الفصل 32 | من 37 فصل

رواية عشق المالك الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
23
كلمة
1,363
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مالك: هنرتاح وننزل البحر شوية. عشق: مش بعرف أعوم. مالك بغمز: أعلمك. عشق خبطته في كتفه. بعد فترة، الكل نزل تحت. ولكن نيرة بخبث، وضحكت ضحكة خبيثة تشبهها. على الشاطئ. ورد لزين: حبيبي ممكن تيجي تعلمني إزاي أعوم. زين: أوك، يلا. نيرة لمالك: أنت بتعرف تعوم وأنا كمان، تيجي نعمل سباق؟ عشق بسرعة، عشان تدي مساحة لنيرة إنها متأذيش حد: يلا يا مالك. مالك: لأ. نيرة بزعل: ماشي، أنت حر. عشق: روح يا مالك معاها ومتزعلهاش.

وبالفعل نزلوا هما الاتنين الماية وحاولوا يتسابقوا. بس نيرة كانت متفقة مع حد يخطف عشق وقت نزولهم، خصوصاً إن مالك معاها في البحر. وزين وورد مع نفسهم. شخص لعشق: إزيك. عشق باستغراب: مين؟ الشخص: مراتي وقعت مني ومش عارف أعمل إيه، ممكن تساعديني. عشق: هي فين؟ الشخص: هي هناك. وشاور على مكان بعيد. وذهبت معاه، وحسَّت إن المكان بدأ صوته يهدى، وهي بدأت تدوخ لحد ما حسَّت بنفسها. مالك ونيرة طلعوا. نيرة بضحك: كالعادة سبقتني.

مالك عيونه بتدور على عشق: طبعاً. مالك بينادي على زين من بعيد. مالك: فين عشق؟ ورد بقلق: هي كانت معاك. مالك: كنت سايبها هنا. زين: تعالي نشوفها. وفضلوا يلفوا كتير وملقوهاش. نيرة بخبث: هتكون راحت فين دي وهي متعرفش حاجة هنا؟ ورد بقلق: ربنا يستر، حتى مجبتش التليفون. مالك: أنا هروح أشوف كاميرات الشاطئ. نيرة بخوف، لأنها متعرفش إن فيه كاميرات للشاطئ. مش خايفة، لأن محدش هيعرف إنها سبب كده. خايفة يعرفوا مكانها.

مالك وهو بيشغل الكاميرات مع الأدمن. زين: أهي عشق وواقف معاها حد. مالك بقلق: استنى خلينا نتابع. نيرة: دي راحت معاه. ورد: أهي، هي كانت. يلا نروح ليها. والكل بدأ يجري على المكان اللي وصلوا له. وجدوا عشق مرمية على الأرض. مالك شالها وطلع بيها الأوضة، وبدأ يفوقها. مالك: عشق، عشق. عشق: أنا فين؟ مالك بهدوء: إنتِ كويسة؟ عشق: أيوا، بس كان في حد طلب مني مساعدة، وبعد كده معرفش إيه اللي حصل. ورد: مفيش حاجة، بس أهم حاجة إنك كويسة.

زين: يلا نخرج ونسيبها ترتاح. الكل خرج. ونيرة فضلت جوه الأوضة. نيرة في التليفون: إنت غبي، أنا قولتلك مش عاوزة أثر ليها. الشخص: أنا معرفش إن فيه كاميرات في الشاطئ، غير كده كمان احمدي ربنا عشان كان الناس كتير ومخدوش بالهم. نيرة: محطتنيش في أي مصيبة ليه بعيد عن هنا؟ الشخص: حسيت إن فيه حد مراقبني. نيرة باستغراب: حد مين؟ أنت أكيد بتتخيل. وقَفلت، وفعلاً حمدت ربنا إن محدش خد باله من الراجل ده. عند عشق ومالك.

مالك: إنتِ كويسة؟ عشق: أيوا، بس أنا... مالك: أنا عارف إن ده هيحصل، عشان كده طلبت من ناس تراقب تليفون نيرة وحركاتها. عشق: قصدك نيرة هي اللي عملت كده؟ مالك بخبث: والراجل اللي متفقة معاه ده هو اللي عرفني اللي هيحصل بالحرف. عشق: ينهر أبيض. مالك وهو بيكلمها بحنان: لو غير كده كنت مستحيل أسيبك وأنزل معاها البحر، مكنتش هآمن عليكي، خصوصاً إنها شيطانة. عشق: أمال ليه عملت إنك متعرفش حاجة؟

مالك: عشان تثق في الشخص ده وتفكر إنها كده بتحاول تتذاكى علينا. عشق: وأنا بثق فيك جداً. وأول مرة عشق تقرب من مالك وتاخد قبلة من خده. مالك كان ضربات قلبه بتزداد سرعة. مالك: إيه ده؟ عشق بكسوف: إيه، جوزي وأنا حرة. مالك: إنتِ مراتي وأنا حر أنا كمان. عشق: يعني إيه؟ مالك بدون رد على كلامها، قطع حديثها بقبلة بين شفتيها. مالك: يعني أنا حر، تحبي تشوفي تاني إزاي؟ عشق بتوتر وبسرعة قامت من قدامه. عند زين وورد.

زين: الحلو اللي بيحلو ده. ورد بغباء: تقصد مين؟ زين: أمي. ورد: عرفاها؟ ورد: أيوا، طنط رشا. زين: يا الله. ورد بضحك ودلع: الله، في إيه يا مالك؟ زين: تعالي أقولك. وذهبوا في عالم خاص بهم. اليوم عدى على أبطالنا. تاني يوم. زين لعشق: بقولك إيه بقى، امبارح فضلنا ندور عليكي واليوم خلص. ورد: يعني اليوم أهم من صحة أختي يا زين؟ مالك بضحك: أنت فتحت على نفسك نكد أسبوع. نيرة: هنسافر بكرة صح؟ عشق: أيوا، الصبح بدري. مالك: تروحوا فين؟

عشق: نفسي أركب يخت وأقف وأفتح إيدي في الهوا. ورد: وأنا كمان. نيرة: بالمرة نتغدى عليه. الكل وافق على الفكرة. خدوا يخت مناسب ليهم. عشق كانت واقفة على حرف منه وفاتحة إيديها وشعرها طاير. مالك من وراها، تاه في جمالها وحضنها ولف إيده حوالين وسطها ودفن وشه في رقبتها. عشق: كان نفسي أكون فعلاً مع حد بحبه على يخت وأعمل كده. مالك بهمس: وأنا هنا عشان أي حاجة تتمنيها أحققها ليكي، خصوصاً وأنا حبيبك.

نيرة كانت واقفة تقريباً ملهاش لازمة، بس كان دمها بيغلي وكانت على آخرها. زين لورد وهو في الطابق اللي فوق. زين: تعرفي أحلى حاجة في الدنيا إيه؟ ورد باهتمام وهي ماسكة إيده: إيه؟ زين: إنك مع حد بتحبيه وبيحبك، وتكون الدنيا بينكوا عبارة عن تبادل ومودة ورحمة. ورد: تعرف أحلى حاجة إيه بقى عندي؟ زين: إيه؟ ورد: إني بحبك وأنت كل حياتي. زين حضنها وفضلوا وقت جميل مع بعض.

وفجأة جه تليفون لمالك. حاول يرد، بس الهوا كان مش موضح الكلام. قرر يبعد شوية عن عشق. نيرة لاحظت ده، وبخبث راحت زقتها من على اليخت في الماية. مالك رجع في لحظة وشاف ابتسامة نيرة الخبيثة وشاف أثر حاجة مدفوعة في الماية. مالك بصوت عالي: عشق! ونط في الماية. زين وورد جم على الصوت، لقوا مالك في الماية. وبيحاول يرفع عشق اللي كانت خلاص بتموت. ساعدوا ورفعوها وحاول يفوقها. عشق شربت ماية كتير جداً من البحر.

ورد بعياط: إيه ده، اللي بيحصل؟ مالك وهو بيفوقها: متقلقيش، أختك كويسة. وبعد فترة فاقت، واترمت في حضن مالك وعيطت. مالك: بس اهدى، متقلقيش. عشق: كنت هموت. مالك: بعد الشر. ورجعوا بسرعة للفندق عشان عشق متتعبش أكتر. ولموا حاجتهم ورجعوا البيت. أول لما دخلوا. رشا: رجعتوا بدري ليه؟ ورد حكت كل حاجة لرشا. معتز: لا حول الله، ألف سلامة عليكي يا بنتي. مالك: بعد إذنكم. وخد عشق وطلع فوق. وورد وزين كذلك.

معتز: أنا حاسس إن نيرة ورا ده كله. رشا: الغريبة إن مالك عارف إن أكيد نيرة ورا ده كله. عدى أسبوع والوضع بقى مستقر في البيت وكله تمام. في يوم، زين لقي ورد في الحمام و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...