تحميل رواية عشق المالك بقلم مروة موسى pdf
بقلم مروة موسى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يوووه هو أنا كل يوم أصحى على نفس الأسطوانة دي؟ قومي شوفي أبوكي ماله، هتلاقيه مراته فضلت تزن عليه في حاجة عشان كده عمال يزعق. طيب. صباح الخير يا عشق. صباح النور يا حبيبتي، عاملة إيه؟ أنا بخير، ومعلش اليومين دول مصاريف الكلية تقيلة عليكي، بس هي آخر سنة. بطلي كلامك ده، هو أنا بعمل ده كله لمين يعني، مش أنتي أختي حبيبتي. قومي يازفتة منك ليها، ورانا شغل كتير. هو أنتي مبتعرفيش تتكلمي براحة؟ هو أنتي محدش بيقدر يغلبك في الكلام؟ آه، عاجبك. خلاص ياعشق. يلا عشان تخلصي وتقعدي تذاكري. على أساس اللي خدوا الشها...
رواية عشق المالك الفصل الأول 1 - بقلم مروة موسى
يوووه هو أنا كل يوم أصحى على نفس الأسطوانة دي؟
قومي شوفي أبوكي ماله، هتلاقيه مراته فضلت تزن عليه في حاجة عشان كده عمال يزعق.
طيب.
صباح الخير يا عشق.
صباح النور يا حبيبتي، عاملة إيه؟
أنا بخير، ومعلش اليومين دول مصاريف الكلية تقيلة عليكي، بس هي آخر سنة.
بطلي كلامك ده، هو أنا بعمل ده كله لمين يعني، مش أنتي أختي حبيبتي.
قومي يازفتة منك ليها، ورانا شغل كتير.
هو أنتي مبتعرفيش تتكلمي براحة؟
هو أنتي محدش بيقدر يغلبك في الكلام؟
آه، عاجبك.
خلاص ياعشق.
يلا عشان تخلصي وتقعدي تذاكري.
على أساس اللي خدوا الشهادة عملوا بيها إيه؟
أنا أخدتها عشان أعرف أرد على كلامك يا كريمة.
أنتي بتتكلمي كده معايا، ماشي.
تعالي شوف بنتك دي قليلة الأدب وبترد عليا.
في إيه مالك، مش كفاية بترجعي آخر الليل وليكي عين تتكلمي كمان.
أنا حرة، محدش ليه حكم عليا، ومتنسوش إن رجوعي بالليل ده هو اللي فاتح ليكم البيت وباسكت لكم كلامكم ده بيه.
آه، ماهي حضرتك شغالة ممرضة بالليل في حضن الرجالة.
ملكش دعوة بيا، فااااهمة.
شفت ياسمـح، دي مش محترمة، غير كده هتتجوز إزاي وهي مش بنت، دي بتنام مع رجالة عدد شعر راسها.
أهم حاجة بتجيب فلوس وخلاص.
آه، ده كل اللي أنتوا عايزينه.
معلش ياعشق.
أهم حاجة سعادتك أنتي.
هو ليه أبوكي عمل فيكي كل ده؟
يلا عشان كليتك، وخذي الفلوس دي خليها معاكي.
بس أنا معايا فلوس وبزيادة.
زيادة الخير خيرين.
والله أنتي اللي مصبراني على حياتي دي.
عشق: بنت جميلة جداً، لكن أبوها بعد ما خلصت كليتها مكنش قادر يصرف عليهم، وبسبب كلام كريمة ليه، لأنها مرات أبوه وبتكرههم جداً جداً، فضلت تشحن دماغ سامح إنها تشتغل في بار ليلي عشان تجيب فلوس كتير عشان تصرف عليهم. وبعد ضرب من سامح وذل لعشق، وافقت عشق، بس مش عشان نفسها، عشان تقدر تستجيب لكل طلبات أختها ورد عشان تبقى أحسن منها ومتتذلش لحد وتعيش معاناتها.
ورد: شبه أختها، وهي طيبة وروحها حلوة جداً، في آخر سنة كلية ليها. بتحب أختها جداً لأنها هي اللي مربياها، وكمان عشق بتحسس ورد إنها واخدة دور أم وأب ليها، مش بتخليها تحس بأي مشاكل أو أي حاجة. بتخاف عليها عشق جداً جداً لأنها تعتبر نقطة ضعفها.
سامح: أب عاطل، لا يعمل، فقط يسمع لكلام كريمة زوجته.
في الجانب الآخر.
يعني إيه ابنك مش عاوز يتجوز؟
معرفش، ولا بيفكر في كده.
ده ألف مين يوافق على إنه يدخل بيتنا.
مالك مبيفكرش في كده خالص.
زين بيغمز لرشا أمه: الجميل بيحلو لما يكبر.
زين، اخرس.
بهزر ياحج، ده حتى قد أمي.
بس يابن عشان أبوك.
صباح الخير.
صباح النور يا حبيبي.
اشمعنى بقي هو حبيبك وأنا لأ؟
زين، اخرس.
نعم، في إيه، مفيش غيري عندك، زين افرح بيه.
مالك.
حضرتك مش ناوي تفرحنا بيك.
لأ.
ماااالك.
إيه ياعم، متسمع كلام أبوك وتتنيل تتجوز.
اخرس.
هو حد قالك إني مش أخوك؟
زين، قولت بلاش كلام.
لو مش عاجبك، طلقني.
مش هقول تاني، خلصنا.
خلاص ياعم، ده مكنتش كلمة.
سامح: أنتي يابت.
عشق: عاوز إيه؟
هو أنتي هتفضلي قاعدة كده، قومي اطلقي على شغلك، أجري تجيبي ليا فلوس.
أنا قرفت منك وقرفت من نفسي، هو أنت مش حاسس بالذنب إني كل يوم مع راجل شكل وفي حضنه، أهم حاجة عندك زفت فلوس.
رواية عشق المالك الفصل الثاني 2 - بقلم مروة موسى
في بيت سامح بالليل
سامح: انتي ي بت
عشق بقرف: عاوز أي
سامح: هو أنتي هتفضلي قاعده كدا قومي أطلعي علي شغلك اجري تجيبي ليا فلوس
عشق بقرف: أنا قرفت منك وقرفت من نفسي هو أنت مش حاسس بالذنب إني كل يوم مع راجل شكل وفي حضنه أهم حاجة عندك زفت فلوس
سامح فجأة ضربها بقلم: انتي هتتكلمي معايا بأسلوبك دا
عشق: انت اصلا أب معندك دم لو كان أب تاني مكنش عمل كدا
ضربها تاني علي وشها
سامح: بقولك اي قومي إلبسي وشوفيلك واحد تطلعي منه بقرشين حلوين بدل ما انا قرفت منك
عشق: انت قرفت مني وانا قرفت منك انتي ومراتك
سامح: اخلصي بدل ما ازعلك وأخلي اختك زيك
عشق وهي مش عاوزة اختها تبقي زيها وبتعمل كدا عشانها: حاضر بس خليك فاكر انك حسابك تقل انت والست مراتك
سامح: أعلي ما في خيلك اركبيه
عشق بتحدي: هنشوف ي سامح
وذهبت لكي تلبس فستاناً لتذهب لمكان عملها فهي غير متقبله بذلك ولكن والدتها يضغط عليها بهذا العمل لأنه يوفر له المال الكثير
ورد بدموع: رايحة فين
عشق وهي بتحضنها: علي الشغل
ورد: انا مش عاوزة اكمل كليه
عشق بتعصب: مفيش كدا كلها كام شهر وتخلصي كليتك وتشتغلي في مكان كويس
ورد: انتي بتعملي دا كله ليا وانا بحملك فوق طاقتك وكمان انا عاوزة اساعدك في المصاريف عاوزة أرد ليكي جزء من اللي بتعمليه ليا
عشق بتنهيده: لو فعلا عاوزة تردي كل اللي عملته ليكي مش جزء بس خليكي متفوقه في دراستك وتجيبي امتياز زي كل سنه عشان تتعيني معيدة وساعتها كل اللي فات هيهون قدام اللحظة دي
ورد وهي بتحضنها: حاضر انتي أخلي اختي وأم وأحلي حاجة في دنيتي
عشق وهي بطبطب عليها: ربنا يخليكي ليا
وذهبت عشق لمكان عملها وهي ترتدي فستاناً أحمر يبين جزء من جسدها ورجليها
شخص ما لصاحب البار: البت دي تلزمني
شريف صاحب البار: بس دي غاليه اوي
الشخص: مش مهم المهم اني اتمتع بجمالها
شريف: بس دي ليلة ب ١٠٠ الف جنية
الشخص: ليه دا كله بس علي العموم هي تستاهل واتفضل الفلوس
وشاور لحد من رجاله يدفع المبلغ ليه
شريف لعشق: الباشا دا محتاجك
عشق: تمام
شريف بيمسك دراعها: أفردي وشك دا
عشق: عقبال ما تنفرد تحت عربية ي شريف
شريف بصوت واطي لكن متعصب: لو واحدة تانيه كنت رميتها برا لكن انتي عشان اهم واحدة هنا وأغلاهم سايبك
عشق سابته وراحت مع الشخص من غير لما ترد عليه عشان يقضي الليلة معاها
وفي بيت سامح
ورد: ألو
ألاء صاحبة ورد المقربة وهي كويسة جدا وبتحبها: أيوا ازيك ي ورد
ورد: بخير الحمد لله والله تمام
ألاء: عملتي اي كنتي عاوزة شغل
ورد بتنهيدة لانها عاوزة تساعد اختها وعاوزة تشيل الحمل من عليها شوية: ايوا ي ألاء عرفتي الراجل اللي انتي شغاله معاه
ألاء: ايوا بس مالك بيه من النوم اللي هو بيمضي ورق ليكي لمدة أول ٣ شهور وبعد كدا لو اتقدمتي في شغلك هتخدي راتب حلو اوي والمدة كل مرة بتزيد
ورد: طيب بكرة الصبح هاجي معاكي وأقدم علي الشغل
ألاء: طيب بس لو اختك عرفت
ورد: متقلقيش هحاول اوفق بين الدراسه والشغل
ألاء: طيب يلا عشان نذاكر
ورد أغلقت الهاتف وأخذت تفكر في ما يحدث ثم نامت
تاني يوم الصبح
ألاء وورد واقفين قدام باب الشركة
ألاء: انا هدخل من هنا وانتي من هناك دا باب اللي بيقدمه الناس منه
ورد: طيب ادعيلي
ودخلت وذهبت للمكتب
ولكن استقبلها زين
زين: اتفضلي ادخلي
ورد بتوتر: أنا كنت عاوزة اشتغل هنا
زين حس بتوترها: مالك كدا ليه كل التوتر دا
زين: لا مفيش وبعدين انتي شكلك مش متعودة علي الشغل دي اول مرة
ورد: اه فعلا اول مرة
زين بهزار: وان شاء الله ي أختي مش آخر مرة
ورد بضحك من كلامه: ان شاء الله
ولكن دخل عليهم
رواية عشق المالك الفصل الثالث 3 - بقلم مروة موسى
زين بهزار: وإن شاء الله يا أختي مش آخر مرة.
ورد بضحك من كلامه: إن شاء الله.
ولكن دخل عليهم مالك ينظر إلى زين بنظرة رعب.
زين بخوف: في إيه مالك كده يا مالك؟ وبيضحك في نفس الوقت.
مالك بحده: حضرتك ده مكان عمل مش مكان ضحك.
زين: كانت خايفة قولت أضحكها.
مالك: أنا مش هكرر كلامي تاني.
ثم وجه كلامه لورد: اتفضلي امضي هنا الشغل لمدة ٣ شهور وبعد كده لو عجبنا شغلك هجدد لكِ العقد.
ورد بخوف من معاملته: حاضر. ومضت على العقد.
خرجت ورد وذهبت لصديقتها ألاء.
ألاء: إيه عملتي إيه؟
ورد: قبلت بس هو أستاذ مالك كده.
ألاء بتحاول تطمنها: متقلقيش هو كده دايماً بس زين أحسن منه.
ورد: أستاذ زين ده شكله مختلف عنه.
ألاء: ملناش دعوة بيهم يلا نشوف شغلنا.
عشق رجعت البيت: ورد يا ورد.
كريمة: برا يا عنيا.
عشق دخلت الأوضة ومردتش عليها. مشيت وراها كريمة ودخلت الأوضة.
كريمة: هو انتي جايبة البرود ده كله منين؟
عشق بتحاول تستفزها: بيقولوا البنت بتطلع زي أمها وإنتي حالياً أمي يعني واخداه منك يا عينيا.
كريمة بتضغط على سنانها: والله لأوريكي. وكانت بترفع إيديها عشان تضربها لكن عشق مسكت إيديها وزقتها خرجتها برا الأوضة.
عشق قفلت الباب وتدعي ربنا: يا رب أنا عارفة إن الطريق ده غلط بس أنا تعبت عاوزة أرتاح، سامحني.
في الشركة.
زين ذاهب لمكتب مالك لكن فجأة وهو ماشي خبط في ورد.
زين: مش تاخدي بالك.
ورد برفعة حاجب: نعم! هو مين اللي خابط في مين؟
زين: براحة مكنش موقف وترفعي لي حاجباك... أمال لو كنتي صاحبة الشركة كنتي عملتي إيه؟
ورد بتلقائية: كنت رفضتك.
زين: عشان كده ربنا مش بيسيب حق حد غلبان.
ورد بضحك: أيوه خليك غلبان دايماً كده.
زين: بس بقى من النهاردة انتي السكرتيرة بتاعتي الجديدة.
ورد بفرحة: إيه ده على طول كده؟
زين بيغمز لها: طبعاً هو أنا أي حد.
ورد بتنظر له: يا عم والنبي اسكت لحسن أستاذ مالك يجي.
زين: أستاذ مالك ده قفل كده قفل.
مالك من وراهم: والله عال، طيب تحبي تضيفي حاجة تاني لكلامه.
ورد: هو أنا يعني كنت....
مالك بمقاطعة: اتفضلي على شغلك.
زين: بس هي من النهاردة السكرتيرة بتاعتي.
مالك: تمام. ياريت متنسوش إنكم في شركة محترمة.
زين: طيب ماشي ويلا يا اسمك إيه؟
ورد: اسمي ورد.
زين: اسمك حلو أوي.
ورد بتداري كسوفها: شكراً جداً ليك يا أستاذ زين.
انتهى اليوم من العمل لكن في وقت متأخر.
ألاء: يلا يا ورد نمشي.
ورد: يلا بس مفيش مواصلات حالاً لبيتنا كده هحتاج مواصلة لحد البيت ومفيش حالاً مواصلات عندنا في المنطقة.
ألاء بحيرة: طب وبعدين هتروحي إزاي؟
ورد: مش عارفة والله.
ألاء: طب هتعملي إيه ويلا عشان أنا اتأخرت.
ورد: طب روحي انتي.
ألاء: مش هسيبك كده.
زين من وراهم كان طالع بالعربية بتاعته لوحده: واقفين ليه كده؟
ألاء: مفيش بس مفيش مواصلات لورد لحد بيتها حالاً.
زين: تعالوا أوصلكوا.
ورد بسرعة: لأ شكراً لحضرتك.
ألاء بتزقها عشان تركب لأن فعلاً الوقت اتأخر.
زين بضحك: صحبتك شكلها بتوفر فلوس المواصلات يا ورد.
ألاء: لا مش كده بس الحكاية إن الوقت اتأخر وكمان لسه ورانا مذاكرة وقربنا على الامتحانات فبنحاول نستغل الوقت.
زين باهتمام: انتوا في كلية؟
ورد: أيوه.
ألاء: أيوه إحنا في كلية وكمان السنة الأخيرة ادعيلنا بقى عشان نتعين معيدات.
زين بإعجاب: بجد يعني انتوا بتجيبوا امتياز دايماً.
ورد: أيوه البركة في أختي بتوفر لي وقت وجهد وفلوس وراحة على حساب نفسها.
ألاء: امال فين أستاذ مالك؟
زين: راح مكان يسهر فيه.
ورد: معلش هنتعب حضرتك بقى.
زين بضحك: متقلقيش كله هيتخصم من المرتب. وضحكوا.
وبعد مدة وصل زين ألاء ونزلت وحالاً وصل ورد.
ورد: شكراً يا أستاذ زين.
زين: مفيش شكر بينا.
ورد: طيب شكراً سلام.
زين: ما قولنا مفيش شكر يلا انزلي.
ورد بابتسامة: طيب.
وذهب زين للبيت.
رشا: أخوك فين؟
معتز: هتلاقيه طلع يسهر برا.
زين: بيفك عن نفسه شوية.
رشا: هو هيفضل كده؟
زين: هو مالك من امتى بيسمع لكلام حد.
معتز: تمام لما يجي تخليه يجي لي.
رشا: معتز لو سمحت خليك لطيف معاه.
زين: براحة يا بابا هو مش بيعمل حاجة هو بيسهر ويرجع بالليل وخلاص المهم الشغل ماشي مظبوط.
معتز بصوت عالي: اللي عندي خلص ومفيش كلام.
وذهبوا كل منهم لغرفته.
في البار اللي شغالة فيه عشق.
دخل مالك: أهلاً.
صاحب البار: أهلاً يا مالك باشا.
مالك بغرور: عاوز حاجة كده تفرفشني.
صاحب البار: هعرض لك شوية بنات.
وبالفعل عرض عليه بنات لكن مهتمش.
صاحب البار: إيه رأيك؟
مالك: كلهم أي كلام.
صاحب البار: في واحدة اسمها عشق بس دي لو جت ليلتها بكتير أوي.
مالك بغضب منه: من امتى وأنا بنام مع حد أنا بقعد هنا معاها وخلاص لكن أنام مع واحدة لأ فاهم؟ غور من وشي.
صاحب البار: تمام.
وجلس مالك فترة ثم انصرف بسبب تلك الغبية لأنه أغضبه.
في بيت سامح.
ورد داخلة.
عشق: كنتي فين؟
ورد: مفيش كنت في مشوار.
عشق حسّت بكذبها: تمام اتفضلي ذاكري.
ورد: حاضر.
تاني يوم.
ورد قامت لبست عشان تنزل لشغلها.
عشق بنوم: رايحة فين؟
ورد بتوتر: هنزل الكلية.
عشق: بدري كده؟
ورد: أصل ألاء صحبتي هتشوف حاجة في طريقنا.
عشق: تمام خلصي واطفي النور.
وخرجت وذهبت لمكان العمل.
ورد: أنا خايفة يا ألاء.
ألاء: ليه؟
ورد: عشق أختي لو عرفت إني بشتغل عشان أساعدها هيبقي موقف زعل كبير بينا.
ألاء: متقلقيش ويلا عشان أستاذ مالك طلبك.
ورد باستغراب: ليه؟
ألاء: معرفش.
ورد ذهبت لترى ماذا يحتاج مالك.
ورد بتخبط على مكتبه.
مالك: ادخلي.
ورد بتوتر: حضرتك طلبتني.
مالك بجمود: حضرتك إنتي إزاي تكوني طالبة جامعية وبتشتغلي؟
ورد: أنا هعرف أوفق بين الشغل والكلية.
مالك: وأنا معنديش كده.
ورد بخوف بسبب موقفها: طيب أنا ممكن أشتغل لو حضرتك لقيتني مقصرة ساعتها همشي.
مالك: كاد أن يتحدث لكن...
رواية عشق المالك الفصل الرابع 4 - بقلم مروة موسى
ورد: أنا هعرف أوفق بين الشغل والكلية.
مالك: وأنا معنديش كدا.
ورد بخوف بسبب موقفها: طيب، أنا ممكن اشتغل لو حضرتك لقيتني مقصرة، ساعتها همشي.
مالك: كاد أن يتحدث، ولكن قطع حديثه دخول عشق.
ورد بصدمة: عشق!
عشق بدون كلام، قلم منها نزل على وش ورد.
مالك بغضب: أنتي مين وإزاي دخلتي هنا؟
عشق نظرت له ولم تتحدث، وسحبت أختها من ذراعها وكانت ستخرج، إلا أن يد مالك أوقفتها.
مالك: استني هنا.
ورد بتشيل إيده: اعتبر الشغل اللي كنتوا متفقين عليه خلص.
مالك: أنتي هبلة، دا حساب كبير، لسه هنشوفه.
عشق بعصبية: وأنا قولت مفيش شغل ليها هنا.
مالك بهدوء وهو رايح يقعد على المكتب: يبقى تدفعي الشرط الجزائي لأنكم كده نصابين.
عشق ذهبت إليه ونزلت لمستواه: طبعًا لازم ندفعه.
وإذا بصفعة قوية تنزل على وجهه، وتركته وذهبت هي وأخته.
مالك في صدمة لأن محدش يتجرأ ويعمل كده فيه.
مالك بغضب: والله ما هسيبكم، لازم أدفعكم التمن، وبالذات أنتي (عشق).
في الطريق كانت ورد وعشق ذاهبتان إلى البيت.
ورد بدموع: آسفة، كنت عاوزة أشيل عندك الحمل شوية.
عشق: .....
ورد: عشق لو سمحتي سامحيني، والله مش هتتكرر تاني.
عشق: لينا حساب في البيت، اخرسي حالاً.
في الشركة.
دخل زين على مالك وجده شديد الغضب، لا يبصر أمامه.
زين بخوف: مالك، أنت كويس؟
مالك بغضب جهوري: والله لخليها تعيش حياتها كلها عذااااب.
زين: مين دي؟
مالك: براااا، وهات لي ملف اللي اسمها ورد دي.
زين بخوف عليها: هي عملت إيه؟
مالك ينظر لزين بنظرة أسكتته، وذهب بالفعل ليأتي بملفها له.
وصلوا عشق وورد في البيت.
سامح: كنتوا فين؟
عشق: يلزمك في إيه؟
سامح: اتكتمي يا عشق وادخلي أوضتك.
عشق: لأ، وخليكم في حالكم، متدخلش أنت ومراتك دي بينا، عشان قسماً عظماً هتشوفوا مني وش تاني.
سامح بخوف وكذلك كريمة.
عشق شخصية قوية: حاضر، سكتنا أهو.
دخلت ورد وهي بتعيط الأوضة.
ورد: عشق، والله أنا عارفة إني غلطانة، بس أنا كنت عاوزة أشوفك مرتاحة شوية، عشان كده نزلت في الشغل ده.
عشق: حد طلب منك حاجة؟ حد قالك إني مش قادرة أصرف عليكي؟ حد قالك إني مش مرتاحة؟ انطقي.
ورد: لأ، بس أنا...
عشق: مفيش أنا فاهمة، أنتي كل اللي تعمليه هو إنك تذاكري وتنتبهي لدراستك، فاهمة؟ ومتخلنيش أمد إيدي عليكي تاني، كانت أول مرة، يا ريت تبقي آخر مرة.
وذهبت من أمامها.
ورد في نفسها: أنا عارفة إني غلطانة لما طلعت الشغل بعدم علمها، أكيد كانت شاكة في كلامي، لأن متعودتش أخبي حاجة عليها، أنا غلطانة.
في مكتب مالك.
زين: اتفضل، دا الملف بتاعها.
مالك وهي في قمة غضبه: أخر يوم ليها في الكلية النهاردة.
رفع هاتفه واتصل بشخص ما، وتحدث معه على رفض ورد من الجامعة.
زين: ليه عملت كده؟ ليه هتضيعها؟
مالك بغضب: أنا هخليهم يجوا لحد جزمتي ويترجوني، وساعتها هندمهم على اللي عملوه، وبالذات أختها، لازم أخليها واحدة ملهاش لازمة وملهاش قيمة.
زين بغضب: أنت فاهم هتعمل إيه؟ هتضيع واحدة من مستقبلها عشان سبب أنا معرفوش، بلاش نفوذك وسلطتك تعمي عيونك.
وذهب زين من وجه مالك، وكان غاضباً على تلك البريئة.
وقرر مالك الذهاب إلى البار الليلي ليلاً.
عشق كانت بتلبس عشان تذهب لعملها، ولكن كانت ورد خلفها.
ورد بندم: آسفة يا عشق، مش هيحصل حاجة تاني.
ثم أكملت بدموع وقالت: والله كنت عاوزة أخليكي مرتاحة، شايفه إنك بتتحملي فوق طاقتك أوي، وخصوصاً ليا.
عشق وهي بتداريها بين ضلوعها: هشش، اسكتي، أول وأخر مرة، فاهمة؟ وبلاش تفكري كتير، أهم حاجة يعدوا الشهرين دول على خير عشان نشوفك أحسن معيدة في الدنيا.
ورد وهي بتمسح دموعها: إن شاء الله.
ثم قبلت خدها.
عشق بضحك: إن شاء الله.
وذهبت عشق لعملها.
بمجرد دخول مالك البار، أتى له صاحب البار لكثرة غنائه.
صاحب البار: نورتنا يا مالك بيه.
مالك لسه بيفكر في اللي حصل له من عشق: أهلاً.
صاحب البار: البت اللي قولتلك عليها امبارح جت، تحب أبعتهالك؟
مالك: أيوا.
صاحب البار: تمام.
ثم ذهب إلى عشق ليخبرها بالزبون.
عشق: تمام، أنا هروح.
مالك بمجرد ما شاف عشق هنا.
مالك شاور لصاحب البار.
صاحب البار: نعم يا مالك بيه.
مالك بشر: هي دي بتعمل إيه هنا؟
صاحب البار بضحك: دي اللي هتسهر معاك في البار هنا.
مالك بشر أكتر: ليلتها بكام؟
صاحب البار مدهوش من كلامه، لأن أول مرة يطلب بنت ليلة: دي بكتير.
مالك وهو ينظر لها، وهي حتى الآن لم تراه، لأنها لسه موصلتش له: وأنا البت دي تلزمني، وبأي تمن.
فرح صاحب البار وأخبر مالك بأن تكون عشق له تلك الليلة.
عشق: أهلاً ي... ولم تكمل كلامها، فقد وجدت تلك مالك أمامها.
مالك بشر: أهلاً يا حلوة.
عشق لصاحب البار: أنا ميلزمنيش الشغل ده.
مالك: أنا دفعت فلوسك، وأنتي هتدفعي التمن (قصدة على القلم اللي ضربته له).
عشق بجمود لصاحب البار: وأنا قولت ميلزمنيش الشغل.
صاحب البار بخوف من مالك: ليه يا عشق؟
مالك: أنا مش هفضل كده.
ثم سحب يد عشق خارجاً ليذهب بها إلى بيت له.
مالك في الطريق لعشق: أنا هعرفك إزاي تمدي إيدك على مالك بيه.
عشق: ولا يهمني، أنت زيك زي ناس زبالة كتير.
مالك بغضب جعل سيارته تتخطى أسرع المسافات.
ووصل للبيت ودخل هو وهي، ومسكها من شعرها.
مالك: أنتي هتنسي نفسك ي روح أمك، دا أنتي واحدة بتتباع عشان تاخد فلوس، والزبالة ده هيوريكي جحيمك قريب، أنتي وأختك، وتمن القلم لازم يوصل حالاً.
بمجرد ما ساب شعرها، نزل مالك بـ قلم على وجهها، وقعدت من شدته.
مالك: كده خلصنا من حكاية القلم، واحد بواحد.
عشق: كانت لسه هتقوم عشان ترد له القلم وتسيبه وتمشي.
لكن مالك تملك منها ومسكها وهمس في أذنها وقال...
رواية عشق المالك الفصل الخامس 5 - بقلم مروة موسى
مالك: كدا خلصنا من حكاية القلم واحد بواحد.
عشق كانت لسه هتقوم عشان ترد ليه القلم وتسيبه وتمشي، لكن مالك تملك منها ومسكها وهمس في أذنها وقال:
أولاً كدا اختك ماضيه علي شغل ٣ شهور وبما إن هي سابت الشغل لازم حالن تدفع تمنه وعشان أنا طيب هخلي المبلغ دا مليون جنيه.
عشق بصدمه: أي! انت اكيد حيوان.
مالك شدد علي شعرها أكتر: أنا لحد حالن متمالك من اعصابي، كلمة تانيه هسجنك ي حلوة انتي واختك فاهمه.
ثانياً بكرة أختك لما تروح الكلية هتلاقيها مرفوضة عشان أنا اللي عملت كدا وابقي وريني شطرتك بقي.
عشق بصدمه عشان مستقبل أختها اللي بيضيع قدام عنيها: لأ، كله إلا أختي اللي انت بتفكر فيه دا مش هيحصل.
مالك رماها قدامه علي الأرض ثم جلس أمامها علي كرسي وهو يضع رجل فوق الأخرى: نشوف مين اللي هيكسب في الآخر.
عشق بعند: أنا هندمك علي اللي هتعمله دا، بس لو كان عاوز تاخد حقك يبقي تاخده مني بلاش أختي.
مالك بسخرية: منا هاخده منك، وبعدين انتي زعلانه إن أختك كانت هتشتغل في شركة كبيرة محترمة أحسن ما تشتغل في بار وسخ زيك كدا.
عشق وهي تنظر لعيون مالك بدقه وتتحدث: لو كان بمزاجي مكنتش شوفتك ولا شوفت خلقتك انت وغيرك، بس دا غصب عني.
مالك بسخرية أكتر: ليه ميكونش بكيفك ي حلوة.
عشق: خالي حسابك معايا أنا.
مالك: انتي واختك مع بعض.
عشق بتتمالك أعصابها: اللي هتعمله في أختي اعمله فيا أنا... وتمن الشرط الجزائي أنا هتصرف وهندفعه خلال مدة معينة.
مالك: ولحد ما تتصرفي في المدة دي انتي هتفضلي هنا وهتندمي علي كل لحظة.
عشق: يعني أختي كدا ملهاش دعوة بيك.
مالك بشر: انتي اللي هتبقي الكل في الكل.
عشق: وكليتها هترجع؟
مالك: لأ.
عشق بغضب: انت ملكش كلمة ومفكر اللي انت بتعمله دا صح.
مالك وهو في ثبات: أيوا.
عشق بتترجاه: لو سمحت بلاش أختي، مليش غيرها، بلاش تضيع مستقبلها.
مالك كان هيرد عليها لكن قطعه هاتفه وجد معتز أبيه يتصل بيه.
مالك: أيوا نعم.
معتز: تعالي حالن عشان بنت عمك هنا وكتب كتابك عليها النهاردة.
مالك: إزاي دا من غير لما تعرفني.
معتز: هو دا اللي المفروض يحصل معاك، خلال ساعه تكون قدامي.
وأغلق الهاتف مع مالك.
مالك بيقوم ويكسر كل حاجة قدامه وعشق لسه موجودة.
مالك: لييييه كدا، عاوزين لي مني.
عشق باستغراب: أهدي كدا.
مالك بيقرب عليها وبيتكلم: دول عاوزين يجوزوني واحدة بكرهها وطمعانه فيا.
عشق بذكاء استغلت الفرصة عشان تنقذ أختها: واللي عنده الحل...
مالك باهتمام: أي هو الحل.
عشق: هساعدك بس علي شرط، أختي وكليتها ميتحطوش بينا، والفلوس اللي انت طلبتها المليون جنيه دول تمن الخدمة اللي أنا هحلها معاك.
مالك بذكاء هو أيضاً لكي يخرج نفسه من تلك الوقعة: انتي قصدك تمن الفلوس هتحلي معايا الموضوع دا وكمان الكلية اختك ترجعها.
عشق وهي تنظر له: أيوا.
مالك بتفكير: موافق.
عشق: لما الخدمة تخلص تنسي إن كان في حاجة بينا ومتقفش في طريقي ولا طريق أختي.
مالك بيفكر في اللي وقع فيه الأول وبيحاول ينقذ نفسه: موافق.
عشق: يبقي تتصل حالن قدامي برجوع أختي لكليتها وملكش دعوة بيها ولا كأنك شوفتها.
مالك وهو ينظر لها بتوعد: تمام، هيحصل.
وبالفعل اتصل علي شخص وأمره برجوع كليتها.
عشق: يبقي كدا تمام أوي بينا، هحل معاك الموضوع وساعتها كل واحد في طريقه.
مالك وهو ينظر لها: الحل إيه.
عشق: الحل انك تتجوز واحدة وتدخل بيها علي أهلك وتعرفهم إنك اتجوزت.
مالك بخبث: والواحدة دي هي انتي.
عشق بتنهيدة: أيوا.
عشق في نفسها: دا كله عشان أطلع أختي من اللي كانت فيه، كان لازم ي ورد تخلينا في الوضع دا وتمضي علي شرط بمليون جنيه.
مالك: يبقي كدا انتي تعجبيني، قومي حالن معايا.
عشق: علي فين.
مالك: نكتب كتابنا.
عشق بقلق: بس دا مجرد حكاية مش حقيقة.
مالك بقرف: متخافيش، الموضوع هيخلص وساعتها مش عاوز أشوف وشك.
وبالفعل ذهب مالك وعشق للمأذون ليكتبوا الكتاب واحتفظ مالك بورقتين الجواز معه هو فقط.
عشق: أضمن حقي منين بالورقتين معاك.
مالك بسخرية: وهو انتي كل حد يطلع معاكي ليلة كنتي بتكتبي ورقة، دا كان بياخد غرضه ويرميكي بعدها ويمشي.
عشق بوجع: عشان الخدمة تتم وتخلص على خير يبقي محدش ليه دعوة بالتاني، كل اللي يهمك إني أتقمص دور زوجتك وبس ومش كل شوية تقعد تقول كلامك دا، فاهم.
مالك حاسس إنه فرحان لأنه وجعها وكمان هيخلص من بنت عمه: تمام.
وذهبوا إلى فيلة معتز أبيه.
بمجرد دخولهم وجدوا...
رواية عشق المالك الفصل السادس 6 - بقلم مروة موسى
ذهبوا إلى فيلا معتز بيه.
بمجرد دخولهم، وجدوا معتز يقف بجانب أخيه وزوجته وابنته.
مالك: أهلاً يا عمي.
محمد (عمه): أهلاً يا مالك... والله أنا فرحان إن أخيرًا هنفرح بيكم.
مالك: طبعًا، بس أنا مش عاوز أتجوّز.
معتز: مش بمزاجك على فكرة.
مالك: هو فعلاً مش بمزاجي، عشان أنا متجوّز واحدة بحبها وبتّحبني.
معتز بصدمة مما فعله مالك: وأنا مش هصدّق الجوازة دي... بنت عمك هنا، وكمان فرحك عليها الليلة.
مالك ببرود: وأنا قُلت اللي عندي، ومش هتجوّز حد غير مراتي.
رشا لمالك: هي دي مراتك؟
مالك: أيوه.
رشا: ليه عملت كدا؟ ليه مش عاوز تستقر؟
مالك: مين قال كدا؟ أنا اللي عاوزه بعمله.
وفجأة نزل قلم على وش مالك من معتز.
معتز: أنا سيبتك بحريتك تعمل اللي عاوزه، لكن هتقف قصاد أبوك؟ هفكرك أنت واقف قدام مين، فاهم؟
مالك وهو يضع يده على مكان القلم، فأول مرة يمد معتز يده على مالك.
رشا بذهول: اهدى يا معتز.
معتز: الليلة هيكتب كتابه على بنت عمه.
مالك بعند ووجع وحزن: وأنا مش هتجوّز حد أنا مبحبوش.
محمد: جرى إيه يا معتز؟ مش بتشوف ابنك مش قادر عليه؟
معتز، بينظر لعشق ومالك: طلّقها.
مالك: لأ.
معتز بيضغط على سنانه: بقولك طلّقها.
مالك: وأنا بقولك لأ، واللي عاوزه أعمله.
وسحب يد عشق، التي كانت واقفة تشاهد فقط، وذهب بها إلى غرفته.
رشا لمعتز: ابنك مش صغير على فكرة، مالك فاهم بيعمل إيه.
معتز: وأنا هعرف أتصرف معاه إزاي.
محمد: طيب والحل والكلام اللي اتفقنا عليه عشان جوازهم؟
معتز: مالك ونيرة بنتك هيكونوا لبعض، كفاية إنهم من دم واحد.
محمد: طيب أنا هطلع أرتاح من الطريق أنا وأم نيرة، وأنتي يا نيرة روحي نامي.
نيرة بحزن على مالك، لكن بكره لعشق: ماشي.
رشا: متبقاش قاسي على ابنك يا معتز.
معتز: ابنك معرفش ليه رافض نيرة (بنت عمه).
رشا: القلب وما يريد يا معتز.
معتز: يلا بينا نطلع ننام.
عند دخول عشق لغرفة مالك، وجدت غرفة جميلة جداً، منظمة من الفراش الكلاسيكي. وفضلت تنظر لها بعين، والعين الأخرى على مالك.
عشق حاسة بفرح بسبب اللي بيحصل في مالك: لأ، بس بنت عمك باين عليها الزعل.
مالك وهو في قمة غضبه: متنسيش حدودك هنا، أنتِ مجرد اتفاق مش أكتر، ومتحاوليش تعرفي حاجة عنهم، فاهمة؟
عشق بلامبالاة: ياك تولعوا في بعض.
مالك: اخرسي يا بتاعة أنتِ، فاااااهمة؟
عشق بتحاول تعصبه: اسمي عشق يا عنيا.
مالك بقرف منها: متخلينيش أتعصّب، وساعتها متلوميش غير نفسك.
عشق وهي تقوم لتذهب للحمام، ولم ترد عليه.
مالك في نفسه: تفتكر هتساعدك يا مالك؟... هي دي أشكال تساعد؟ دي أشكال حرام كلها.
خرجت عشق من الحمام وهي تقول لمالك: أنا هفضل هنا أد إيه؟
مالك بسخرية: متحسسنيش إني بتحايل عليكي عشان تفضلي، مجرد ما اللي اتفقنا عليه يخلص، ساعتها هرميكي برا.
عشق: ومين قال إني بدور أفضّل كتير؟ إذا أنت كنت قرفان مني مرة، فأنا قرفانة منك 100 مرة... بس أنا بقول عشان هعرف أهلي، هرجع أنتِ وأختي هتتبهدل من أبويا ودراستها هتتعطل بسبب معاملة مرات أبويا.
مالك بعصبية: باااااس! أنتِ هتحكيلي قصة حياتك؟ أنا مش طايق نفسي.
عشق مش مهتمية بكلامه: عاوزة أختي تيجي هنا.
مالك: ليه؟ وكالة هي ولا فندق؟
عشق: مدخلش أختي بينا، دا مجرد طلب.
مالك: تمام، لما أشوف آخرتها. وهبعت زين يجيبها بالعربية لحد هنا من كليتها، مش عشانك لأ، عشان عرفت إن أختك متفوقة في دراستها، مش عاوزها زيك كدا.
عشق وهي تنظر له بحرقة: تمام، يبقى تشكر.
مالك: أنا هنام، وأنتي هناك. كان بيشاور على كنبة في الغرفة.
عشق: تمام. وهي تتوعد له بداخلها.
في الصباح.
عند سامح وكريمة.
كريمة: أنتِ يازفتة.
ورد بنوم: أيوه.
كريمة: قومي يا أختي عشان البيت.
ورد: أنا ورايا كلية، مش فاضية ليكوا.
كريمة: نعم نعم؟ أمال مين اللي هيعمل شغل البيت؟ والست هانم التانية مش هنا من امبارح.
ورد بدون رد عليها، لأنها مش بتحب تكلمها، وقامت لبست واتجهت إلى كليتها.
ورد: ألاء، إزيك؟
ألاء: الحمد لله.
ورد: فاضل شهرين تقريباً على الامتحانات.
ألاء: أيوه، بس أنتِ كدا سبتي الشغل؟
ورد: أيوه.
ألاء: خير، يلا ندخل.
في فيلا معتز صباحاً.
معتز: يلا نفطر يا محمد.
محمد: يلا، فين مالك وزين؟
رشا: مالك لسه نايم، وزين زمانه نازل.
نيرة: طب أطلع أصحّي مالك.
معتز: يا ريت.
نيرة: طيب يا عمي، هطلع.
ذهبت لغرفة مالك وعشق.
نيرة كانت تطرق الباب، وفجأة سمعت صوت حد بيقول ليها: ادخل.
فسحبت الباب لكي تدخل، ولكن وجدت...
رواية عشق المالك الفصل السابع 7 - بقلم مروة موسى
ذهبت نيرة لتطرق الباب وفجأة سمعت صوت حد بيقول لها:
"ادخل."
فسحبت الباب لكي تدخل، ولكن وجدت مالك يفيق عشق وهي بجانبها.
مالك: في حاجة يا نيرة؟
نيرة بغيظ: لأ، عمي بيقول يلا عشان الفطار.
مالك: طيب، هحاول أصحي عشق، أصل طول الليل منامناش.
ضحك مالك.
نيرة قفلت الباب برزع وطلعت وهي بتتوعد لهم، ونزلت تحت تكمل فطورها.
مالك وهو بيقوم من جمب عشق:
عشق وهي مغمضة عيونها: مكنش له لزمة إنك كنت تشيلني وتجيبني على السرير وتقول الكلمتين دول ليها.
مالك: وانتي أي اللي مزعلك؟ أهم حاجة أخلص منها وبعدين منك.
عشق وهي بتقوم: ياريت ويكون قريب.
مالك بنرفزة: أه، هو الجو مش عاجبك بقي عشان كدا عاوزة تمشي؟
عشق: أنا مش هرد على واحد حيوان زيك.
مالك قام ومسكها من شعرها:
بقولك إيه يا حلوة؟ بقي احترمي نفسك، بدل والله ما حتشوفي يوم راحة ليكي ولا أختك، ولا حتشوفي نور الشمس تاني. فاهمة؟
عشق بضحك وهو ماسك شعرها: اهدي كدا وبلاش كلامك دا، أصل إنت لما بتزهق كدا بتتعصب.
مالك بيحاول يتمالك أعصابه وبيضغط على سنانه:
أنا حذرتك، مرة تانية ليا تصرف معاكي.
وقام رماها على الأرض.
عشق وهي على الأرض: تمام يا مالك.
وذهب مالك ليبدل ملابسه وينزل للفطار مع عيلته.
مالك وهو نازل خبط على باب زين:
زين: أيوا.
مالك: بعد الشغل ابقي روح هات من الكلية عشان هتقعد هنا اخت عشق ورد.
زين: تمام.
مالك باستغراب: مالك؟
زين بحزن على ورد واللي بيحصل لها: مفيش.
مالك برفع حاجب: أمال ليه طريقتك دي؟
زين بتوسل: ممكن ملكش دعوة بورد يا مالك.
مالك باستغراب: اشمعنى؟
زين بتنهيدة: معرفش، بس هو كدا. وكمان ليه لعبت لعبتك دي على أبوك وأمك؟ وإنت عارف إنك كدا حتخسرهم.
مالك قاعد على السرير: يمكن عشان طمع عمك وجشعه إنه يبقى له نصيب لبنته من ثروتنا، وكمان نيرة مش حتبقى زوجة صالحة ليا، وكمان أبوك أهم حاجة عنده يرضي أخوه حتى لو على حساب ابنه.
زين قعد جمبه: وهي عشق زوجة ليك صالحة؟
مالك: أنا متجوزها عشان نخلص من نيرة وعمك، بمجرد ما الموضوع يهدى مش حنشوف وشها تاني.
زين: مش حتكون بتحبها؟
مالك بضحك عالي: أحب مين أنا؟ لما أحب أحب حد متلمسش، لكن مش كل يوم والتاني مع واحد. أنا جايبها عنها تمن الشرط الجزائي اللي أختها ورد مضت عليه. لقيتها في بار ليلي يا زين.
زين بصدمة: بس شكلها ميقولش كدا.
مالك بضحك: الشكل مش كل حاجة، أهم حاجة الجوهر اللي جواك.
زين بخوف: طب أختها زيها؟
مالك ينظر له: لأ، أختها أحسن منها، حتى عملت دا كله عشان أختها تفضل بعيدة عن طريقي.
زين: بس أكيد عشق مجبورة على حاجة زي دي، وخصوصاً إنها كانت في كلية يعني تعليم عالي. وأختها لو جابت امتياز السنة دي حتتعين.
مالك وهو بيقوم: قلبك اتحكم فيه يا زين، وابعد عن الطريق دا.
زين بتنهيدة لأن أخوه فهمه: طيب يا مالك، يلا ننزل.
وبالفعل نزلوا تحت وجلسوا يفطرون إلا عشق.
رشا: فين الست مراتك يا مالك؟
مالك: تقريباً لسه نايمة.
رشا: ابقي عرفها إن الكل هنا بيقعد على الفطار مع بعض، مش حتبقى واحدة منعرفش عنها حاجة وهتخلف العادات بتاع البيت.
كاد أن يتحدث مالك ولكن قطعه نزول عشق وهي تتحدث:
عشق بنرفزة لرشا بسبب كلامها: مالك كدا يا ماما؟ دا أنا حتى أول يوم ليا تقولي كدا. لاء لاء، مليكيش حق خالص.
معتز وهو ينظر لها: هي مقلتش غير الحق.
محمد عم مالك: خلاص يا معتز، متتدخلش إنت بينهم.
عشق وهي تنظر لنيرة: دا أنا حتى مالك كان بيقول ليا امبارح إن البيت نور بيا وإنه حتنور دايما بيا.
مالك: اقعدي يا عشق افطري.
رشا بإعجاب من اسمها لكن لسه مش متقبلاها: اسمك حلو، على الله تطلعي عدلة.
عشق وهي بتقعد: طبعاً، دا أنا أعجبك أوي وأعجب أي حد، حتى اسألي مالك.
مالك بقلق من كلامها: طبعاً طبعاً، افطري بقي.
زين بضحك عليهم لأنه عارف الحكاية:
معتز لزين: بتضحك ليه كدا؟
زين بيداري ضحكته: لاء مفيش، افتكرت موقف كدا.
محمد: الموقف دا مظهرش غير حالاً.
نيرة: سيبهم ي بابا مع بعض.
زين: أيوا يا عمي، اسمع كلام بنتك.
معتز: مالكم في أي؟ افطروا وأنتم ساكتين.
عشق وهي تتحدث لزين: متنساش تجيب أختي ورد اللي حتنور حقيقي البيت بوجودها.
رشا: وهي أختك حتيجي هنا ليه؟
عشق: أصل أنا مبحبش أقعد من غيرها، حتى تهون على قلبي بدل ما أنا حاسة إن في نار حواليا في كل مكان.
وكانت تنظر لنيرة.
معتز: إنتي واحدة متزوجة ليه حتجيبي أختك حتونسك؟
عشق: أه حتونسني، وبعدين البيت بقي بيت أختها زي يا مالك.
مالك كان ينظر لها بغضب بسبب أفعالها وكلامها: طبعاً. يلا يا زين نقوم نمشي.
وبالفعل اتجه زين ومالك للشركة.
في فيلا معتز
كانت رشا ونيرة قاعدين بيشربوا قهوة، قصدهم محمد ومعتز.
محمد: وبعدين في الحكاية دي؟
معتز: معرفش، بس مالك عنيد جداً.
رشا: واحدة واحدة عليه.
ثم أكملت بخوف من كلامها:
يمكن مش عاوز يتجوز غير اللي قلبه رايده.
محمد: قصدك إن بنتي مش أد المقام؟
معتز لرشا: اطلعي فوق يا رشا واسكتي.
رشا: طيب حاضر.
نيرة: استني ي طنط أنا حطلع معاكي.
محمد: كان بينا اتفاق إن العيال يتجوزوا.
معتز: وأنا بحاول أعمل كدا، ومتنساش إني بضغط على ابني يا محمد.
رشا وهي ونيرة طالعين على السلم:
نيرة بدموع تماسيح: هو كدا ي طنط؟ مالك مش حيتجوزني.
رشا وهي عارفة إنه مبحبهاش وهي طمعانة في ثروته ولكن خايفة تقول كدا لمعتز عشان أخوه: ربنا يسهل بقي.
وفجأة بتتكلم عشق من وراهم:
هيتجوزك إزاي وهو على ذمته واحدة؟ هو لو كان عادي بالنسبة ليكي مش عادي بالنسبة ليا. ولا إنتي رأيك إيه يا ماما؟
رشا في نفسها: حاسة إن في حاجة غلط في الموضوع يا عشق، بس كل اللي أعرفه إن عاوزة ابني يطلع من الورطة دي.
رشا: أنا معرفش دماغ مالك بيفكر بيها إزاي حالياً.
عشق: بس أنا عارفة، لأنه جوزي ومستحيل يكسر بيا وبمشاعري، خاصة إني أنا وهو بنحب بعض.
ودخلت غرفتها بعد كلامها.
نيرة بتنظر لها بغضب ولحظته رشا ودخلت نيرة بعدها غرفتها:
رشا: أستر ي رب. نيرة مش حتسكت، وخصوصاً لعشق لأنها بتحرمها من اللي مخططاه ليها من زمان. بس إياك تكون فعلاً عشق مش طمعانة فيه، ولازم أعرف حقيقتها.
ودخلت رشا غرفتها واتصلت بشخص لكي يأتي لها بمعلومات عن عشق.
وبعد ساعة رن هاتفها:
رشا: ألو.
الشخص: أيوا، عشق دي تبقي واحدة شغالة في...
رشا بصدمة: إيه؟
رواية عشق المالك الفصل الثامن 8 - بقلم مروة موسى
دخلت رشا غرفتها واتصلت بشخص لكي يأتي بها بمعلومات عن عشق.
وبعد ساعة رن هاتفها.
رشا: ألو.
الشخص: أيوا، عشق دي تبقي واحدة شغالة من فترة في مكان للبار ليلي.
رشا بصدمة: إيه!
وقفت رشا وهي تتوعد لابنها مالك.
زين في الشركة.
زين: أنا هروح أجيب ورد.
مالك: طيب، خلي بالك منها ومن نفسك، أحسن دي تحسها فعلاً مش زي أختها.
زين: بلاش تحكم على حد وأنت متعرفش حاجة عنها.
مالك: اتفضل يا مالك، روح هات ورد وأنت ساكت.
وخرج زين إلى الكلية.
بعد مدة وصل لورد.
زين بضحك: ورد يا ورد.
ورد باستغراب: أستاذ مالك، أخبارك إيه؟
زين: الحمد لله، أنت أخبارك إيه؟
ورد: الحمد لله تمام... في حاجة هنا ولا إيه؟ ممكن أساعدك؟
زين: لأ، دا أنا جاي آخدك.
ورد باستغراب: بس أنا مش هشتغل تاني.
زين بضحك: هو أنتِ فعلاً مش هتيجي على الشغل، هتيجي على البيت.
ورد بعصبية: محترم نفسك يا بتاع أنت.
زين: بتاع أنت؟
ورد: أيوا، شوف كلامك وابعد كدا.
زين: يا بنتي، عشق هي اللي قالت لمالك يجيبك.
ورد بسرعة: وهي عشق فين؟
زين بتنهيدة: دي حكاية طويلة، تعالي واحنا ماشيين أحكيهالك.
ورد تنظر له بشك.
زين: متقلقيش والله، تعالي.
ورد: طيب يلا.
زين داخل السيارة.
ورد: مش جعانة.
ورد بجمود: لأ، شكراً... وأنا بتصل على عشق مبتردش ليه؟
زين: معرفش.
ورد: طيب.
ووصلوا للبيت ودخلت ورد، وبمجرد دخولها وجدت عشق أمامها.
عشق: ورد، أنتِ كويسة؟
ورد: أنا بخير، بس إحنا هنا ليه؟
عشق: هبقى أحكيلك.
ورد وهي تحضنها: وحشاني أوي، ممكن متبعديش عشان وجودك حياة.
عشق: حاضر، هفضل جنبك للآخر، يلا عشان أخليكي تقعدي فوق جمبي في الأوضة اللي جنبنا.
ورد: وهو إحنا هنقعد كتير هنا؟
عشق بتنهيدة: معرفش.
زين من وراهم: فيه إيه كدا، كل الدراما دي؟
ورد: هو ماله ده الله؟
زين بضحك: ماله؟ لأ، ماليش، أهم حاجة إنك صدقتيني لما قولتلك أختك هنا.
ورد وهي تنظر له: أيوا، وشكراً.
زين: العفو.
وطلعوا على أوضة مالك وعشق.
مالك في الشركة قاعد بيفكر في الشغل، ويا ترى أبوه هيسيب الموضوع كدا.
مالك: مش لازم كل مرة أعمل اللي هما عايزينه، أنا عايز أشوف حالي لوحدي بقى.
ثم طرق على زجاج المكتب وغادر المكتب ذاهباً إلى البيت.
فوق عند عشق وورد.
ورد: احكيلي، بتعملي إيه هنا؟
عشق: أنا هنا بسبب الإمضاء بتاعتك على الشغل، اتفقت معاه على نهاية خدمة.
ورد بدموع: حقك عليا.
عشق وهي تمسح دموع أختها: بس يا هبلة، أهم حاجة إنك جنبي.
ورد: طب احكيلي الموضوع.
عشق: أنا هنا متجوزة أنا ومالك عشان نيرة بنت عمه، أبوه عايز يجوزهاله وهو مش موافق، وده مجرد اتفاق بالفلوس اللي بينا.
ورد وهي تنظر لأختها: أنا عارفة إنك عانيتي كتير يا عشق، وبالذات معاناة أفعال أبوكي.
عشق بضحكة فيها وجع: ولا يهمك، يلا تعالي أوديكي الأوضة بتاعتك.
ورد: طيب، أبوكي؟؟
عشق: مش هيسأل فينا، هو هيصدق إننا سبنا البيت.
ورد بحزن: ربنا يهديه.
تعالي يلا عشان ترتاحي، أوصلك للأوضة.
عشق: بصي يا ستي، دي بتاعتي، واللي جنبها هتبقى بتاعتك، واللي بعدها بتاع زين.
والجهة التانية غرفة معتز أبو مالك ورشا أم مالك، وجنبهم أوضة محمد قاعد فيها، واللي جنبها بتاع نيرة بنته.
ورد: طيب، أنا هرتاح شوية.
عشق: طيب، وشوية وهنتغدى.
ومشيت عشق لغرفة مالك.
مالك وصل الفيلا وطلع على غرفته على طول.
دخل لقي عشق شاردة وواقفة في البلكونة.
مالك وقف بكل هيبته وقال: عشق.
عشق بثبات انفعالي: نعم.
مالك باستغراب: متخضتيش ليه؟
عشق وهي لسه شاردة مكانها: دي مش خضة عشان أقف أتهز لها، أنا مريت بمواقف كتير توقف القلب.
مالك باهتمام: زي إيه؟
عشق: قولتلك، خلي بينا حدود.
مالك: إياك تولعي، أنا غلطان.
عشق: يارب أنت كمان.
وذهبت من أمامه.
عند رشا في الغرفة كانت طالعة، ولكن سمعت صوت نيرة بتتكلم مع حد.
نيرة: يا بنتي، هو اتجوزها، بس مش هسيبهم كدا.
صاحبتها سمر: بس متنسيش إنك مبتحبهوش.
نيرة: وأنا مش هخلي واحدة زي دي تاخد كل اللي قدامه واللي وراه.
سمر: متخليش الجشع ينسيكي إنك بن آدمة.
وقامت سمر بإغلاق الخط.
رشا وقفت بره محتارة، تساعد نيرة على إنها تبعد عشق عن مالك بسبب إنها كانت شغالة في بار ليلي، ولا تبعد نيرة عن مالك بسبب طمعها وإنها مبتحبهوش وعمر ما هيكون بينهم حياة سعيدة.
وقررت في تلك اللحظة الدخول لنيرة.
نيرة: اتفضلي يا مرات عمي.
رشا بخبث: إيه رأيك في زين ابني؟ وهو برضه من ريحة مالك.
نيرة: لأ، أنا بحب مالك، ثم أكملت: وإن شاء الله هيتجوزني.
رشا: بس مالك متجوز وبيحب مراته.
نيرة بعدم استيعاب: وأنا هعرف إزاي أخليه يبعد عنها، ولو كان ده تمن عمرها.
رشا تأكدت من إحساسها ويقينها: أنتِ بتقولي إيه؟
نيرة فاقت من كلامها: لا، ولا حاجة، بس كل الحكاية إني عايزة أبقى مع مالك يا طنط.
رشا وهي خارجة: آه، وماله.
ثم ذهبت لغرفة مالك وعشق.
خبطت عليها، فتحت لها عشق.
عشق: أيوا يا طنط.
رشا: خمس دقايق وتيجيلي غرفتي.
عشق باستغراب ومالك واقف في الأوضة: فيه حاجة؟
رشا: عايزك في موضوع.
ومشيت وترك مالك وعشق في حيرة.
عشق: أمك عايزاني في إيه؟
مالك بقلق: معرفش، بس أنا عارف إنك هتتصرفي كويس إياً كان الموضوع إيه.
ذهبت عشق لرشا في غرفتها وأمرتها بقفل الباب، وبمجرد ما تم غلق الباب وجدت عشق...
رواية عشق المالك الفصل التاسع 9 - بقلم مروة موسى
ذهبت عشق لرشا في غرفتها وأمرتها بقفل الباب. بمجرد ما تم غلق الباب، وجدت عشق رشا أمامها تضحك لها بخبث.
عشق بعدم ارتياح: نعم.
رشا: اتكلمي عدل، ده مبالك انتي من بار ليلي.
عشق ولا باين عليها أي دهشة: وبعدين.
رشا: الله الله، ده انتي قلبك مات من زمان لدرجة الثبات اللي انتي فيه.
عشق: بردوا لسه معرفش الموضوع إيه.
رشا: هتعرفي ي حلوة. انتي جيتي هنا إزاي.
عشق: ابنك عندك اسأله.
رشا: وأنا بسألك انتي، إيه اللي جابك هنا.
عشق وهي تجلس على كرسي ورشا واقفة: أنا جيت هنا بالغلط أصلاً.
رشا بسخرية: عندك حق.
عشق: لو هتفضلي تسخري بيا بكلامك ده، يبقى أقوم من هنا أحسن وخلي ابنك يغرق في مشاكله.
رشا: ده انتي بتهدديني بقي.
عشق: مبهددتش حد، بس ياريت تكلميني كويس.
رشا: احكيلي ي بنتي الحكاية وفهميني، ريحيني. قلبي واكلني على ابني ومش هيرضي يحكي ليا حاجة.
عشق: عشان كده عاوزة تسمعي مني أنا مش من مالك. هقولك أنا فعلاً شغالة في بار ليلي من فترة، وطبعاً بلاش ندخل في تفاصيل سبب إني اشتغلت إيه. لقيت اختي كانت ماضية شرط جزائي عند مالك مدته ٣ شهور بمليون جنيه. بس أنا كنت عاوزة اختي تهتم لدراستها وبس. عشان كده مالك كان في البار وشافني وطلبني من صاحب البار، بس مش عشان يسهر ليله معايا عشان بينا طار (القلم اللي عشق ضربته لمالك). وفي نفس الوقت كان أبو مالك بيتصل عشان يبلغه كتب كتابه على نيرة. بصراحة أنا استغليت الفرصة وعشان أنقذ اختي عرضت عليه إني أساعده تمن الفلوس اللي كانت اختي ماضية عليها.
رشا وهي تنظر لها: تمام، بس أنا مش عاوزة ابني يعرف بكلامك ده معايا.
عشق: وأنا ميهمنيش.
رشا بتوسل: أنا مليش دعوة ولا علاقة بيكي، بس ساعديني فعلاً نبعد نيرة عن مالك. نيرة مبتحبش مالك، نيرة بتحب فلوس ومكانة مالك. نيرة سمعتها من شوية بتكلم حد وبتتفق عليكي انتي ومالك.
ثم أكملت بدموع: أنا خايفة فعلاً على ابني ي عشق، خايفة يضيع بسبب الطمع.
عشق بحالة شفق عليها رغم إن شخصيتها قوية جداً: متقلقيش، هساعده وأساعدك عشان أنا اتحرمت من حنية الأم وخوف الأم على ولادها. جايز أشوفه منك لمالك.
رشا بتنظر لها: هي مامتك فين.
عشق بدأت تحكي بارتياح ليها ومتعرفش أي السبب: أنا واختي وأمي وأبويا كنا زي أي أسرة عادية لحد ما دخلت الجامعة. أمي تعبت وماتت. ممكن تكون بعدت عني وأنا في وقت كنت بالغة فيه وكبيرة، بس كنت كل يوم بفكر بيها وحنانها. لما كنت أتعب أو أعيط كانت أنا عندها وأختي أهم حاجة في حياتها. أول ما بابا بدأت يتعرف على مراته أهملنا وكريمة مراته بدأت تكرهنا وتكره أبوها فينا. من كتر الزن على دماغه بعد الكلية على طول طلب مني اشتغل وفعلاً طلعت في مكتبه أدوات مدرسية، بس كان الشهر ضعيف إني أصرف على نفسي. ولما أختي طلبت منه فلوس عشان الكلية كان هيقعدها. وفي مرة طلب مني انزل بار وطبعاً ده تحت تهديد وعذاب لدرجة إنه قالي انتي لو معملتيش كده أختك هتنزل بدالك ومفيش ليها كلية ولا تعليم. وطبعاً عشان أخلي اختي في مكانة عالية قبلت. بس كنت نازلة كان جسمي كله شبه مشلول لحد ما اتعودت على الشغل وبدأت اشتغل. ودا كله بسبب أب عديم الكرامة والشرف يبيع بنته عشان فلوسه.
كانت بتتكلم وهي سرحانة وباين عليها الكسرة.
رشا بحزن: ده كله ي بنتي، انتي عانيتي كتير أوي.
عشق: ولسه هعاني طول ما أنا ماشية في الطريق ده.
رشا أخذتها في حضنها وعشق كانت محتاجة حضن زي ده وفضلت في حضنها فترة طويلة.
رشا: يعني انتي متقدريش تسيبي الشغل ده.
عشق بتعب: حاولت كتير، بس أبويا بيمسكني بإيدي اللي بتوجعني. هي أختي. وحاولت أسيب البيت وأدور على مكان، وبحكم إننا بنتين كان ممكن يلاقينا وكان ممكن يعمل فينا حاجة.
رشا: ممكن تعتبريني أمك لحد ما تطلعي من هنا.
عشق: بجد ي طنط.
رشا بحزن عليها لأنها فعلاً اتكسرت من جواها بسبب أبوها: أيوا ي حبيبتي.
عشق: شكراً.
رشا: شكراً إيه.
عشق بضحك: شكراً ي ماما.
رشا بوجع: كان ممكن تبقي زوجة حد من عيالي لو كنتي بنت ي عشق.
عشق: أنا.
رشا بصدمة: إيه.
وبعد فترة خرجت عشق وهي مرتاحة شوية لأن أول مرة من بعد موت أمها تحس بحنان كده.
ودخلت لمالك.
مالك: كان في حاجة.
عشق: لأ مفيش.
مالك: تمام، أنا مسافر النهاردة بالليل وهرجع بكرة بالليل. طبعاً مبقولكيش كده عشان أعرفك أنا هروح فين، أنا بقولك كده عشان متخرجيش ويوحشك شغلك الزبالة.
عشق وهي تقذف عليه زهرية: الزبالة دي هي اللي أنقذت، لكن انت عمرك ما هتحس بكده عشان هرجع أقولك تاني انت حيوان ي مالك.
مالك: أنا عمري ما مديت أيدي على حد غيرك، وعشان انتي تستاهلي كده لازم تاخدي علقة. دام كلامي مبيتسمعش.
وقولنا نحترم بعض. وأخذ مالك يضربها وهي تتوجع وكانت تكتم في نفسها بسبب أختها. ورد بجانبها.
ابتعد عنها مالك عندما رأى.
رواية عشق المالك الفصل العاشر 10 - بقلم مروة موسى
مالك : أنا عمري ما مديت إيدي على واحدة غيرك، عشان إنتي تستاهلي كدا. لازم تاخدي علقة دام كلامي ما بيتسمعش.
وقولنا نحترم بعض. وأخذ مالك يضربها وهي تتوجع، وكانت تكتم في نفسها بسبب أختها ورد بجانبها.
ابتعد عنها مالك عندما رأى تقوم بشر من أمامه وتذهب لتأتي بسكينة من طبق الفاكهة.
عشق : هقتلك ي مالك، مش هرحمك، هقتلك.
ولكن بحركة سريعة من مالك تحكم بها وجلبها من شعرها.
مالك : إنتي اتجننتي ي بنت الـ...
عشق بوجع بسبب ضربه وهو ماسكه قوي : لييييه بتوجعني بكلامك دا؟ كان ممكن تسكت وتغور من غير لما تعرفني حتى.
مالك بسخرية : بوجعك بكلامي عشان أنا ببقى مبسوط كدا.
عشق وهي بتحاول تفك نفسها منه : ابعد عني، أنا هندمك على عملتك دي والله مهرحمك ي مالك.
مالك وهو لسه ماسكها : متنسيش إنك في بيتي، وأختك مستقبلها تحت إيديا، فاااهمه.
عشق : إنت غبي وعمرك ما هتحس بحد.
مالك وهو بيرميها على الأرض : أنا أحس بناس محترمة، مش ناس زيك وسخة.
عشق وهي على الأرض : الوسخة دي اتعرفت عليك وجابتها من مكان وسخ زيك.
مالك تمالكه الغضب بسبب ردها : أنا هعرفك مين اللي وسخ.
وشدها وربطها في السرير.
مالك : هتفضلي هنا لحد بكرة لحد ما أرجع ي عشق، عشان إنتي مينفعش معاكي غير كدا.
عشق : بكرة ياريت تيجي تلاقيني مت، أو ربنا خدني من وشك.
مالك وهو بيظبط نفسه عشان يسافر وخرج من غير لما يرد عليها.
رشا قابلت مالك، حست إنه متعصب، خافت ليكون عرف اللي حصل بينها وبين عشق، فقررت تروح لعشق تشوفها.
رشا بتخبط عليها.
عشق بدون رد، خايفة تكون أختها هي اللي برا تشوفها كدا.
رشا قلقت، فتحت الباب وجدت عشق أمامها تنزف من أنفها بسبب ضربات مالك لها ومربوطة في السرير.
جريت عليها رشا، حاولت تفكها وتقومها.
رشا : عملتي إيه ي عشق لمالك؟
عشق : أنا مش هفضل هنا بسبب مالك تاني، أنا همشي واللي عاوز يعمله في داهية.
رشا : مالك غضبه وحش ي عشق، بلاش تعانديه، وخاصاً إن أختك دي مستقبلها تحت إيده. مالك مبيسمعش كلام حد.
عشق : أنا زهقت، دا ضربني وربطني، فاضل يعمل إيه تاني فيا.
رشا : معلش ي بنتي، سامحيني وحاولي تتكلمي معاه براحة.
عشق : لو عليا كنت زماني قتلته وخلصت، لكن أختي واقفة ليا في كل حاجة.
رشا : قومي غيري عشان زمانها جاية ومتشوفكيش كدا.
عشق : طيب، بس عاوزة أخلص بقي من القرف دا.
رشا : قريب قريب ي بنتي، معلش.
عشق قامت استحمت وبدلت ملابسها لحد ما متجيب هدومها هي وأختها من البيت أو تشتري هدوم ليهم. وطلعت ولبست قميص قصير من بتاع مالك وهي مش طيقاه على جسدها.
و بتدخل عليها أختها.
ورد : إزيك ي عشق.
عشق بابتسامة : إزيك ي حبيبتي، عاملة إيه.
ورد : الحمد لله.
عشق : فاضل فترة صغيرة على امتحاناتك، تشدي حيلك.
ورد : طيب إن شاء الله، بقي هقعد الفترة دي هنا مش هنزل الكلية عشان أذاكر اللي عليا.
عشق : غيابك دا مش هيأثر عليكي.
ورد : متقلقيش لاء.
عشق : طيب.
وذهبت ورد لتدخل حجرتها، ولكن وجدت زين يبحث عن شئ.
ورد : بتعمل إيه ي أستاذ زين.
زين : دا إيه القمر دا.
ورد بكسوف : أحم، هو إنت كنت بتدور على إيه.
زين : بدور على التليفون.
ورد بضحك : التليفون اللي في جيبك دا.
زين بدهشة : صدقي مختش بالي.
ورد : أمال بتاخد بالك من إيه.
زين بتوهان : منك إنتي.
ورد : أنا هروح عشان أذاكر بقي.
زين : استني.
ورد : نعم.
زين : كل يوم هبقى أجي أذاكر ليكي شوية.
ورد : لاء مش عاوزة أتعبك معايا.
زين : ياريت كل التعب منك إنتي.
ورد بابتسامة : طب.
زين : أي رأيك نبدأ من النهاردة.
ورد : طيب ي أستاذ زين.
زين : زين بس، مفيش أستاذ.
ورد : طيب ي زين.
ودخلت الأوضة وهي حاسة بشعور غريب تجاه زين.
عند نيرة.
نيرة : عاوزاها تندم على دخولها هنا وسط عيلة مالك.
شخص ما : تحبي أعمل فيها إيه.
نيرة : تخطفها وتعذبها وبعدين ترميها ميتة في بحر.
شخص : تمام، بس دا يكلف.
نيرة : مش مهم، أهم حاجة متبقاش موجودة، فاهم.
شخص : تمام، هشوف الوقت المناسب وأنفذ.
نيرة : أنا هخليها تخرج برا بطريقتي، وإنت تستغل خروجها دا.
شخص : طيب، سلام وعلي تواصل.
وأغلقت الهاتف وهي تتوعد لها بالندم.
مالك وهو في السفر.
مالك : مهما كان مينفعش تمد إيدك عليها، إنت هتسوق فيها وهي، إنت مستقوي عليها. إنت غلطان، متنساش إنها بتحاول تساعدك.
مالك : بتساعد إيه، ما هو كله بتمناه، وهي بتعمل كدا عشان مصلحتها قبل مصلحتي. اسكت ي مالك، بلاش تدي فرصة ليها، لأنها عنيدة جدا وجريئة.
عند ورد لقت الباب بيخبط عليها.
ورد : أيوا.
زين : جاهزة ي حجة عشان المذاكرة.
ورد بضحك : جاهزة ي ابني.
ورد بتفتح ودخلت زين وسابت الباب مفتوح عليهم.
زين : يلا عشان تذاكري من الأول.
ورد : يلا عشان نخلص، وبتضحك.
زين : بصي بقي عشان نعرف نذاكر، بلاش ضحك، فاهمه.
ورد : طيب، يلا.
زين : شاطرة، عشان إنتي ضحكتك حلوة أوي.
ورد : إنت بتعاكس.
زين : حاجة زي كدا.
وبدأ يذاكر فعلاً لورد، وورد كانت منتبه، وهو كان شرحه حلو ليها.
ورد : برافوووو.
زين : مرسي ي حج، أي خدمة.
ورد بغرور : أنا بردوا شاطرة يباشا.
زين : آه، الناس المغرورة دي عارفها كويس.
وضحكوا، وذهب زين لغرفته.
الصبح على الفطار كان كله قاعد.
نيرة : فين مالك ي طنط.
عشق بترد عليها : هييجي النهاردة، مسافر في شغل، عاوزة حاجة منه.
نيرة بتوتر : لاء، هعوز إيه.
عشق : تمام، خليكي في حالك بقي.
رشا بتضحك من تحت لتحت، وكذلك زين وورد.
زين بصوت واطي : اختك دي تحسيها جامدة أوي.
ورد خبطته في دراعه : احترم نفسك.
زين : هشوفك إزاي بتخبطيني كدا، مااشي.
ورد : ما إنت بتقول اختك جامدة أوي.
زين : أقصد بتعرف تتصرف، مش جامدة، حلوة، فهمتي.
ورد باستيعاب : أيوا فهمت، وكل وانت ساكت.
معتز : في إيه ي زين.
زين : مفيش ي بابا، حاجة.
معتز وهو ينظر لورد : وماله، يبقي البت وأختها لافين على مالك وزين.
ورد كانت هتتكلم، لكن عشق وقفتها وقالت : إذا كان مالك اختارني بقلبه، إيه المشكلة لما زين يختار بقلبه بردوا.
معتز بغضب بسبب ردها : إنتي متتكلميش غير باحترام، فاهمه.
رشا أدخلت في الموضوع : خلاص، هي متقصدش ي معتز.
عشق : طيب، خلاص متزعلش ي عمي.
معتز : تمام، تاني مرة تخالي بالك.
وفجأة وهم على مائدة الإفطار يتناولون الفطار، فجأة سمعوا صوت صريح من .......