رشا: دا طلعت خبيثة وذكيه وصرخت عشان نشوفهم ومنقدرش نكذبها. معتز: أكيد مالك هيحاول يراضي عشق. رشا: المسكينة دي شافت مع ابنك المر كله. معتز: مش دي المشكلة، المشكلة إن مالك وعشق بدأت الدنيا تظبط معاهم. رشا: تفتكر ابنك يكون بيحبها؟ معتز: ليه لأ. رشا: إزاي وهو مفكرها مش بنت بنوت؟ معتز بضحك وقال: ابنك أكيد هيكتشف دا بنفسه، بقي ملناش دعوة بيهم. عند ورد خلصت ولبست وكانت زي القمر. عشق: اللهم بارك. ورد: شكلي حلو؟
عشق: وردة ي ورد من يومك. ورد: حبيبتي ي عشق. يلا روحي البسي بقي انتي كمان. ذهبت لغرفتها وهي حزينة على جواز زوجها من نيرة، على الرغم من عدم تقبل مالك لها، لكنها لا تستطيع فعل أي شيء غير الثقة به فقط، لأنها مدركة بخوف مالك واهتمامه عليها. عشق دخلت وجدت مالك أمامها. مالك: أنا هلبس هنا. عشق: وأنا هشوف أي حاجة وألبسها في الحمام. مالك: في فستان جوه البسيه. عشق: فستان إيه؟ مالك: بتاعك. عشق فكرته فستان من عندها.
دخلت ووجدت أمامها لونها المفضل. فرحت كثيراً به وارتدته. فكان فستان من اللون الزهري اللامع، كان ضيقاً من فوق ونازل بانسياب حتى القدمين، فكان في قمة الروعة. خرجت وهي لابسة الفستان عشان تشكره، لكن وجدته نزل تحت. لبست هيلز أسود ووضعت بعض مساحيق التجميل التي وضحت جمالها، وتركت لشعرها العنان. تحت كان الكل واقف، ونيرة كانت واقفة ولابسة فستان لونه نبيتي. نزلت ورد وزين انبهر من جمالها ووقف متنح.
مالك بيضحك على زين وبيهزه: اطلع هات إيد مراتك ي حلو، ومتقفش كدا الناس هتتضحك علينا. زين: يخربيت جمال أمها، هي فعلاً ورد ورد. وبعد فترة لقي مالك عشق نازلة وكانت في قمة أنوثتها. مالك وقف متنح. زين لاحظ دا. زين بيضحك على مالك ووقف جنبه وبيهزه: اطلع هات إيدك مراتك ومتقفش كدا أحسن الناس تضحك علينا. مالك: إنت بترد ليا الموقف؟ زين بضحك: حاجة زي كدا. مالك: يخربيت جمال أمها، هي فعلاً عشق عشق.
وطلع جابها ومسك إيديها، ونيرة كانت واقفة هتموت من الغيظ. معتز كان واقف فرحان لعياله، لكن قطعه صوت أخوه محمد. محمد: فين المأذون؟ زين: يلا ي مولانا. معتز قعد وزين عشان كتب الكتاب. المأذون: فين ولي أمر الزوجة؟ عشق نسيت اللحظة دي وحست بالإهانة لعدم وجود حد يقف معاهم في الوقت دا. لكن مالك قعد في صف العروسة وقال: أنا اللي هحط إيدي في إيد أخويا باعتباري أخوها وولي أمرها، مش أخو زين.
عشق فرحت جداً جداً بتصرف مالك وكانت عيونها بتلمع. مالك بغمز: قمر ي عشق. عشق حاولت تتجاهل كلامه لأنها اتوترت. وانتهي كتب كتاب زين وورد، وبحركة سريعة زين أخد ورد في حضنه. عشق: كفاية ي زين كدا. زين: محدش يقدر يقولي كفاية، أنا جوزها وهي مراتي، حضرتك كنتي واقفة لحظة كتب الكتاب. الكل بيضحك عليهم تحت جو من الفرح. محمد: يلا ي مولانا اكتب كتب كتاب نيرة على مالك. المأذون: موافقة ي بنتي؟ نيرة بفرح: أيوا. المأذون: موافق ي ابني؟
مالك بص على عشق بحزن، لكن عشق هزت راسها بتطمنه إنه يتجوزها وأنها مش زعلانة. مالك: موافق. نيرة كانت هتطير من الفرحة وتم عقد زواجهما أيضاً. أثناء الحفل كل واحد أخد الكابلز بتاعه وبدأوا يرقصوا. معتز لرشا: تسمحيلي بالرقصة دي. زين لورد: تسمحيلي أتنفس من رحيقك وأنا برقص معاكي الرقصة دي. مالك كان واقف متردد لكن اتشجع. مالك لعشق: ممكن ترقصي معايا وبالمرة تبقي قريبة من دقات قلبي.
عشق بصدمة من كلامه، لكن مخلاش فرصة ليها ترد وشدها من خصرها ترقص معاه. عشق لمالك: إيه اللي إنت بتعمله وإيه اللي إنت بتقوله دا؟ مالك: بقول اللي قلبي عاوزة وبعمل اللي قلبي عاوزة بردوا. عشق وهي عيونها في عينه: وقلبك عاوز إيه؟ مالك وعيونه بتلمع: عاوز يعشقك، يعشق. عشق فرحت من كلامه وبحركة سريعة لفت إيديها على رقبته وهو حضنها وقربها منه أكتر. مالك بهمس: عارف إنك استحملتي كتير معايا.
عشق: يمكن عشان أنا عاوزة كدا ولقيت إني ممكن أرتاح بوجود أختي في مكانة كويسة. مالك: والله يعني دا كله مش عشان تبقي جمبي؟ عشق بضحك: لأ. مالك: متأكدة؟ عشق: أيوا. (كانت بتحاول تداري مشاعرها عنه) عشق: نيرة واقفة مش طايقة نفسها، روح خليها ترقص معاك شوية. مالك وهو بيشدد على حضنها: مش عاوز غيرك وبس. زين لورد: الورد لونه أحمر وإنتِ أجمل من يليق بلونه. ورد: شكلك إنت كمان قمر أوي. زين: بحبك. ورد بهمس: وأنا كمان بحبك.
زين بحركة سريعة وهوبااااا شالها ولف بيها. معتز لرشا وهما بيرقصوا: ابنك مع عشق، واخدة بالك؟ رشا: واخدة بالي من عيون نيرة اللي بتطلع شرار. عشق لمالك: إنت جبت الفستان إمتى؟ مالك: يوم لما كنا بنجيب الهدوم لورد. عشق: بحب اللون الرصاصي في بدل الشباب وبحب اللون الزهري أوي أوي ي مالك. مالك بفرح: يعني عجبك؟ عشق بشجاعة: عجبني أي حاجة منك إنت ي مالك. مالك عيونه لمعت وعيونها لمعت وفضلوا مع بعض كأنهم في عالم لوحدهم.
نيرة لمحمد: شوف ي بابا مالك بيرقص وسايبني إزاي. محمد: مليش دخل بينكوا. نيرة بخبث: تمام. وذهبت من مكانها وهي تتوعد لعشق. الحفل خلص وكان الكل فرحان وخصوصاً أبطالنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!