ورد: أنا هعرف أوفق بين الشغل والكلية. مالك: وأنا معنديش كدا. ورد بخوف بسبب موقفها: طيب، أنا ممكن اشتغل لو حضرتك لقيتني مقصرة، ساعتها همشي. مالك: كاد أن يتحدث، ولكن قطع حديثه دخول عشق. ورد بصدمة: عشق! عشق بدون كلام، قلم منها نزل على وش ورد. مالك بغضب: أنتي مين وإزاي دخلتي هنا؟ عشق نظرت له ولم تتحدث، وسحبت أختها من ذراعها وكانت ستخرج، إلا أن يد مالك أوقفتها. مالك: استني هنا.
ورد بتشيل إيده: اعتبر الشغل اللي كنتوا متفقين عليه خلص. مالك: أنتي هبلة، دا حساب كبير، لسه هنشوفه. عشق بعصبية: وأنا قولت مفيش شغل ليها هنا. مالك بهدوء وهو رايح يقعد على المكتب: يبقى تدفعي الشرط الجزائي لأنكم كده نصابين. عشق ذهبت إليه ونزلت لمستواه: طبعًا لازم ندفعه. وإذا بصفعة قوية تنزل على وجهه، وتركته وذهبت هي وأخته. مالك في صدمة لأن محدش يتجرأ ويعمل كده فيه.
مالك بغضب: والله ما هسيبكم، لازم أدفعكم التمن، وبالذات أنتي (عشق) في الطريق كانت ورد وعشق ذاهبتان إلى البيت. ورد بدموع: آسفة، كنت عاوزة أشيل عندك الحمل شوية. عشق: ..... ورد: عشق لو سمحتي سامحيني، والله مش هتتكرر تاني. عشق: لينا حساب في البيت، اخرسي حالاً. في الشركة. دخل زين على مالك وجده شديد الغضب، لا يبصر أمامه. زين بخوف: مالك، أنت كويس؟ مالك بغضب جهوري: والله لخليها تعيش حياتها كلها عذااااب. زين: مين دي؟
مالك: براااا، وهات لي ملف اللي اسمها ورد دي. زين بخوف عليها: هي عملت إيه؟ مالك ينظر لزين بنظرة أسكتته، وذهب بالفعل ليأتي بملفها له. وصلوا عشق وورد في البيت. سامح: كنتوا فين؟ عشق: يلزمك في إيه؟ سامح: اتكتمي يا عشق وادخلي أوضتك. عشق: لأ، وخليكم في حالكم، متدخلش أنت ومراتك دي بينا، عشان قسماً عظماً هتشوفوا مني وش تاني. سامح بخوف وكذلك كريمة. عشق شخصية قوية: حاضر، سكتنا أهو. دخلت ورد وهي بتعيط الأوضة.
ورد: عشق، والله أنا عارفة إني غلطانة، بس أنا كنت عاوزة أشوفك مرتاحة شوية، عشان كده نزلت في الشغل ده. عشق: حد طلب منك حاجة؟ حد قالك إني مش قادرة أصرف عليكي؟ حد قالك إني مش مرتاحة؟ انطقي. ورد: لأ، بس أنا... عشق: مفيش أنا فاهمة، أنتي كل اللي تعمليه هو إنك تذاكري وتنتبهي لدراستك، فاهمة؟ ومتخلنيش أمد إيدي عليكي تاني، كانت أول مرة، يا ريت تبقي آخر مرة. وذهبت من أمامها.
ورد في نفسها: أنا عارفة إني غلطانة لما طلعت الشغل بعدم علمها، أكيد كانت شاكة في كلامي، لأن متعودتش أخبي حاجة عليها، أنا غلطانة. في مكتب مالك. زين: اتفضل، دا الملف بتاعها. مالك وهي في قمة غضبه: أخر يوم ليها في الكلية النهاردة. رفع هاتفه واتصل بشخص ما، وتحدث معه على رفض ورد من الجامعة. زين: ليه عملت كده؟ ليه هتضيعها؟
مالك بغضب: أنا هخليهم يجوا لحد جزمتي ويترجوني، وساعتها هندمهم على اللي عملوه، وبالذات أختها، لازم أخليها واحدة ملهاش لازمة وملهاش قيمة. زين بغضب: أنت فاهم هتعمل إيه؟ هتضيع واحدة من مستقبلها عشان سبب أنا معرفوش، بلاش نفوذك وسلطتك تعمي عيونك. وذهب زين من وجه مالك، وكان غاضباً على تلك البريئة. وقرر مالك الذهاب إلى البار الليلي ليلاً. عشق كانت بتلبس عشان تذهب لعملها، ولكن كانت ورد خلفها.
ورد بندم: آسفة يا عشق، مش هيحصل حاجة تاني. ثم أكملت بدموع وقالت: والله كنت عاوزة أخليكي مرتاحة، شايفه إنك بتتحملي فوق طاقتك أوي، وخصوصاً ليا. عشق وهي بتداريها بين ضلوعها: هشش، اسكتي، أول وأخر مرة، فاهمة؟ وبلاش تفكري كتير، أهم حاجة يعدوا الشهرين دول على خير عشان نشوفك أحسن معيدة في الدنيا. ورد وهي بتمسح دموعها: إن شاء الله. ثم قبلت خدها. عشق بضحك: إن شاء الله. وذهبت عشق لعملها.
بمجرد دخول مالك البار، أتى له صاحب البار لكثرة غنائه. صاحب البار: نورتنا يا مالك بيه. مالك لسه بيفكر في اللي حصل له من عشق: أهلاً. صاحب البار: البت اللي قولتلك عليها امبارح جت، تحب أبعتهالك؟ مالك: أيوا. صاحب البار: تمام. ثم ذهب إلى عشق ليخبرها بالزبون. عشق: تمام، أنا هروح. مالك بمجرد ما شاف عشق هنا. مالك شاور لصاحب البار. صاحب البار: نعم يا مالك بيه. مالك بشر: هي دي بتعمل إيه هنا؟
صاحب البار بضحك: دي اللي هتسهر معاك في البار هنا. مالك بشر أكتر: ليلتها بكام؟ صاحب البار مدهوش من كلامه، لأن أول مرة يطلب بنت ليلة: دي بكتير. مالك وهو ينظر لها، وهي حتى الآن لم تراه، لأنها لسه موصلتش له: وأنا البت دي تلزمني، وبأي تمن. فرح صاحب البار وأخبر مالك بأن تكون عشق له تلك الليلة. عشق: أهلاً ي... ولم تكمل كلامها، فقد وجدت تلك مالك أمامها. مالك بشر: أهلاً يا حلوة. عشق لصاحب البار: أنا ميلزمنيش الشغل ده.
مالك: أنا دفعت فلوسك، وأنتي هتدفعي التمن (قصدة على القلم اللي ضربته له) عشق بجمود لصاحب البار: وأنا قولت ميلزمنيش الشغل. صاحب البار بخوف من مالك: ليه يا عشق؟ مالك: أنا مش هفضل كده. ثم سحب يد عشق خارجاً ليذهب بها إلى بيت له. مالك في الطريق لعشق: أنا هعرفك إزاي تمدي إيدك على مالك بيه. عشق: ولا يهمني، أنت زيك زي ناس زبالة كتير. مالك بغضب جعل سيارته تتخطى أسرع المسافات. ووصل للبيت ودخل هو وهي، ومسكها من شعرها.
مالك: أنتي هتنسي نفسك ي روح أمك، دا أنتي واحدة بتتباع عشان تاخد فلوس، والزبالة ده هيوريكي جحيمك قريب، أنتي وأختك، وتمن القلم لازم يوصل حالاً. بمجرد ما ساب شعرها، نزل مالك بـ قلم على وجهها، وقعدت من شدته. مالك: كده خلصنا من حكاية القلم، واحد بواحد. عشق: كانت لسه هتقوم عشان ترد له القلم وتسيبه وتمشي. لكن مالك تملك منها ومسكها وهمس في أذنها وقال...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!