ذهبت نيرة لتطرق الباب وفجأة سمعت صوت حد بيقول لها: "ادخل." فسحبت الباب لكي تدخل، ولكن وجدت مالك يفيق عشق وهي بجانبها. مالك: في حاجة يا نيرة؟ نيرة بغيظ: لأ، عمي بيقول يلا عشان الفطار. مالك: طيب، هحاول أصحي عشق، أصل طول الليل منامناش. ضحك مالك. نيرة قفلت الباب برزع وطلعت وهي بتتوعد لهم، ونزلت تحت تكمل فطورها. مالك وهو بيقوم من جمب عشق:
عشق وهي مغمضة عيونها: مكنش له لزمة إنك كنت تشيلني وتجيبني على السرير وتقول الكلمتين دول ليها. مالك: وانتي أي اللي مزعلك؟ أهم حاجة أخلص منها وبعدين منك. عشق وهي بتقوم: ياريت ويكون قريب. مالك بنرفزة: أه، هو الجو مش عاجبك بقي عشان كدا عاوزة تمشي؟ عشق: أنا مش هرد على واحد حيوان زيك. مالك قام ومسكها من شعرها: بقولك إيه يا حلوة؟ بقي احترمي نفسك، بدل والله ما حتشوفي يوم راحة ليكي ولا أختك، ولا حتشوفي نور الشمس تاني. فاهمة؟
عشق بضحك وهو ماسك شعرها: اهدي كدا وبلاش كلامك دا، أصل إنت لما بتزهق كدا بتتعصب. مالك بيحاول يتمالك أعصابه وبيضغط على سنانه: أنا حذرتك، مرة تانية ليا تصرف معاكي. وقام رماها على الأرض. عشق وهي على الأرض: تمام يا مالك. وذهب مالك ليبدل ملابسه وينزل للفطار مع عيلته. مالك وهو نازل خبط على باب زين: زين: أيوا. مالك: بعد الشغل ابقي روح هات من الكلية عشان هتقعد هنا اخت عشق ورد. زين: تمام. مالك باستغراب: مالك؟ زين بحزن
على ورد واللي بيحصل لها: مفيش. مالك برفع حاجب: أمال ليه طريقتك دي؟ زين بتوسل: ممكن ملكش دعوة بورد يا مالك. مالك باستغراب: اشمعنى؟ زين بتنهيدة: معرفش، بس هو كدا. وكمان ليه لعبت لعبتك دي على أبوك وأمك؟ وإنت عارف إنك كدا حتخسرهم. مالك قاعد على السرير: يمكن عشان طمع عمك وجشعه إنه يبقى له نصيب لبنته من ثروتنا، وكمان نيرة مش حتبقى زوجة صالحة ليا، وكمان أبوك أهم حاجة عنده يرضي أخوه حتى لو على حساب ابنه.
زين قعد جمبه: وهي عشق زوجة ليك صالحة؟ مالك: أنا متجوزها عشان نخلص من نيرة وعمك، بمجرد ما الموضوع يهدى مش حنشوف وشها تاني. زين: مش حتكون بتحبها؟ مالك بضحك عالي: أحب مين أنا؟ لما أحب أحب حد متلمسش، لكن مش كل يوم والتاني مع واحد. أنا جايبها عنها تمن الشرط الجزائي اللي أختها ورد مضت عليه. لقيتها في بار ليلي يا زين. زين بصدمة: بس شكلها ميقولش كدا. مالك بضحك: الشكل مش كل حاجة، أهم حاجة الجوهر اللي جواك.
زين بخوف: طب أختها زيها؟ مالك ينظر له: لأ، أختها أحسن منها، حتى عملت دا كله عشان أختها تفضل بعيدة عن طريقي. زين: بس أكيد عشق مجبورة على حاجة زي دي، وخصوصاً إنها كانت في كلية يعني تعليم عالي. وأختها لو جابت امتياز السنة دي حتتعين. مالك وهو بيقوم: قلبك اتحكم فيه يا زين، وابعد عن الطريق دا. زين بتنهيدة لأن أخوه فهمه: طيب يا مالك، يلا ننزل. وبالفعل نزلوا تحت وجلسوا يفطرون إلا عشق. رشا: فين الست مراتك يا مالك؟
مالك: تقريباً لسه نايمة. رشا: ابقي عرفها إن الكل هنا بيقعد على الفطار مع بعض، مش حتبقى واحدة منعرفش عنها حاجة وهتخلف العادات بتاع البيت. كاد أن يتحدث مالك ولكن قطعه نزول عشق وهي تتحدث: عشق بنرفزة لرشا بسبب كلامها: مالك كدا يا ماما؟ دا أنا حتى أول يوم ليا تقولي كدا. لاء لاء، مليكيش حق خالص. معتز وهو ينظر لها: هي مقلتش غير الحق. محمد عم مالك: خلاص يا معتز، متتدخلش إنت بينهم.
عشق وهي تنظر لنيرة: دا أنا حتى مالك كان بيقول ليا امبارح إن البيت نور بيا وإنه حتنور دايما بيا. مالك: اقعدي يا عشق افطري. رشا بإعجاب من اسمها لكن لسه مش متقبلاها: اسمك حلو، على الله تطلعي عدلة. عشق وهي بتقعد: طبعاً، دا أنا أعجبك أوي وأعجب أي حد، حتى اسألي مالك. مالك بقلق من كلامها: طبعاً طبعاً، افطري بقي. زين بضحك عليهم لأنه عارف الحكاية: معتز لزين: بتضحك ليه كدا؟ زين بيداري ضحكته: لاء مفيش، افتكرت موقف كدا.
محمد: الموقف دا مظهرش غير حالاً. نيرة: سيبهم ي بابا مع بعض. زين: أيوا يا عمي، اسمع كلام بنتك. معتز: مالكم في أي؟ افطروا وأنتم ساكتين. عشق وهي تتحدث لزين: متنساش تجيب أختي ورد اللي حتنور حقيقي البيت بوجودها. رشا: وهي أختك حتيجي هنا ليه؟ عشق: أصل أنا مبحبش أقعد من غيرها، حتى تهون على قلبي بدل ما أنا حاسة إن في نار حواليا في كل مكان. وكانت تنظر لنيرة. معتز: إنتي واحدة متزوجة ليه حتجيبي أختك حتونسك؟
عشق: أه حتونسني، وبعدين البيت بقي بيت أختها زي يا مالك. مالك كان ينظر لها بغضب بسبب أفعالها وكلامها: طبعاً. يلا يا زين نقوم نمشي. وبالفعل اتجه زين ومالك للشركة. في فيلا معتز كانت رشا ونيرة قاعدين بيشربوا قهوة، قصدهم محمد ومعتز. محمد: وبعدين في الحكاية دي؟ معتز: معرفش، بس مالك عنيد جداً. رشا: واحدة واحدة عليه. ثم أكملت بخوف من كلامها: يمكن مش عاوز يتجوز غير اللي قلبه رايده. محمد: قصدك إن بنتي مش أد المقام؟
معتز لرشا: اطلعي فوق يا رشا واسكتي. رشا: طيب حاضر. نيرة: استني ي طنط أنا حطلع معاكي. محمد: كان بينا اتفاق إن العيال يتجوزوا. معتز: وأنا بحاول أعمل كدا، ومتنساش إني بضغط على ابني يا محمد. رشا وهي ونيرة طالعين على السلم: نيرة بدموع تماسيح: هو كدا ي طنط؟ مالك مش حيتجوزني. رشا وهي عارفة إنه مبحبهاش وهي طمعانة في ثروته ولكن خايفة تقول كدا لمعتز عشان أخوه: ربنا يسهل بقي. وفجأة بتتكلم عشق من وراهم:
هيتجوزك إزاي وهو على ذمته واحدة؟ هو لو كان عادي بالنسبة ليكي مش عادي بالنسبة ليا. ولا إنتي رأيك إيه يا ماما؟ رشا في نفسها: حاسة إن في حاجة غلط في الموضوع يا عشق، بس كل اللي أعرفه إن عاوزة ابني يطلع من الورطة دي. رشا: أنا معرفش دماغ مالك بيفكر بيها إزاي حالياً. عشق: بس أنا عارفة، لأنه جوزي ومستحيل يكسر بيا وبمشاعري، خاصة إني أنا وهو بنحب بعض. ودخلت غرفتها بعد كلامها. نيرة بتنظر لها بغضب ولحظته رشا
ودخلت نيرة بعدها غرفتها: رشا: أستر ي رب. نيرة مش حتسكت، وخصوصاً لعشق لأنها بتحرمها من اللي مخططاه ليها من زمان. بس إياك تكون فعلاً عشق مش طمعانة فيه، ولازم أعرف حقيقتها. ودخلت رشا غرفتها واتصلت بشخص لكي يأتي لها بمعلومات عن عشق. وبعد ساعة رن هاتفها: رشا: ألو. الشخص: أيوا، عشق دي تبقي واحدة شغالة في... رشا بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!