بعد مرور يومين. الكل كان قاعد. زين: يلا عشان أروح أختار لكِ فستان. مالك: هاجي معاك. زين بضحك وغمز: فضي ليّا الجو، مسير يومك ييجي. عشق بضحك عليهم: أنا هاجي أنا كمان. زين: مش عايز أنت كمان تيجي يا حج. الكل ضحك، وفجأة وجدوا محمد داخل عليهم. معتز بفرح: أهلاً يا أخويا. محمد: أهلاً بيك. رشا باحترام: نورت بيتك. محمد: البيت منور بناسه. نيرة من وراه: أهلاً يا عمي. معتز بعدم ارتياح ليها: أهلاً يا بنتي. رشا: عاملة إيه؟
نيرة: تمام. ثم نظرت لمالك بخبث، وبعد ذلك لعشق. نيرة: مبروك يا ابن عمي. زين: الله يبارك فيكي، عقبالك. نيرة بخبث: قريب إن شاء الله. ورد: إزيك يا نيرة؟ نيرة: أهلاً يا عروستي. نيرة لمالك: أهلاً يا ابن عمي. مالك وهو بيشد عشق عشان يطلعوا: أهلاً. الكل طلع مكانه كالعادة، وزين وورد بيلبسوا عشان يخرجوا يشتروا الهدوم، وكذلك عشق ومالك في أوضتهم. عشق: مكنش ينفع تطلعوا وهما كانوا تحت. مالك: إيه اللي مضايقك؟ عشق: خلاص مش هدخل تاني.
مالك بتنهيدة: مش قصدي حاجة، بس مش حابب يدور بينا مشاكل تاني بسببك، وخصوصاً إني خايف عليكي منها. عشق اتلفتت له: خايف عليا؟ مالك: أيوا يا عشق. عشق باستغراب: من امتى؟ مالك بيقرب منها: مش عارف، بس أنا حاسس من اليومين دول. عشق بدموع: يعني مش هتأذيني تاني؟ مالك بدون استيعاب: وعد مني، من هنا لحد آخر يوم في حياتي هخليكي تعيشي أيام كلها فرح وسعادة. عشق: لآخر يوم؟ مالك: أيوا. عشق: مش هنطلق؟
مالك حس بكلامه: أحم احمم، أيوه هنطلق. عشق بزعل بان عليها: طيب. مالك لاحظ دا بس اتجاهل. نزلوا تحت وركبوا هما الأربعة العربية واتجهوا لمحل كبير فخم جداً لشراء الملابس. زين: ورد إيه رأيك في ده؟ ورد: جميل، بس لونه أحمر. زين: منا حابب أشوفه عليكي، غير كدا أنا ورد والورد الأحمر أحلى لون. ورد: أحم، طيب لو كدا ماشي. عشق: هتلبسي شوز إيه؟ ورد: هجيب هيلز أسمر. زين: طيب إيه رأيك في البدلة دي ليا؟ ورد: الأسمر هيبقى قمر عليك.
زين بضحك: خليكي شاهدة يا عشق إن أختك هي اللي بتعاكسني. عشق بضحك: معلش بقى. مالك: مش عاوزة حاجة؟ عشق: لأ. مالك: ليه؟ اشتري حاجة ليكي. عشق: لأ. ورد: يلا يا عشق، أنتِ بتحبي اللون الزهري وكنتي بتقولي نفسي ألبس فستان زهري وجوزي يلبس بدلة رصاصي. عشق بوجع: لما أبقى أتجوّز. مالك بوجع أكبر: هو انتي مش متجوزة؟ عشق: دي لعبة، متنساش. مالك: أنا هحاسب وأجي وراكم، اتفضلوا.
وخرجوا، وبعد مدة لقوا مالك بيفتح شنطة العربية وبيحط فيها الحاجات اللي جابهم. مالك فتح العربية ودخل وساق. زين بعد شوية: مالك اقف هنا شوية، هنا مكان الحبيبة. ورد: يلا ننزل نقف شوية. ونزلوا بسرعة وخدوا جمب. مالك لعشق: مش هتنزلي؟ عشق: أنت سمعت إنه مكان للحبيبة. مالك اتنهد وفتح الباب بتاع العربية ونزل. عشق: هنزل أروح فين؟ مالك: هنقف شوية.
وبالفعل وقفوا، والهوا كان بيطير شعرها، وكانت سرحانة إنها ممكن تسيب مالك وتبقى حياتها من غيره، فهي بدأت ترتاح له من فترة. مالك كان عاوز يقولها على اللي قلبه، وأنها جزء مهم جداً من يومه، بس مش عارف يقتنع إنه حب. مالك: حبيتي قبل كدا يا عشق؟ عشق حست إنه عاوز يوصل ليها حاجة. عشق: أيوا حبيبت قبل كدا وأنا في الكلية، كان واحد أعرفه وكان عاوز يتجوزني، بس أبويا مكنش هيوافق.
مالك وهو بيلفها له: هو ممكن الحب التاني ينسيك الحب الأول؟ عشق وهي عيونها في عينه: الحب بيكون مرة واحدة بس، لو حبيت التاني يبقى الأول مكنش حب حقيقي، كان حب وهم.
ورد من وراها: بصي، مفيش حب تاني بينسي حب أول، كل الحكاية إنه بيعوضك عن الحب الأول ده، لكن مبتقدريش تحبيه زي حبك الأولاني، ولا بيكون زيه عمره، وصعب بردو تنسيه وبيسيب علامة جوه قلبك، لأن أول حب في حياة أي شخص بيبقى أصدق حب، ومهما قابلتي وعرفتي غيره بردو هيفضل معلم جواكي.
زين: مفيش حاجة اسمها حب أول وحب تاني، الحب فعلاً هو الاهتمام والصدق وحب من طرفين ليس من طرف واحد، ويكون مثل الأب في السند والضهر والخوف، والأخ في الحنية والاهتمام. مالك نظر لعشق وكانت عيونه بتلمع. الكل كان متجمع، عشق وزين وورد ومالك. عشق بتحاول تهرب من عيون مالك: إيه؟ هنروح ولا هنبات هنا؟ زين بضحك: يلا عشان نروح ونام. ورد: يلا يا عشق.
بالفعل روحوا، وكان الجو بينهم جميل، وبدأ حوار بين مالك وعشق عن الأول كان كله خناق وضرب وإهانة. هل هيدوم الحال كدا بينهم؟ رجعوا البيت ولقوا البيت هادي جداً. وطلعوا، ومالك وعشق في الأوضة. عشق بخوف من نيرة عليها وعلى مالك: نيرة هترجع كدا عادي من غير مشاكل؟ مالك مسك إيديها: عاوز أقولك على حاجة. عشق كانت متوترة من مسكة إيده لإيديها: قول. مالك: ممكن نيرة تعمل أي حاجة، وخصوصاً الفترة دي. ممكن تثقي فيا مهما حصل؟
عشق باستغراب من كلامه: ليه؟ مالك: مش عارف، بس ثقي إن مستحيل أجرحك تاني يا عشق. عشق كانت فرحانة أوي إنه بقى خايف على حياتهم مع بعض وخايف عليها من نيرة. اليوم اللي قبل الفرح الصبح. الكل كان بيزين البيت وكانوا مبسوطين جداً. زين لورد: بقولك إيه؟ ورد: نعم. زين: هو صحيح بجد اللي احنا فيه ده؟ ورد: أيوا، ليه؟ زين: حاسس إني هطير من الفرحة. ورد: ربنا يفرح قلبك. وفجأة لقوا نيرة قدامهم وووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!