الفصل 14 | من 37 فصل

رواية عشق المالك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
24
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مالك بصوت عالٍ: عشق تكون بنت ناس، بيئة أو لا، دي مراتي وأنا بحبها. وهي مش شغالة في بار ليلي، أنا أعرفها بسبب تعاملي مع ناس كتير. عرفتها، ودول مش أهلها أصلاً، أهلها ماتوا من بقالهم فترة. نيرة: إزاي وهما واقفين قدامك؟

مالك كان عامل حساب اللحظة دي، لأن الحارس اللي كان مع نيرة في بيت أبوها كان فتح التليفون واتصل بمالك وفتح الاسبيكر. ومالك سمع كل كلمة بين نيرة وسامح. وساعتها اتصل على حد يزور ورق وفاة لسامح، بس تعديل في بعض الأسماء. وطلعت الورقة الحقيقية فعلاً لوفاة والدتها. نيرة بصدمة من تصرفه سكتت. ورشا حسّت إن الموضوع ممكن يعدي بسلام. معتز: أنا حاسس إن في حاجة غلط في الموضوع. سامح: أيوه، أنا أبوها والله. مالك: اطلع برا.

عشق بهمس وخوف من وراه: مالك. مالك همس ليها: متخافيش. مالك بصوت عالٍ: اطلع براااااا. اتفزعت كل من ورد وعشق. ورد كانت واقفة تبكي ورا زين. زين حس بيها، شافها، وأخدها وطلعها أوضتها. زين اتصرف صح عشان محدش يحس، وبالذات أبوه، إنه فعلاً أبوها الحقيقي. ومالك حس بتصرف زين الصح. سامح: طيب، هطلع، بس أنا هتصلك بصاحب البار عشان تصدقني. عشق مسكت في كتف مالك بسبب تصرفات أبوها، وكانت خايفة لأنه هو العقبة اللي في حياتها وسبب دمارها.

معتز: يبقى أنت كده بتأكد لي فعلاً إذا كانت اشتغلت في بار أو لأ. كريمة: وهو إحنا هنكذب ليه؟ رشا لكريمة: اخرسي أنتِ. كريمة: أهو سكت. صاحب البار: أيوه. معتز شد التليفون من على ودن سامح. معتز بجمود وخبث: أنا زبون ومحتاج عشق يومين. صاحب البار: عشق؟ معتز: أيوه. صاحب البار: للأسف، مفيش حد عندنا اسمه كده. معتز: متأكد؟ صاحب البار: أيوه طبعًا. معتز قفل السكة ونظر لسامح بشر. سامح: أكيد هي اتفقت معاه.

معتز: اطلع برا، وإياك أشوفك قدامي في طريق، فاهم؟ سامح: أنا عاوز بنتي وفلوسها. عشق بجمود: أنا مش بنتك. وبكت. مالك قلبه وجعه على موقفها وخوفها. مالك بخبث: أظن اللي اتفق معاك اداك العنوان غلط. سامح: أيوه، هي الست دي كانت إديتني العنوان. نيرة بتوتر: أنا. كريمة: أيوه، جت مع شخص كده وطلبت مننا إحنا نقول على شغل عشق وهناخد منها فلوس. نيرة بتوتر ملحوظ: ده كله كده؟ أنا أصلاً معرفكوش.

مالك حب يقفل الموضوع: أياً كان مين اللي زقك علينا. محمد: حد يطلع الاتنين دول من هنا. سامح وهو طالع: أنا هعرف أربيكي يا عشق، أنتِ وأختك التانية. معتز: مالك. مالك: نعم. معتز: متأكد إن كلام الراجل ده كلامه غلط؟ مالك: أيوه. معتز: اثبتلي. مالك: كفاية إني عارف مراتي كانت بنت بنوت ولا لأ. معتز: ماااااالك. مالك بجمود: نعم. معتز: هنعرضها للطب ونشوف. مالك بغضب: نعم! أنت بتشك فيا وفي مراتي؟ معتز لاحظ إن مالك ربما يكون صح،

وبسبب غضبه: تمام يا مالك. وطلع مالك وسحب عشق في إيده للأوضة. نيرة بخوف وتوترها باين: أنا طالعة. رشا: قصد إيه لما قال كده عليكِ؟ محمد: أيوه فعلاً، كان قصد إيه يا بنتي؟ نيرة: معرفش. معتز لأنه مش حاسس إن نيرة بتكدب، وواضح عليها التوتر: اطلعي يا نيرة، ارتاحي. محمد: أنا طالع كمان. معتز ورشا طلعوا هما كمان. في أوضة ورد فوق. زين: بس بقى، بطلي عياط. ورد بخوف: هو فعلاً أبويا يا زين؟ زين بصدمة: إيه؟

ورد: أنا فعلاً خايفة أحكي لك. زين كان بيطمنها إنها تحكي له. ورد بتمسح دموعها: عشق أختي فعلاً بتشتغل في بار ليلي. زين قام وقف بصدمة. ورد: بس هي فعلاً مجبورة تعمل كده. زين: يعني إيه؟ ورد: حكت له نفس الكلام اللي عشق حكته لرشا. زين بارتياح: يعني دي الحقيقة. ورد: أيوه. زين: طيب ماشي، ممكن بلاش عياط بقى. ورد وهي بتعيط لسه: طيب. زين بضحك: الله، مخلاص بقى، هو أنا جاي أقول لك هاتي اللي عليكي. ورد باستغراب: إيه اللي عليا؟

زين بضحك: الشيكولاته اللي جبتها لكِ من يومين. ورد بضحك: زين. زين: خلاص بقى، وحاول يخليها تضحك. وبعد فترة سابها عشان ترتاح. عند معتز في الأوضة. معتز لرشا: أنا قلقان، ليكون مالك فعلاً جايب عشق من بار ليلي. رشا: هي فعلاً عشق شغالة في… مالك بصوت عالٍ: عشق تكون بنت ناس، بيئة أو لا، دي مراتي وأنا بحبها. وهي مش شغالة في بار ليلي، أنا أعرفها بسبب تعاملي مع ناس كتير. عرفتها، ودول مش أهلها أصلاً، أهلها ماتوا من بقالهم فترة.

نيرة: إزاي وهما واقفين قدامك؟ مالك كان عامل حساب اللحظة دي، لأن الحارس اللي كان مع نيرة في بيت أبوها كان فتح التليفون واتصل بمالك وفتح الاسبيكر. ومالك سمع كل كلمة بين نيرة وسامح. وساعتها اتصل على حد يزور ورق وفاة لسامح، بس تعديل في بعض الأسماء. وطلعت الورقة الحقيقية فعلاً لوفاة والدتها. نيرة بصدمة من تصرفه سكتت. ورشا حسّت إن الموضوع ممكن يعدي بسلام. معتز: أنا حاسس إن في حاجة غلط في الموضوع.

سامح: أيوه، أنا أبوها والله. مالك: اطلع برا. عشق بهمس وخوف من وراه: مالك. مالك همس ليها: متخافيش. مالك بصوت عالٍ: اطلع براااااا. اتفزعت كل من ورد وعشق. ورد كانت واقفة تبكي ورا زين. زين حس بيها، شافها، وأخدها وطلعها أوضتها. زين اتصرف صح عشان محدش يحس، وبالذات أبوه، إنه فعلاً أبوها الحقيقي. ومالك حس بتصرف زين الصح. سامح: طيب، هطلع، بس أنا هتصلك بصاحب البار عشان تصدقني.

عشق مسكت في كتف مالك بسبب تصرفات أبوها، وكانت خايفة لأنه هو العقبة اللي في حياتها وسبب دمارها. معتز: يبقى أنت كده بتأكد لي فعلاً إذا كانت اشتغلت في بار أو لأ. كريمة: وهو إحنا هنكذب ليه؟ رشا لكريمة: اخرسي أنتِ. كريمة: أهو سكت. صاحب البار: أيوه. معتز شد التليفون من على ودن سامح. معتز بجمود وخبث: أنا زبون ومحتاج عشق يومين. صاحب البار: عشق؟ معتز: أيوه. صاحب البار: للأسف، مفيش حد عندنا اسمه كده. معتز: متأكد؟

صاحب البار: أيوه طبعًا. معتز قفل السكة ونظر لسامح بشر. سامح: أكيد هي اتفقت معاه. معتز: اطلع برا، وإياك أشوفك قدامي في طريق، فاهم؟ سامح: أنا عاوز بنتي وفلوسها. عشق بجمود: أنا مش بنتك. وبكت. مالك قلبه وجعه على موقفها وخوفها. مالك بخبث: أظن اللي اتفق معاك اداك العنوان غلط. سامح: أيوه، هي الست دي كانت إديتني العنوان. نيرة بتوتر: أنا. كريمة: أيوه، جت مع شخص كده وطلبت مننا إحنا نقول على شغل عشق وهناخد منها فلوس.

نيرة بتوتر ملحوظ: ده كله كده؟ أنا أصلاً معرفكوش. مالك حب يقفل الموضوع: أياً كان مين اللي زقك علينا. محمد: حد يطلع الاتنين دول من هنا. سامح وهو طالع: أنا هعرف أربيكي يا عشق، أنتِ وأختك التانية. معتز: مالك. مالك: نعم. معتز: متأكد إن كلام الراجل ده كلامه غلط؟ مالك: أيوه. معتز: اثبتلي. مالك: كفاية إني عارف مراتي كانت بنت بنوت ولا لأ. معتز: ماااااالك. مالك بجمود: نعم. معتز: هنعرضها للطب ونشوف. مالك بغضب: نعم!

أنت بتشك فيا وفي مراتي؟ معتز لاحظ إن مالك ربما يكون صح، وبسبب غضبه: تمام يا مالك. وطلع مالك وسحب عشق في إيده للأوضة. نيرة بخوف وتوترها باين: أنا طالعة. رشا: قصد إيه لما قال كده عليكِ؟ محمد: أيوه فعلاً، كان قصد إيه يا بنتي؟ نيرة: معرفش. معتز لأنه مش حاسس إن نيرة بتكدب، وواضح عليها التوتر: اطلعي يا نيرة، ارتاحي. محمد: أنا طالع كمان. معتز ورشا طلعوا هما كمان. في أوضة ورد فوق. زين: بس بقى، بطلي عياط.

ورد بخوف: هو فعلاً أبويا يا زين؟ زين بصدمة: إيه؟ ورد: أنا فعلاً خايفة أحكي لك. زين كان بيطمنها إنها تحكي له. ورد بتمسح دموعها: عشق أختي فعلاً بتشتغل في بار ليلي. زين قام وقف بصدمة. ورد: بس هي فعلاً مجبورة تعمل كده. زين: يعني إيه؟ ورد: حكت له نفس الكلام اللي عشق حكته لرشا. زين بارتياح: يعني دي الحقيقة. ورد: أيوه. زين: طيب ماشي، ممكن بلاش عياط بقى. ورد وهي بتعيط لسه: طيب.

زين بضحك: الله، مخلاص بقى، هو أنا جاي أقول لك هاتي اللي عليكي. ورد باستغراب: إيه اللي عليا؟ زين بضحك: الشيكولاته اللي جبتها لكِ من يومين. ورد بضحك: زين. زين: خلاص بقى، وحاول يخليها تضحك. وبعد فترة سابها عشان ترتاح. عند معتز في الأوضة. معتز لرشا: أنا قلقان، ليكون مالك فعلاً جايب عشق من بار ليلي. رشا: هي فعلاً عشق شغالة في…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...