ممكن تزعل جداً. بلاش دلوقتي." "مجاهد متعملش أحمد بطريقة وحشة، لو كلمته كويسة هتلاقيه حنين جداً." "هو انتي بتحبيه؟ "دي أخويا." مجاهد بصالها بنظرات إعجاب. "انتي طيبة قوي، مشوفتش حد طيب كده. يالا نرجع بيتنا." رجعوا. "أي جيتي تاني؟ "مش هرد عليكي." "أي يا جدعان براحة. نور طيبة قوي بلاش نعملها كده." "مش هتم بيكي بمقدار ذرة." هند زقتها: "ولو هتعملي إيه؟
"هوب هوب ما براحة. نور روحي الأوضة." "لأ دي أوضتي المفروض تنام في مستودع." نور اتعصبت: "بصي احتراما لأحمد ساكتة." صوت باب اتفتح. نور بصت لقت أحمد ومحمد. ابتسامة على وجهه. "جه دكتور مخصوص عشان تيته." "أوه كويس الحمد لله." "نور انتي كويسة؟ "لما سمعت خبر ده تيته هتتعالج وهنرجع عندها." عند مصطفى. شغال بيدور على طريقة يعالج بيها جدة أحمد. ومنهتم بيها جداً. حتى أبسط الفحوصات بيعملها هو ليها. طول النهار مرتاحش ولا دقيقة.
بيحاول يدور ليها على علاج مضمون. واتواصل مع دكاترة من أوروبا عشان يساعدوه بعلاجها. أما عند محمد. فهند ماسابتش نور. بتضايقها بكلامها. وسلوى كانت بتشجعها تعمل كده. ومن جهة تانية سلوى بتضايق أحمد بكلامها. بالليل. في بيت عند محمد بالليل. نور واقفة في البلكونة. واقف معاها مجاهد. "شاى تشربي؟ "ههههه شكراً لطيف جداً." "شاى." "لأ انت." "هههههه يا سلام." مجاهد بيبصلها بإعجاب. "نور لو حد عايز يقولك إي يعني فهمتي."
"لأ مقلتش حاجة بس زي ما قولنا هتعامل أحمد أحسن من الأول." "أمرك يا مدير." بصوا لبعض بنفس الوقت. أحمد شافهم. "نور ثواني." "نعم." "يالا روحي نامي مالك." "أوكي." أحمد بيبص لمجاهد. "واقف في البلكونة معاها لوحدك ليه؟ "لأ عادي." "لأ نور طيبة جداً. لو هتمثل عليها وتعمل نفسك واحد طيب ومش عارف بيحبها ولا أي فاهم تصدق. لكن مش هسمحلكم." "محصلش حاجة زي كده. احترم نفسك." أحمد مسك ذراعه بشدة: "بص كله إلا نور." فلتها.
"بقولك احترم نفسك." ساب ودخل الأوضة نام. أحمد حس إنه غلطان. أحمد دخل الأوضة: "آسف مش قصدي أضايقك بس نور أختي." "خلاص." أحمد حضنهم. "انت طيب بجد زي ما قالت." "لو بتحبها فا قولي." ابتسم مجاهد: "مش عارف بس." واقفة وراء الباب سلوى. راحت على المطبخ: "لأ لأ معقول لو مجاهد بيحب نور دي لأ لأ هعمل إيه آه عرفت آه عرفت." في الصبح. صحت هند لقيت سلوى في المطبخ. "نور بصي هت... بعد فترة. صحت نور. "نور صحيت. صباح الخير."
"ههههه صباح الورد." شافتهم سلوى وجها باين عليها الغي -ظ. هم بعد ما الكل فطر. محمد كان في طريقه لشغل. لرن عليه ممرضة قالتله فيه حالة حرجة. جات العيادة. فرن على مدير مستشفى واستأذن عشان يشوفها. أحمد ومجاهد كمان في نص الطريق. لقى نفسه ناسي الكرنيه (حاجة ماينفعش من غيرها يدخلوا جامعة) "معقول زهايمر وراثي." "هههههه يا هبل. لأ أكيد. تعالى نجيبهم بسرعة." "أوكي يا حماده." في بيته.
"أي يا بسكوته مش هتخرجي زي امبارح وتريحنا شوية." "كفاية بقى كفاية." "أي ده صوت عالي بتزعقي في بنتي." "محصلش. سيبوني بقى." هند مسكتها من يدها: "لأ لأ يا سكرة بصي لسه بدري أما هوريكى." "عملتلك إيه أنا." "زعل ماما وبابا بسببك انتي وأحمد. بيكون." "مش هسمحلك تتكلمي عن أحمد." "بصي يا قطة أقنعي قريبك يتجوزك وتخلصوا مش أحسن برضوا." "إحنا أخوات." "محدش طايقك هنا. حتى محمد. كونى عارفه واحدة غريبة هنربيها ليه."
"انتي وهي بتعملوا فتن لأكثره." هند مسكتها من شعرها وزقتها على الأرض. أحمد ومجاهد طالعين لقوا باب مفتوح. دخلوا لقوا هند زقة نور ومافيش وجود لسلوى خالص. "هند بتعملي إيه." "مش بح -بها هي وأنت زهقت بقا." "بتقولي إيه؟ تتضربي بنت إزاي؟ وماما فين." أحمد بص لنور لقاها بتن -زف من أنف -ها. "ماما نايمة ومكانتش معانا." أحمد بص لهند بغ -ضب وأخد نور على مستشفى. غريبه. "أنفها حاسسه لزم تهتم بيها." صوت: "أوه نور بنتي. إيه اللي حصل؟
إزاي يا هند تعملي كده." "أكيد انتي اللي قولتيها يا سلوى يا مرات أبويا." "هوب هوب احترم نفسك. ماما كانت نايمة." "عليا برضوا." طلع أحمد يدفع مصاريف مستشفى. طلعت وراه سلوى وقالت لمجاهد يقعد هنا. "أحمد مش بتحب -ني. عارفه بس نصيحة اتجوز نور." مشيت. تردد كلمة في ودانه واقتنع بالموضوع. حس إنه مفيش حل تاني. صوت: "إيه اللي حصل بس؟ جبتوني من العيادة. مدروع مالها نور." "بابا تعالى ورايا." كلهم في الأوضة ماعدا هند في البيت.
"نور تقبلي تتجوزيني." بص مجاهد بصدمة وبغض -ب في نفس الوقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!