فجأة وهم على مائدة الإفطار يتناولون الفطار، سمعوا صوت صراخ من نيرة. نيرة: آاااااه الحقني ي بابا الحقني. محمد بخوف: مالك ي بنتي مالك. رشا: مالك فيكي إيه. نيرة بتمثيل الوجع: بطني بطني بتتقطع مش طايقة. محمد: طب يلا نروح لدكتور قومي. رشا: أيوا يلا. زين: استنوا هجيب العربية. نيرة: لاء أنا باخد علاج لبطني بس هو خلصان، لو كدا خالي عشق تجيبه من الصيدلية جمبنا. وتماثلت بالوجع مرة أخرى. زين: أنا هروح أجيبه.
نيرة بسرعة: لاء خالي عشق عشان دا دوا خاص للبنات. رشا باستغراب لكن لم تتكلم. عشق: هاتي أجيبه ليكي. محمد: طيب يلا نطلع على أوضتك لحد ما تجيبه. نيرة: يلا ي بابا. عشق: أنا هروح أجيب الدوا، اطلعي فوق ومتطلعيش من أوضتك. ورد: حاضر. وذهبت لغرفة نيرة وهي تنظر لها بشك وقالت لها: فين اسم الدوا. نيرة: اهو بس بسرعة معلش. عشق: تمام. وخرجت من البيت واتجهت للصيدلية، ولكن لاحظت بأن شيئًا يتحرك خلفها ويراقبها بحركة ذكية جدًا.
دخلت محل له فتحتين في طريقها وخرجت من الناحية التانية. نيرة في أوضتها: أكيد حالًا بتتعذب، بس أحسن هي اللي تستاهل كدا. شخص رن عليها: أيوا. نيرة بفرح: عشق عندك. الشخص بخوف: لاء هي دخلت محل ومطلعتش منه لحد حالًا. نيرة بغضب: انت غبي غبي غبييييي. وقفت الهاتف ورمته جنبها. ماشي ي عشق هتروحي مني فين. ثم وجدت رشا تطرق على بابها. رشا: بقيتي كويسة. نيرة بتمثيل: لسه شوية. رشا: هي عشق زمانها جاية. نيرة بغضب: أيوا تيجي بالسلامة.
رشا مرتحتش لكلام نيرة وحست إن في حاجة في كلامها. وفجأة دخلت عشق عليهم. عشق بخبث: معلش اتأخرت أصل حسيت إني متراقبة، لجيب اسم العلاج غلط. نيرة كانت في قمة غضبها لكن بتحاول تداريه: لا سلامتك أهم حاجة انتي بخير. عشق مالت عليها وقالت لها: هبقى بخير لو موقفتيش في طريقي. وغمزت وخرجت. نيرة: أنا هاخد الدوا ي طنط وهنام بعد إذنك. رشا: طيب ي حبيبتي ألف سلامة عليكي. وذهبت من غرفتها. رشا اتجهت لغرفة عشق.
رشا بتخبط على الباب: عشق ادخلي ي ماما. رشا: إيه اللي حصل وإيه سبب كلامك لنيرة. عشق حكت لها كل ما حدث. رشا: هي بدأت خططتها إنها تبعدك عن العيلة. عشق بابتسامة تحدي: وهي اللي جابته لنفسها. رشا بحنان: خلي بالك من نفسك في كل خطوة لأنها شيطانة ي عشق. عشق بتنهيدة: حاضر ي ماما. رشا: ربنا يحفظك، أنا معرفش ليه ارتحت ليكي كدا. عشق: وأنا كمان، بس كلها فترة وأخرج من هنا.
رشا: مالك شوية ويوصل البيت، إنسي اللي عمله واتكلمي معاه بالراحة ي عشق، معلش وبلاش ردك بالكلام. حتى مش عشاني عشان نخلص من الحكاية دي من غير لما يأذيكي. عشق بسمع للكلام: حاضر هحاول، بس هندمه على اللي عمله الأول. رشا: عشق بس بقي، لسه بقول نتعامل كويس. عشق: طيب عشانك بس. رشا: ربنا يهديكي ي بنتي. وخرجت وترك عشق في غرفتها. عند ورد. زين بيخبط عليها: ورد ادخلي. ورد: هاااا هنبدأ. زين: مالك انتي كويسة.
ورد: هو أنا ممكن أطلب طلب منك. زين: أيوا. ورد: ممكن تجيب ليا شوكولاتة حاسة إني زهقانه أوي. زين بضحك: بس كدا أحلى شوكولاتة تجي ليكي. ورد بفرح وهي بتمسك إيده: شكرا أوي ي زين. زين اتبسط لما لقاها فرحانة. ورد: يلا عشان تراجع ليا القديم. زين بغمز: أنا أحب الجديد دايما ي بطل. ورد بجمود: زززززين. زين بضحك: حاااااضر سكت. أهو فضلوا يضحكوا من وقت للتاني وفضلت مع زين يذاكر ليها.
وصل مالك البيت وطلع على أوضته، لكن قابل نيرة في الطرقة. نيرة: إزيك ي مالك. مالك وقف قصادها: الحمد الله. نيرة بتتماثل الوجع: أنا مش بخير وتعبت الصبح وبقيت كويسة شوية بس مش تمام. مالك: أطلب ليكي دكتور طيب. نيرة لحظت خروج عشق من الأوضة: لاء أنا عاوزة أروح بس أوضتي بس مش قادرة، ممكن تشيلني. مالك: أيوا طبعًا. عشق من وراهم: يشيلك ليه اتشليتي، اسندي عليا أوصلك يعنيا. نيرة اتعصبت من عشق وزقتها.
عشق بخبث: الله يعني مكنتيش تعبانة. نيرة: عاوز حاجة ي مالك. مالك: لا شكرا. وذهبت نيرة إلى غرفتها. مالك واقف قدام عشق. عشق: كنت شيلها دي حتى بنت عمك. مالك: مين اللي فكك. عشق بتوتر: مين أنا لاء مش أنا. مالك حس بتوترها: ادخلي الأوضة. عشق بعند: لاء. مالك بهمس: ادخلي الأوضة عشان صوتنا ميطلعش. دخلت عشق ودخل وراها مالك. مالك: مين اللي فكك من السرير بالحبل. عشق بعدم خوف: ليه عاوز تعملي إيه تاني.
وشاورت على إيده: هضربني يلا مهو الراجل اللي بيمد إيده على ست ميبقاش. وكانت هتكمل كلامها بس لاحظت عيونه الغضباء. مالك: سكتي ليه. عشق: سكت بمزاجي. مالك: يعني مش خوف مني. عشق: هو لو أنا خايفة منك هقف قدامك كدا. مالك: عندك حق فعلاً. مالك: روحي جهزي ليا الحمام. عشق: لاء أنا مش خدامة عندك. مالك: عششششق. عشق ساعتها افتكرت كلام رشا ليها إنها تعامله كويس. عشق: حاضر ي مالك. مالك: جدعة خليكي دايما تقولي حاضر.
عشق: متصدعنيش بقي واسكت. ودخلت تحضر له الحمام وخرجت. عشق: أنا خلصت. مالك: تمام. عشق: استني كنت عاوزة أروح للبيت أجيب لبس ليا ولأختي. مالك: متروحيش حد ماسكك. عشق بتوتر: أبويا ممكن لو روحت مش هيبسيبني أرجع. مالك: ليه. عشق: هو عاوز دايما يقف في طريقي. مالك: تمام، أنا هبعت حد يجيبهم. عشق: شكرا ليك بجد. مالك سابها ودخل ياخد دش. طلع مالك من الحمام بمنشفة فقط على خصره. نظرت له عشق بكسوف وأحمر وجهها.
مالك بسخرية: أول مرة تشوفي جسم راجل. عشق بوجع: عندك حق. وذهبت لتنام على الكنبة. مالك في نفسه: هي ليه اتكسفت كأنها أول مرة تشوف فعلاً جسم حد وليه دايما تحس إنها مكسورة حزينة. ثم أخذ تنهيدة قوية وأخذ يلبس ملابسه. واتصل على أحد من حراس البيت وأعطى له العنوان ليذهب لبيت أبيها ويأتي بـ هدوم لها ولأختها. الحارس كان رايح يجيب فعلاً الهدوم ولكن أوقفته نيرة. نيرة: رايح فين.
الحارس: مالك بيه أمرني إني أروح أجيب من بيت عشق هدومها. نيرة بخبث: استني أنا جاية معاك بس متعرفش حد بكدا. الحارس: طبعًا. وذهب هو وهي إلى بيت سامح وطرقوا الباب. سامح: أيوااا مين. الحارس: افتح إحنا عاوزين هدوم لعشق بنت حضرتك. سامح بيفتح: وهو الزبون اللي معاها مجبلهاش لبس ليه وهي فين أصلًا بقالها فترة طويلة ودا هيخليها تجيب فلوس أكتر. نيرة باستغراب: فهمني إزاي معلش. سامح: طبعًا هو انت متعرفيش إن ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!