الفصل 30 | من 37 فصل

رواية عشق المالك الفصل الثلاثون 30 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
22
كلمة
1,318
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

بعد انتهاء الحفل وكان الكل فرحان، وخصوصًا أبطالنا. كل واحد فيهم راح يرتاح مع زوجته. زين مع ورد في الغرفة. زين بخبث: أظن بقيتي ليا وبس. ورد بحدة: اسكت ي زين. زين: زين إيه بس، بقي أنا صبرت ونولت. ورد: شوف الواد كأنه حارب عشاني. زين: طب تعالي أحكيلك أنا حاربت إزاي. وذهبوا في عالم خاص بهم. مالك كان طالع مع عشق. محمد: رايح فين؟ مالك: طالع أنام ي عمي. محمد: ومراتك دي؟ مالك ببرود: مالها؟ محمد: ليها حق عليك.

مالك بجمود: وأنا مستغني عنها وعن حقي. وطلع وسحب إيد عشق وسط اللي واقفين. معتز: معلش ي بنتي، بس لحد ما يتعود عليكي. نيرة بتمثيل: ماشي ي عمي. مالك فوق في غرفته مع عشق. عشق: ليه كدا ي مالك؟ مالك: ليه إيه؟ عشق: نيرة بقت مراتك على فكرة. مالك بخبث وبيقرب منها: يعني إنتي موافقة إني أبť معاها؟ عشق: أيوا. مالك: مش هتزعلي لو حد شاركك فيا؟ عشق: لأ. مالك: متأكدة؟ عشق: أيوا. مالك: طيب. وكان هيخرج بجد. عشق بسرعة: مالك.

مالك: مش إنتي بتقولي إنها مراتي؟ عشق خبطته في كتفه وهو شدها لحضنه. مالك: كنتي قمر النهاردة. عشق بهمس: شكراً إنك وقفت معايا وخلّيتك تبقى ولي أمر أختي. مالك بحب: أنا أعملك أي حاجة، المهم تكوني مبسوطة. عشق بحب أيضاً: الله يخليك. مالك: هو ممكن الحب اللي بعد خناق واللي بعد عداوة يبقى حب حقيقي؟ عشق: أحسن حب الحب اللي بيجي بعد عداوة ده. مالك بخبث: يعني إنتي ممكن تحبيني بعد العداوة اللي بقت بينا؟ عشق: لأ.

مالك بضحك: أمال حضرتك في حضني ليه حالاً؟ عشق كانت هتبعد، ولكن مالك شدد على حضنها. مالك: ممكن أقولك على حاجة؟ عشق: لأ. مالك بضحك: ليه؟ عشق: كدا وابعد بقي عشان اتوترت. مالك: حد يبعد عن حضن حبيبه؟ عشق: حبيبه؟ مالك: ما أنا قولت أقولك على حاجة. وهمس في أذنها: بحبك ي عشق. وهنا بقي البطلة بتاعتنا اتنفست بصعوبة ودقات قلبها بقت عالي. مالك: اهدي ي عشق. عشق: حاسة إني مش عارفة آخد نفسي. مالك بهمس تاني: دا كله عشان قولتلك بحبك.

عشق: أيوا. إنت بجد واعي لكلامك ده؟ مالك: أيوا. وبقي صوته عالي، وتقريباً لو كان حد معدي من قدام الأوضة كان سمعه وهو بيقول: بحبك ي عشق. عشق: هس اسكت، هتفضحنا. مالك: أنا فرحان إني لقيت حد يحبني وأحبه. عشق: بس أنا مش بحبك. مالك: عشق. عشق بضحك: بحبك ي مالك. مالك فرح جداً وشالها ولف بيها، وكانوا أسعد اتنين في تلك اللحظة. مالك: مكنتش متخيل إني أحبك. عشق: ممكن تعوضني عن اللي فات؟ مالك: أنا هكون عوضك. عشق بحزن: مالك أنا.

مالك قطع كلامها: عارف إنك استحملتي كتير واتظلمتي كتير، ومفيش زعل تاني ي عشق. عشق: هتثق فيا زي ما وثقت فيك؟ مالك: إنتي كل ثقتي ي عشق. عشق جريت كأنها بتستخبي فيه، ولقت أمان في حياتها. مالك: تحبي نخرج؟ عشق: حالاً؟ مالك: دا أحلى خروج حالاً مع حد بتحبه. عشق بضحك: اممم، مالك كدا مش مرتاحة ليك. مالك بضحك: والله ي بنتي مش قصدي حاجة، حابب نفضل فرحانين مع بعض شوية. عشق: هو أنا ممكن أقولك على حاجة بس متضحكش عليا؟

مالك: اتفضلي، سامعك. عشق بكسوف: عاوزة أروح الملاهي. مالك بضحك: بس الوقت متأخر، يس والله لنروح، يلا بينا. وفعلاً، كان حد صحبه مالك بعض منتزهات للأطفال، منهم ملاهي كبيرة، اتصل بيه يفتحها ليهم مخصوص. خرجوا ونيرة شافتهم، وكانت واقفة تقريباً الدم بيغلي في عروقها. دخلت واتصلت على شخص ما. نيرة في التليفون: عاوزاك تقتلها، فاهم؟ الشخص: لأ، المرة اللي فاتت لما كانت رايحة الصيدلية طلعت ذكية وكنا هنروح فيها.

نيرة: طيب، أنا هخطط تاني وإنت تنفذ. وقفلِت من غير لما تنتظر الرد. مالك وعشق في الملاهي. عشق: تعالي نركب الدادا دودي. مالك: مين؟ أنا؟ لأ دا مستحيل، عمري ما أعمل كدا. بعد فترة. مالك: الله الله، أنا مبسوط بالبتاع دي. عشق: مكان من شوية مستحيل أعمل كدا. عرفت إني مسيطرة بقي. مالك بضحك: طب خلي بالك لدوخي وأنا مش هقدر أشيلك. عشق: متقلقش، مراتك متعودة على كدا.

وفضلوا تقريباً طول الليل في الملاهي من مرجيحة للتانية لحد الفجر تقريباً. عشق: ينهر أبيض. مالك: إيه، اتاخرنا صح؟ عشق: لأ، جعانة. مالك: يالهوووي، أنا هشق هدومي. عشق بضحك: طيب يلا نروح. وبالفعل روحوا الصبح ودخلوا فرحانين. عشق: ينهر، كان يوم جامد أوي. مالك بتعب: أنا تعبت. عشق بضحك: طيب يلا ارتاح. مالك: يلا ننام. عشق كانت بتنام على الكنبة كالعادة. مالك: من النهاردة هتنامي جمبه. وشدها لحضنه، وكان أول مرة يعملها.

عشق بتوتر: لاء، أنا عاوزة أنام مكاني. مالك بنوم: هششش، نامي. وبالفعل ناموا وهو حضنها، وهي بعد فترة من نومها اتعودت على الوضع وبقت في حضنه أكتر. الصبح قرب الضهر. زين صحي: وردتي. ورد بكسوف: صباح الخير. زين: صباحية مباركة ي عروسة. ورد: الله يكرمك ي أبو الصحاب. زين: ينهر أبيض، أبو الصحاب دا أنا جوزك. ورد بتغطي وشها: منا عارفه. زين: اممم، طيب. وباسها وقام. وهي قامت بعده. وبعد فترة نزلوا لقوا الكل متجمع والكل بارك ليهم.

رشا باستغراب: فين مالك وعشق؟ معتز: هتلاقيهم نايمين. رشا: أيوا، لدام منزلوش كدا يبقوا لسه نايمين. نيرة بغضب: لحد حالاً ليه؟ رشا بخبث: واحد ومراته، هما حرين. فجأة نيرة قامت بدون كلام وطلعت على غرفة مالك وفتحت الباب. لقت مالك وعشق نايمين وهو حضنها. الكل طلع بسبب رد فعلها. نيرة: مالكم؟ مالك وعشق اتفزعوا. عشق: في إيه؟ مالك: إنتي إزاي تدخلي كدا؟ نيرة بحدة: دا بيتي زي ما هو بيتها. مالك قام ومسكها من

إيديها وزقها برا وقالها: المكان له احترام، ودي مش وكالة. وقفل الباب في وشها. الكل كان واقف برا. نيرة بتمثيل: شوف ي بابا مالك بيعمل إيه. محمد فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...