الفصل 36 | من 37 فصل

رواية عشق المالك الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
20
كلمة
882
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

الكل كان فرحان جدا جدا. عشق كانت ماسكة جمبها طبق المخلل وبتاكل، والكل منتظر ولادتها. لكن وهما متجمعين فوق، لقوا اللي داخل عليهم. عشق قامت اتفزعت، والطبق وقع من على رجليها. انصدمت من وجود أبوها. عشق اترعشت واترجفت لما لقت سامح أبوها قدامها. ورد بخضه: بابا. عشق لقيتها خبطت وشها في إيديها، وبسرعة افتكرت اللي كان بيحصل ليها. كانت بتردد: خلاص متتضربنيش، متحطنيش في الضلمة، ارجوك.

مالك جري عليها: عشق، بس مفيش حاجة، هو مش جاي يأذيكي. ورد وهي على السرير: انت جاي تاني ليه؟ زين: مينفعش يكون أول حفيد له ويكون بعيد عنه. معتز: يعني إيه كلامك دا يا زين؟ مالك وهو بيطمن عشق: يعني أنا وزين روحنا له وحاولنا نصلح بينهم، لأن مينفعش يكونوا محرومين منه، ولا هو محروم منهم. رشا: بعد كل اللي حصل منه لعشق بالذات. سامح بندم: كنت معمي في الفلوس ومسلم وداني لكريمة. بس والله لما فوقت لنفسي، انصدمت من اللي كنت بعمله.

إزاي عملت كدا؟ وكنت بخاف عليهم من الهوا نفسه. عشق بخوف: لأ، مستحيل أسامحك. مالك بحنان: كلنا بنغلط، وأنا غلطت في حقك، ومع ذلك سامحتيني. عشق بانهيار: سامحتك عشان لقيت جمبك الأمان، لكن دا كان بيبيع شرف بنته، مستحيل أسامحه. ورد: وأنا مش هسامحه على اللي كان عاوز يوصله لينا، دمار وبس. معتز حاسس بغلط فعلاً، سامح وسامح واقف مش عارف يرد عشان فعلاً غلطان ومعترف بدا. بس مهما كان أب.

معتز: خلاص يا عشق، هو فعلاً ندمان، والإنسان خطاء، وهو جاي وطالب منكوا السماح. لازم على الأقل نديله فرصة، كفاية إنه رباكوا وكبركوا لحد ما أمكوا ماتت، وكريمة جت ملت دماغه بأفكارها الخبيثة. رشا: عندك حق يا معتز، على الأقل افتكروا قبل كدا كان مش حرمكوا من حاجة. عشق: اللي كان بيعمله فيا محدش يقدر ينساه. سامح: آسف يا عشق، والله أتمنى تسامحيني. ورد كانت هتتكلم، لكن زين سكتها. عشق مسكت بخوف في مالك من ذهاب سامح تجاها.

عشق بخوف: هتعمل إيه؟ سامح: ولا حاجة، بس وحشني حضن بنتي، وزي ما يكون بقالي زمن مسافر ورجعت. مالك زقها في حضن أبوها. سامح: آسف يا عشق. عشق بعياط: ليه كدا يا بابا؟ سامح بندم: آسف يا بنتي، حقك عليا. والحمد لله أنا عرفت إنك لسه بنت من مالك، والله كنت زي السكران مش واعي بحاجة. وربنا وقعك في مالك وأهله. عشق بصت لمالك اللي واقف جمبها، وقالت: يمكن مالك عوض ليا عن اللي فات. مالك ابتسم ليها. زين: اتفضل حفيدك ريان يحج.

سامح شاله، وزي ما يكون جسمه قشعر إن حفيده على دراعه. سامح لبناته: ماشاء الله قمر يا بنات. ورد: ربنا يخليك. سامح راح واتعتذر كمان لورد، وهي سامحته. وعشق كذلك. وزي ما يكون الاثنين كانوا محتاج أبوهم. سامح: اللهم مبارك، الاثنين اتجوزوا من نفس البيت، والأولى ولدت، والتانية شكلها قربت أهي. عشق بحنان: أحلى حاجة إن حبيبي وأبويا وعيلتي وأختي معايا. حاسة إني ملكت الدنيا بيكوا. ورد لزين: شكر يا زين على اللي عملته.

عشق لمالك: وانت كمان شكراً، ومتردش، وروح هاتلي كريب ميكس فراخ حالاً. مالك لسامح: حضرتك مش عاوز بنتك اليومين دول لحد الولادة؟ عشق: انت زهقت مني، يلا نمشي يا بابا. مالك: شوفت البت دي، بعتني في ثانية. والكل ضحك، وبقي كل حاجة على ما يرام. عشق بطنها بتكبر كل يوم، ومالك كان جمبها. وسامح كان دايما متردد على بيت أزواج بناته. رشا: عشق، عشق. عشق وهي بتاكل: يوووه بقي. نعم. مالك بضحك: نعم يا ماما، في حاجة؟ أصل الآبلة مش فاضية.

رشا بضحك: لأ، بس متنساش علاجها. ورد وهي ابنها على دراعها: بس بقي اسكت، هو انت زنّان زي أبوك ليه كدا؟ زين برفع حاجب: زي أبوه وزنان كمان. ورد: لو مش عاجبك امشي من هنا. زين: هو لسه هرمونات الحمل ماثرة علينا ولا إيه. الكل ضحك. وفي الشهر التاسع في نصه كدا، عشق وهي في عز نومها صرخت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...