الفصل 33 | من 37 فصل

رواية عشق المالك الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
20
كلمة
1,300
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

عدى أسبوع والوضع بقى مستقر في البيت وكله تمام. في يوم زين لقى ورد في الحمام ماسكة بطنها وبترجع. زين بخضه: ورد ورد مالك. ورد بتعب: مش عارفة، صحيت من النوم بطني مقلوبة. زين طلعها واتصل بالدكتور. والكل اتجمع على باب غرفتها. الدكتور طلع. زين بقلق: هي كويسة؟ الدكتور بضحك: أيوا، مبروك بقيت أب. زين بفرح: بجد والله. معتز: مبروك يا زين. رشا دخلت لورد. ورد بفرحة وهي بتحضنها: بقيت جدة، وأنتي أم.

ورد بدموع من الفرح: يعني أنا بقيت أم؟ زين وهو بيحضنها: مبروك يا أجمل ما في حياتي. ورد بفرح: الله يبارك فيك. عشق بفرحة لا توصف: أخيراً هبقى خالتو. مالك: وأنا جوز خالتو. الكل ضحك. نيرة بحقد: المفروض يبقى حفيد العيلة دي الأول من مالك بالذات، إنه متجوز الأول وغير كده سنه الأكبر. رشا بقرف من كلامها: ده نصيب يا حبيبتي في الأول والآخر. معتز: مفيش فرق بين أب وعم هنا يا نيرة. زين: ابني هو ابن مالك. ورد: بنتي هي بنت عشق.

عشق بخبث: كلنا في بعض ومع بعض، الدور والباقي على اللي مش لاقي له مكان. مالك: بس خلاص، أهم حاجة فرحتنا بالبيبي ده. عشق بخبث: عقبالك يا حبيبي. مالك عرف قصد عشق: اللهم آمين يا حبيبتي. نيرة واقفة خبطت رجليها في الأرض وخرجت. الكل ضحك عليها. معتز: أنا مش عارف البت دي مريضة ليه كده. مالك: الطمع والفلوس عموا قلبها وإحساسها. رشا بخبث: لو كده كان زمانك حبيتها. عشق بسرعة: نعم يحب مين، والله أقتله.

معتز بضحك: الله الله، ده عشق بتغير عليك يا معلم. مالك بحب واحتواء: طبعاً دي أحلى وأجمل عشق في حياتي كلها. عشق بتوتر: يالهوي، حد يجي يلحقني، حاسة إني مش على بعضي. الكل ضحك. وعدى شهرين، وفي مرة وهما على الأكل، نيرة لاحظت قرب عشق ومالك من بعض. نيرة: مفيش حاجة توجع عشق أكتر من وجع أختها. عشق لمالك: ما تاكل حلو يا مالك. مالك: أكتر من كده. عشق باهتمام: حضرتك اليومين دول شغال كتير من الشركة للبيت والعكس.

زين: أهم حاجة الشغل. ورد: والله يعني أنا مش مهمة عندك كمان. زين: مين قال كده. عشق: فتحت على نفسك نكد شهر قدام مع هرمونات الحمل يا باشا، ربنا يعينك. الكل ضحك على الكلام، وبقى البيت مستقر تقريباً. ورد كانت مرة في الجنينة بتشم هوا. نيرة من وراها: أخبارك إيه؟ ورد بطيبة: الحمد الله. نيرة: آسفة لو كنت زعلتك أو زعلت عشق في حاجة، كلنا بنغلط. ورد بتنهيدة: عندك حقك، كلنا بنغلط. نيرة: يعني أفهم من كده هنبقى صحاب؟

ورد بضحك: أيوا. نيرة: اتفضلي اشربي دي واعتبريها رمز لصاحبتنا. ورد شربتها، وكذلك نيرة شربت العصير معاها. طلعت نيرة لفوق، ولقيت الحركة هادية خالص. طلعت لعشق ودخلت، لقتها نايمة. ضحكت بخبث، ومسكت سكينة وخدرت إيد عشق وقطعت شريان منها، وسابتها وطلعت من الأوضة. وجهزت شنطتها بسرعة وقررت تهرب بره مصر عموماً. بعد فترة مالك طلع لعشق، لقي السرير كله دم، وعشق مفيش نبض فيها، نبضها ضعيف خالص خالص.

صرخ مالك باسمها وطلع يجري بيها على المستشفى. أخدوها للعمليات، والكل وراها، وورد حاسة بتعب فظيع جداً. الدكتور: فقدت دم كتير أوي، محتاجين دم. مالك: طيب شوف ليها أي بنك دم، لأن مفيش حد دمه هو فصيلتها. معتز بتذكر: لا، أنا عينة دمي هو فصيلتها. مالك بقلق: بلاش أنت يا بابا. معتز: كنت محتاجها وقت تعبي، جه الدور أرد ليها حقها. بالفعل خدوا عينة منهم. مالك أول مرة حس إن روحه بتنسحب منه، بس مش باين عليه أوي.

الدكتور: إحنا لحقناها، بس ربنا يستر ومتدخلش في غيبوبة بقى. مالك بخضة: أنا ممكن أسافر بيها تتعالج. الدكتور: لو عدى أول ساعتين على خير يبقى هتبقى تمام. ورد فجأة هي كمان صرخت، ولقيت دم نازل منها. الكل اتخض. رشا: يالهوي مالك يا بنتي. الدكتور خدها بسرعة، وبعد فترة طلع. الدكتور: للأسف. زين: هي حصلها حاجة؟ الدكتور: لأ، بس فقدنا الجنين. زين بزعل على ابنه، بس مطمئن لوجود ورد: قدر الله وما شاء فعل.

ودخلوا عليها كلهم يطمنوا عليها، ما عدا مالك واقف عند عشق. رشا بزعل: ألف سلامة عليكي. ورد بدموع: ابني حصل له حاجة. زين: الواد ده مكنش مريحني غشاش كده، قررنا نجيب غيره، وبيحاول يضحك. ورد بعياط: ابني مات. معتز: أكيد حصل مشاكل صحية له، عشان كده ربنا حب يكرمه. ورد بتذكر: السبب نيرة. رشا: نيرة؟ هي فين أصلاً، وأيه اللي حصل؟ ورد حكت على كل حاجة حصلت بينهم، وقالت كمان أنا شفتها طلعت ناحية أوضة عشق، بس متوقعتش إنها تعمل كده.

معتز بغضب: هي حسابها تقل أوي، ولازم تتعاقب. بعد ساعتين. عشق بدأت تفوق. مالك: انتي كويسة؟ عشق: أيوا، أيه اللي حصل؟ مالك حكى ليها كل حاجة. عشق: معقول، مين عمل كده. مالك: نيرة، والله مش هسيبها. حسابها زاد، وكل لما أتجاهلها أقول هتسكت، لكن دي مريضة. عشق: فين ورد، أنا خايفة، حاسة إن حصلها حاجة. مالك: فعلاً هي تعبت، بس أنا فضلت هنا. عشق ذهبت هي ومالك ليهم. عشق: في إيه؟ ورد بحزن: مش هبقى خالتو.

عشق بصبر: ربنا قدم الخير، ومتقلقيش، ربنا هيعوض. ورد بدموع: نيرة السبب. مالك: نيرة؟ زين بوجع حكى له كل اللي حصل، واللي ورد قالته. مالك: أنا لازم أعاقبها. فجأة جاله اتصال من شخص ما. مالك: الو. الشخص: البقاء لله. مالك باستغراب: في مين؟

شخص: في نيرة، كان بينا شغل وحساب، وهي كانت متفقة معايا قبل كده على قتل حد اسمه عشق، ومعرفتش، وحاولت ومدفعتش الفلوس، عشان كده راقبت حركتها، وكانت مسافرة بعربية، وعلى طريق سريع، دبرت لها حادثة، والعربية ولعت بيها. مالك بصدمة: ينهر أبيض. الشخص: دي آخرتها، حبيبت أعرفك، وحبيت أقولك مهما تعملوا إيه مش هتلاقوا أي دليل. وقفل السكة. ومالك حكى للكل. معتز: يقلب أخوك يا محمد لما تعرف. زين: دي نهايتها إنها تموت محروقة من أعمالها.

عشق: ليه الإنسان ما يعيش بسلام، ليه الجمود والحقد والغل ده. مالك: مش كل الناس زي بعض. ومحمد عرف الموضوع، وكان شبه مشلول، بس مع الوقت بدأ يتحسن. في يوم من الأيام، بعد مرور فترة من استقرار الجو للبيت. عشق بجمود وشجاعة: مالك، أنا عايزة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...