دخلت رشا غرفتها واتصلت بشخص لكي يأتي بها بمعلومات عن عشق. وبعد ساعة رن هاتفها. رشا: ألو. الشخص: أيوا، عشق دي تبقي واحدة شغالة من فترة في مكان للبار ليلي. رشا بصدمة: إيه! وقفت رشا وهي تتوعد لابنها مالك. زين في الشركة. زين: أنا هروح أجيب ورد. مالك: طيب، خلي بالك منها ومن نفسك، أحسن دي تحسها فعلاً مش زي أختها. زين: بلاش تحكم على حد وأنت متعرفش حاجة عنها. مالك: اتفضل يا مالك، روح هات ورد وأنت ساكت. وخرج زين إلى الكلية.
بعد مدة وصل لورد. زين بضحك: ورد يا ورد. ورد باستغراب: أستاذ مالك، أخبارك إيه؟ زين: الحمد لله، أنت أخبارك إيه؟ ورد: الحمد لله تمام... في حاجة هنا ولا إيه؟ ممكن أساعدك؟ زين: لأ، دا أنا جاي آخدك. ورد باستغراب: بس أنا مش هشتغل تاني. زين بضحك: هو أنتِ فعلاً مش هتيجي على الشغل، هتيجي على البيت. ورد بعصبية: محترم نفسك يا بتاع أنت. زين: بتاع أنت؟ ورد: أيوا، شوف كلامك وابعد كدا. زين: يا بنتي، عشق هي اللي قالت لمالك يجيبك.
ورد بسرعة: وهي عشق فين؟ زين بتنهيدة: دي حكاية طويلة، تعالي واحنا ماشيين أحكيهالك. ورد تنظر له بشك. زين: متقلقيش والله، تعالي. ورد: طيب يلا. زين داخل السيارة. ورد: مش جعانة. ورد بجمود: لأ، شكراً... وأنا بتصل على عشق مبتردش ليه؟ زين: معرفش. ورد: طيب. ووصلوا للبيت ودخلت ورد، وبمجرد دخولها وجدت عشق أمامها. عشق: ورد، أنتِ كويسة؟ ورد: أنا بخير، بس إحنا هنا ليه؟ عشق: هبقى أحكيلك.
ورد وهي تحضنها: وحشاني أوي، ممكن متبعديش عشان وجودك حياة. عشق: حاضر، هفضل جنبك للآخر، يلا عشان أخليكي تقعدي فوق جمبي في الأوضة اللي جنبنا. ورد: وهو إحنا هنقعد كتير هنا؟ عشق بتنهيدة: معرفش. زين من وراهم: فيه إيه كدا، كل الدراما دي؟ ورد: هو ماله ده الله؟ زين بضحك: ماله؟ لأ، ماليش، أهم حاجة إنك صدقتيني لما قولتلك أختك هنا. ورد وهي تنظر له: أيوا، وشكراً. زين: العفو. وطلعوا على أوضة مالك وعشق.
مالك في الشركة قاعد بيفكر في الشغل، ويا ترى أبوه هيسيب الموضوع كدا. مالك: مش لازم كل مرة أعمل اللي هما عايزينه، أنا عايز أشوف حالي لوحدي بقى. ثم طرق على زجاج المكتب وغادر المكتب ذاهباً إلى البيت. فوق عند عشق وورد. ورد: احكيلي، بتعملي إيه هنا؟ عشق: أنا هنا بسبب الإمضاء بتاعتك على الشغل، اتفقت معاه على نهاية خدمة. ورد بدموع: حقك عليا. عشق وهي تمسح دموع أختها: بس يا هبلة، أهم حاجة إنك جنبي. ورد: طب احكيلي الموضوع.
عشق: أنا هنا متجوزة أنا ومالك عشان نيرة بنت عمه، أبوه عايز يجوزهاله وهو مش موافق، وده مجرد اتفاق بالفلوس اللي بينا. ورد وهي تنظر لأختها: أنا عارفة إنك عانيتي كتير يا عشق، وبالذات معاناة أفعال أبوكي. عشق بضحكة فيها وجع: ولا يهمك، يلا تعالي أوديكي الأوضة بتاعتك. ورد: طيب، أبوكي؟؟ عشق: مش هيسأل فينا، هو هيصدق إننا سبنا البيت. ورد بحزن: ربنا يهديه. تعالي يلا عشان ترتاحي، أوصلك للأوضة.
عشق: بصي يا ستي، دي بتاعتي، واللي جنبها هتبقى بتاعتك، واللي بعدها بتاع زين. والجهة التانية غرفة معتز أبو مالك ورشا أم مالك، وجنبهم أوضة محمد قاعد فيها، واللي جنبها بتاع نيرة بنته. ورد: طيب، أنا هرتاح شوية. عشق: طيب، وشوية وهنتغدى. ومشيت عشق لغرفة مالك. مالك وصل الفيلا وطلع على غرفته على طول. دخل لقي عشق شاردة وواقفة في البلكونة. مالك وقف بكل هيبته وقال: عشق. عشق بثبات انفعالي: نعم. مالك باستغراب: متخضتيش ليه؟
عشق وهي لسه شاردة مكانها: دي مش خضة عشان أقف أتهز لها، أنا مريت بمواقف كتير توقف القلب. مالك باهتمام: زي إيه؟ عشق: قولتلك، خلي بينا حدود. مالك: إياك تولعي، أنا غلطان. عشق: يارب أنت كمان. وذهبت من أمامه. عند رشا في الغرفة كانت طالعة، ولكن سمعت صوت نيرة بتتكلم مع حد. نيرة: يا بنتي، هو اتجوزها، بس مش هسيبهم كدا. صاحبتها سمر: بس متنسيش إنك مبتحبهوش. نيرة: وأنا مش هخلي واحدة زي دي تاخد كل اللي قدامه واللي وراه.
سمر: متخليش الجشع ينسيكي إنك بن آدمة. وقامت سمر بإغلاق الخط. رشا وقفت بره محتارة، تساعد نيرة على إنها تبعد عشق عن مالك بسبب إنها كانت شغالة في بار ليلي، ولا تبعد نيرة عن مالك بسبب طمعها وإنها مبتحبهوش وعمر ما هيكون بينهم حياة سعيدة. وقررت في تلك اللحظة الدخول لنيرة. نيرة: اتفضلي يا مرات عمي. رشا بخبث: إيه رأيك في زين ابني؟ وهو برضه من ريحة مالك. نيرة: لأ، أنا بحب مالك، ثم أكملت: وإن شاء الله هيتجوزني.
رشا: بس مالك متجوز وبيحب مراته. نيرة بعدم استيعاب: وأنا هعرف إزاي أخليه يبعد عنها، ولو كان ده تمن عمرها. رشا تأكدت من إحساسها ويقينها: أنتِ بتقولي إيه؟ نيرة فاقت من كلامها: لا، ولا حاجة، بس كل الحكاية إني عايزة أبقى مع مالك يا طنط. رشا وهي خارجة: آه، وماله. ثم ذهبت لغرفة مالك وعشق. خبطت عليها، فتحت لها عشق. عشق: أيوا يا طنط. رشا: خمس دقايق وتيجيلي غرفتي. عشق باستغراب ومالك واقف في الأوضة: فيه حاجة؟
رشا: عايزك في موضوع. ومشيت وترك مالك وعشق في حيرة. عشق: أمك عايزاني في إيه؟ مالك بقلق: معرفش، بس أنا عارف إنك هتتصرفي كويس إياً كان الموضوع إيه. ذهبت عشق لرشا في غرفتها وأمرتها بقفل الباب، وبمجرد ما تم غلق الباب وجدت عشق...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!