نزلوا تحت وفطروا وهما قاعدين لتاني مرة. ورد حست بوجع في بطنها ومش طايقة ريحة الأكل. زين بقلق: انتي بخير؟ ورد: لاء، حاسة أني مقروفة من كل حاجة. عشق بفرح: يمكن حامل. مالك بفرح أكبر عشان أخوه: أيوا، استنوا هتصل بالدكتور. معتز: اتفضلي ي دكتور. دخلت الدكتورة وكشفت. الدكتورة: مبروك. ورد بدموع الفرح: الله يبارك فيكي. الدكتورة: ليه دموعك دي؟ ورد: أصل كنت حامل من فترة وربنا مأردش إني أكمل، عشان كدا ربنا عوضني تاني.
الدكتورة: عوض ربنا كبير جدا، بس إحنا اللي بنستعجل. وطلعت وعرفت الكل إنها حامل. زين دخل عليها وقالها مبروك. ورد وهي في حضنه: الله يبارك فيك ي حبيبي. عشق بفرح: أنا مبسوطة أوي إن ربنا كرمك ي وردتي. زين: لاء، أنا اللي أقول ي وردتي. مالك: مراتي تقول اللي هي عاوزة. وحضن أخوه وبارك له. معتز: أنا عاوز أقولك متتحركيش، دا هيبقي أول فرحتنا، عاوزين ربنا يكملنا على خير. رشا: نفسي ي مالك أشوفلك حتة عيل بقي قبل ما أموت. مالك
وزين وهما بيقبلوا إيدها: بعد الشر، دا القمر لسه في عز شبابه. زين: قوليها يخويا لتفكر نفسها هتبقى جدة مسنة بقي بجد. ورد: مبروك ليكوا كلكوا. عشق بفرح: الله يبارك فيكي ي بنتي وأختي وحبيبتي. مالك: اممم، حضرتك مفيش ليا الكلام دا ليه. عشق بشجاعة قدام الكل: ليه، ما أنت حبيبي. وقامت وباسته من خده. زين: أحم احمم، نحن هنا. مالك: متخليك في حالك بقي. زين: حاضر، بكرة تيجي تقول لبنتي تعالي العبي مع عيالي هتقولك لاء.
مالك: يخويا كفاية، أنت هتلعب معاهم. الكل ضحك، والكل كان مبسوط بخبر حملها تاني كأنه أول مرة، خصوصًا بعد خروج العقربة نيرة من حياتهم بقت هادية ويدوب على قدها. بعد ٥ شهور، الحمل بدأ يتعب ورد أوي. الكل كان بيقدم راحتها عشان هي فعلاً باين عليها إنها تعبانة جدا. كان الكل قاعد تحت وسهرانين. عشق: مالك ممكن معلش تجيب ليا رنجة. الكل باستغراب: رنجة؟ ورد وهي بطنها قدامها: دا انتي مبتحبيهاش. عشق: نفسي فيها أوي أوي بجد حالاً.
مالك جابها ليها وكلت، والكل كان مستغرب بس قالوا يمكن نفسها فيها بجد. وفي يوم كانوا حاطين الأكل عبارة عن رز بسمتي ومشويات وسلطات. عشق كلت رز بسمتي ومعاه بيض. مالك: عشق اليومين دول أكلك غريب جدا. معتز: سيبها ي ابني، هي حرة، بالهنا والشفا على قلبها. رشا: عشق، هو انتي يبنتي مش حاسة بأي حاجة غريبة. مكملتش الكلمة وعشق كانت جري على الحمام. الكل فكر إنها جالها حالة تسمم من الأكل أو من كتر الأكل اللي كانت بتاكله.
واتصلوا بطبيب. الدكتور وهو جوه مع عشق: يادكتور أنا طعم الأكل اللي مكنتش بحبه بقيت بعشقه وطعمه جميل. الدكتور بضحك: انتي مش بتحبيه بس في شخص تاني هو اللي بيحبه. عشق بغباء: شخص مين؟ الدكتور: حضرتك، إنتي حامل في شهرين ومتعرفيش. عشق: أي! أنا حامل في شهرين. الدكتور: أيوا، ودا دوا. عشق بتوسل: ممكن متعرفش حد برا. الدكتور: حاضر. وطلع مالك يجيب العلاج اللي الدكتور كتبه. والكل دخل بقلق. رشا: انتي كويسة.
عشق وهي بدموع، وخاصة الدموع دي باين إنها دموع فرح: أيوا كويسة. معتز: الدكتور قال إنها بخير ومفيش قلق عليها. عشق: وهو قالي إن في حد كمان ٧ شهور هيشرفنا. ورد وهي بتتحرك بصعوبة على آخرها ناحية أختها: يعني انتي حامل. زين: اللهم مبارك، اللهم مبارك. رشا بفرح أكبر لحمل عشق زوجة ابنها الأكبر: ينهر أبيض، ربنا يبارك فيكوا وتقوموا بالسلامة. عشق: محدش يعرف، مالك أنا اللي هعرفه. معتز بدموع لأول مرة: هبقي جد وهلعب مع أحفادي.
زين: ربنا يديك الصحة يحج وتجوزهم كمان. والكل بارك ليها على دخول مالك. مالك بقلق: عشق، انتي كويسة. عشق نظرت للجميع والكل طلع برا. عشق: أيوا، أنا بخير. مالك حضنها: حاسس إن في حاجة، مش عارف ليه. عشق وهي بتحط إيده على بطنها: هيشاركنا بعض كدا شخص في كل حياتنا. مالك قام وقف من مكانه بذهول وقال: ع... عشق، انت... انتي حامل. هزت عشق رأسها: أيوا، في شهرين.
مالك زي ما يكون من كتر الفرحة مش عارف يقول إيه أو يعمل إيه، بس كل اللي عاوزة إنه يفضل مع عشق وابنهم الجاي. مالك: أنا هبقي أب دا بجد. عشق: بجد وأحلى أب. مالك: انتي عارفة لو اتحركتي من مكانك هقتلك، أنا هفضل جنبك طول ما أنا في البيت وأي حاجة تعوزيها تقولي للخدم. عشق بحنان: ربنا يخليك ليا. مالك: وميحرمنيش منك. عدي ٣ شهور كمان. كدا ورد بقت في أول التاسع. وعشق بقت في الخامس.
ورد كان الأسبوع دا أسبوع الولادة، وكان الكل قلقان عليها جدا لأن مناعتها ضعيفة. ورد وهي قاعدة بتتحرك تحت في الصالة بصعوبة. زين: معلش، امشي شوية كمان. ورد: مش قادرة ي زين. زين: يعني أشيلك. ورد بعصبية من الحمل: ما انت قولتلي قبل كدا إني بقيت زي القلة ومنفوخة. زين: أهدي بس عشان العصبية دي غلط عليكي. ورد كانت هتتكلم لكن صرخت صرخة قوية. زين شالها وطلعها على العربية. ومالك كان وراه ومعاه رشا. مالك بيسوق وزين مع ورد ورا.
رشا: أهدي، متقلقيش، دا طلق عادي. ورد: أنا بوووولد، بووولد. زين: يخرب عقلك، استني لما نوصل. ورد: انت بتشتمني. زين بخوف عليها: أنا شتمتك، اسف، حقك عليا. ورد: هو أنا عيلة صغيرة بتضحك عليا بكلامك. زين لمالك: انجز يعم، دي شكلها مش طايقة حد قدامها. ودخلت المستشفى وولدت جوه في العمليات. برا زين كان رايح جاي عشانها من القلق والتوتر. مالك: أهدي، متقلقش. زين لمالك: حاسس إن قلبي هيتخلع من مكانه.
رشا: ربنا يطمنا وتطلع بنت تبقي ملكة وسطكوا كدا. البنات دول نعمة ورحمة وهداية من ربنا للوالدين. مالك: دا طريق لدخول الوالدين الجنة. زين: ولد بنت اللي ربنا يجيبه حلو، بس يبارك فيه. الممرضة طلعت وهي شايلة طفل صغير. الممرضة: مبروك، دا ولد، يتربى في عزك. زين كان جسمه مهزوز وبيترعش. مالك حس بأنه من فرحة الأبوة متوتر ومتكلبش. مالك قرب عليه وحضنه وبارك له وحط ابنه على إيده. زين كبر في أذنه وسمي عليه. زين: ورد كويسة.
الممرضة بضحك: حضرتك، حقنة البنج تقريبا مقصرتش معاها في حاجة، دي صاحية كأنها بتحكي قصص جوا مع صحابها، ربنا يخليها. اطمنوا عليها وبما إن ولادة طبيعي خرجت في نفس اليوم. مالك طمن عشق ومعتز وذهبوا للبيت. زين طلع مراته فوق الأوضة وشال ابنه وحطه على إيد أبوه. معتز بتشويق: اللهم مبارك، قمر، ربنا يحفظه. ورد: حلو زي أمه. زين: ومش حلو زي أبوه ليه يختي. رشا: باااس، اسكتوا، أهم حاجة إنك قمتي بالسلامة، لحسن كنا خايفين عليكي.
عشق: الحمد الله، حمد الله على سلامتك. زين حس بفرح مالك وكان متشوق يشوف ابنه زي ما كان متشوق زين. زين شال ابنه وحطه على دراع أخوه وطبطب على دراعه وقال زين: أنت حابب تسمي إيه. مالك بفخر من حركة أخوه: بس دا أول واحد ليكوا، انتوا اللي تسموا. ورد متفهمة الوضع: دا ابنكوا قبل ما يكون ابننا، يلا هتسموا إيه يا عشق. مالك: أنا من رأي نسمي ريان. عشق: حلو أوي. معتز: خلاص، ريان جميل، مبروك عليكوا.
والكل كان فرحان جدا جدا، وكانت عشق ماسكة جنبها طبق المخلل وبتاكل، والكل منتظر ولادتها. لكن وهما متجمعين فوق لقوا اللي داخل عليهم. عشق قامت اتفزعت والطبق وقع من على رجليها وانصدمت من وجود...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!