رنت تاني وتالت وهي بتبكي. جدتها بتقول كلام غريب، كأنها بتحكي عن ذكريات قديمة. بتحاول نور ترن، بس تلفونها في وضع الطيران. نور تبص لجدتها، لقيتها حاطة يدها على قلبها وبتتألم وبتتكلم بكلام غريب. نور بتبكي وبتحاول ترن، بس مش قادرة توصلهم. سكت تلفون جدتها. رنت على محمد. نور بعياط: عمو محمد، أنا نور. عمو، تيته حالتها وحشة أوي. عمي معلش، تعالى. أحمد مش بيرد. محمد: أكيد جاية. يا رب أستر. عند محمد: سلوى: في إيه؟
محمد: نكمل لما أجي أحاسبك إنتي وابنك. بصي. سلوى: رايح لأحمد صح؟ ولا يهمك. مجاهد ولا هند ولا أي حد فينا يهمك، بس ابن الهانم. محمد بعصبية: سلوى، امشي من وشي. مشى محمد وركب عربيته. عند أحمد في نفس الوقت: أحمد: نور مش بترن كتير. ممكن تبقى في حاجة. أصلاً مضايقة. هروح أكلم تيته شوية. ركب أحمد عربيته. محمد وصل. دخل لقى نور بتبكي. إسراء بتهلوس بكلام غريب. نزفت من أنفها. إسراء بصعوبة: فين ليلى؟
محمد بدموع: ماما، إسراء. هناخدهك على مستشفى دلوقتي وهتبقي كويسة. رنت على الإسعاف وأنا على الطريق. في نفس الوقت، الإسعاف وصل وأحمد. أستغرب على وجود الإسعاف. جرى دخل البيت. أحمد بدموع: تيته! بابا! تيته مالها؟ محمد: براحة. هناخدها مستشفى وهتتعالج. نور خليكي هنا. بعد فترة، في المستشفى. دكتور: دكتور محمد، الأستاذة إسراء بعد الفحص، مصابة بسرطان مخ. أحمد بانهيار: لالا، كده تيته هتموت كمان.
محمد: حبيبي، أهدى. هتتعالج. أصلاً دي مجالي وههتم بيها. أحمد بانهيار أكتر: كنت اهتمت بابنك، مكانتش سبتهم. محمد قرب منه وكان رايح يحضنه. بعد عنه أحمد. أحمد: ممكن نشوفها. دكتور: أكيد، بس متأخدوش على كلامها. دخلوا. إسراء: ليلى، هتعاني بسبب العيلة. دي مش بيحبوكي. أحمد بدموع: هو إيه العيلة دي؟ مين؟ آه، حتى ماما مكانوش بيحبوها. محمد: دكتور قال مش هناخد على كلام ستك. أحمد بدموع: بس دي حقيقة؟ ولا حد بيحبنا ليه؟
إحنا عملنا إيه؟ محمد: حبيبي، مين قال كلام ده؟ يلا نخرج أحسن. ستك هننقلها على مستشفى اللي بشتغل فيها وهتتعالج. جهز نفسك إنتي وأحمد. أحمد: لا، محدش بيحبني هناك. هيعاملوا نور وحش. ونور أمانة. محمد: ماينفعش تقعد نور لوحدها معاك. كلام ناس، حبيبي. دي بيت أبوك، ودول أخواتك. افتكر أحمد كلام ستها إنها وصته يقعد مع محمد. وافق يروح. في نفس الوقت، عند سلوى. سلوى: ولا بيحبني ولا بيحب عيالي. أحمد وليلى خانم بس. بس ليه؟
ليه وابنها بس؟ ليلى، إنتي وابنك دمرتوا حياتي. أكيد نفسه كان يبقى أولاده منها مش مني. بتسمعها هند. دخلت هند أوضتها وبكت. هند: ليه يا بابا كده بس؟ أنا بحبك. صوت سلوى: آه الحمد لله رجعت. مجاهد، إنت كويس؟ مجاهد: ماما رجعت عشان قلقت عليك. خوفت أحسن يتعصب عليك. سلوى: لا، مشي. تعالى، مأكلتش أكيد. تعالى كل. هند، تعالي. طلعت هند جريت وحضنت سلوى. ومجاهد حضنها برضه. هند: إحنا بنحبك. أنا وحيوان دي.
مجاهد: هه، أيوه طبعاً. إنتي أمنا أصلاً. مين كان هيتحملنا غيرك. هند: صحيح. سلوى: حبايبي، يلا هنحط الأكل. مجاهد، وادي جاكت والدك جوه الأوضة بتاعتنا. دخل مجاهد بص فوق الدولاب. لقى شنطة كبيرة فوق. مجاهد: ماما، إيه دي؟ سلوى: ذكريات خانم ليلى. آه، ريحة حريق الأكل. طلعت مجاهد نزلها. وأول ما فتحها لقى كتاب مكتوب عليه: (لا تكتب فيه كل ما أحب وما لا أحب) . فتحه. بص الجلده بتتحرك. لقى قرص وقع منه. دخلت سلوى: إيه ده؟
فتحتها. أبوك هيضرب. مجاهد، حط كل حاجة مكانها. يا رب ما يلاحظ. حطها، بس أخد القرص في مكان تاني. ممرضة: أهلاً بيك يا دكتور. نورت مستشفى تاني يا دكتور مصطفى. مصطفى: مكان منور بصحابه. ممرضة: دكتور، مر كتير من غيرك. مستشفى كانت مفتقداك، وخاصة محمد. لما سمع اسمه، أتوتر: متقوليش لمحمد إني جي. ممرضة: ليه؟ مصطفى: لا، أهو كده. أوكي. (بسمة أمل، توقعتها صح. شكراً على تعليقك السكر) . اتفضلي. عايز أقعد لوحدي. (مشيت)
. لسه شايلة كلامها كأنه ورم في صدري. هعمل إيه؟ عند أحمد في بيت جدته. دخل كسر كل حاجة في أوضته. نور بعياط: أهدى أحمد، بلاش تعمل كده. أحمد، إيدك اتعورت. أحمد بانهيار: ليه؟ ما فيش حد بيحبني. سابني ليه؟ بيموت. نور: نصيبنا كده. أحمد: بس إنتي معايا. نور: علطول. أحمد: لنور. نور: طبعاً. وكمان تيته هتتعالج. أحمد: سرطان مخ. هتتعالج؟ متوقع.
نور: تفائل خير. هتتعالج. بص، عمو نقلها مستشفى عنده. وإحنا هنروح نسكن هناك. وتيته هتتعالج. بس أهدى. أحمد: تفتكري كده؟ نور: آه. يلا نجهز هدومنا. هه، وهتعرفني على أخواتك. أحمد بضيق وحزن: حاولي متتكلميش معاهم. نور: ليه؟ أحمد: أهو كده. بعد فترة، وصلوا. جدته المستشفى عشان تبدأ في العلاج. بالأسعاف، محمد سابها مع دكاترة ورجع بيت. وكان نور وأحمد جايين في الطريق. في بيت عند محمد. محمد: أستاذة سلوى، نور وأحمد هيعيشوا معانا.
سلوى: نعم؟ بتقول إيه؟ مين الحيوانة التانية؟ محمد ضم يده: بصي سلوى، مش عايز أتعصب. على فكرة، ضحكت عليكي لما قولتلك بيت باسمك. لا، دي باسمي أنا. لو مش عاجبك، سيبيه وامشي. مجاهد دخل في نص كلامه: وعيالها يروحوا معاها. أهم حاجة يرتاح. محمد: أحمد بيكم. مجاهد: بتتكلم إزاي عن أخوك كده؟ محمد بعصبية: مجاهد!!! بتقول إيه دي؟
أخوك. مجاهد. أي كلمة تانية هتتضرب لحد ما تعقل. هند إنتي ونور هتتشاركوا الأوضة. وإنت وأحمد نفس الكلام. مفيش كلمة زيادة. هند: آه، أكيد. نفسي في صحاب. تعالي يا مجاهد يا حبيبي على الأوضة. نضايق بابا ليه؟ تعالي. دخلوا. هند: خليهم يجوا. هنوريهم. مجاهد: مش طايقهم خالص. ومش هنمثل حتى. هند: هيندموا على زعل ماما. وصلوا. نور وأحمد. محمد: حبيبي، أهلاً بيك. نور، نورتي بيتي. نور: منور بصحابه.
هند: أوه أوه، تعالي يا قمر. هوريكي الأوضة. بصت على أحمد، شاورلها إنها تدخل. أحمد: شكراً. سلوى بتقهر في نفسها في الأوضة. المهم بالليل، بعد كله ما نام. مجاهد حط القرص في كمبيوتر. وحط سماعة وشغاله. لقى في واحدة ست بتقول: محمد حبيبي، لو إنت بتشوف الفيديو دي، يبقى إني موت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!